Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام لينكدإن
    Africa Defense Forum
    • الصفحة الرئيسية
    • الاخبار اليومية
    • مجلة
      • تحت المجهر
      • أفريقيا اليوم
      • أين أنا؟
      • التكاتف
      • العدة والعتاد
      • حفظ السلام
      • رؤية عالمية
      • نبض أفريقيا
      • نظرة للوراء
      • وجهة نظر
    • التهديدات الأمنية
    • نبذة عن إيه دي اف
      • اتصل بنا
      • اشتراك
    • شارك معنا
    • الأرشيف
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    Africa Defense Forum
    الرئيسية»الاخبار اليومية»مخاوفٌ من تجدد الحرب في إثيوبيا بعد استيلاء جبهة تيغراي على السلطة
    الاخبار اليومية

    مخاوفٌ من تجدد الحرب في إثيوبيا بعد استيلاء جبهة تيغراي على السلطة

    هذه الخطوة تثير غضب الحكومة الاتحادية الإثيوبية، وقد تمهد للهجوم على الأراضي المتنازع عليها
    ADFبواسطة ADF9 يونيو، 20263 دقائق
    رجلٌ يلوِّح بعلم تيغراي في قرية نيبليت بإثيوبيا. عاد الحزب السياسي والجماعة المسلحة الرئيسية في المنطقة (الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي) إلى السلطة، مما أثار مخاوف من اندلاع حرب. رويترز
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني رديت واتساب Copy Link

    خطت الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي خطوةً استفزازية بإعلانها استعادة السيطرة على الحكومة الإقليمية في شمال إثيوبيا.

    وصدر إعلان الحزب السياسي والجماعة المسلحة القوية في المنطقة قبل الانتخابات الوطنية المقررة إجراؤها يوم 2 حزيران/يونيو بأسابيع قلائل، وكان من المتوقع أن يحتفظ آبي أحمد، رئيس الوزراء، وحزبه الحاكم «حزب الازدهار» بالسلطة في هذه الانتخابات. وأثار الإعلان مخاوف من عودة الحرب، إذ اتهم كل طرف الآخر بانتهاك بنود اتفاقية السلام.

    وقال الدكتور شيتيل ترونفول، أستاذ دراسات السلام والصراع بكلية جامعة أوسلو الجديدة والباحث في شؤون الجبهة، لوكالة أنباء «رويترز»: ”يُعد قرار الجبهة … تصعيداً خطيراً بكل وضوح. فإذا لم تُتخذ إجراءات لتهدئة الوضع وخفض التصعيد بسرعة، فقد يؤدي ذلك إلى اندلاع صراع مسلح جديد.“

    دارت في منطقة تيغراي حربٌ أهلية ضروس بين عامي 2020 و2022، أسفرت عن سقوط ما يُقدَّر بنحو 600,000 قتيل وتهجير ما يتراوح من مليونين إلى 3 ملايين. ثمَّ وقَّع الطرفان المتقاتلان اتفاقية بريتوريا لإنهاء الأعمال العدائية في تشرين الثاني/نوفمبر 2022، وتتولى مجموعة مؤقتة من المسؤولين إدارة تيغراي منذ ذلك الحين، واستُبعد من السلطة مَن كانوا يتولون قيادة الجبهة في فترة الحرب.

    وإذا بهذا الوضع يتغيَّر في أواخر نيسان/أبريل عندما أعلنت الجبهة أنها أعادت تشكيل مجلس حكومة تيغراي، ثمَّ عاد زعيمها دبرتسيون غيبريمايكل في الشهر التالي إلى رئاسة المنطقة وبصحبته مسؤولون كبار آخرون من حكومة الحرب.

    فكان ذلك نكاية في آبي أحمد، إذ كان قد مدَّد تعيين الزعيم المؤقت لتيغراي لمدة عام.

    قال السيد ديستا جبرمضين، الباحث في شؤون السلام والصراع بجامعة ميكيلي، لموقع «أفريكا نيوز»: ”أرى أن هذا يوضح لنا أننا ننحرف عن اتفاقية السلام رمزياً وعملياً.“

    ويقول مراقبون إن الخطوة الأولى للجبهة، بعد توطيد أركان حكمها، قد تكون السعي إلى السيطرة على غرب تيغراي بالقوة، وهي منطقةٌ متنازعٌ عليها، كانت من بؤر التوتر أثناء الحرب الأهلية. فحذَّرت السيدة جلالة غيتاتشو بيرو، المحللة الأولى في مشروع بيانات مواقع النزاعات المسلحة وأحداثها، من أن هذا سيمثل ”خطاً أحمر“ للحكومة الاتحادية، ”ومن المرجح أن يفضي إلى اندلاع معركة شاملة، تجر المنطقة إلى دوامة الحرب مرة أخرى.“

    وذكر مشروع مواقع النزاعات المسلحة أن الجبهة قد تحالفت مع إريتريا، إذ تسعى إريتريا إلى كسر شوكة الحكومة الإثيوبية بسبب العداء التاريخي وخوفها من أن إثيوبيا ترغب في غزو مدينة عصب الساحلية الإريترية والاستيلاء عليها، ويمكن أن تستنصر الجبهة بميليشيات الأماهرة المعروفين بالفانو، إذ تخوض هذه الميليشيات حرب عصابات خاصة بها ضد الحكومة المركزية.

    وبالحديث عن النطاق الإقليمي للصراع، يعتقد محللون أن الجبهة يمكن أن تحصل أيضاً على مساعدة من السودان الذي اتهم الحكومة الإثيوبية بتوفير قاعدة خلفية لقوات الدعم السريع شبه العسكرية التي تشن حرباً داخل حدوده. فقد نقلت القوات المسلحة السودانية قواتٍ وأسلحةً إلى ولاية القضارف، المتاخمة لمنطقتي تيغراي وأمهرة غرب إثيوبيا، وذلك بعد اتهام إثيوبيا بأنها شنت هجمات بالمسيَّرات لمساندة الدعم السريع في أيَّار/مايو.

    وتقول جلالة عن شبكة التحالفات المعقدة الآخذة في التشكُّل: ”أدى الفكر التكتيكي للعمل بفلسفة «عدو عدوي صديقي» إلى تشكيل تحالفٍ غير مسبوق.“

    وحذرت من أن أي هجوم مسلح تشنه الجبهة على غرب تيغراي قد يكون البداية لخطب جلل، يشارك فيه عددٌ كبيرٌ من الأطراف الأجنبية والمحلية.

    فتقول: ”تحوَّل النزاع الداخلي على غرب تيغراي إلى الشرارة الأولى لصراعٍ ممنهج وأوسع، قادر على إعادة تشكيل البنية الجيوسياسية لمنطقة القرن الإفريقي قاطبة بتغيير التحالفات.“

    إثيوبيا إريتريا السودان حرب اهلية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني رديت واتساب
    السابق«إير فاغنر» الروسية الغامضة تستخدم القواعد الجوية الإفريقية للتحايل على العقوبات
    التالي التابينتادول الهندي يؤجج وباء المواد الأفيونية

    المقالات ذات الصلة

    شرق تشاد يغدو جبهة جديدة في حرب السودان

    9 يونيو، 2026

    غضبٌ عارم على إثر استخدام مالي للقنابل العنقودية

    9 يونيو، 2026

    تقرير: لا بدَّ من الارتقاء بقوة العمل المشتركة لاحتواء التهديد الإرهابي

    9 يونيو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    V19N1
    Africa Defense Forum
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست لينكدإن
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    • العربية
    • Português (البرتغالية ، البرتغال)
    © 2026 Africa Defense Forum. All Rights Reserved.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    Privacy Policy