ADF

ADF is a professional military magazine published quarterly by U.S. Africa Command to provide an international forum for African security professionals. ADF covers topics such as counter terrorism strategies, security and defense operations, transnational crime, and all other issues affecting peace, stability, and good governance on the African continent.

تعمل الكاميرون على شطب وفرض عقوبات على السفن الأجنبية التي تسجل نفسها في سجلاتها بطرق غير قانونية لتجنب كشفها؛ فهذه الناقلات التابعة لأساطيل الظل كثيراً ما تحمل النفط الإيراني والروسي والفنزويلي، ولطالما استغلت علم الكاميرون للإفلات من العقوبات. تشمل الإصلاحات الجديدة تعليق التسجيل الجديد للسفن العاملة خارج المياه الكاميرونية ومراجعة سجلات الشحن الكاميرونية. وتُجري الكاميرون هذه التغييرات على إثر ضغوط الاتحاد الأوروبي والمنظمة البحرية الدولية عليها. وتسعى السلطات كذلك إلى تعزيز عملية التسجيل الرقمية للسفن في سجلاتها للحد من الاحتيال وتحسين القدرة على تتبعها. كتب السيد راؤول سومو تايو، الباحث الأول في معهد الدراسات الأمنية، يقول: ”إن هذه الإصلاحات وحدها،…

قراءة المزيد

استكثرت الجماعات المتمردة في أرجاء إفريقيا على مدى الثلاث سنوات الماضية من استخدام المسيَّرات المسلحة لاستهداف قوات الأمن، وصارت الجيوش تسابق الزمن لابتكار أساليب مواجهتها. ففي عام 2025 وحده، سجل المحللون ما يقرب من 60 هجوماً بالمسيَّرات، أي ما يقرب من ثلاثة أضعاف الهجمات المسجلة في العام السابق، وقد نفذت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين وجبهة تحرير أزواد المتمركزتين في مالي أكثر من نصف هذه الهجمات. وفي العام نفسه، استخدمت ولاية تنظيم الدولة الإسلامية في غرب إفريقيا (داعش غرب إفريقيا) مسيَّرات مسلحة لاستهداف قوات الأمن في الكاميرون ونيجيريا. وتتعاون كلٌ من حركة الشباب الصومالية وولاية تنظيم الدولة الإسلامية في الصومال (داعش…

قراءة المزيد

يعتقد الباحث الزيمبابوي تشارلز مويو أن جنوب القارة الإفريقية بات عند مفترق طرق، فهي تنعم بالسلام والاستقرار إذا ما قورنت بسائر القارة، لكنها تعيش في خطر الإرهاب الزاحف إليها على يد فرعي داعش في شمال موزمبيق وشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية. وقال مويو، وهو باحثٌ أول ومدير السياسات والبحوث الإقليمية في مركز الجنوب الإفريقي للوساطة ومنع التطرف، إن التنقيب العشوائي عن الذهب يتحول إلى تهديدٍ أمني قد تستغله الجماعات المتطرفة العنيفة. ويقول في تحليلٍ له على موقع «ديفنس ويب» الإلكتروني الجنوب إفريقي يوم 7 تموز/يوليو: ”يشتد خطر الاتجار بالذهب والتطرف العنيف بسبب قرب زامبيا من الكونغو الديمقراطية، والتمرد في موزمبيق، وسهولة…

قراءة المزيد

شنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين في نيسان/أبريل هجوماً أسفر عن مقتل وزير الدفاع المالي في منزله، وأزكى هذا الهجوم جذوة الفكرة القائلة بأن مالي يمكن أن تسقط في قبضة هذه الجماعة الإرهابية في يوم من الأيام. وفرضت على مدار العام الماضي أو أكثر حصاراً اقتصادياً على مالي، تلك الدولة الحبيسة (غير الساحلية)، يكاد يكون قد شلَّ الحياة في العاصمة باماكو، وأدى تحالفها مع جبهة تحرير أزواد، التي يغلب عليها الطوارق، إلى طرد القوات الحكومية والمرتزقة الروس من شمال مالي خلال العملية نفسها التي أودت بحياة ساديو كمارا وزير الدفاع. وقد وقع هذا الهجوم الذي تسبب في مقتل كمارا في كاتي،…

قراءة المزيد

تتزايد الأدلة التي تناقض موقف بكين الرسمي القائم على الحياد وعدم التدخل في أزمة حركة 23 آذار/مارس وتمردها على الحكومة الكونغولية، وذلك بسبب الواقع على الأرض من انتشار الأسلحة صينية الصُنع لدى كلا الجانبين. تستثمر الصين مليارات الدولارات في مناجم الكوبالت والكولتان والنحاس في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وتُزوِّد الكونغو الديمقراطية وجارتها رواندا بالأسلحة، وقد اتهمت الأمم المتحدة رواندا بمساندة الحركة. يقول موقع «بيتو» الإخباري المستقل في افتتاحية يوم 18 تموز/يوليو: ”ترتدي الصين ثوب الوسيط في المنطقة، وتنفي سفارتها أي صفقات أسلحة للجماعات المسلحة، فتشدقها بالحياد ليس إلا موقفاً تجارياً، بحيث يربح الجانبان بينما تحترق الكونغو.“ ورد أن مسؤولين حكوميين…

قراءة المزيد

ألقى السيد بولا تينوبو، رئيس نيجيريا، خطاباً وطنياً يوم 12 حزيران/يونيو، أشاد فيه بقوات الأمن لما تُحرزه من تقدمٍ على الأرض، وتحدَّث عن الأهداف العسكرية، وأكَّد على أن طريق السلام سيُمهَّد بنهجٍ متعددة الجوانب لمكافحة الإرهاب. وقال: ”قضينا على أكثر من 13,000 إرهابي العام الماضي، لكننا لا نوصد باب الاستسلام أيضاً، فقد سلَّم أكثر من 124,000 مقاتل وذويهم أسلحتهم منذ عام 2023، ونُحوِّل أعداءنا السابقين إلى مواطنين صالحين من خلال عملية «الممر الآمن».“ انطلقت عملية «الممر الآمن» في عام 2016؛ وهي عبارة عن برنامج لنزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج، يهدف إلى إعادة تأهيل المتمردين قليلي الخطورة المرتبطين بالجماعات الإرهابية. وكشفت…

قراءة المزيد

تنشغل مجموعة من مرتزقة فاغنر الروس بإدارة إمبراطورية للاتجار بالترامادول في جمهورية إفريقيا الوسطى. يُعرف الترامادول بكوكايين الفقراء، وهو منبه ومسكن للألم لا يلبث من يتعاطاه أن يدمنه، إلا أن الترامادول الرائج في إفريقيا الوسطى أقوى بكثير من الترامادول الذي يُصرف من الصيدليات المرخصة، فمن المعهود أن يُوصف بجرعات تتراوح من 50 إلى 100 ملليغرام، ولكن يُروج الترامادول في إفريقيا الوسطى بجرعات 200 ملليغرام أو أكثر. ويمكن أن يتعاطاه العمال الذين يعملون ساعات طوال في مناجم الذهب التي تسيطر عليها فاغنر، والمقاتلون الراغبون في التخلص من الشعور بالخوف وتسكين الألم والشعور بالقوة لفترات طويلة مع قلة الطعام والنوم. قالت السيدة…

قراءة المزيد

إن تزايد الضغوط الأمنية على جيوش وسط إفريقيا ألجأها إلى الميليشيات المحلية لمساعدتها على مكافحة المتمردين، إلا أن هذه العلاقات محفوفة بالمخاطر، فالميليشيات تنقلب على القوات الحكومية أو تستغل المدنيين الذين من المفترض أن تحميهم وتُنكل بهم. نرى في جمهورية إفريقيا الوسطى وجمهورية الكونغو الديمقراطية وجنوب السودان نموذجاً للمخاطر التي تواجهها القوات الحكومية عندما تعتمد على ميليشيات محلية لمساندة قواتها، وكثيراً ما تكون هذه الميليشيات منحازة إلى طوائف عرقية معينة. تقول الدكتورة تيتيلوب أجايي، الباحثة بمعهد الدراسات الأمنية، إن تمكين هذه الميليشيات يمكن أن ”يُهيئ أرضاً خصبة للعنف والاستغلال مع غياب المساءلة“ وأن ذلك قد يجعل المدنيين ”غير قادرين على…

قراءة المزيد

في ظل انتشار المسيَّرات وتزايد أهميتها في العمليات العسكرية، يسعى رواد الأعمال الأفارقة في مجال التكنولوجيا إلى إثبات قدرتهم على بناء صناعة مصممة لتلبية الاحتياجات الفريدة للقارة. قال السيد ناثان نواشوكو، المؤسس المشارك لشركة «تيرا إندستريز» النيجيرية ورئيسها التنفيذي، للقادة العسكريين المشاركين في «مؤتمر قادة الجيوش الإفريقية» الأخير في العاصمة الأنغولية لواندا: ”نحن الآن في سباق تسلح تكنولوجي مع الإرهابيين، فلا يمكننا أن نظل معتمدين على مقاتلات بملايين الدولارات للقضاء على مقاتلين على متن دراجات نارية لا تتجاوز قيمتها 2,000 دولار أمريكي.“ تأسست شركة «تيرا إندستريز» في عام 2024، وتصنع مسيَّرات جوية وبرية في العاصمة النيجيرية أبوجا، وأعلنت مؤخراً أنها…

قراءة المزيد

تدل الأعمال التي يقوم بها الروس في ست قواعد جوية ليبية على أن موسكو إنما توسع وجودها العسكري في شمال إفريقيا، بينما تنقل الأسلحة والمرتزقة وغيرهم من المقاتلين إلى مناطق الحرب. تعمل روسيا على التخطيط لإنجاز مشاريع البنية التحتية في ست قواعد جوية ليبية وتمويلها وإنشائها وتوفير ما يلزمها من أفراد؛ وهي قواعد الجفرة والخادم والقرضابية وبراك الشاطئ ومعطن السارة وتمنهنت، حسبما ذكره موقع «تيرلاين بروجكت» التابع للوكالة الوطنية للاستخبارات الجغرافية المكانية. تنتشر هذه القواعد الجوية في مناطق متفرقة من ليبيا، وتضم الكثير من المعدات العسكرية، ومنها منظومات دفاع جوي ومقاتلات «ميغ-29» ومسيَّرات. ويتولى تشغيلها عسكريون ومرتزقة روس. وورد أيضاً…

قراءة المزيد