ADF

ADF is a professional military magazine published quarterly by U.S. Africa Command to provide an international forum for African security professionals. ADF covers topics such as counter terrorism strategies, security and defense operations, transnational crime, and all other issues affecting peace, stability, and good governance on the African continent.

أحرقت السلطات الجنوب إفريقية ما يقرب من طنٍ من عظام الأسود في محرقةٍ لجثث الحيوانات الأليفة على مشارف جوهانسبرغ في يوم من أيام الأربعاء في الأسابيع الأخيرة. وكان ذلك في إطار الجهود التي تقوم بها جنوب إفريقيا للقضاء على تربية الأسود والاتجار بعظامها لاستخدامها في الطب الصيني التقليدي. وقد حظرت جنوب إفريقيا فعلياً تصدير عظام الأسود هذا العام، ويُقدَّر عدد الأسود التي تُربى في مزارعها بغرض الصيد بنحو 12,000 أسد، في حين يعيش في البرية 3,000 أسد فقط، وتُذبح الأسود التي تُقتل في الصيد، وتُباع أجزاؤها، وكثيراً ما تُباع بدلاً من عظام النمور التي تُستخدم في تركيبات الطب الصيني. ولطالما…

قراءة المزيد

تعمل ساحل العاج على تعزيز قواتها الأمنية على طول حدودها الشمالية، على إثر تدفق اللاجئين عليها من جارتها مالي، فراراً من الهجمات الإرهابية والحصار الاقتصادي. فقد أعلن مجلس الأمن القومي في ساحل العاج عن تعزيز أمن الحدود، وذلك باتخاذ خطوات لتسجيل جميع الماليين طالبي اللجوء. وتحدث موقع «غانا ويب» عن الوضع في ظل تدفق ”أفواج كثيرة وغير معتادة من اللاجئين.“ وهذه الأفواج من اللاجئين إنما تحدث بسبب تجدد عدوان جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، وهي جماعة إرهابية تابعة لتنظيم القاعدة، فرضت حصاراً على الوقود في مالي، وتُوسع عملياتها غرباً وجنوباً منذ مدة، وأفاد موقع «أفريكا نيوز» أن المسؤولين الماليين رفضوا كل…

قراءة المزيد

بدأت مسيرة أبو بكر آدمو العسكرية في الجيش النيجيري في عام 1987، أي قبل اختراع شبكة الإنترنت بسنوات طوال، بل وقبل أن يسمع أي مكان في العالم عن الإنترنت، ناهيك عن الاتصال به. ثم خدم في الجيش 35 سنة، تطور فيها عمله بتطور الثورة الرقمية. كان اللواء متقاعد آدمو ضابطاً في مجال الاتصالات ومعالجة البيانات، وأصبح أول قائد لقيادة الحرب السيبرانية بالجيش في عام 2022، وكان له عظيم الأثر في مساعدة نيجيريا على الاستفادة من التكنولوجيا لبناء قدراتها الرقمية في مجال الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع. وها هو ينادي بالنهوض بقدرات الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع الرقمية في أرجاء إفريقيا لمكافحة الجماعات الإرهابية التي…

قراءة المزيد

أمست بوكو حرام منذ تشكيلها في عام 2002 ثاني أخطر تنظيم إرهابي في إفريقيا، بعد حركة الشباب، وبرعت في استغلال زُمْرَات من الإرهابيين وذويهم، وغرس شعور قوي بالوحدة والجماعة، حتى تقوى شوكتها وتحافظ على نفوذها، وتُشكل هذه الزُمْرَات قواعد قوية من المتشددين الذين يدعمونها. وتجاوزت بفضل دعم تنظيم القاعدة لها مرحلة الكلام، وانخرطت في الاختطاف وشن الغارات لفرض مطالبها بإقامة خلافة إسلامية خالصة تحكم بالشريعة الإسلامية وتتشدد في أحكامها. وترد باستمرار على نهج الحكومة العسكري في مكافحتها بالحديث عن أنها ”صوتٌ مهمش“ في مجتمع علماني خذل أهله. وتُصوِّر صراعها على أنه معركة بين الحضارة الإسلامية في الشمال والحضارة الغربية، وتستشهد…

قراءة المزيد

اجتمعت عدة بلدان في تشرين الثاني/نوفمبر للمشاركة في تمرين «غراند أفريكان نيمو» لعام 2025، وهو تمرين سنوي يهدف إلى صقل مهارات القوات البحرية للدول الساحلية في غرب إفريقيا لنشر الأمن البحري. جرت فعاليات التمرين على مدار أسبوع كامل، وكان يهدف إلى النهوض بقدرة القوات البحرية على التعاون في التصدي للجرائم البحرية في خليج غينيا، كالصيد غير القانوني والقرصنة والاتجار بالبشر والمخدرات. وقد بدأت فعاليات التمرين يوم 10 تشرين الثاني/نوفمبر في العاصمة الغانية أكرا. تولت البحرية الفرنسية قيادة التمرين، وقد جمع بين مراكز العمليات البحرية الوطنية، ومراكز التنسيق البحري متعدد الجنسيات، ومراكز المعلومات الإقليمية في كلٍ من أبيدجان بساحل العاج وبوانت…

قراءة المزيد

تعمل شركات الأمن الخاصة الصينية في 14 دولة إفريقية على الأقل، من بينها جيبوتي وإثيوبيا ومصر وكينيا والصومال، وقد أمست أنشطة بكين في المياه الساحلية لشرق إفريقيا تحت المجهر. فلطالما أدان النقاد أساليبها العدوانية المبهمة، إذ يتهمون الحكومة بالاستعانة بشركات الأمن الخاصة لإدارة شؤون الدولة في ظروف غامضة، ومنها أعمال قسرية تكاد تصل إلى حد الحرب العلنية. وها هي تستخدم هذه الأساليب المبهمة ذاتها في المياه الإفريقية في المحيط الهندي الذي تسعى للهمينة عليه. يقول الدكتور أريترا بانرجي، وهو صحفيٌ متخصصٌ في الشؤون الدفاعية والاستراتيجية، شارك في تأليف كتابٍ عن البحرية الهندية، إن شركات الأمن البحري الخاصة هذه ليست كيانات…

قراءة المزيد

كشف تقريرٌ جديدٌ أن الجريمة المنظمة إنما ظهرت في أعقاب استقلال إفريقيا من نير الاستعمار في سبعينيات القرن العشرين، وانتشرت أثناء الصراعات التي اشتعلت فيها في ثمانينيات وتسعينيات القرن، ثم بلغت ذروتها في عصر العولمة والنمو الاقتصادي في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. تناول مؤشر الجريمة المنظمة في إفريقيا لعام 2025 تغيُّر أسواق الجريمة والضالعين فيها وقدرتهم على الصمود بمرور الأيام والسنين. وقد نشر مشروع «تعزيز استجابة إفريقيا للجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية» (إناكت) هذا التقرير يوم 17 تشرين الثاني/نوفمبر 2025. وجاء في التقرير: ”استفحلت الجريمة المنظمة بسرعة في دول إفريقيا بعد الاستعمار، على إثر ضعف الحكم، والتفاوتات الاجتماعية…

قراءة المزيد

بينما لا تزال منطقة الساحل تعاني من انعدام الأمن الذي يواصل الزحف غرباً وجنوباً، فإذا بغانا قد شرعت في تعزيز أمنها البحري للتصدي للجرائم البحرية، مثل الصيد غير القانوني دون إبلاغ ودون تنظيم، والقرصنة، والاتجار غير المشروع بالأسلحة، إذ تمر كمياتٌ كبيرة من الأسلحة غير المشروعة من غانا إلى منطقة الساحل. نوَّه المحلل كينت مِنساه في مقالٍ له بمجلة «أفريكا ريبورت» إلى أن تعاون غانا المتزايد مع الاتحاد الأوروبي وألمانيا وفرنسا جعل من أكرا ”قوة جديدة لنشر الاستقرار في المنطقة“؛ وقد انسحبت فرنسا تماماً من منطقة الساحل للاهتمام بالدول الساحلية. فقد دخلت البارجة البرمائية الفرنسية «تونير» ميناء تيما في غانا…

قراءة المزيد

ظفر إرهابيون موالون لتنظيم القاعدة بفدية ضخمة لإطلاق سراح شيخ إماراتي، وسينفقون هذه الأموال على تمويل ما يقومون به لخنق الحكومة في مالي وفرض تشددهم في تفسير أحكام الشريعة الإسلامية. فقد ورد أن دولة الإمارات العربية المتحدة قد افتدت أميراً إماراتياً اختطفته جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، فرع تنظيم القاعدة في غرب إفريقيا، بأكثر من 20 مليون دولار أمريكي. وكانت بعض المصادر الإخبارية قد قدرَّت أن الفدية تجاوزت 50 مليون دولار. ذكر مسؤولون غربيون وشخصيات بارزة في مالي أن الخاطفين اختطفوا الشيخ الإماراتي في أيلول/سبتمبر الماضي عند الإغارة على مزرعته جنوب باماكو، وهو من أبناء الأسرة الحاكمة في دبي، ويبلغ من…

قراءة المزيد

ظلت قوات الدعم السريع شبه العسكرية ما يقرب من تسعة أشهر تدير الحكومة التي شكلتها في غرب السودان؛ وقد تجاهلت السلطات الدولية تلك الحكومة، ولكن يقول مراقبون إنها خطرٌ يهدد بتأجيج أزمة السودان. فتقول المحللة السودانية جهاد أحمد في مقال لموقع الديمقراطية في إفريقيا: ”الحكومات الموازية، كما يتضح في شتى بقاع العالم، كثيراً ما تُقوّض جهود السلام، وتُفاقم الأزمات، وتُؤدي إلى دولة هشة وضعيفة. وهذه الخطوة تجازف بإطالة أمد الحرب في السودان بدلاً من إنهائها.“ تُعرف تلك الحكومة بحكومة السلام والوحدة، ويقودها المدعو محمد حمدان دقلو، الشهير بحميدتي، قائد الدعم السريع. وقد كان حميدتي بالأمس حليف الفريق أول عبد الفتاح…

قراءة المزيد