Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام لينكدإن
    Africa Defense Forum
    • الصفحة الرئيسية
    • الاخبار اليومية
    • مجلة
      • تحت المجهر
      • أفريقيا اليوم
      • أين أنا؟
      • التكاتف
      • العدة والعتاد
      • حفظ السلام
      • رؤية عالمية
      • نبض أفريقيا
      • نظرة للوراء
      • وجهة نظر
    • التهديدات الأمنية
    • نبذة عن إيه دي اف
      • اتصل بنا
      • اشتراك
    • شارك معنا
    • الأرشيف
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    Africa Defense Forum
    الرئيسية»الاخبار اليومية»عاصمة السودان تعج بمخلفات الحرب المتفجرة
    الاخبار اليومية

    عاصمة السودان تعج بمخلفات الحرب المتفجرة

    خبراء إزالة الألغام أزالوا عشرات الآلاف من المتفجرات في الخرطوم
    ADFبواسطة ADF26 مايو، 20263 دقائق
    أحد خبراء إزالة الألغام يستخدم مسباراً معدنياً للبحث عن الألغام الأرضية في منتزه المقرن بالخرطوم يوم 19 نيسان/أبريل 2026. وكالة الأنباء الفرنسية/صور غيتي
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني رديت واتساب Copy Link

    يرى المدنيون لافتات مثلثة حمراء تشير إلى الأسفل، تحذرهم من الاقتراب منها، وعليها عبارة «خطر ألغام» أسفل جمجمة وعظمتين متقاطعتين. وقد كثرت هذه اللافتات في العاصمة الخرطوم التي دمرتها الحرب التي مزقت السودان.

    فهي واحدة من أكبر ساحات المعارك الأولى في الحرب الأهلية التي نشبت منذ أكثر من ثلاث سنوات، إذ احتلتها ميليشيا قوات الدعم السريع ودمرتها قبل أن تطردها القوات المسلحة السودانية منها في آذار/مارس 2025.

    ومن يومئذ، عاد أكثر من 1.8 مليون من سكان منطقة الخرطوم الكبرى البالغ عددهم 9 ملايين نسمة ليأخذوا على عاتقهم مهمة إعادة الإعمار الطويلة والمضنية.

    قال السيد محمد صديق راشد، رئيس برنامج الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام في السودان، خلال مؤتمر صحفي عُقد يوم 18 آذار/مارس: ”مع بدء العائلات في العودة، فإنها تعود إلى بيئة شديدة الخطورة، وكثيراً ما لا تدرك المخاطر.“

    تعج الخرطوم بمخلفات الحرب التي تزهق الأرواح: العبوات الناسفة محلية الصنع والذخائر غير المنفجرة المخفية، كالألغام الأرضية والصواريخ وقذائف المدفعية. يقع منتزه المقرن في قلب الخرطوم، على طرف شبه جزيرة صغيرة عند ملتقى النيل الأزرق والنيل الأبيض، وقد كان متنفساً للعائلات التي تقصده للاستمتاع بالمقاهي والمسرح الموسيقي الصغير والملاهي والمساحات الخضراء.

    وأما اليوم، فتُبذل فيه جهودٌ حثيثة من المركز القومي لمكافحة الألغام التابع للحكومة السودانية لإزالة الذخائر غير المنفجرة.

    ففي تموز/يوليو 2025، فجَّر جنديان من الجيش السوداني لغماً عن طريق الخطأ، فاكتشفت السلطات حقل ألغام نشط يمتد على مساحة 4.5 كيلومتر مربع. وقد أمضى خبراء إزالة الألغام من منظمة جسمار للأمن الإنساني السودانية والمجلس الدنماركي للاجئين تسعة أشهر في إزالة أكثر من 12,000 قطعة من الذخائر المنفجرة من منتزه المقرن.

    تحدث السيد جمعة إبراهيم أبو عنجة، المشرف الميداني في جسمار، عن الأهمية الاستراتيجية للمنتزه، وقال إن قوات الدعم السريع زرعت الألغام لمنع القوات القادمة من الانتشار بعد عبورها جسر النيل الأبيض من أم درمان.

    وقال لصحيفة الشرق الأوسط في مقال نُشر يوم 25 نيسان/أبريل: ”عثرنا على أكثر من 300 جسم خطر، بينها ألغامٌ مزودة بعبوات أصغر ومواد شديدة الانفجار، صُممت لإيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا عند انفجارها.“

    ويقول مسؤولون سودانيون إنهم أزالوا عشرات الآلاف من المتفجرات في ربوع العاصمة، لكنهم لم يتفقدوا سوى جزء يسير منها، إذ عُثر فيها على ستة حقول ألغام أخرى، ولا تزال مساحات شاسعة منها خالية وغير آمنة.

    تتسم عملية إزالة الألغام بدقتها الشديدة، ولذا يسير التقدم فيها ببطء، إذ يقوم الفريق الواحد بإزالة ما يتراوح من 10 أمتار إلى 15 متراً مربعاً يومياً. وأضاف أبو عنجة أن تطهير الخرطوم سيستغرق سنوات طوال. وقد نجح فريقه في تطهير نحو 80% من منتزه المقرن، ويسير وفق الخطة للانتهاء من تطهيره في أيَّار/مايو. إلا أن التأخير في إزالة الألغام يزيد من الخطر على المدنيين، إذ سقط العشرات منهم بين قتيل وجريح جراء الذخائر غير المنفجرة في منطقة الخرطوم الكبرى.

    وإلى جانب العمل الميداني، يُنظم المركز القومي لمكافحة الألغام حملات توعية، في المساجد والأسواق، وعبر أثير الإذاعة وبرامج البودكاست، وعن طريق إرسال رسائل نصية للسكان تحثهم على تجنب المواد المشبوهة والإبلاغ عنها. ويُحذر من حرق النفايات نظراً لخطر الذخائر غير المنفجرة المخفية المنتشرة في أماكن كثيرة.

    وبالعودة إلى منتزه المقرن، وضع السيد حسين إدريس، وهو من خبراء إزالة الألغام، جهاز الكشف عن المعادن جانباً ورفع القناع البلاستيكي الشفاف الذي يحمي وجهه، وهو يبلغ من العمر 60 عاماً، وقد أمضى ما يقرب من عقدين من عمره في إزالة الألغام.

    وقال لوكالة الأنباء الفرنسية: ”العمل صعب ولكننا والحمد لله ما زلنا على قيد الحياة، ونتمنى أن يعود المنتزه أحسن مما كان.“

    الألغام الأرضية السودان حرب اهلية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني رديت واتساب
    السابقليبيا تغدو «عقدة مركزية» في آلة حرب الدعم السريع
    التالي اشتباكاتٌ بين نصرة الإسلام وداعش الساحل في النيجر

    المقالات ذات الصلة

    الجريمة المنظمة والفساد يؤججان العنف في نيجيريا

    26 مايو، 2026

    اشتباكاتٌ بين نصرة الإسلام وداعش الساحل في النيجر

    26 مايو، 2026

    ليبيا تغدو «عقدة مركزية» في آلة حرب الدعم السريع

    26 مايو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    V18N4
    Africa Defense Forum
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست لينكدإن
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    • العربية
    • Português (البرتغالية ، البرتغال)
    © 2026 Africa Defense Forum. All Rights Reserved.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    Privacy Policy