Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام لينكدإن
    Africa Defense Forum
    • الصفحة الرئيسية
    • الاخبار اليومية
    • مجلة
      • تحت المجهر
      • أفريقيا اليوم
      • أين أنا؟
      • التكاتف
      • العدة والعتاد
      • حفظ السلام
      • رؤية عالمية
      • نبض أفريقيا
      • نظرة للوراء
      • وجهة نظر
    • التهديدات الأمنية
    • نبذة عن إيه دي اف
      • اتصل بنا
      • اشتراك
    • شارك معنا
    • الأرشيف
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    Africa Defense Forum
    الرئيسية»الاخبار اليومية»حصار مالي وتداعياته الإقليمية
    الاخبار اليومية

    حصار مالي وتداعياته الإقليمية

    استراتيجية الإرهابيين لمنع الشاحنات من دخول مالي تؤثر على اقتصادات ساحل العاج وغينيا والسنغال
    ADFبواسطة ADF14 يوليو، 20263 دقائق
    الحصار الذي تفرضه جماعة نصرة الإسلام والمسلمين على مرور الشاحنات من الموانئ الساحلية إلى مالي تسبب في تضاؤل كمية الوقود والمواد الغذائية والسلع المستوردة الأخرى التي تدخلها. وكالة الأنباء الفرنسية/صور غيتي
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني رديت واتساب Copy Link

    صار للممر الممتد بين مدينتي كايس وباماكو الماليتين قادماً من السنغال دورٌ بارزٌ في الحصار الذي تفرضه جماعة نصرة الإسلام والمسلمين على مرور الشاحنات إلى مالي، ولهذا الحصار تداعياتٌ اقتصادية على غرب إفريقيا بأسرها، ولا سيما البلدان المتاخمة لمالي.

    فقد أحرق الإرهابيون منذ أيلول/سبتمبر 2025 مئات الشاحنات التي دخلت مالي من السنغال وكذلك من ساحل العاج وغينيا. ويصف خبراءٌ هذا الحصار بأنه حربٌ اقتصادية تهدف إلى شل الحياة في العاصمة وهز الثقة في العسكر الذين يتولون مقاليد الحكم منذ الإطاحة بالحكومة التي جاءت بها انتخابات ديمقراطية في عام 2021.

    وتسبب الحصار حتى الآن في تضاؤل كمية الوقود التي تصل إلى العاصمة باماكو، فطالت الطوابير أمام محطات الوقود، وقلت المواد الغذائية وارتفعت أسعار المواد الأساسية.

    قال الباحث فيليكس فودي بونغونو في مقالٍ له بمعهد الدراسات الأمنية مؤخراً: ”تعمل جماعة نصرة الإسلام على شل التجارة الوطنية بتكثيف هجماتها على قوافل الوقود في الجنوب والغرب، بيد أن هذا يتجاوز حدود مالي، ويهدد النشاط الاقتصادي الإقليمي.“

    يمكن أن تكون تداعيات ذلك وخيمة على الاقتصاد، فقد كشفت الأمم أن مالي استوردت بضائع بقيمة 1.67 مليار دولار أمريكي من ساحل العاج وأخرى بقيمة 1.3 مليار دولار من السنغال في عام 2024، ولم تنشر غينيا بيانات التصدير المفصلة في عام 2024. وذكر مرصد التعقيد الاقتصادي أن مالي كان لها حصة أكثر من 25% من صادرات بقيمة 1.42 مليار دولار انتقلت عبر ميناء داكار السنغالي في عام 2024.

    واستوردت بقيمة أكثر من 1.1 مليار دولار من السنغال خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2025، وأعلن ميناء داكار عن خسائر بقيمة 2.6 مليون دولار شهرياً في الفترة من أيلول/سبتمبر وحتى تشرين الثاني/نوفمبر 2025 جرَّاء الحصار. وهذه الهجمات أجبرت العسكر في مالي ومرتزقة الفيلق الإفريقي الروسي فيها على التركيز على حماية الشاحنات، فقلَّ عدد الجنود والمرتزقة المتاحين لمكافحة جماعة نصرة الإسلام، وولاية تنظيم الدولة الإسلامية في الساحل (داعش الساحل)، وجبهة تحرير أزواد التي يغلب عليها الطوارق.

    وقال المحلل وسيم نصر، الباحث بمركز صوفان، لمنبر الدفاع الإفريقي في مقابلة: ”فأولويتهم هي الحفاظ على النظام؛ فنصرة الإسلام أشد قوةً وبأساً، وداعش أشد قوةً وبأساً، واستعادت الجبهة الشمال، وتتمثل مهمة [الفيلق الإفريقي] الآن في فتح الطريق أمام قوافل الوقود.“

    أعلنت الحكومة المالية مؤخراً أن قواتها المسلحة رافقت 940 شاحنة إمداد بين كايس وباماكو خلال الأسبوع الممتد بين يومي 23 و29 حزيران/يونيو. وبدأت القافلة بـ 540 شاحنة بين كايس وسانداري، ثمَّ التحقت بها 400 شاحنة أخرى تقطعت بها السبل بالقرب من ديما خشية الهجوم عليها. وقامت الحكومة المالية بإجراءات مماثلة لحماية الشاحنات القادمة من ميناء أبيدجان المستقل في ساحل العاج وتدخل مالي من منطقة سيكاسو الجنوبية.

    ويقول بونغونو إن طرق النقل الأخرى التي تربط دول الساحل بموانئ غانا وتوغو وبنين قد تواجه مثل هذه المخاطر في ظل تداعيات الحصار الذي تفرضه نصرة الإسلام على مالي.

    وقد أظهرت نصرة الإسلام والجبهة أنهما قادرتان على التعاون على مهاجمة القوات المالية ومقاتلي الفيلق الإفريقي، في حين لم تفلح مالي وجارتاها في منطقة الساحل مثلهما في التعاون مع دول جوارها الساحلية منذ انسحاب الثلاث من المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (الإيكواس) العام الماضي.

    ويؤمن بونغونو بضرورة تغيير هذا الوضع.

    فيقول: ”إن التداعيات الإقليمية الناجمة عن الحصار الذي تفرضه نصرة الإسلام إنما تؤكد على ضرورة العمل المشترك لحماية ممرات التجارة الحدودية، فعلى الحكومات والمؤسسات الإقليمية … أن تمنعها من فرض تكتيكاتها على الممرات الأخرى.“

    الإرهاب السنغال مالي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني رديت واتساب
    السابقالمقاتلون الروس يمكن أن يصبحوا خطراً على إفريقيا بعد أوكرانيا
    التالي صورةٌ لجماعة إرهابية في حالة فوضى

    المقالات ذات الصلة

    الكاميرون تكافح استغلال سجلات الشحن

    18 أغسطس، 2026

    تأخر جيوش القارة في تكنولوجيا مكافحة المسيَّرات

    18 أغسطس، 2026

    حمى الذهب تفتح الباب أمام الإرهابيين في جنوب القارة

    18 أغسطس، 2026

    التعليقات مغلقة.

    V19N1
    Africa Defense Forum
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست لينكدإن
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    • العربية
    • Português (البرتغالية ، البرتغال)
    © 2026 Africa Defense Forum. All Rights Reserved.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    Privacy Policy