Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام لينكدإن
    Africa Defense Forum
    • الصفحة الرئيسية
    • الاخبار اليومية
    • مجلة
      • تحت المجهر
      • أفريقيا اليوم
      • أين أنا؟
      • التكاتف
      • العدة والعتاد
      • حفظ السلام
      • رؤية عالمية
      • نبض أفريقيا
      • نظرة للوراء
      • وجهة نظر
    • التهديدات الأمنية
    • نبذة عن إيه دي اف
      • اتصل بنا
      • اشتراك
    • شارك معنا
    • الأرشيف
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    Africa Defense Forum
    الرئيسية»تحت المجهر»فروعٌ تبث الخوف والرعب
    تحت المجهر

    فروعٌ تبث الخوف والرعب

    تزايد فروع داعش والقاعدة في إفريقيا يجعلها بؤرة الإرهاب على مستوى العالم
    ADFبواسطة ADF6 مايو، 2026آخر تحديث:1 يونيو، 202610 دقائق
    رسومات منبر الدفاع الإفريقي
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني رديت واتساب Copy Link

    شنَّت‭ ‬جماعة‭ ‬نصرة‭ ‬الإسلام‭ ‬والمسلمين،‭ ‬التابعة‭ ‬لتنظيم‭ ‬القاعدة،‭ ‬هجوماً‭ ‬منسقاً‭ ‬وموسَّعاً‭ ‬على‭ ‬سبعة‭ ‬مواقع‭ ‬عسكرية‭ ‬في‭ ‬غرب‭ ‬مالي،‭ ‬مواقعٌ‭ ‬منها‭ ‬قرب‭ ‬الحدود‭ ‬مع‭ ‬السنغال‭ ‬وموريتانيا،‭ ‬وذلك‭ ‬في‭ ‬منتصف‭ ‬عام‭ ‬2025‭.‬

    وكانت‭ ‬تلك‭ ‬الجماعة‭ ‬الإرهابية‭ ‬السبب‭ ‬في‭ ‬تصاعد‭ ‬الهجمات‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬الوقت‭ ‬في‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬دول‭ ‬غرب‭ ‬إفريقيا،‭ ‬ولا‭ ‬سيما‭ ‬بوركينا‭ ‬فاسو‭ ‬ومالي‭ ‬والنيجر‭. ‬وأمست‭ ‬من‭ ‬أبرز‭ ‬القوى‭ ‬التي‭ ‬تزعزع‭ ‬الاستقرار‭ ‬الإقليمي،‭ ‬وتذرَّع‭ ‬بها‭ ‬العسكر‭ ‬في‭ ‬دول‭ ‬الساحل‭ ‬الثلاث‭ ‬للقيام‭ ‬بانقلاباتهم‭ ‬العسكرية‭ ‬خلال‭ ‬الخمس‭ ‬سنوات‭ ‬الماضية‭.‬

    وما‭ ‬هي‭ ‬إلا‭ ‬واحدة‭ ‬من‭ ‬فروع‭ ‬تنظيم‭ ‬القاعدة‭ ‬الإرهابية‭ ‬في‭ ‬إفريقيا‭ ‬وخارجها،‭ ‬أما‭ ‬القاعدة‭ ‬فهي‭ ‬متمركزةٌ‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط،‭ ‬وفيه‭ ‬أيضاً‭ ‬غريمها‭ ‬داعش،‭ ‬وقد‭ ‬تشكلت‭ ‬جماعات‭ ‬أخرى‭ ‬تابعة‭ ‬له‭ ‬هو‭ ‬الآخر‭.‬

    تشكلت‭ ‬جماعة‭ ‬نصرة‭ ‬الإسلام‭ ‬في‭ ‬آذار‭/‬مارس‭ ‬2017‭ ‬عندما‭ ‬اندمجت‭ ‬أربع‭ ‬جماعات‭ ‬إرهابية‭ ‬متمركزة‭ ‬في‭ ‬مالي‭ ‬وبايعت‭ ‬القاعدة‭. ‬وأفادت‭ ‬هيئة‭ ‬الإذاعة‭ ‬البريطانية‭ ‬أن‭ ‬السلطات‭ ‬مترددة‭ ‬في‭ ‬التكهن‭ ‬بعدد‭ ‬المقاتلين‭ ‬في‭ ‬صفوفها،‭ ‬لكنها‭ ‬تقول‭ ‬إن‭ ‬عددهم‭ ‬قد‭ ‬يصل‭ ‬إلى‭ ‬عدة‭ ‬آلاف‭.‬

    ما‭ ‬عادت‭ ‬منطقة‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬ملاذاً‭ ‬آمناً‭ ‬للجماعات‭ ‬الإرهابية‭ ‬التي‭ ‬ظهرت‭ ‬فيه،‭ ‬فقد‭ ‬كانت‭ ‬القاعدة‭ ‬وداعش‭ ‬تسيطران‭ ‬على‭ ‬المنطقة،‭ ‬إذ‭ ‬بلغ‭ ‬عدد‭ ‬مقاتلي‭ ‬داعش‭ ‬فيها‭ ‬في‭ ‬ذروة‭ ‬قوته،‭ ‬كما‭ ‬يقول‭ ‬السيد‭ ‬أدريان‭ ‬شتوني،‭ ‬خبير‭ ‬مكافحة‭ ‬الإرهاب،‭ ‬نحو‭ ‬80‭,‬000‭ ‬مقاتل،‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬42‭,‬000‭ ‬منهم‭ ‬مقاتلون‭ ‬أجانب‭ ‬من‭ ‬120‭ ‬دولة‭. ‬ويُقدِّر‭ ‬باحثون‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬يتراوح‭ ‬من‭ ‬1‭,‬500‭ ‬إلى‭ ‬3‭,‬000‭ ‬مقاتل‭ ‬فقط‭ ‬من‭ ‬داعش‭ ‬ما‭ ‬زالوا‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط،‭ ‬ولهم‭ ‬جيوبٌ‭ ‬متفرقة‭ ‬في‭ ‬سوريا‭ ‬والعراق‭.‬

    شرطة بونتلاند البحرية تقوم بدوريات على سواحل البحر الأحمر بحثاً عن عناصر تنظيم داعش الإرهابي. رويترز

    فصارت‭ ‬إفريقيا‭ ‬محط‭ ‬أنظارهما‭ ‬منذ‭ ‬تراجع‭ ‬نفوذهما‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط،‭ ‬ويُنظر‭ ‬إلى‭ ‬الإرهاب‭ ‬اليوم‭ ‬على‭ ‬أنه‭ ‬أخطر‭ ‬تهديد‭ ‬للسلام‭ ‬والأمن‭ ‬والتنمية‭ ‬المستدامة‭ ‬في‭ ‬أرجاء‭ ‬القارة‭ ‬الإفريقية،‭ ‬ويسقط‭ ‬في‭ ‬دول‭ ‬إفريقيا‭ ‬جنوب‭ ‬الصحراء‭ ‬الكبرى‭ ‬ما‭ ‬يقرب‭ ‬من‭ %‬60‭ ‬من‭ ‬إجمالي‭ ‬قتلى‭ ‬الإرهاب‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬العالم‭. ‬وتُعد‭ ‬منطقة‭ ‬الساحل‭ ‬بؤرةً‭ ‬لأعمال‭ ‬العنف‭ ‬على‭ ‬يد‭ ‬الإرهابيين،‭ ‬إذ‭ ‬تجاوز‭ ‬عدد‭ ‬القتلى‭ ‬فيها‭ ‬6‭,‬000‭ ‬قتيل‭ ‬في‭ ‬ثلاث‭ ‬سنوات‭ ‬متتالية‭.‬

    ويقول‭ ‬خبراءٌ‭ ‬إن‭ ‬الجماعات‭ ‬الإرهابية‭ ‬صار‭ ‬لها‭ ‬فروعٌ‭ ‬في‭ ‬إفريقيا‭ ‬بسبب‭ ‬التعصب‭ ‬الديني،‭ ‬وعدم‭ ‬الاستقرار‭ ‬السياسي‭ ‬المزمن،‭ ‬والمظالم‭ ‬المحلية،‭ ‬والفقر،‭ ‬وضعف‭ ‬الحكم‭ ‬والإدارة‭. ‬

    وتكثر‭ ‬العمليات‭ ‬الإرهابية‭ ‬بسبب‭ ‬وعورة‭ ‬التضاريس‭ ‬والبُعد‭ ‬عن‭ ‬المراكز‭ ‬السكانية؛‭ ‬فنيجيريا‭ ‬مبتلاةٌ‭ ‬بجماعات‭ ‬تهاجم‭ ‬المدن‭ ‬والقرى،‭ ‬ثم‭ ‬تتراجع‭ ‬إلى‭ ‬غابة‭ ‬سامبيسا‭. ‬وتقول‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬إن‭ ‬الإرهابيين‭ ‬يقيمون‭ ‬أوكارهم‭ ‬في‭ ‬المناطق‭ ‬النائية‭ ‬في‭ ‬الصحراء‭ ‬الكبرى‭ ‬ومنطقة‭ ‬الساحل،‭ ‬وبحيرة‭ ‬تشاد،‭ ‬وجمهورية‭ ‬الكونغو‭ ‬الديمقراطية،‭ ‬ومحافظة‭ ‬كابو‭ ‬ديلجادو‭ ‬بموزمبيق‭. ‬ولا‭ ‬يكاد‭ ‬يمكن‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬بعض‭ ‬بقاع‭ ‬إفريقيا‭ ‬في‭ ‬موسم‭ ‬الأمطار‭.‬

    تبدأ‭ ‬بعض‭ ‬هذه‭ ‬الفروع‭ ‬أو‭ ‬الولايات‭ ‬في‭ ‬صورة‭ ‬جماعات‭ ‬متمردة‭ ‬محلية‭ ‬تجذب‭ ‬انتباه‭ ‬داعش‭ ‬أو‭ ‬القاعدة،‭ ‬فتنضم‭ ‬لأيٍ‭ ‬من‭ ‬التنظيمين‭ ‬لتحظى‭ ‬بما‭ ‬تتصوره‭ ‬من‭ ‬منزلة‭ ‬رفيعة،‭ ‬وتدريب،‭ ‬وموارد‭. ‬وتوالي‭ ‬هذا‭ ‬تارةً،‭ ‬وذاك‭ ‬أخرى،‭ ‬إذ‭ ‬يغيِّر‭ ‬بعضها‭ ‬ولاءها‭ ‬لأسبابٍ‭ ‬كالعنف‭ ‬المفرط‭ ‬أو‭ ‬نقص‭ ‬الدعم‭ ‬والتمويل‭.‬

    قال‭ ‬الدكتور‭ ‬سيرجيو‭ ‬ألتونا،‭ ‬الزميل‭ ‬الباحث‭ ‬الأول‭ ‬في‭ ‬برنامج‭ ‬مكافحة‭ ‬التطرف‭ ‬بجامعة‭ ‬جورج‭ ‬واشنطن،‭ ‬لمنبر‭ ‬الدفاع‭ ‬الإفريقي،‭ ‬إن‭ ‬القاعدة‭ ‬وداعش‭ ‬يستخدمان‭ ‬“نموذج‭ ‬امتياز‭ ‬لامركزي”‭ ‬لكسب‭ ‬الأتباع‭ ‬وتحويل‭ ‬المظالم‭ ‬المحلية‭ ‬إلى‭ ‬”مشاريع‭ ‬متشددة‭ ‬إقليمية،‭ ‬مستغلين‭ ‬شرعية‭ ‬اسمهم‭ ‬العالمي‭ ‬بشكل‭ ‬أو‭ ‬بآخر،‭ ‬ويقول‭ ‬قياديون‭ ‬محليون‭ ‬إنهم‭ ‬يحصلون‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬الرصيد‭ ‬الرمزي،‭ ‬اسم‭ ‬عالمي،‭ ‬ماركة‭ ‬عالمية‭.‬“

    عناصرٌ من الشرطة النيجيرية يحرسون مدخل سفارة في لاغوس. وقد حذرت نيجيريا السفارات من هجمات إرهابية. رويترز

    تتمتع‭ ‬فروع‭ ‬التنظيمين‭ ‬بقدر‭ ‬كبير‭ ‬من‭ ‬الحرية‭ ‬في‭ ‬عملها،‭ ‬فهي‭ ‬تستخدم‭ ‬اسم‭ ‬القاعدة‭ ‬وداعش‭ ‬لإضفاء‭ ‬الشرعية‭ ‬على‭ ‬نفسها،‭ ‬إلا‭ ‬أنها‭ ‬تتكيف‭ ‬مع‭ ‬الظروف‭ ‬المحلية،‭ ‬كالمظالم‭ ‬والسياسات‭ ‬العرقية‭. ‬ولا‭ ‬تستخدم‭ ‬هيكلاً‭ ‬مركزياً،‭ ‬فيقل‭ ‬تعرُّضها‭ ‬لهجمات‭ ‬القوات‭ ‬المعنية‭ ‬بمكافحة‭ ‬التمرد‭.‬

    تؤكد‭ ‬مؤسساتٌ‭ ‬بحثيةٌ‭ ‬مثل‭ ‬معهد‭ ‬هوفر‭ ‬أن‭ ‬لاسمَي‭ ‬القاعدة‭ ‬وداعش‭ ‬قيمةً‭ ‬عمليةً‭ ‬ورمزيةً‭ ‬لمن‭ ‬يواليهما،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬لكل‭ ‬جماعة‭ ‬من‭ ‬تلك‭ ‬الجماعات‭ ‬أهدافاً‭ ‬واستراتيجياتٍ‭ ‬مختلفة‭ ‬عن‭ ‬غيرها‭.‬

    فيقول‭ ‬مسح‭ ‬الصراعات‭ ‬المسلحة‭ ‬لعام‭ ‬2023‭ ‬الصادر‭ ‬عن‭ ‬المعهد‭ ‬الدولي‭ ‬للدراسات‭ ‬الاستراتيجية‭: ‬”القول‭ ‬بمبايعة‭ ‬القاعدة‭ ‬أو‭ ‬داعش‭ ‬يخفي‭ ‬أن‭ ‬الجماعات‭ ‬المتمردة‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬إفريقيا‭ ‬جنوب‭ ‬الصحراء‭ ‬الكبرى‭ ‬إنما‭ ‬هي‭ ‬حركات‭ ‬تمرد‭ ‬محلية،‭ ‬ولا‭ ‬تكاد‭ ‬تتلقى‭ ‬أي‭ ‬دعم‭ ‬خارجي‭.‬“”‭ ‬وأضاف‭: ‬”لا‭ ‬يكاد‭ ‬يوجد‭ ‬ما‭ ‬يثبت‭ ‬أن‭ ‬تنظيم‭ ‬القاعدة‭ ‬أو‭ ‬داعش‭ ‬قادرٌ‭ ‬على‭ ‬تقديم‭ ‬دعم‭ ‬مؤثر‭ ‬لهذه‭ ‬الجماعات‭ ‬التي‭ ‬بايعتهما،‭ ‬بل‭ ‬إن‭ ‬هذه‭ ‬الجماعات‭ ‬المتشددة‭ ‬تمول‭ ‬نفسها‭ ‬بنفسها‭ ‬إلى‭ ‬حد‭ ‬بعيد‭.‬“”

    يستخدم‭ ‬التنظيمان‭ ‬سلاح‭ ‬العنف‭ ‬لإسقاط‭ ‬الحكومات‭ ‬والسيطرة‭ ‬على‭ ‬المجتمع‭ ‬بناءً‭ ‬على‭ ‬التشدد‭ ‬في‭ ‬تفسير‭ ‬أحكام‭ ‬الشريعة‭ ‬الإسلامية،‭ ‬ولكن‭ ‬يختلف‭ ‬كلٌ‭ ‬منهما‭ ‬عن‭ ‬الآخر‭ ‬في‭ ‬الأساليب‭ ‬والتكتيكات‭ ‬التي‭ ‬يتبعها‭ ‬في‭ ‬سبيل‭ ‬ذلك‭. ‬فيقول‭ ‬معهد‭ ‬بروكنجز‭ ‬إن‭ ‬القاعدة،‭ ‬على‭ ‬النقيض‭ ‬من‭ ‬داعش،‭ ‬ركزت‭ ‬على‭ ‬التمرد‭ ‬طويل‭ ‬الأمد‭ ‬مع‭ ‬إقامة‭ ‬تحالفات‭ ‬محلية‭ ‬والبحث‭ ‬عن‭ ‬ملاذات‭ ‬آمنة‭.‬

    جماعاتٌ‭ ‬متفرقة

    يقول‭ ‬مسح‭ ‬الصراعات‭ ‬المسلحة‭ ‬لعام‭ ‬2023‭ ‬إن‭ ‬فروع‭ ‬الجماعات‭ ‬الإرهابية‭ ‬قد‭ ‬تتغير‭ ‬أجنداتها‭ ‬كلما‭ ‬تطورت‭.‬

    رجلٌ يمر بجوار دراجات نارية محترقة بعد هجوم شنَّه إرهابيون تابعون لداعش في شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية في أيلول/سبتمبر 2025. رويترز

    وقالت‭ ‬المحررة‭ ‬أيرين‭ ‬ميا‭ ‬على‭ ‬موقع‭ ‬المعهد‭ ‬عند‭ ‬نشر‭ ‬المسح‭: ‬”تطورت‭ ‬الجماعات‭ ‬المتشددة‭ ‬في‭ ‬المنطقة،‭ ‬وأمست‭ ‬أشد‭ ‬ارتباطاً‭ ‬بواقعها‭ ‬المحلي،‭ ‬وأكثر‭ ‬التحاماً‭ ‬بالصراعات‭ ‬المجتمعية‭ ‬والعرقية؛‭ ‬وضعفت‭ ‬روابطها‭ ‬الدولية‭ ‬مع‭ ‬تنظيمَي‭ ‬داعش‭ ‬والقاعدة،‭ ‬ويبدو‭ ‬أن‭ ‬العلاقات‭ ‬بين‭ ‬الجماعات‭ ‬المتمردة‭ ‬الآن‭ ‬مقتصرة‭ ‬على‭ ‬التعاون‭ ‬داخل‭ ‬كل‭ ‬منطقة‭.‬“

    ويقول‭ ‬الدكتور‭ ‬ديفيد‭ ‬دوخان‭ ‬في‭ ‬تقرير‭ ‬صدر‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2025‭ ‬بعنوان‭ ‬‮«‬ميلاد‭ ‬دولة‭ ‬متشددة‭ ‬في‭ ‬غرب‭ ‬إفريقيا‭ ‬صار‭ ‬أقرب‭ ‬من‭ ‬ذي‭ ‬قبل‮»‬،‭ ‬إن‭ ‬داعش‭ ‬والقاعدة،‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬بينهما‭ ‬من‭ ‬خلاف‭ ‬وتنافس،‭ ‬يسعيان‭ ‬لإقامة‭ ‬حكومات‭ ‬ذات‭ ‬”نظام‭ ‬ديني‭ ‬متشدد،‭ ‬يُحرِّم‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬حديث‭ ‬وليبرالي‭.‬“

    وذكر‭ ‬أنهما‭ ‬لا‭ ‬يكتفيان‭ ‬بالمناطق‭ ‬التي‭ ‬يسيطران‭ ‬عليها‭ ‬في‭ ‬غرب‭ ‬إفريقيا‭ ‬حالياً،‭ ‬بل‭ ‬”يزحفان‭ ‬إلى‭ ‬دول‭ ‬خليج‭ ‬غينيا‭.‬“

    تشكَّل‭ ‬التحالف‭ ‬الدولي‭ ‬ضد‭ ‬داعش‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2014‭ ‬لمواجهة‭ ‬داعش‭ ‬وفروعه،‭ ‬ويقول‭ ‬المركز‭ ‬الدولي‭ ‬لمكافحة‭ ‬الإرهاب‭ ‬إن‭ ‬هذا‭ ‬التحالف‭ ‬المكون‭ ‬من‭ ‬85‭ ‬دولة‭ ‬قد‭ ‬كسر‭ ‬شوكة‭ ‬داعش‭ ‬في‭ ‬سوريا‭ ‬والعراق،‭ ‬وأخذ‭ ‬يهتم‭ ‬بالجماعات‭ ‬الإرهابية‭ ‬في‭ ‬إفريقيا،‭ ‬ويصفها‭ ‬بأنها‭ ‬”تهديدٌ‭ ‬متطور‭.‬“

    ويذكر‭ ‬التحالف‭ ‬خمسة‭ ‬مناهج‭ ‬راسخة‭ ‬لمكافحة‭ ‬الإرهاب‭:‬

    • دحر‭ ‬داعش‭ ‬وتدميره‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬العمل‭ ‬العسكري‭.‬
    • استهداف‭ ‬البنية‭ ‬التحتية‭ ‬المالية‭ ‬والاقتصادية‭ ‬للجماعات‭ ‬الإرهابية‭.‬
    • منع‭ ‬المقاتلين‭ ‬الإرهابيين‭ ‬الأجانب‭ ‬من‭ ‬عبور‭ ‬الحدود‭.‬
    • دعم‭ ‬الاستقرار‭ ‬وإعادة‭ ‬الخدمات‭ ‬العامة‭ ‬الأساسية‭.‬
    • التصدي‭ ‬للدعاية‭ ‬التي‭ ‬تروجها‭ ‬الجماعات‭ ‬الإرهابية‭.‬

    وقال‭ ‬المركز‭ ‬الدولي‭ ‬لمكافحة‭ ‬الإرهاب‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2022‭: ‬”في‭ ‬ظل‭ ‬الانتشار‭ ‬غير‭ ‬المسبوق‭ ‬للتشدد‭ ‬العنيف‭ ‬في‭ ‬القارة‭ ‬الإفريقية،‭ ‬فإن‭ ‬التحالف‭ ‬محقٌ‭ ‬في‭ ‬أن‭ ‬يجعل‭ ‬من‭ ‬إفريقيا‭ ‬أولويته‭ ‬الجديدة‭. ‬ولكن‭ ‬الأهم‭ ‬من‭ ‬ذلك‭ ‬أن‭ ‬جهوده‭ ‬لإضعاف‭ ‬داعش‭ ‬في‭ ‬إفريقيا‭ ‬لا‭ ‬يصح‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬مجرد‭ ‬تكرار‭ ‬لما‭ ‬قام‭ ‬به‭ ‬في‭ ‬بقاع‭ ‬أخرى‭ ‬من‭ ‬العالم‭. ‬فأهداف‭ ‬فروع‭ ‬داعش‭ ‬في‭ ‬إفريقيا‭ ‬وقدراتها‭ ‬وأنماط‭ ‬عنفها‭ ‬تفرض‭ ‬تحديات‭ ‬جديدة‭ ‬تستدعي‭ ‬وضع‭ ‬رؤى‭ ‬استراتيجية‭ ‬جديدة‭.‬“‭  ‬


    الجماعات‭ ‬الحالية

    يصعب‭ ‬تتبع‭ ‬الجماعات‭ ‬الإرهابية،‭ ‬فلا‭ ‬تكاد‭ ‬تثبت‭ ‬على‭ ‬ولائها‭ ‬لهذا‭ ‬التنظيم‭ ‬أو‭ ‬ذاك،‭ ‬ولا‭ ‬تفتر‭ ‬عن‭ ‬تغيير‭ ‬أسمائها‭ ‬وتكتيكاتها‭. ‬وتعتقد‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬ومراكز‭ ‬بحوث‭ ‬الإرهاب‭ ‬ومنظماتٌ‭ ‬مثل‭ ‬المركز‭ ‬الوطني‭ ‬الأمريكي‭ ‬لمكافحة‭ ‬الإرهاب‭ ‬أن‭ ‬الجماعات‭ ‬التالية‭ ‬لا‭ ‬تزال‭ ‬نشطة‭ ‬في‭ ‬القارة‭:‬

    • جماعة نصرة الإسلام والمسلمين: تتمركز في مالي، وتنشط في معظم أرجاء غرب إفريقيا، ومنها بقاعٌ من بوركينا فاسو والنيجر.
      وتستغل المظالم والخلافات المحلية لزيادة عدد المناصرين لها في المنطقة. وتموِّل عملياتها عن طريق الفدية التي تأخذها من الرهائن، وفرض الضرائب على الأهالي، وتهريب الأسلحة، وابتزاز تجار البشر والمخدرات.
      وشنَّت في أواخر عام 2025 أولى غاراتها في نيجيريا.
    • حركة الشباب: بايعت تنظيم القاعدة في عام 2012. وغايتها الإطاحة بالحكومة الصومالية وطرد القوات الأجنبية. وكانت حتى عام 2025 أغنى فروع القاعدة.
      يُقدَّر أنها تضم ما يتراوح من 7,000 إلى 12,000 مقاتل، وبرعت في استخدام المحطات الإذاعية والمواقع الإلكترونية ووسائل الإعلام الاجتماعي لنشر دعايتها محلياً وعالمياً، ومعقلها في جنوب الصومال، حيث تنفذ معظم عملياتها، لكنها تنفذ أحياناً عمليات أخرى في كينيا وإثيوبيا.
    • جماعة أنصار المسلمين في بلاد السودان: كانت الغاية منها أن تكون جناحاً تابعاً لبوكو حرام لتنفيذ عمليات الاختطاف طمعاً في الفدية، ثم انفصلت عنه في كانون الثاني/يناير 2012 لتنضم إلى تنظيم القاعدة، احتجاجاً على الهجمات العشوائية التي تقوم بها جماعة بوكو حرام. ولا يُعرف عدد أعضائها.
      وتنشط في شمال غربي نيجيريا ومنطقة المثلث الحدودي بين بنين والنيجر ونيجيريا. وتجند عناصرها من الأهالي من خلال تقديم الخدمات والحماية في المناطق المحرومة من الخدمات الحكومية.
    • بوكو حرام: تسعى لإقامة خلافة إسلامية في نيجيريا بعيداً عن التعليم والتأثير الغربي. ومنذ تأسيسها في عام 2002، وهي تنتمي إلى القاعدة تارةً، وإلى داعش أخرى، ولكن يقول باحثون إنها لا تنتمي لهذا ولا لذاك.
      وتنشط في شمال شرقي نيجيريا في المقام الأول، كما تشن غارات في الكاميرون وتشاد والنيجر. وخسرت منذ عام 2021 العديد من مقاتليها وبعض المناطق بسبب غريمها داعش، لكنها تواصل هجماتها في منطقة بحيرة تشاد. ويبلغ عدد عناصرها نحو 1,500 عنصر.
    • ولاية تنظيم الدولة الإسلامية في وسط إفريقيا (داعش وسط إفريقيا): بدأت على شكل جماعة متمردة مناهضة للحكومة في أوغندا، ثم بايعت داعش في عام 2019. وتُعد من أكثر الجماعات الإرهابية سفكاً للدماء في إفريقيا، إذ قتلت آلاف المدنيين، ويُروِّج تنظيم داعش لهجماتها في دعايته.
      وتنشط في محافظتي كيفو الشمالية وإيتوري بجمهورية الكونغو الديمقراطية في المقام الأول، كما تشن هجمات في أوغندا، ويُعتقد أنها تضم ما يتراوح من 1,000 إلى 1,500 مقاتل.
    • ولاية تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا (داعش ليبيا): تُعد واحدة من الجماعات الإرهابية العديدة التي ظهرت في أعقاب الحربين الأهليتين في ليبيا، وغايتها إقامة خلافة مناهضة للغرب. وقد نفّذت هجمات وعمليات اختطاف وإعدامات بحق أهداف كثيرة في شمال إفريقيا، كما تحاول أن تطلق يد داعش في بلدان إفريقية أخرى.
      بلغ عدد مقاتليها في وقت من الأوقات 6,000 مقاتل، كان معظمهم مقاتلين أجانب في سوريا. ويُقال إنها تضم الآن ما يتراوح من 100 إلى 500 مقاتل يعملون ضمن كتائب صحراوية لامركزية وخلايا مترابطة تشن حرب عصابات. ويقول بعض الباحثين إنها غير نشطة منذ فترة.
    • ولاية تنظيم الدولة الإسلامية في موزمبيق (داعش موزمبيق): أو جماعة أنصار السنة، غايتها الإطاحة بالحكومة الموزمبيقية وطرد النفوذ الأجنبي. ويقول ألتونا إنها بدأت ”في شكل حركة تمرد إسلامية، غير مرتبطة بأي تنظيم عالمي متشدد“، لكنها ظلت تستفحل حتى قُبلت ”بشكل ما تحت مظلة الخلافة.“ وقد اعترف داعش بها علناً في عام 2019، ويقدم لها الدعم الفني والمالي، ويتباهى بهجماتها في دعايته.
      وتضم نحو 300 مقاتل، وتنشط في محافظة كابو ديلجادو الشمالية في المقام الأول. وتهدد مشروعات الغاز الطبيعي المسال في المنطقة منذ عام 2021، فاضطرت بعض الشركات إيقاف أعمالها.
    • ولاية تنظيم الدولة الإسلامية في الساحل (داعش الساحل): تنشط في بوركينا فاسو ومالي والنيجر في المقام الأول، وكانت في الأصل مرتبطة بجماعة موالية لتنظيم القاعدة، ثمَّ انفصلت عنها في عام 2015 لتبايع داعش، فاعترف بها في عام 2022. وقد وسَّعت سيطرتها على الأرض بشدة حتى بلغت بعض المناطق الريفية، مثل مثلث ليبتاكو غورما الحدودي بين بوركينا فاسو ومالي والنيجر.
      ويقول شتوني إنها تضم ما يتراوح من 2,000 إلى 3,000 مقاتل. وأضاف: ”وعلى سبيل المقارنة، فقد قُدِّر عدد مقاتليها بنحو 425 مقاتلاً في أواخر عام 2018.“
    • ولاية تنظيم الدولة الإسلامية في الصومال (داعش الصومال): تدعم عمليات التنظيم العالمية من خلال جمع الأموال وتجنيد المقاتلين دولياً والتخطيط لشن هجمات خارج إفريقيا. وقد أسسها منشقون عن حركة الشباب، وبايعت داعش في عام 2015، فاعترف بها في عام 2018.
      وتُعد من أنجح فروع داعش في جني المال، إذ تجني ملايين الدولارات سنوياً من عمليات الابتزاز. وتضم ما يتراوح من 700 إلى 1,500 مقاتل، وتنشط في المقام الأول في جبال جوليس بمنطقة باري في ولاية بونتلاند الصومالية شبه المستقلة.
    • ولاية تنظيم الدولة الإسلامية في غرب إفريقيا (داعش غرب إفريقيا): واحدة من أكبر فروع التنظيم وأكثرها سفكاً للدماء. تسيطر على مساحات شاسعة من الأراضي، وتسببت في مقتل أو تهجير آلاف المواطنين في نيجيريا ودول الجوار. وقد تشكلت في عام 2015 بعد انشقاقها عن بوكو حرام، وتتعاون مع داعش الساحل.
      يُقدَّر أن عدد مقاتليها يتراوح من 4,000 إلى 7,000 مقاتل، وتنشط في شمال شرقي نيجيريا في المقام الأول، ولها جيوبٌ متفرقة في منطقة بحيرة تشاد على الحدود بين الكاميرون وتشاد والنيجر ونيجيريا.

    بيانات‭ ‬الخريطة‭ ‬من‭ ‬مركز‭ ‬إفريقيا‭ ‬للدراسات‭ ‬الاستراتيجية،‭ ‬وتوضح‭ ‬حوادث‭ ‬العنف‭ ‬التي‭ ‬شاركت‭ ‬فيها‭ ‬الجماعات‭ ‬المذكورة،‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬الممتدة‭ ‬من‭ ‬1‭ ‬تموز‭/‬يوليو‭ ‬2024‭ ‬وحتى‭ ‬30‭ ‬حزيران‭/‬يونيو‭ ‬2025،‭ ‬فضلاً‭ ‬عن‭ ‬البيانات‭ ‬التي‭ ‬جمعها‭ ‬مشروع‭ ‬بيانات‭ ‬مواقع‭ ‬النزاعات‭ ‬المسلحة‭ ‬وأحداثها‭ ‬التي‭ ‬تُظهر‭ ‬هجمات‭ ‬أخرى‭. ‬والهجمات‭ ‬التي‭ ‬تشنها‭ ‬جماعة‭ ‬نصرة‭ ‬الإسلام‭ ‬والمسلمين‭ ‬تشمل‭ ‬أيضاً‭ ‬هجمات‭ ‬تُنسب‭ ‬إلى‭ ‬جماعات‭ ‬إرهابية‭ ‬ذات‭ ‬صلة‭.‬

    الإرهاب القاعدة داعش
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني رديت واتساب
    السابقمخاوفٌ من حدوث فراغ أمني في كابو ديلغادو عند انسحاب رواندا
    التالي ترك القتال

    المقالات ذات الصلة

    الجريمة المنظمة والفساد يؤججان العنف في نيجيريا

    26 مايو، 2026

    اشتباكاتٌ بين نصرة الإسلام وداعش الساحل في النيجر

    26 مايو، 2026

    نقل التكنولوجيا من الحوثيين يزكي جذوة العنف في الصومال

    26 مايو، 2026

    التعليقات مغلقة.

    V19N1
    Africa Defense Forum
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست لينكدإن
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    • العربية
    • Português (البرتغالية ، البرتغال)
    © 2026 Africa Defense Forum. All Rights Reserved.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    Privacy Policy