Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام لينكدإن
    Africa Defense Forum
    • الصفحة الرئيسية
    • الاخبار اليومية
    • مجلة
      • تحت المجهر
      • أفريقيا اليوم
      • أين أنا؟
      • التكاتف
      • العدة والعتاد
      • حفظ السلام
      • رؤية عالمية
      • نبض أفريقيا
      • نظرة للوراء
      • وجهة نظر
    • التهديدات الأمنية
    • نبذة عن إيه دي اف
      • اتصل بنا
      • اشتراك
    • شارك معنا
    • الأرشيف
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    Africa Defense Forum
    الرئيسية»الاخبار اليومية»انشقاقات الدعم السريع قد تغير موازين القوى
    الاخبار اليومية

    انشقاقات الدعم السريع قد تغير موازين القوى

    مئات المقاتلين والقادة انضموا إلى القوات المسلحة السودانية في خطوة قد تكون البداية لإنهاء الأعمال العدائية
    ADFبواسطة ADF6 أكتوبر، 20263 دقائق
    مئات الانشقاقات من قوات الدعم السريع شبه العسكرية في الشهور الأخيرة ربما تؤدي إلى تغيير موازين القوى في الصراع الدائر في السودان. وكالة الأنباء الفرنسية/صور غيتي
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني رديت واتساب Copy Link

    في شهرَي تموز/يوليو وآب/أغسطس، انشق أكثر من 800 مقاتل وقائد من قوات الدعم السريع شبه عسكرية وأعلنوا ولاءهم للقوات المسلحة السودانية، ويمكن أن يؤدي ذلك إلى تغيير موازين القوى في السودان.

    فبعد سنوات من إخفاق الجهود الدولية الرامية إلى التوصل إلى تسوية سلمية للحرب، أبدى الفريق أول عبد الفتاح البرهان، قائد القوات المسلحة السودانية، تأييده لمبادرة سودانية تهدف إلى إجراء حوار وطني لإنهاء القتال.

    والتقى البرهان في تموز/يوليو بقادة تحالف «الكتلة الديمقراطية»، إلى جانب اجتماع مشترك ضم ممثلين عن «حزب الأمة القومي» و«الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل». وقد دعا هؤلاء الزعماء إلى إجراء حوار وطني، وتعهد البرهان بتهيئة الظروف الملائمة لذلك، حسبما ورد في تحليل في صحيفة «الاستقلال».

    وصرَّح البرهان في آب/أغسطس بأنه لن يضع جدول أعمال للمناقشات ولن يتولى أمرها؛ لكنه عرض منح حصانة إجرائية مؤقتة وتعليق الإجراءات الجنائية بحق المشاركين في الحوار. ولم يتضح بعد من سيتولى تنظيم الحوار أو من سيشارك فيه.

    وفي حديث مع صحيفة «الاستقلال»، قال الدكتور إبراهيم عبد العاطي، المحلل السياسي السوداني، إن عرض الحصانة الذي قدمه البرهان قد يشجع معارضين يقيمون في الخارج أو غيرهم من المتهمين بتهم ذات دوافع سياسية على العودة إلى السودان. لكنه يرى أن التعهد الشفهي وحده لا يكفي لضمان سلامتهم.

    ولا يتوقف القتال على الأرض إذ تتواصل الجهود الرامية إلى عقد حوار وطني.

    فقد أعلن الجيش في تموز/يوليو سيطرته على «طريق الصادرات» وعدة مناطق في ولاية شمال كردفان؛ وهذا الطريق يربط بين الخرطوم ومدينة الأبيض، عاصمة شمال كردفان، وكان من أهم خطوط الإمداد للدعم السريع.

    وكتب محللون في موقع «سودان وور مونيتور» (مرصد حرب السودان) مؤخراً يقولون: ”فتح ذلك التقدم طريقاً برياً مباشراً كان مقطوعاً طوال معظم فترات الحرب، وأخرج قوات الدعم السريع من عددٍ كبير من أهم مواقعها الاستراتيجية في شمال مدينة الأبيض.“

    وأفاد الموقع أن مقاتلي الدعم السريع سيطروا في تلك الأثناء على مواقع للجيش في ولاية النيل الأزرق في منتصف أيلول/سبتمبر؛ وتقع ولاية النيل الأزرق على الحدود الجنوبية الشرقية للسودان مع إثيوبيا وجنوب السودان، وفيها سد الروصيرص الذي يُعد من أكبر محطات الطاقة الكهرومائية في السودان.

    وقد رفض البرهان قبول أي نتيجة تعيد قوات الدعم السريع وقائدها المدعو محمد حمدان دقلو، الشهير بحميدتي، إلى موقع السلطة الذي كانوا يشغلونه قبل نشوب الصراع؛ ووصف هذه النهاية إذا حدثت بأنها ”سلام منقوص“، وأن أي عملية سلام يجب أن تبدأ بانسحاب مقاتلي الدعم السريع من المناطق الحضرية في السودان.

    وقال السيد مالك عقار، نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي، للجزيرة مؤخراً، إن العمل العسكري يظل البديل الوحيد ما لم يتحقق ذلك الانسحاب.

    وقال الفريق أول ياسر العطا، مساعد القائد العام للجيش وعضو مجلس السيادة الانتقالي الحاكم، لصحيفة «الشروق» المصرية إن الجيش سيصر على بقاء البرهان في الحكم خلال فترة إعادة بناء الأحزاب السياسية.

    وفي تلك الأثناء، قال قادة منشقون عن قوات الدعم السريع، مثل اللواء النور حسين الدودو، إن قادتها يتعرَّضون للاعتقال أو الإعدام إذا رفضوا تنفيذ الأوامر، وتوقع المزيد من الانشقاقات في الأشهر المقبلة.

    وقالت الجزيرة في تقرير صدر مؤخراً: ”ربما أخذ تغير موازين القوى العسكرية يشكل ملامح المرحلة السياسية المقبلة في السودان؛ فالتحدي الذي يواجه قوات الدعم السريع إذن لا يقتصر على الحفاظ على السيطرة الميدانية فحسب، بل يقوم على منع الضغوط الميدانية من أن تتحول إلى أزمة داخلية تهدد تماسكها.“

    السودان حرب اهلية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني رديت واتساب
    السابقتحالف جديد بين المتمردين يهدد الحكومة الإثيوبية
    التالي العسكر في منطقة الساحل يعتمدون على روسيا.. ولكن بأي ثمن؟

    المقالات ذات الصلة

    الذكاء الاصطناعي التوليدي يغير ملامح ساحة المعركة في مالي

    6 أكتوبر، 2026

    تقارب مسارات التمويل غير المشروع للجماعات الإرهابية

    6 أكتوبر، 2026

    انتشار السموم في السودان بسبب مناجم الذهب

    6 أكتوبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    V19N2
    Africa Defense Forum
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست لينكدإن
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    • العربية
    • Português (البرتغالية ، البرتغال)
    © 2026 Africa Defense Forum. All Rights Reserved.
    Have questions about ADF? Please contact our editorial team.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    Privacy Policy