Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام لينكدإن
    Africa Defense Forum
    • الصفحة الرئيسية
    • الاخبار اليومية
    • مجلة
      • تحت المجهر
      • أفريقيا اليوم
      • أين أنا؟
      • التكاتف
      • العدة والعتاد
      • حفظ السلام
      • رؤية عالمية
      • نبض أفريقيا
      • نظرة للوراء
      • وجهة نظر
    • التهديدات الأمنية
    • نبذة عن إيه دي اف
      • اتصل بنا
      • اشتراك
    • شارك معنا
    • الأرشيف
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    Africa Defense Forum
    الرئيسية»الاخبار اليومية»داعش يبحث عن معاقل في موزمبيق
    الاخبار اليومية

    داعش يبحث عن معاقل في موزمبيق

    التنظيم الإرهابي يسعى إلى تصوير نفسه في ثوب الحكومة البديلة إذ يُحكم قبضته على الركن الشمالي الشرقي من موزمبيق
    ADFبواسطة ADF1 سبتمبر، 20263 دقائق
    صورة تجمع لقطتين لعناصر داعش موزمبيق وهم يخطبون في مسجد بمدينة موسيمبوا دا برايا نُشرت في صحيفة «النبأ» التي يصدرها تنظيم داعش العالمي يوم 9 تشرين الأول/أكتوبر 2025. النبأ
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني رديت واتساب Copy Link

    في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2025، قصد نفرٌ من الرجال المدججين بالسلاح، يرتدون زياً عسكرياً، مسجداً في بلدة موسيمبوا دا برايا الساحلية الواقعة في محافظة كابو ديلغادو، وقام أحدهم خطيباً في حشدٍ من الرجال والنساء والأطفال، وقدَّم ولاية تنظيم الدولة الإسلامية في موزمبيق (داعش موزمبيق) على أنها سلطة شرعية مناهضة لحكومة موزمبيق.

    وأوجب عليهم نصرة التنظيم في دعوته وقال: توجد ”حكومتان: حكومة الكفار وحكومة المسلمين.“ وحذرهم من التعاون مع السلطات أو حضور اجتماعاتها.

    غيَّر داعش موزمبيق نهجه في كابو ديلغادو في السنوات الأخيرة ليعمل في شكل حكومة طائفية دينية بديلة، وذلك لاكتساب الشرعية وبناء معقلٍ له بين المجتمعات المحلية. قال السيد بيتر بوفين، المحلل الأول لشؤون جنوب شرق إفريقيا في مشروع بيانات مواقع النزاعات المسلحة وأحداثها، إن داعش يعمل على ترسيخ منطقة نفوذ مميزة تمتد لأكثر من 100 كيلومتر على طول الساحل و50 كيلومتراً داخل اليابسة.

    وكتب في تقرير صدر يوم 26 حزيران/يونيو يقول: ”داعش موزمبيق منخرطٌ في مشروع سياسي.“

    وفي هذا المعقل، يسعى للإكثار من التواصل مع السكان ومخالطتهم، ويحتفظ بقاعدة عسكرية، ويتمتع بقدر من حرية الحركة رغم وجود قوات الأمن الحكومية ووحدة من قوات الدفاع الرواندية. ومنذ عام 2023، شجع تنظيم داعش العالمي هذا التغيير في نهج داعش موزمبيق، وسلط الضوء عليه في قنواته الإعلامية.

    ويقول بوفين: ”في هذه المنطقة من النفوذ، حاول المتمردون استقطاب قاعدة شعبية مدنية تساندهم فيما يفعلون، وصار لهم موقفٌ سياسيٌ واسع يرفض الدولة العلمانية ويدعو إلى حكم قائم على تفسيرهم للشريعة. … ومع أن هذه الأنماط تُغلف بعبارات طائفية دينية، فإنها تتأثر أيضاً بالسمات العرقية والسياسية الموجودة منذ أمد طويل. ومن ثمَّ لن يتيسَّر القضاء على وجودهم بالوسائل العسكرية وحدها.“

    كان داعش موزمبيق بنهاية عام 2023 قد صار بالفعل فرعاً من فروع تنظيم داعش العالمي، وتولى قيادة جديدة، واعتمد نهجاً أقل عنفاً في التعامل مع المجتمعات في منطقة نفوذه، وقد اتضح ذلك في بيانات مشروع النزاعات المسلحة المتعلقة باستهداف المدنيين. وكثرت في الوقت ذاته أنشطته البعيدة عن العنف، مثل زيارة المجتمعات المحلية لحشد الدعم أو ثنيها عن التعاون مع قوات الدولة، وجلسات الوعظ بين الحين والآخر، وشراء المؤن من القرى، ويفرض أحياناً أسعار السلع المتبادلة وقيمتها.

    ويقول بوفين: ”ظل استهداف المدنيين ضئيلاً بالقرب من الساحل، مع أن قاعدة داعش موزمبيق الرئيسية هناك، بينما لا يزال استهداف المدنيين في أماكن أخرى، لا سيما في الجنوب، من أبرز عناصر الصراع.“ وذكر أن ”استهداف داعش موزمبيق للمدنيين أدى إلى فرار المواطنين، ولا جدوى من السيطرة على الأرض بغير أهلها.“

    مع أن التحول التكتيكي الذي أجراه داعش موزمبيق قد كشف عن طموحاته السياسية وأطماعه في السيطرة على الأرض، فإن بوفين يرى أن هذا السعي لا يزال في باكورته، إذ لا توجد مؤشرات ملموسة على الحكم أو العمل الاجتماعي، كإنشاء المدارس. وتقتضي الحكمة من الحكومة الموزمبيقية إذن أن تعزز وجودها الرسمي والعسكري وأن تحسن البنية التحتية العامة.

    فيقول: ”يكمن التحدي الذي يواجه الدولة في الحفاظ على وجودها في هذه المنطقة، وإن كان ضئيلاً، من خلال قوات الأمن الموزمبيقية والرواندية بالدرجة الأولى، ومنع داعش موزمبيق من التطور لأي شكل من أشكال السلطة شبه الحكومية؛ لأن هذا التطور سيسهل عمليات التجنيد والتمويل بشدة. وعليها استعادة سلطتها وشرعيتها.“

    بعد أن زار موزمبيق السيد بِن سول، خبير الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان، أهاب بالحكومة لأن تواصل العمل وألا تكتفي في استراتيجيتها لمكافحة الإرهاب بالنهج العسكري المفرط لمعالجة الأسباب الجذرية للإرهاب.

    وقال في بيانٍ صدر يوم 14 آب/أغسطس: ”بعد تسع سنوات من العنف المروع، أشيد بالجهود الكبيرة التي بذلتها موزمبيق وشركاؤها لمنع الإرهاب ومكافحته، مثل استعادة مناطق كثيرة ونشر الاستقرار فيها، فعاد الكثير من المهجَّرين إلى ديارهم.“

    ومضى يقول: ”لا بدَّ من العمل بنهج شامل، فينبغي للحكومة والشركاء الدوليين تكثيف الجهود لمكافحة الفكر المتطرف العنيف، وتعزيز مؤسسات الدولة والتنمية البشرية في الشمال، والعدل في أن تستفيد المجتمعات المحلية في كابو ديلغادو من مواردها الطبيعية الغنية، وحُسن تنظيم الصناعات الاستخراجية، وتعزيز الحكم الشامل للجميع.“

    الإرهاب التطرف التمرد داعش رواندا موزمبيق
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني رديت واتساب
    السابقالجماعات الإرهابية تستعين بالذكاء الاصطناعي للتخطيط للهجمات وتنفيذها

    المقالات ذات الصلة

    الجماعات الإرهابية تستعين بالذكاء الاصطناعي للتخطيط للهجمات وتنفيذها

    1 سبتمبر، 2026

    الإرهابيون في نيجيريا يتجهون إلى «تيك توك»

    1 سبتمبر، 2026

    «أسطول الظل» الروسي يتخفى في سجلات الشحن الإفريقية

    1 سبتمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    V19N1
    Africa Defense Forum
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست لينكدإن
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    • العربية
    • Português (البرتغالية ، البرتغال)
    © 2026 Africa Defense Forum. All Rights Reserved.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    Privacy Policy