Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام لينكدإن
    Africa Defense Forum
    • الصفحة الرئيسية
    • الاخبار اليومية
    • مجلة
      • تحت المجهر
      • أفريقيا اليوم
      • أين أنا؟
      • التكاتف
      • العدة والعتاد
      • حفظ السلام
      • رؤية عالمية
      • نبض أفريقيا
      • نظرة للوراء
      • وجهة نظر
    • التهديدات الأمنية
    • نبذة عن إيه دي اف
      • اتصل بنا
      • اشتراك
    • شارك معنا
    • الأرشيف
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    Africa Defense Forum
    الرئيسية»الاخبار اليومية»غضبٌ عارم على إثر استخدام مالي للقنابل العنقودية
    الاخبار اليومية

    غضبٌ عارم على إثر استخدام مالي للقنابل العنقودية

    قصف مجتمعات الطوارق في الشمال بقنابل محظورة روسية الصُنع انتهاكٌ للاتفاقيات الدولية
    ADFبواسطة ADF9 يونيو، 20263 دقائق
    العسكر الذين يتولون مقاليد الحكم في مالي ورد مؤخراً أنهم قصفوا مجتمعاتٍ في الشمال بقنابل عنقودية محظورة روسية الصُنع، وذلك في إطار الحملة المستمرة ضد متمردي الطوارق من جبهة تحرير أزواد. رويترز
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني رديت واتساب Copy Link

    بعد بضعة أسابيع من طرد الجيش المالي وحلفائه الروس من مدينة كيدال الشمالية على يد المقاتلين الطوارق، فإذا بمئات الكرات المعدنية بحجم البرتقال تنهال على جارتها تجمارت.

    وما لبث الجيش المالي أن أعلن ما علمه سكان تجمارت سريعاً، وهو أنه شنَّ هجمات بالقنابل العنقودية على مجتمعاتٍ في المنطقة الشمالية التي تسيطر عليها جبهة تحرير أزواد.

    وحدث هجوم تجمارت بعد هجومٍ مماثلٍ وقع قبله بأيام قلائل في بلدة أوبدر بمنطقة تمبكتو.

    وقال السيد تيلا أغ زيني، الأمين العام لتجمع الدفاع عن حقوق شعب أزواد/شمال مالي، لراديو فرنسا الدولي: ”هذه أول مرة نرى فيها هذه القنابل العنقودية.“

    وأضاف قائلاً: ”وهي خطرٌ على المدنيين والأطفال الذين قد يلعبون بها أو يلمسونها، فقد تزهق أرواحهم، وقد تؤذي الرعاة وكل من يجهلونها.“

    تُعد مالي واحدةً من أكثر من 100 دولة وقعت على اتفاقية الذخائر العنقودية، المعروفة باتفاقية أوسلو، التي تحظر القنابل العنقودية بسبب خطرها على المدنيين. ولكن لم توقع عليها روسيا.

    قال السيد جوليان أنتولي، الخبير في القانون الدولي الإنساني، لراديو فرنسا: ”حتى لو كانت القوات الروسية الحليفة هي التي نفَّذت القصف، فإن إعلان القوات المسلحة المالية مسؤوليتها عن هذه الضربات في بيانٍ رسمي يُمكن اعتباره انتهاكاً للاتفاقية.“

    نشر شهود عيان في أوبدر وتجمارت صوراً على مواقع الإعلام الاجتماعي، حللها خبراءٌ في مؤسستي «بيلينغكات» و«جون أفريك» للتحقيقات الإلكترونية، وتوصلوا إلى أنها قنابلٌ صغيرة (قُنيبلات) روسية الصُنع من طراز «شوب-0.5» توضع في قنبلة عنقودية روسية من طراز «آر بي كيه-500»؛ والقنبلة العنقودية الواحدة من طراز «آر بي كيه-500» تقذف ما يصل إلى 565 قنبلة صغيرة.

    وذكر راديو فرنسا أن هذه القنابل من المحتمل أنها أُلقيت من قاذفة روسية من طراز «سو-24» تابعة للفيلق الإفريقي؛ وهو شركةٌ عسكريةٌ روسيةٌ تسيطر عليها الحكومة، حلَّت محل مرتزقة مجموعة فاغنر في عام 2025.

    وقد نُشر مقطع فيديو على منصة إكس يوم 17 أيَّار/مايو، يظهر فيه رجلٌ يتعامل مع أجزاءٍ من قنبلة صغيرة لم تنفجر، مع عبارة: ”الأزواديون لا يصنعون الأسلحة؛ بل يُفككونها!“

    أودى القصف في أوبدر بحياة طفل يبلغ من العمر 7 سنوات، وأسفر عن إصابة ثلاث نساء، إذ كان الأهالي يتفقدون الأجسام الغامضة التي تناثرت في بلدتهم. وكانت هذه أول مرة يُبلغ فيها عن استخدام القنابل العنقودية ضد المدنيين منذ وصول المقاتلين الروس إلى مالي.

    وقع هجوم أوبدر ليلة 16 و17 أيَّار/مايو بعد نحو ثلاثة أسابيع من طرد الجيش المالي والمرتزقة الروس من كيدال على يد قوة مشتركة من مقاتلي جبهة تحرير أزواد وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين.

    وكان هجوم أوبدر أول هجوم يشنه الجيش المالي بالقنابل العنقودية على الجبهة ونصرة الإسلام، وهذا يُمثل تصعيداً في حملة العسكر الذين يتولون مقاليد الحكم للسيطرة على المنطقة الشمالية من مالي. فقد انسحبوا في كانون الثاني/يناير 2024 من اتفاق السلم والمصالحة (اتفاق الجزائر) لعام 2015 الذي زاد من سيطرة الطوارق على منطقة كيدال.

    وما حدث في كيدال من تصعيد إنما يشبه ما قامت به الحكومة السورية التي كانت تدعمها روسيا حين استخدمت القنابل العنقودية والبراميل المتفجرة ضد الثوار في سوريا. وقد نددت الشبكة السورية لحقوق الإنسان بالبراميل المتفجرة ووصفتها بأنها ”أسلحة بدائية وعشوائية“ لا تُميز بين الأهداف المدنية والعسكرية.

    أما العسكر في مالي، فقد وصفوا الهجمات التي طالت أوبدر بأنها ضرباتٌ دقيقة استهدفت العناصر الإرهابية في المنطقة، إلا أن صور القنابل العنقودية في ساحات المنازل والحقول المحيطة بالبلدة توحي بعكس ذلك.

    وقال أغ زيني لراديو فرنسا: ”لوحظت انتهاكاتٌ خطيرة للقانون الدولي في المنطقة، وزاد على الأساليب الإجرامية المتبعة أسلوبٌ إجراميٌ آخر، ولا يزال المدنيون يتجرَّعون مرارة هذه الحرب.“

    الإرهاب مالي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني رديت واتساب
    السابقتقرير: لا بدَّ من الارتقاء بقوة العمل المشتركة لاحتواء التهديد الإرهابي
    التالي شرق تشاد يغدو جبهة جديدة في حرب السودان

    المقالات ذات الصلة

    المراقبة والتعاون.. كلمة السر للقضاء على أمير داعش غرب إفريقيا

    23 يونيو، 2026

    عصابات المخدرات المكسيكية توسع عملياتها

    23 يونيو، 2026

    المغرب يتحول إلى مركز لإنتاج المسيَّرات

    23 يونيو، 2026

    التعليقات مغلقة.

    V19N1
    Africa Defense Forum
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست لينكدإن
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    • العربية
    • Português (البرتغالية ، البرتغال)
    © 2026 Africa Defense Forum. All Rights Reserved.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    Privacy Policy