Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام لينكدإن
    Africa Defense Forum
    • الصفحة الرئيسية
    • الاخبار اليومية
    • مجلة
      • تحت المجهر
      • أفريقيا اليوم
      • أين أنا؟
      • التكاتف
      • العدة والعتاد
      • حفظ السلام
      • رؤية عالمية
      • نبض أفريقيا
      • نظرة للوراء
      • وجهة نظر
    • التهديدات الأمنية
    • نبذة عن إيه دي اف
      • اتصل بنا
      • اشتراك
    • شارك معنا
    • الأرشيف
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    Africa Defense Forum
    الرئيسية»الاخبار اليومية»بوادر انقسام داخل داعش غرب إفريقيا بعد تصفية المنوكي
    الاخبار اليومية

    بوادر انقسام داخل داعش غرب إفريقيا بعد تصفية المنوكي

    التنظيم الإرهابي يصارع لملء المناصب القيادية بعد خسائره القتالية
    ADFبواسطة ADF30 يونيو، 20264 دقائق
    جنودٌ نيجيريون يلتقطون صوراً لمركبات يُزعم أنها تابعة لولاية تنظيم الدولة الإسلامية في غرب إفريقيا بولاية بورنو شمال شرقي نيجيريا. وكالة الأنباء الفرنسية/صور غيتي
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني رديت واتساب Copy Link

    أسفرت العمليات العسكرية التي نُفذت مؤخراً عن تصفية قيادي بارز في ولاية تنظيم الدولة الإسلامية في غرب إفريقيا (داعش غرب إفريقيا) وثلاثة من مساعديه في شمال شرقي نيجيريا، وأحدثت حالة من الفوضى التنظيمية داخل صفوفه، وذلك في ظل المعارك التي لا يزال يخوضها مع القوات النيجيرية وغريمته: بوكو حرام الإرهابية.

    فقد تمكنت القوات المشاركة في عملية «هادن كاي» النيجيرية والقيادة العسكرية الأمريكية لقارة إفريقيا من تصفية القيادي البارز أبو بلال المنوكي، الشهير بأبو ماينوك، يوم 16 أيَّار/مايو في ولاية بورنو. ونجحت أيضاً في تصفية كلاً من مالام هارونا، وأبو هريرة، وبا يورام. وقال السيد زغازولا مكاما، خبير مكافحة التمرد والأمن، على منصة «إكس» إن الإرهابيين الأربعة كانوا من أبرز عناصر العمليات والإمداد والتموين والأمن داخل التنظيم.

    وصرَّح الفريق إيمانويل أوندياندي، مدير إدارة المخابرات الدفاعية النيجيرية، بأن العمليات العسكرية الجارية مزَّقت الهياكل القيادية لكلٍ من داعش غرب إفريقيا وبوكو حرام، وأمعنت في تفكيك سلاسل إمدادهما وسائر الشبكات التي تقدم الدعم لهما.

    وقال في تقريرٍ نشرته صحيفة «فانغارد» النيجيرية:”أغارت قواتنا عليهم وأبادتهم وقضت عليهم لدرجة أن سلاسل إمدادهم وتموينهم، وناقلي الأسلحة والذخيرة، فضلاً عن شبكات الدعم الأخرى، قد فُككت تفكيكاً.“

    وذكر أن الوضع الأمني في نيجيريا تحسَّن بشدة بفضل تعزيز القدرات العملياتية، وجمع المعلومات الاستخبارية، واستخدام التكنولوجيا بالتعاون مع الدول الحليفة، مثل فرنسا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.

    أدت الخسائر إلى انشقاق مقاتلين عن داعش غرب إفريقيا وانسحاب آخرين، في ظل تصاعد هجمات بوكو حرام عليه، إذ سيطرت مؤخراً على مساحات شاسعة كان يسيطر عليها في منطقة بحيرة تشاد.

    يقول المحلل مالك صمويل في مقالٍ له بمؤسسة «غود غفرنانس أفريكا» البحثية المعنية بالشؤون الإفريقية: ”إن كل انشقاق ناجح عن داعش غرب إفريقيا لا يقتصر تأثيره على تقليص قوته البشرية، بل ويزيد من فرص جمع المعلومات الاستخبارية عن هيكل التنظيم، وسلاسل الإمداد، والتمويل، والصراع على القيادة، وأساليب العمليات. فلطالما قدَّم المقاتلون السابقون معلومات قيِّمة ساهمت في عمليات الاعتقال والاعتراض والعمليات التي تستهدف شبكات المتمردين.“

    ويقول محللون إن الخسائر الأخيرة التي مُني بها داعش غرب إفريقيا قد فاقمت التوترات القائمة منذ أمد طويل بين مقاتليه الأجانب ومجنديه النيجيريين. فذكر صمويل أن التنظيم رحَّب في البداية بالكثير من المقاتلين الأجانب، وكان من أسباب ذلك باعهم الطويل في القتال، ولكن تصاعد التوتر على توالي الأيام والسنين، إذ اعتبر هؤلاء المقاتلون أنفسهم لا غنى عنهم، وظنوا أن بوسعهم أن يكون لهم سلطانٌ عليه.

    ويقول صمويل: ”لا تزال قيادة التنظيم في حالاتٍ كثيرة حذرة في منح المناصب الحساسة للأجانب، لا سيما عندما يتعلق الأمر بقضايا الثقة أو العرق أو اللغة أو ديناميكيات العشائر أو الأمن العملياتي. ويقول أعضاءٌ سابقون إن هذا يسبب خلافاً بين بعض المقاتلين الأجانب وبعض فئات القيادة المحلية، وخاصة من يشعرون بأن تضحياتهم وخبراتهم لا تُقدَّر ولا تُكافأ بما يستحقون.“

    وعلى النقيض من ذلك، أقام بعض المقاتلين الأجانب الساخطين علاقات مع النيجيريين الذين يشعرون بأن قيادة التنظيم تتعمد تهميشهم.

    فيقول صمويل: ”يقول أعضاءٌ سابقون إن هذه التحالفات قد عمَّقت انعدام الثقة والانقسامات الداخلية داخل التنظيم.“

    حذَّر المحلل جوشوا بييم وندو نوكولو، الشريك الإداري في شركة «نيكستير» النيجيرية البحثية، من قدرة داعش غرب إفريقيا الكبيرة على التأقلم والتكيف في ظل الخسائر الكبيرة التي مُني بها.

    فكتبا في دراسة منشورة مؤخراً يقولان: ”أظهر داعش غرب إفريقيا أنه يتمتع بصلابة مؤسسية على مدى عقدٍ من العمليات محددة الأهداف، وخسارة القيادات، والاقتتال مع المتشددين من جماعة أهل السنة للدعوة والجهاد [الاسم المحلي لبوكو حرام]، ولا تزال الظروف التي يقوم عليها التمرد على حالها إلى حد بعيد.“

    لم يُعلن بعدُ عن خليفة المنوكي، فيعتقد بعض المحللين أن بابا شوا، القيادي البارز الشهير ببا شوا، هو أقرب من يخلفه، ولكن ذكر مكاما في مطلع حزيران/يونيو أن شوا رفض قبول منصب قيادي يُقال إن القيادة المركزية لتنظيم داعش في العراق قد اقترحته، وذكرت وكالة أنباء «هيومانجل» النيجيرية أن كلاً من المدعو أبو سالم، القائد الميداني المعروف بشجاعته القتالية ومنزلته الدينية، وبانا تشينغوري، الذي كان يُعتبر أقرب نائب لبا شوا، من المرشحين أيضاً لخلافة المنوكي.

    ويقول بييم ونوكولو: ”قد يؤدي الصراع على الخلافة إلى تصعيد العنف بين المتشددين والانتقام باستهداف المدنيين، إذ تتنافس كلتا الجماعتين على الشرعية على الأرض وتجنيد عناصر من المجتمعات التي هُجِّرت بسبب تجدُّد الصراع.“

    وتزيد العمليات العسكرية الجارية ضد داعش غرب إفريقيا من معضلة القيادة. فقد ذكر مكاما يوم 21 حزيران/يونيو أن قوات عملية «هادن كاي» ألقت القبض على مخبر مشتبه به تابع للتنظيم خلال دورية في ولاية بورنو.

    وقال على منصة إكس: ”قُبض عليه في إطار عمليات مستمرة قائمة على المعلومات الاستخبارية ضمن عملية «هادن كاي»، تهدف إلى تفكيك الشبكات الإرهابية، وتحديد المتواطئين معها، وحرمان الجماعات المسلحة من المعلومات وسبل الإمداد والتموين داخل المجتمعات المحلية في شمال شرقي البلاد.“

    وفي اليوم نفسه، ذكر مكاما أن الجيش النيجيري ألقى القبض على ثلاث نساء يُشتبه في تعاونهن مع داعش غرب إفريقيا في مخيم للمهجَّرين بولاية بورنو، ويُزعم أنهن قمن بتسهيل التحركات والتواصل بين المدنيين والإرهابيين.

     

    الإرهاب
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني رديت واتساب
    السابقالفيلق الإفريقي يستخدم المسيَّرات في مالي
    التالي ثقة المجتمع وأهميتها لمكافحة الإيبولا

    المقالات ذات الصلة

    «المصنع هو السلاح الأقوى»

    11 أغسطس، 2026

    مخاوفٌ من أعمال الفيلق الإفريقي في القواعد الجوية الليبية

    11 أغسطس، 2026

    تعاونٌ مغربي وأمريكي لإنشاء مركز للتدريب العسكري

    11 أغسطس، 2026

    التعليقات مغلقة.

    V19N1
    Africa Defense Forum
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست لينكدإن
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    • العربية
    • Português (البرتغالية ، البرتغال)
    © 2026 Africa Defense Forum. All Rights Reserved.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    Privacy Policy