Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام لينكدإن
    Africa Defense Forum
    • الصفحة الرئيسية
    • الاخبار اليومية
    • مجلة
      • تحت المجهر
      • أفريقيا اليوم
      • أين أنا؟
      • التكاتف
      • العدة والعتاد
      • حفظ السلام
      • رؤية عالمية
      • نبض أفريقيا
      • نظرة للوراء
      • وجهة نظر
    • التهديدات الأمنية
    • نبذة عن إيه دي اف
      • اتصل بنا
      • اشتراك
    • شارك معنا
    • الأرشيف
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    Africa Defense Forum
    الرئيسية»الاخبار اليومية»ثقة المجتمع وأهميتها لمكافحة الإيبولا
    الاخبار اليومية

    ثقة المجتمع وأهميتها لمكافحة الإيبولا

    خبراءٌ يتحدثون عن أهمية تقرُّب الكوادر الطبية والعناصر الأمنية من المواطنين خلال الجائحات
    ADFبواسطة ADF30 يونيو، 20263 دقائق
    طفلٌ عائدٌ من المدرسة يقف لينظر إلى لوحات التوعية بالإيبولا في مونيغي بجمهورية الكونغو الديمقراطية يوم 2 حزيران/يونيو 2026. وكالة الأنباء الفرنسية/صور غيتي
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني رديت واتساب Copy Link

    انتشرت آخر موجة من الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية بسرعة تقشعر لها الأبدان، إذ أُبلغ عن مئات الإصابات وعشرات الوفيات في أسبوع واحد فقط في حزيران/يونيو، وصارت هذه الموجة ثاني أكبر تفشٍ مسجل بعد تسجيل أكثر من 1,000 حالة مؤكدة.

    يتركز المرض بالدرجة الأولى في محافظة إيتوري الواقعة في الشمال الشرقي، وسُجلت كذلك حالاتٌ في محافظتي كيفو الشمالية وكيفو الجنوبية؛ وكلها في أقصى شرق الكونغو الديمقراطية، ويصعب التعامل مع حالات الطوارئ الصحية في هذه المنطقة بسبب الجماعات الإرهابية والمسلحة.

    ولكن سبق للكونغو الديمقراطية أن تعاملت مع 17 موجة منفصلة على الأقل من تفشِّي الإيبولا، وهو ما يمثل الغالبية العظمى من جميع الموجات المعروفة منذ اكتشاف الفيروس لأول مرة بالقرب من نهر إيبولا في عام 1976. ويتمتع الأطباء والعلماء والعاملون الميدانيون الكونغوليون بخبرة مباشرة في علاج الفيروس وتتبع المخالطين.

    تحدَّث السيد برونو ميشون، المشرف على استجابة الصليب الأحمر لتفشي الإيبولا في الكونغو الديمقراطية، عن أهمية التواصل مع المجتمعات المحلية وكسب ثقتها لاحتواء انتشار المرض.

    وقال في بيانٍ صدر يوم 18 حزيران/يونيو: ”لا توجد طرقٌ مختصرة للقضاء على تفشِّي الإيبولا، بل تحتاج المجتمعات إلى معلوماتٍ تثق بها، وفرصٍ لطرح الأسئلة، ومشاركة حقيقية، فالناس أكثر ميلا إلى التداوي، والإبلاغ عن الأعراض، والقبول بتدابير الصحة العامة عندما يشعرون بأننا نستمع إليهم ونحترمهم.“

    ذكرت منظمة الصحة العالمية عدة دروس مستفادة من تفشِّي الإيبولا في محافظة كاساي بالكونغو الديمقراطية، وقد بدأت تلك الموجة فيها في عام 2025، ونجحت الكوادر الطبية في احتوائها سريعاً بخروج آخر مريض من المستشفى بعد شهرين.

    وقالت في بيانٍ صدر يوم 12 حزيران/يونيو 2026:”اعتمدت الاستجابة نهجاً شاملاً لحماية المجتمع، تناول المخاطر الوبائية والظروف الاجتماعية التي تؤثر على نجاح تدابير الصحة العامة.“

    نُشرت فرق التواصل والحماية المحلية في كاساي مبكراً، فتمكن السكان من التعبير عن مخاوفهم، وطرح الأسئلة، والحصول على معلومات دقيقة. وساهمت الاجتماعات والحوارات التي أُجريت في تحديد شخصيات محلية موثوقة كان لها دورٌ عظيم الأثر في مد جسور الثقة، وتفنيد الشائعات، وتشجيع العلاج المبكر.

    وقالت منظمة الصحة: ”ساعد وجودهم، مع وجود فرق الاستجابة، في نشر الاستقرار في المجتمعات خلال مرحلة حاسمة من تفشِّي المرض، وعزز ثقة الجمهور في جهود مكافحة المرض.“

    جمع المسؤولون آراء الأهالي وملاحظاتهم من خلال منتديات شبابية، ومجموعات نسائية، وبرامج إذاعية تستقبل مكالمات المواطنين، وخطوط ساخنة. وقد سمحت هذه الآراء والملاحظات، مع البيانات الآنية، بعقد اجتماعات تنسيق يومية لاتخاذ إجراءات مثل زيادة فرص التطعيم، وتبديد المخاوف المتعلقة بالعلاج، وتوفير دفن آمن وكريم.

    كما أظهرت الموجات السابقة من تفشِّي المرض أن تدابير الدعم الاجتماعي، مثل المساعدات الغذائية والرعاية المنزلية، يمكن أن تكون أعظم أثراً من تدابير الاحتواء القسرية. فقد ذكرت منظمة «هيومن رايتس ووتش» الإنسانية أن مستوياتٍ طارئة من سوء التغذية الحاد سُجلت في أجزاء من محافظتي إيتوري وكيفو الشمالية في تشرين الثاني/نوفمبر 2025، أثرت على ما يقرب من 25 مليون مواطن.

    وقالت: ”الناس أقرب إلى الالتزام بالحجر الصحي الطوعي إذا توفر لهم الغذاء الكافي، وعندما تعجز مراكز العلاج عن توفير الغذاء الأساسي، يُعرِّض أفراد الأسر أنفسهم لخطر الإصابة بإحضار الطعام بأنفسهم.“

    وقالت السيدة آيدا سوير، مديرة قسم الأزمات والنزاعات بهيومن رايتس، إن أكبر موجة من الإيبولا في البلاد (بين عامي 2018 و2020) ربما طال أمدها بسبب تدخل قوات الأمن الكونغولية، إذ أعاقت الاستجابة الصحية وعمَّقت انعدام الثقة من المجتمعات.

    وقالت: ”على الحكومة الكونغولية وشركائها أن يتجاوزوا الصراع وسوء المعاملة والإهمال التي دامت سنوات وأرهقت منظومات الرعاية الصحية وهدمت الثقة، وتُنذر بتعقيد الاستجابة للإيبولا، وهذا يقتضي اتخاذ جميع الخطوات اللازمة للحد من دور قوات الأمن والتواصل مع المجتمعات المتضررة عن قرب.“

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني رديت واتساب
    السابقبوادر انقسام داخل داعش غرب إفريقيا بعد تصفية المنوكي
    التالي الأمن البحري تحت المجهر بسبب تزايد السفن في طريق رأس الرجاء الصالح

    المقالات ذات الصلة

    «المصنع هو السلاح الأقوى»

    11 أغسطس، 2026

    مخاوفٌ من أعمال الفيلق الإفريقي في القواعد الجوية الليبية

    11 أغسطس، 2026

    تعاونٌ مغربي وأمريكي لإنشاء مركز للتدريب العسكري

    11 أغسطس، 2026

    التعليقات مغلقة.

    V19N1
    Africa Defense Forum
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست لينكدإن
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    • العربية
    • Português (البرتغالية ، البرتغال)
    © 2026 Africa Defense Forum. All Rights Reserved.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    Privacy Policy