Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام لينكدإن
    Africa Defense Forum
    • الصفحة الرئيسية
    • الاخبار اليومية
    • مجلة
      • تحت المجهر
      • أفريقيا اليوم
      • أين أنا؟
      • التكاتف
      • العدة والعتاد
      • حفظ السلام
      • رؤية عالمية
      • نبض أفريقيا
      • نظرة للوراء
      • وجهة نظر
    • التهديدات الأمنية
    • نبذة عن إيه دي اف
      • اتصل بنا
      • اشتراك
    • شارك معنا
    • الأرشيف
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    Africa Defense Forum
    الرئيسية»الاخبار اليومية»تراجع مبيعات السلاح في معظم إفريقيا
    الاخبار اليومية

    تراجع مبيعات السلاح في معظم إفريقيا

    التهديدات الإرهابية تدفع دول غرب إفريقيا إلى زيادة واردات الأسلحة
    ADFبواسطة ADF14 أبريل، 2026آخر تحديث:14 أبريل، 20264 دقائق
    أحد أفراد القوات المسلحة السنغالية ينفّذ تدريباتٍ على استخدام الأسلحة عام 2025. الرقيب سي جاي سبنس/الجيش الأمريكي
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني رديت واتساب Copy Link

    سجّلت واردات الأسلحة في غرب إفريقيا ارتفاعاً ملحوظاً خلال العقد الماضي، في وقتٍ شهدت فيه مبيعات السلاح في معظم أنحاء القارة استقراراً أو تراجعاً، وفقاً لدراسةٍ صادرةٍ عام 2026.

    ويكمن العامل الفارق في تصاعد الإرهاب، إذ تُقبل دول غرب إفريقيا على شراء الأسلحة لمواجهة جماعات متطرفة متنامية مثل “بوكو حرام” وتنظيمات مرتبطة بـ “الدولة الإسلامية”، بينما تتعرض منطقة الساحل لهجمات متواصلة.

    ورغم انخفاض واردات الأسلحة في إفريقيا بنسبة 41% خلال العقد الماضي، ارتفعت عمليات نقل السلاح إلى غرب إفريقيا بشكلٍ حاد، بحسب معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، الذي نشر تقريراً حول تجارة السلاح العالمية في شهر مارس. وأوضح المعهد أن إجمالي واردات دول غرب إفريقيا من الأسلحة ارتفع بنسبة 82% بين الفترتين 2010–2014 و2020–2024، فيما استحوذت نيجيريا على الحصة الأكبر، بنسبة 34% من إجمالي واردات المنطقة خلال الفترة 2020–2024.

    أفادت كاتارينا ديوكيتش، الباحثة في المعهد: “كان نمو واردات الأسلحة إلى غرب إفريقيا أمراً لافتاً.” وأضافت: “رغم أن حجم هذه الواردات لا يزال محدوداً نسبياً، فإنه يحمل دلالات  جيوسياسية مهمة.”

    وباتت أجزاء من غرب إفريقيا تعاني من بعض أسوأ أزمات الإرهاب في العالم، إذ أشار «مؤشر الإرهاب العالمي 2026» إلى أن بوركينا فاسو كانت الدولة الأكثر تضرراً من الإرهاب في إفريقيا، وجاءت في المرتبة الثانية عالمياً، تلتها النيجر ونيجيريا ومالي ضمن المراتب الخمس الأولى.

    وذكر موقع «بيزنس إنسايدر أفريكا» أن “دول شمال إفريقيا التقليدية المستوردة للسلاح، مثل مصر والمغرب والجزائر، تسعى غالباً إلى اقتناء أسلحة متطورة للحفاظ على التفوق العسكري الإقليمي، في حين تركّز العديد من الدول الإفريقية جنوب الصحراء الكبرى على تعزيز قدراتها العسكرية لمواجهة التهديدات الأمنية الداخلية والتمردات.”

    وفي شرق إفريقيا، شكّلت الحرب الأهلية في السودان، التي اندلعت عام 2023، وجهةً رئيسية لعمليات نقل السلاح، حيث تلقت الأطراف المتنازعة كميات كبيرة من الأسلحة بين عامي 2021 و2025.

    وأوضح معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام أن شحنات الأسلحة إلى القوات المسلحة السودانية وقوات”الدعم السريع” المعارضة شملت معدات رئيسية، مثل أربع قطع مدفعية ونظام دفاع جوي واحد على الأقل لصالح قوات الدعم السريع من مصادر غير معروفة، فيما حصلت القوات المسلحة السودانية على إمدادات من خمس دول على الأقل، تضمنت طائرات مسيّرة ومركبات مدرعة وطائرات نقل، إضافةً إلى طائرة مقاتلة واحدة من مصدر غير محدد.

    وتُعدّ مالي من بؤر التوتر في غرب إفريقيا، حيث تسعى الجماعات الإرهابية إلى عزل العاصمة، إلى جانب نيجيريا التي تواجه هجمات مستمرة من جماعات متطرفة وعصابات إجرامية. ومع تعدد بؤر الصراع، أشار المعهد إلى صعوبة تتبع مسارات شحنات السلاح بدقة.

    وأضاف: “تظل متابعة نقل الأسلحة إلى مناطق النزاع، خاصة في إفريقيا، أمراً معقداً بسبب مستويات السرية العالية.”

    ولا تزال بعض دول شمال إفريقيا من كبار مستوردي السلاح، إذ تحتل المغرب المرتبة 28 عالمياً، والجزائر المرتبة 33، كأكبر مستقبلي الأسلحة الثقيلة في القارة، ويرى الباحثون أن التوترات الطويلة بين البلدين تمثل دافعاً رئيسياً لزيادة وارداتهما العسكرية.

    وتواصل نيجيريا تحديث معداتها العسكرية، حيث وافقت الولايات المتحدة على صفقة أسلحة بقيمة 346 مليون دولار تشمل قنابل موجهة بدقة وصواريخ، كما أبرمت البلاد عقداً بقيمة 1.38 مليار دولار لشراء طائرات مقاتلة ومروحيات من إيطاليا والولايات المتحدة.

    كما تُعدّ مالي من أبرز الدول المستوردة للسلاح في الدول الإفريقية جنوب الصحراء الكبرى، إذ تعاقدت على شراء طائرات هجومية برية وطائرات تدريب ومروحيات قتالية وأخرى مخصصة للنقل، وتسلمت أكثر من 100 مركبة عسكرية خلال عام 2025، بحسب تقارير موقع «بيزنس إنسايدر أفريكا».

    وأشار الموقع إلى أن “مالي عزّزت قدراتها الجوية عبر طائرات “بيرقدار تي بي 2” المسيّرة من تركيا، كما أفادت تقارير دفاعية بأنها حصلت على طائرات “أقنجي” القتالية بعيدة المدى لتعزيز قدرات المراقبة والضربات.”

    وبرزت السنغال كذلك كمستورد رئيسي للأسلحة في غرب إفريقيا، مع زيادة إنفاقها الدفاعي لتحديث قواتها المسلحة ومواجهة عدم الاستقرار في المنطقة. وشملت مشترياتها الحديثة ناقلات جند مدرعة من جنوب إفريقيا وثلاث سفن دورية بحرية “بهدف تعزيز الأمن البحري وحماية البنية التحتية للطاقة البحرية.”

    كما افتتحت السنغال أول مصنع لتجميع المركبات العسكرية، في خطوة تهدف إلى تطوير صناعة دفاعية محلية.

    الجزائر السنغال السودان المغرب بوركينا فاسو شمال أفريقيا غرب أفريقيا مالي مصر نيجيريا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني رديت واتساب
    السابقخبراء: الأمن الجماعي يتطلب عقيدة عسكرية موحّدة
    التالي “سادك” تخطط لمناورات بحرية مشتركة لتعزيز الأمن الإقليمي

    المقالات ذات الصلة

    أنغولا تُحبط محاولةً لتعزيز النفوذ الروسي

    14 أبريل، 2026

    مؤشر الإرهاب: تراجع الهجمات لا ينفي ترسّخ التنظيمات

    14 أبريل، 2026

    شمال غرب ووسط نيجيريا بؤرة صاعدة لجماعات الساحل الإرهابية

    14 أبريل، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    V18N4
    Africa Defense Forum
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست لينكدإن
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    • العربية
    • Português (البرتغالية ، البرتغال)
    © 2026 Africa Defense Forum. All Rights Reserved.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    Privacy Policy