Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام لينكدإن
    Africa Defense Forum
    • الصفحة الرئيسية
    • الاخبار اليومية
    • مجلة
      • تحت المجهر
      • أفريقيا اليوم
      • أين أنا؟
      • التكاتف
      • العدة والعتاد
      • حفظ السلام
      • رؤية عالمية
      • نبض أفريقيا
      • نظرة للوراء
      • وجهة نظر
    • التهديدات الأمنية
    • نبذة عن إيه دي اف
      • اتصل بنا
      • اشتراك
    • شارك معنا
    • الأرشيف
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    Africa Defense Forum
    الرئيسية»الاخبار اليومية»غانا أمام «أزمة تختمر» في ظل تجنبها الصدام مع نصرة الإسلام
    الاخبار اليومية

    غانا أمام «أزمة تختمر» في ظل تجنبها الصدام مع نصرة الإسلام

    محللون يقولون إن نهج عدم الاعتداء يفتح الباب أمام الإرهابيين لاستغلال التوترات في الشمال
    ADFبواسطة ADF25 أغسطس، 20263 دقائق
    عربتان مدرعتان غانيتان تقفان في نقطة تفتيش في باوكو بشمال غانا. أنشأ مقاتلو جماعة نصرة الإسلام والمسلمين قواعد خلفية يستريحون فيها ويستعيدون عافيتهم ويتزودون بالغذاء والأسلحة، بينما تتبع السلطات الحكومية سياسة عدم اعتداء أملاً في تجنب الصراع. وكالة الأنباء الفرنسية/صور غيتي
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني رديت واتساب Copy Link

    أسرة منبر الدفاع الإفريقي

    شنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين الإرهابية المتمركزة في منطقة الساحل هجمات عنيفة في المناطق الحدودية لعدة بلدان مطلة على خليج غينيا في ظل سعيها لبسط نفوذها، ولم تسلم منها إلا دولةٌ واحدة: غانا. Ghana.

    تتصف المنطقة الشمالية من غانا، المتاخمة لبوركينا فاسو، بسهولة اختراق حدودها، وضعف وجود الأجهزة الحكومية، وحدة انعدام الأمن الاقتصادي. ولا يفتأ سكان البلدين يعبرون الحدود خارج المعابر الرسمية.

    ويصف الخبراء ضعف الوجود الحكومي بأنه «ثغرة سيادة». وقد خلق هذا الوضع ملاذاً آمناً لمقاتلي نصرة الإسلام، حيث يستريحون، ويُعالجون من إصاباتهم في المستشفيات المحلية، ويتزودون بالغذاء والأسلحة. ثم يعبرون الحدود لقتال الجيش والمتطوعين في بوركينا فاسو ومالي والنيجر، ويمكنهم أن يشنوا هجمات على بنين ونيجيريا وتوغو.

    يصف بعض المحللين نهج غانا في التعامل مع نصرة الإسلام بأنه «اتفاق عدم اعتداء»، ويرى آخرون أن هذا يدل على رغبة نصرة الإسلام في ألا تخسر قاعدة خلفية رئيسية بأفعال قد تستدعي رداً عنيفاً من قوات الأمن الغانية.

    يقول محللون من مؤسسة كلينغندايل ومقرها هولندا في تقرير صدر في عام 2024 بعنوان «منارة للديمقراطية»:”يبدو أن عدم شن هجمات حقيقية على الأراضي الغانية ناتجٌ عن حسابات الجماعة بألا تفسد خط الإمداد والمستراح، وألا تستفز جيشاً يتمتع بشيء من القوة.“

    ونوَّه نقادٌ إلى أن الوضع الأمني في شمال غانا يتغير بتغير المواسم السياسية، إذ يشتد في سنوات الانتخابات ويتراجع في غيرها. وتقول السلطات الغانية إنها آثرت نهجاً يهدف ألا يتحوَّل شمال غانا إلى ساحة معركة أخرى على غرار منطقة الساحل.

    أما على أرض الواقع، فإن هذا النهج يعني أن المدن الحدودية مثل هاميل وباوكو أمست أسواقاً يستخدمها مقاتلو نصرة الإسلام لغسل الماشية المسروقة، وهذه الماشية يأخذونها عنوةً في صورة زكاة من سكان مجتمعات بوركينا فاسو الخاضعة لسيطرتهم، فتكون فاجعة في أموال أهالي الريف ومفسدة لغذائهم.

    يرى السيد فريدريك أبياه أفريي، مؤسس مركز الدراسات الأمنية والاستراتيجية الإفريقية، ومقره غانا، أن استعداد السلطات الغانية لاستيعاب نصرة الإسلام خيارٌ خطير يكشف ظهرها للهجوم.

    وكتب مؤخراً يقول: ”لقد تحوَّل الخطر النظري لتوسع نصرة الإسلام إلى خطر عملي ووشيك، وتُنذر الأزمة التي تختمر على الحدود الشمالية لغانا باختبارٍ حقيقي للأمن القومي للبلاد وتماسكها الديمقراطي.“

    وذكر أن المزيج المعقد في شمال غانا، من سهولة اختراق الحدود وانعدام الأمن الاقتصادي والتوترات العرقية، يُهيئ بيئةً خصبةً لنصرة الإسلام لاستغلالها.

    ويضرب محللون أمنيون المثل بباوكو الواقعة في المنطقة الشمالية الشرقية بالقرب من الحدود مع توغو، ففيها نزاعٌ على الزعامة منذ عشرات السنين بين قبائل المامبروسي والكوساسي، يهيئ بيئةً يمكن لنصرة الإسلام استغلاله لبث المزيد من الانقسام والعنف في المنطقة.

    وتقول السيدة جيسيكا مودي، من مؤشر الإرهاب العالمي، في مقالٍ لها مؤخراً: ”للدول الساحلية عبرة في الأوضاع الملحوظة في منطقة الساحل، فقد دأبت الجماعات المتشددة على استغلال المظالم المحلية والتوترات المجتمعية، لا سيما بين الرعاة والمزارعين.“

    وذكر أفريي أن الإجراءات الأمنية القمعية يمكن أن تفضي إلى حصول نصرة الإسلام على الدعم الذي تسعى الحكومة الغانية إلى حرمانها منه.

    وقال إن تعزيز الأمن في شمال غانا يجب أن يشمل أفراد المجتمع ليكونوا بمثابة ”عيون الدولة وآذانها“ حتى لا يسود شعورٌ بالاحتلال العسكري.

    وأضاف أنه ينبغي للسلطات، إلى جانب ذلك، أن تواصل الاستثمار في التدريب المهني لشباب المنطقة في إطار استراتيجية التنمية الاقتصادية، وإيجاد آلية للطوائف العرقية لحل خلافاتها بالحوار.

    ويقول: ”الدروس المستفادة من منطقة الساحل مؤلمة، فالأمن الدائم غير ممكن دون حكومات شرعية وآفاق اقتصادية حقيقية.“

    الإرهاب الساحل النيجر بوركينا فاسو توغو غانا مالي نيجيريا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني رديت واتساب
    السابقروسيا تستهدف الدول الساحلية في غرب إفريقيا مع تراجع نفوذها في منطقة الساحل
    التالي التدريب سلاح تركيا في بناء العلاقات

    المقالات ذات الصلة

    بناء درعٍ رادع لأسلحة الدمار الشامل

    25 أغسطس، 2026

    التدريب سلاح تركيا في بناء العلاقات

    25 أغسطس، 2026

    روسيا تستهدف الدول الساحلية في غرب إفريقيا مع تراجع نفوذها في منطقة الساحل

    25 أغسطس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    V19N1
    Africa Defense Forum
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست لينكدإن
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    • العربية
    • Português (البرتغالية ، البرتغال)
    © 2026 Africa Defense Forum. All Rights Reserved.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    Privacy Policy