Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام لينكدإن
    Africa Defense Forum
    • الصفحة الرئيسية
    • الاخبار اليومية
    • مجلة
      • تحت المجهر
      • أفريقيا اليوم
      • أين أنا؟
      • التكاتف
      • العدة والعتاد
      • حفظ السلام
      • رؤية عالمية
      • نبض أفريقيا
      • نظرة للوراء
      • وجهة نظر
    • التهديدات الأمنية
    • نبذة عن إيه دي اف
      • اتصل بنا
      • اشتراك
    • شارك معنا
    • الأرشيف
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    Africa Defense Forum
    الرئيسية»الاخبار اليومية»حياةٌ بين مرارة الإكراه وذل الحرمان
    الاخبار اليومية

    حياةٌ بين مرارة الإكراه وذل الحرمان

    تقريرٌ جديدٌ يكشف إساءة معاملة حركة الشباب للنساء واستغلالهن لتعزيز صفوفها والإمعان في سفك الدماء
    ADFبواسطة ADF25 أغسطس، 20263 دقائق
    حركة الشباب تُلزم النساء والفتيات بحضور دروس دينية وتنشئة الصغار على الالتزام بتعاليمها. وكالة الأنباء الفرنسية/صور غيتي
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني رديت واتساب Copy Link

    أسرة منبر الدفاع الإفريقي

    تعاني النساء اللواتي يعشن تحت نير حركة الشباب الإرهابية من الامتهان والإكراه والعزلة الاجتماعية الشديدة. ولكن كشف تقريرٌ جديدٌ أيضاً أدوارهن البارزة في الكثير من الهجمات الدموية للحركة.

    فقد أوضح تقرير «نساءٌ داخل حركة الشباب» الصادر عن مؤسسة «وارغلين أناليتيكا» البحثية المعنية بدراسة منطقة القرن الإفريقي أن النساء في إثيوبيا وكينيا والصومال وتنزانيا وأوغندا يُجندن في حركة الشباب أو يُجبرن على الانضمام إليها.

    ويبين أن هؤلاء النساء من ضحاياها وممن ييسرن عملياتها في آن واحد، وأنهن ينضممن إليها عن طريق الزواج أو الروابط الأسرية قبل أن يصبحن أسيرات لنظام لا يكاد يبالي بحمايتهن من الامتهان والتنكيل بهن.

    تتمركز حركة الشباب في الصومال، وتوصف بأنها أكبر وأغنى وأخطر فروع تنظيم القاعدة في العالم.

    نوَّه التقرير إلى أن دور النساء في حركة الشباب ما عاد يقتصر على كونهن زوجات وربات بيوت، بل تقول وكالة أنباء «داوان أفريكا» المعنية بشؤون القرن الإفريقي أنهن أصبحن ”متغلغلات في جميع المهام غير القتالية تقريباً داخل الحركة.“

    ويذكر تقرير «وارجلين» أنهن يقمن بتجنيد عناصر جديدة، وتنظيم جلسات فكرية، وترتيب زيجات بين الشابات والمقاتلين، وإلقاء دروس دينية غايتها تعزيز الولاء للجماعة، وإدارة بيوت آمنة، ونقل الأسلحة، وجمع المعلومات الاستخبارية، والتعامل مع المتفجرات، والعمل في عمليات سرية داخل المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة.

    وذكر أنهن يُستخدمن في العمليات الاستخبارية لأن رجال الأمن لا يشكون فيهن كما يشكون في الرجال. ويندر إشراكهن في القتال الفعلي، ولكن يُستخدمن في تنفيذ العمليات الانتحارية.

    ويقول: ”النساء متغلغلات في أنشطة التسهيل المالي وغسل الأموال السرية، مثل تحويل الأموال، وإخفاء الأموال التشغيلية، واستخدام المعاملات المالية الهاتفية، وتسجيل

    الحسابات المصرفية، وتسهيل الأعمال التجارية، وآليات إخفاء الأموال.“ ويعملن في تجارة التجزئة، والاستيراد والتصدير، ومعاملات الذهب، فيسمحن لحركة الشباب بإخفاء مصادر تمويلها ودمجها في معاملات تجارية عادية.

    وتعاني النساء والفتيات أشد المعاناة من الصراع المسلح الدائر في الصومال منذ عشرات السنين، إذ تقول مجلة ييل للشؤون الدولية إنهن يشكلن 80% من المهجَّرين، وأنهن لا يستطعن ”المشاركة الفعلية في القطاع الأمني للبلاد، أي أنهن لا يشاركن مشاركة كاملة ومتساوية وفعالة في عمليات اتخاذ القرار التي تؤثر على السلام والأمن.“

    وكشفت تقارير مقابلات أجرتها الجزيرة أن حركة الشباب تقوم بتجنيد النساء والفتيات من كينيا وأوغندا والصومال والاتجار بهن، ومن المعهود أن تتراوح أعمار هؤلاء النساء والفتيات من 12 إلى 18 عاماً، ما عدا من يتممن تعليمهن. بينا تتراوح أعمار الرجال عموماً من 30 إلى 60 عاماً أو يزيد. وكثيراً ما توافق الأرامل اللواتي يحتجن إلى من ينفق عليهن ويحميهن على العمل لصالح الحركة.

    وتعيش النساء داخل الحركة حياة قمعية، إذ لا يجوز لهن الخروج دون مرافقة الرجال، ولا العمل خارج المنزل لإعالة أسرهن، وعليهن تغطية وجوههن وأيديهن وأقدامهن، وحضور دروس دينية إجبارية، ويقول موقع «مايغريشن نيوز» إن هذه الدروس ”تُعلمهن أن حركة الشباب هي الفرقة الناجية، وأن واجب المرأة كبيرٌ في تعليم الجيل القادم أن يتمسك بالجماعة ويحقق ما فيه الخير لها.“

    وأضاف: ”تُجبر المرأة بالترهيب والتعذيب والسجن على خدمة الجماعة، وتنص قوانينها الصارمة على أن المرأة التي لا تلتزم باللباس المفروض، أو لا تحضر الدروس الدينية، أو تخرج دون مرافقة الرجال، تُطرد فوراً، أو تُضرب ضرباً مبرحاً وتُعذب وتُسجن.“

    لا مفر لنساء كثيرات من حركة الشباب. فتقول وكالة الاتحاد الأوروبي للجوء إن من تركنها منهن قد يواجهن الاستغلال الجنسي والعقاب في حياتهن الجديدة. فقد”تداهمهن“ قوات الأمن الحكومية، ويُوصمن بالعار وتنبذهن مجتمعاتهن، ”ويصبحن أشد عرضة للفقر المدقع.“ وإذا حاولن العودة إليها، فإنهن ”يواجهن على الأرجح الإعدام بتهمة الخيانة.“

    Kenya أوغندا إثيوبيا الإرهاب التطرف بوكو حرام تنزانيا شرق أفريقيا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني رديت واتساب
    السابقالذكاء الاصطناعي بين نشر الكراهية ومكافحتها
    التالي عصابات المخدرات المكسيكية ترسل مصنعي الميثامفيتامين لإفريقيا

    المقالات ذات الصلة

    عصابات المخدرات المكسيكية ترسل مصنعي الميثامفيتامين لإفريقيا

    25 أغسطس، 2026

    الذكاء الاصطناعي بين نشر الكراهية ومكافحتها

    25 أغسطس، 2026

    الكاميرون تكافح استغلال سجلات الشحن

    18 أغسطس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    V19N1
    Africa Defense Forum
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست لينكدإن
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    • العربية
    • Português (البرتغالية ، البرتغال)
    © 2026 Africa Defense Forum. All Rights Reserved.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    Privacy Policy