Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام لينكدإن
    Africa Defense Forum
    • الصفحة الرئيسية
    • الاخبار اليومية
    • مجلة
      • تحت المجهر
      • أفريقيا اليوم
      • أين أنا؟
      • التكاتف
      • العدة والعتاد
      • حفظ السلام
      • رؤية عالمية
      • نبض أفريقيا
      • نظرة للوراء
      • وجهة نظر
    • التهديدات الأمنية
    • نبذة عن إيه دي اف
      • اتصل بنا
      • اشتراك
    • شارك معنا
    • الأرشيف
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    Africa Defense Forum
    الرئيسية»الاخبار اليومية»عمال الإغاثة يكافحون الإيبولا والخوف والأكاذيب
    الاخبار اليومية

    عمال الإغاثة يكافحون الإيبولا والخوف والأكاذيب

    ارتفاع عدد الوفيات في الكونغو الديمقراطية في ظل نظريات المؤامرة والهجمات التي تعرقل جهود مكافحة الفيروس
    ADFبواسطة ADF11 أغسطس، 20263 دقائق
    اشتعال النيران في مركز لعلاج المصابين بالإيبولا بالقرب من بونيا الواقعة في محافظة إيتوري بجمهورية الكونغو الديمقراطية يوم 21 أيَّار/مايو 2026. رويترز
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني رديت واتساب Copy Link

    يظهر السيد دانيال أويرووث ويلو، مرتدياً كل المستلزمات الوقائية، في مقطع فيديو انتشر كالنار في الهشيم مؤخراً وهو يركض لينجو بحياته عندما حدثت اعتداءات في المقابر عند دفن أحد ضحايا الإيبولا، إذ كان واحداً من أربعة متطوعين من الصليب الأحمر أُصيبوا في ذلك الهجوم الذي وقع في مدينة بونيا بجمهورية الكونغو الديمقراطية في حزيران/يونيو، وذلك بسبب شائعات تقول إن النعش فارغ.

    وقال لهيئة الإذاعة البريطانية في مقال نُشر يوم 9 تموز/يوليو: ”أمسكوا بي من الخلف وبدأوا بضربي، ضربوني بالمعاول والسواطير“، وتذكر بعض الناس وهم يقولون: ”الإيبولا غير موجود“، وبعضهم يدَّعون أن عمال الإغاثة كانوا موجودين ”للحصول على المال.“

    وما هذا الهجوم إلا واحدٌ من عدة حوادث وقعت بسبب المعلومات المضللة التي انتشرت منذ إعلان الكونغو الديمقراطية عن تفشي الفيروس يوم 8 أيَّار/مايو، إذ ساد المجتمعات الواقعة في المحافظات الشرقية شعورٌ بالخوف والريبة من المنظمات الخارجية، وأضرم مثيرو الشغب النار في مركز علاج في أيَّار/مايو، وهو واحدٌ من بين ما لا يقل عن 12 مركزاً تعرَّض للهجوم.

    يقول كوادر الرعاية الصحية ومنظمات الإغاثة إن المعلومات المضللة المنتشرة وسط الناس وعبر الإنترنت تعرقل جهودهم لاحتواء الفيروس، ولا يزال هذا المرض الفتاك متفشياً، فقد سُجلت أكثر من 1,500 حالة وفاة حتى نهاية تموز/يوليو، فصارت هذه الموجة بذلك ثاني أكبر الموجات من حيث عدد الوفيات في تاريخ الكونغو الديمقراطية والأسرع نمواً على الإطلاق.

    وأصدر الصليب الأحمر بياناً يوم 5 حزيران/يونيو، أعرب فيه عن صدمته إزاء الهجوم الذي وقع في بونيا، وأسفر عن إصابة اثنين من المتطوعين الأربعة بجروح بالغة استدعت نقلهما جواً للعاصمة كينشاسا لعلاجهما.

    وقال: ”ندرك حالة الخوف وعدم اليقين والإحباط التي يشعر بها الكثير من الناس، فلا بدَّ من بناء الثقة مع المجتمعات والحفاظ على الحوار معها من خلال المشاركة المجتمعية للسيطرة على تفشي المرض، فالهجمات على المتطوعين لا تُعرِّض الأرواح للخطر فحسب، بل وتفسد الجهود المبذولة لاحتواء المرض وحماية المجتمعات.“

    انتشرت على وسائل الإعلام الاجتماعي مزاعم زائفة وأقوالٌ باطلة سريعاً، كالقول بأن الإيبولا غير حقيقي، وأن الكوادر الصحية تتعمد إصابة الناس، أو أن الاستجابة الإنسانية ما هي إلا وسيلة لجمع المال. وورد أن الأطباء لجأوا إلى دحض هذه المزاعم على الواتساب، فعليه مجموعات تتركز في شرقي الكونغو الديمقراطية، بعضها يضم آلاف الأعضاء.

    قال السيد محمد ساني يعقوب، مدير منظمة «أكشن إيد» في الكونغو الديمقراطية، لصحيفة «وول ستريت جورنال» في مقال نُشر يوم 16 تموز/يوليو: ”لا تلبث المعلومات أن تنتشر في عصر وسائل الإعلام الاجتماعي، وتنتشر هذه الرسائل الصوتية في مجموعات واتساب بأكملها في ثوانٍ، وحدث ولا حرج عن أضرارها.“

    وصرَّح السيد أليكس لوك، المتحدث باسم الصليب الأحمر، بأن هذه الهجمات تُعرقل الجهود المبذولة لاحتواء المرض وتُعرِّض أفراد المجتمع لمخاطر أكبر.

    وقال لصحيفة «الغارديان» في مقال نُشر يوم 10 تموز/يوليو: ”حين يعجز أحد الزملاء عن العمل، فهذا يقلل قدرة الاستجابة بصورة مباشرة، ويُعيق فعاليتنا، ولا يُفيد أحداً، لا المجتمع في هذه المحنة، ولا نحن الذين لا نتوانى عن العمل لمساعدته على احتواء الفيروس والقضاء عليه.“

    وفي إحاطة إعلامية عُقدت يوم 30 تموز/يوليو، تحدَّث الدكتور جان كاسيا، المدير العام لهيئة المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، عن ضرورة إشراك قادة المجتمع للمساعدة في منع الاعتداءات على كوادر الرعاية الصحية، ودفن الموتى بأمان، وتشجيع المخالطين على التوجه للمراكز الصحية لمتابعة حالتهم.

    وقال: ”علينا إعادة النظر في طريقة العمل مع المجتمع إذا كنا نريد حقاً التصدي لهذا التفشي، فلا يوجد حلٌ سحري ما لم نتعاون مع المجتمعات.“

    الإيبولا الرعاية الصحية جمهورية الكونغو الديمقراطية هيئة المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني رديت واتساب
    السابق«المدينة تحتضر».. رأي المدنيين في منطقة الساحل في الحياة تحت حكم الجماعات الإرهابية
    التالي الذكاء الاصطناعي.. أداةٌ لمضاعفة القوة ولكن لها حدود

    المقالات ذات الصلة

    «المصنع هو السلاح الأقوى»

    11 أغسطس، 2026

    مخاوفٌ من أعمال الفيلق الإفريقي في القواعد الجوية الليبية

    11 أغسطس، 2026

    تعاونٌ مغربي وأمريكي لإنشاء مركز للتدريب العسكري

    11 أغسطس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    V19N1
    Africa Defense Forum
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست لينكدإن
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    • العربية
    • Português (البرتغالية ، البرتغال)
    © 2026 Africa Defense Forum. All Rights Reserved.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    Privacy Policy