Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام لينكدإن
    Africa Defense Forum
    • الصفحة الرئيسية
    • الاخبار اليومية
    • مجلة
      • تحت المجهر
      • أفريقيا اليوم
      • أين أنا؟
      • التكاتف
      • العدة والعتاد
      • حفظ السلام
      • رؤية عالمية
      • نبض أفريقيا
      • نظرة للوراء
      • وجهة نظر
    • التهديدات الأمنية
    • نبذة عن إيه دي اف
      • اتصل بنا
      • اشتراك
    • شارك معنا
    • الأرشيف
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    Africa Defense Forum
    الرئيسية»الاخبار اليومية»استقواء الجماعات المتشددة والمتطرفة في أرجاء القارة
    الاخبار اليومية

    استقواء الجماعات المتشددة والمتطرفة في أرجاء القارة

    العنف بحق المدنيين والعسكريين يتزايد مع توغل الإرهابيين في مناطق جديدة
    ADFبواسطة ADF7 يوليو، 20264 دقائق
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني رديت واتساب Copy Link

    لا يكف المتشددون الإسلاميون الذين يقاتلون في صفوف فصائل تابعة لتنظيمي القاعدة وداعش عن التوسع عبر الحدود الوطنية في عدة مناطق، ويشنون هجمات متطورة على القوات الحكومية والمدنيين.

    فقد كشف مشروع بيانات مواقع النزاعات المسلحة وأحداثها أن أنشطة داعش العنيفة في إفريقيا ارتفعت إلى 86% من إجمالي هجماته على مستوى العالم في الربع الأول من عام 2026، وذلك بعد أن كانت 49% في عام 2024 و79% في عام 2025. وكانت كلٌ من منطقة الساحل والدول الساحلية في غرب إفريقيا، والصومال، وحوض بحيرة تشاد، ومنطقة البحيرات العظمى، وموزمبيق المناطق التي سقط فيها أكبر عدد من القتلى جرَّاء عنف الإسلاميين في عام 2025.

    ففي منطقة الساحل والدول الساحلية في غرب إفريقيا، كانت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، التابعة للقاعدة، مسؤولة عن الكثير من حوادث العنف التي بلغت 3,029 حادثة، وأسفرت عن سقوط 9,975 قتيلاً في العام الماضي، وتمادت في استهداف المراكز الحضرية في بوركينا فاسو ومالي. كما تنشط ولاية تنظيم الدولة الإسلامية في الساحل (داعش الساحل) في المنطقة.

    وفي نيسان/أبريل، سيطرت نصرة الإسلام وجبهة تحرير أزواد على مدينة كيدال الاستراتيجية في مالي، فكانت تلك ضربة موجعة للقوات المالية والمرتزقة الروس المكلفين بحمايتها. وأعلنت نصرة الإسلام بعد ذلك بأيام فرض «حصار شامل» على باماكو، عاصمة مالي.

    كتب السيد هِني نسايبيا، المحلل بمشروع مواقع النزاعات المسلحة، على موقع المشروع يقول إن هذا”من المحتمل أن يُجبر الجيش المالي على إيلاء الأولوية لتأمين العاصمة وتهميش مناطق أخرى، فيزيد من تعقيد جهود استعادة السيطرة على الوضع في وقت يبدو فيه مسار الصراع صعب التغيير.“

    وفي تشرين الأول/أكتوبر 2025، أعلنت نصرة الإسلام مسؤوليتها عن أول هجومٍ معروفٍ لها في نيجيريا، قتلت فيه جندياً واستولت على كمية من الذخيرة في ولاية كوارا الواقعة على مقربة من الحدود الغربية مع بنين. كما ظل داعش يعيث فساداً في نيجيريا، ففي آذار/مارس 2026، قتل داعش الساحل 10 جنود نيجيريين في ولاية كيبي الواقعة شمال غربي البلاد، وذكر المشروع أن هذا كان أول هجوم يشنه في نيجيريا منذ أكثر من ست سنوات.

    وفي الصومال، ذكر المشروع أن حركة الشباب كانت المسؤولة عن الكثير من حوادث العنف التي بلغ عددها 3,545 حادثة، أسفرت عن سقوط 8,813 قتيلاً في العام الماضي. وعززت وجودها هذا العام في منطقتي جلجدود ومدج، وتسعى لاستعادة مدينة هرارديري التي ظلت تسيطر عليها 15 عاماً حتى حررتها القوات الصومالية منها في عام 2023.

    وتسلمت في مطلع عام 2026 شحنات كبيرة من الأسلحة والذخائر، ومنها مسيَّرات، من المتمردين الحوثيين في اليمن.

    وقال باحثو المشروع في تقريرٍ صادرٍ في أيَّار/مايو 2026: ”يتحسَّن مستوى التخطيط للهجمات بالعبوات الناسفة والعمليات البرية وتنفيذها بفضل هذا الدعم الخارجي.“

    وفي حوض بحيرة تشاد، ذكر المشروع أن بوكو حرام وولاية تنظيم الدولة الإسلامية في غرب إفريقيا (داعش غرب إفريقيا) كانا مسؤولين عن معظم حوادث العنف التي بلغ عددها 1,592 حادثة، أسفرت عن سقوط 4,850 قتيلاً في العام الماضي.

    ونفَّذ داعش غرب إفريقيا عمليات أشد تعقيداً منذ مطلع عام 2025، ويستكثر من استخدام المسيَّرات لمهاجمة القوات العسكرية. ويقول الصحفي مصطفى باتور سلامة، وهو كاتب عمود في موقع «مودرن غانا» الإخباري، أن بالإضافة إلى قدرات داعش غرب إفريقيا  القتالية، فهو يتمتع كذلك ”بقدرة مثبتة على إدارة الأراضي، أي العمل وكأنه حكومة موازية في المناطق التي يسيطر عليها.“

    وتُعد بوكو حرام منافساً إقليمياً قوياً لداعش غرب إفريقيا، وقد استعادت منه مناطق كان يسيطر عليها في بحيرة تشاد، وكثيراً ما قامت بذلك بهجمات برمائية وآلية منسقة. فقتلت يوم 4 أيَّار/مايو 24 جندياً تشادياً وأصابت 46 آخرين في هجوم على قاعدة عسكرية على ضفاف بحيرة تشاد.

    وفي منطقة البحيرات العظمى، ذكر المشروع أن تحالف القوى الديمقراطية، الشهير بولاية تنظيم الدولة الإسلامية في وسط إفريقيا، قتل الكثير ممن قُتلوا في 286 حادثة عنف وعددهم 1,369 قتيلاً في العام الماضي، ولم يكن يُعرف عنه أنه حريصٌ على استهداف قوات الأمن مباشرة حتى الربع الأول من عام 2026، وذلك حين هاجم دوريات عسكرية وجنوداً يحمون مواقع تعدين، ويهدد المدنيين بعمليات اختطاف جماعية.

    وكان داعش موزمبيق من أكبر المسؤولين عن سقوط 531 قتيلاً جرَّاء 299 حادثة عنف وقعت في البلاد في عام 2025، وتمادى في استهداف المدنيين في العام الماضي، لا سيما في محافظتي كابو ديلغادو ونامبولا الجنوبيتين. وتنبأ باحثو المشروع ألا يكف عن ذلك، كما يرتكب عمليات اختطاف وتهجير قسري.

    الإرهاب التطرف الساحل الصومال غرب أفريقيا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني رديت واتساب
    السابقتقريرٌ يكشف استغلال المرتزقة الروس لاقتصاد الصراع في جمهورية إفريقيا الوسطى

    المقالات ذات الصلة

    تقريرٌ يكشف استغلال المرتزقة الروس لاقتصاد الصراع في جمهورية إفريقيا الوسطى

    7 يوليو، 2026

    شركات تصنيع المسيَّرات الإفريقية تسعى إلى تحقيق «السيادة الأمنية»

    7 يوليو، 2026

    تكنولوجيا المراقبة الصينية تُهدد الخصوصية

    7 يوليو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    V19N1
    Africa Defense Forum
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست لينكدإن
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    • العربية
    • Português (البرتغالية ، البرتغال)
    © 2026 Africa Defense Forum. All Rights Reserved.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    Privacy Policy