Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام لينكدإن
    Africa Defense Forum
    • الصفحة الرئيسية
    • الاخبار اليومية
    • مجلة
      • تحت المجهر
      • أفريقيا اليوم
      • أين أنا؟
      • التكاتف
      • العدة والعتاد
      • حفظ السلام
      • رؤية عالمية
      • نبض أفريقيا
      • نظرة للوراء
      • وجهة نظر
    • التهديدات الأمنية
    • نبذة عن إيه دي اف
      • اتصل بنا
      • اشتراك
    • شارك معنا
    • الأرشيف
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    Africa Defense Forum
    الرئيسية»الاخبار اليومية»تطور تكتيكات حركة الشباب
    الاخبار اليومية

    تطور تكتيكات حركة الشباب

    خبيرٌ أمني يقول إن الإرهابيين يحاولون زعزعة استقرار المناطق الحضرية وتقويض الحكومات من خلال الضغط الاقتصادي والنشاط السياسي
    ADFبواسطة ADF5 مايو، 20265 دقائق
    جنودٌ من الجيش الوطني الصومالي يقومون بتأمين قرية دمرها مقاتلون منسحبون من حركة الشباب في أواخر عام 2025. وكالة الأنباء الفرنسية/صور غيتي
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني رديت واتساب Copy Link

    يقول متخصصٌ أمني إن حركة الشباب الإرهابية وغيرها من التنظيمات المتطرفة تتعلم التحرك أسرع مما كانت تتحرك إذ ترتقي بأساليبها لاستهداف المجتمعات وقوات الأمن.

    فقال الخبير الأمني إبراهيم يانيا لرؤساء أجهزة المخابرات من 70 دولة في اجتماع عُقد في كينيا في نيسان/أبريل 2026 إن الجماعات المتشددة المرتبطة بالحركات الإرهابية تُغير أساليبها في العمل، فتستغل نقاط ضغط جديدة يمكنها التأثير على دول المنطقة، ومنها كينيا.

    وأفادت صحيفة «ستار» الكينية أن يانيا، وهو نائب مدير مشروع في مجموعة الأزمات الدولية، تحدث عن أهمية هذا التحول؛ لأن الشبكات المتطرفة لا تفتر عن البحث عن سبل تجعلها أسرع من قوات الأمن، فتشغلها وتجعلها تتحرك بعد ضرباتها.

    وقال: ”تقرر هذه الجماعات في حالات كثيرة موعد الهجمات وأماكنها وطريقة تنفيذها“، وأضاف أن قوات الأمن التي تكافحها تضطر إلى التنقل من مكان إلى آخر للتصدي لها، وتتحرك أحياناً بعد وقوع الحادث بالفعل.

    وقد حذَّر يانيا من ذلك إذ تواصل حركة الشباب بسط نفوذها خارج الصومال، فقد صارت أكبر فروع تنظيم القاعدة وأغناها وأكثرها سفكاً للدماء، وتُدر أكثر من 150 مليون دولار أمريكي سنوياً في الصومال وحده، وتسيطر على ربع عواصم مقاطعات البلاد من خلال دولة ظل فاعلة.

    وذكر موقع «إس أو إف نيوز» المعني بأخبار قوات العمليات الخاصة أن الهجمات التي تبدو معزولة على مر السنين تُعد دليلاً على ”توسعها الجغرافي“؛ ومنها حصار مركز «ويستغيت التجاري» في كينيا في عام 2013، والتفجير الانتحاري الذي استهدف عسكريين غربيين في جيبوتي في عام 2014، ومجزرة جامعة غاريسا في كينيا في عام 2015، وهجوم ماندا باي على القوات الأمريكية والكينية في عام 2020، وتوغل عبر الحدود في عام 2022 أسفر عن زرع ما يصل إلى 1,000 مقاتل في جنوب إثيوبيا.

    وأوضح يانيا أن التهديد الإرهابي الراهن لا يقتصر على الهجمات المعزولة، بل إن الجماعات المتشددة تستحدث أموراً من شأنها تغيير مسار الصراع، ومنها أساليبها في الضغط على الدول والمجتمعات، وتزيد الجماعات الإرهابية من تركيزها على المناطق الحضرية والتجارية. وأوضح أن من أهداف هذا النهج هو فرض حصار خانق على المجتمعات والتأثير على حياة المواطنين اليومية، وأن الجماعات الإرهابية تتجه أيضاً نحو مزيد من العمل السياسي، إذ تسعى إلى إقامة تحالفات.

    ولا تقتصر هذه التكتيكات الجديدة على حركة الشباب؛ ففي مالي، تفرض جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المتطرفة حصاراً خانقاً على إمدادات الوقود منذ أواخر عام 2025، فصارت الحكومة في باماكو عُرضة للسقوط. وهذا الحصار محورٌ من محاور استراتيجيتها المتطورة في الحرب الاقتصادية، ويقول مركز صوفان المهتم بقضايا الأمن العالمي، مثل مكافحة الإرهاب، إن هذه الاستراتيجية تهدف إلى ”أن تثبت للشعب المالي أن الحكومة الحالية عاجزة عن توفير احتياجات المواطنين وحمايتهم.“

    وقال المركز: ”تتزايد المخاوف من أن يؤدي سقوط مالي إلى تداعيات مماثلة على حكومات أخرى في المنطقة، مثل بوركينا فاسو والنيجر، ويكثر القلق من أن يؤدي هذا الزخم إلى تشجيع الجماعات المتشددة في في كل أرجاء الدول الساحلية من غرب إفريقيا.“

    وذكر موقع «بان أفريكان فيجنز» الإخباري أن حركة الشباب ظلت طيلة سنوات تتغلغل بهدوء بين السكان في أرض الصومال، وأخذت تمهد الطريق لتمرد، وهذا التغلغل الهادئ ”ما عاد مجرد تكهنات.“

    وقال في أواخر نيسان/أبريل 2026: ”ظهر المدعو عبدي مدوبي، القيادي المتشدد المعروف في حركة الشباب، في مقطع فيديو دعائي انتشر مؤخراً وهو يشرف على تخريج مئات المقاتلين تحت إمرته. فمشهد قيادي في جماعة متشددة وهو يدرب قواته علناً على مقربة من إحدى المدن الكبرى يمثل تآكلاً مباشراً وغير مسبوق للدرع الأمني الذي لطالما تمتعت به أرض الصومال.“

    ويقول باحثون إن جهاز الأمن التابع لحركة الشباب المعروف باسم «الأمنيات» يستغل الصراعات القبلية منذ سنوات، فيحول المظالم المحلية إلى سلاح، وقال الموقع:”يعمل هؤلاء المتشددون على هدم الثقة من الداخل بأن يجعلوا من أنفسهم أدوات سياسية واقتصادية داخل ديناميكيات القبائل.“

    وقد وردت تقاريرٌ منتظمة خلال عام 2026 عن أنشطة بارزة تقوم بها حركة الشباب في الصومال وبقاع أخرى. ففي أواخر نيسان/أبريل 2026، ألقت بعثة الاتحاد الإفريقي لدعم وتحقيق الاستقرار في الصومال (الأوصوم) والقوات المسلحة الصومالية القبض على قيادي بارز في حركة الشباب خلال عملية مشتركة في المنطقة الجنوبية من البلاد. وصرَّحت البعثة بأن المشتبه به، ويُدعى صلاد معلم عثمان، قد أُلقي القبض عليه وهو يستطلع مواقع دفاعية تمهيداً لشن هجوم.

    ونقل موقع «هيران أونلاين» الإخباري المتخصص في شؤون القرن الإفريقي عن البعثة قولها: ”تشير نتائج التحقيق الأولية إلى أن أحد معاونيه، ويُدعى إسماعيل، وهو مواطن كيني، تطوع لتنفيذ عملية انتحارية ضمن هجوم مُخطط له.“

    وأضافت البعثة أن صلاد كان برفقته مجموعة من المقاتلين، من بينهم 17 مسلحاً أجنبياً أرسلهم مركز قيادة حركة الشباب في جِلِب. وذكر الموقع أن البعثة أهابت بالقيادات والمجتمعات المحلية للوقوف إلى جانب قوات الأمن في مواجهة التهديدات الإرهابية وتعزيز الاستقرار في ربوع الصومال.

    وقال موقع «بان أفريكان فيجنز»: ”الصراع عند حركة الشباب ليس مجرد فكر، بل نموذج عمل، فهي تعمل عمل الشركات شديدة الفساد، إذ تتغلغل في الأنظمة السياسية والاقتصادية لتمويل نفسها وإثراء نخبتها.“

    ويقول باحثون إن تكتيكات الإرهابيين المتغيرة تُعرِّض المناطق الحضرية الكبرى للخطر. وأوضح يانيا أن كينيا وبلدان أخرى تخشى طريقة تطبيق هذه التكتيكات الجديدة على طول الممرات الرئيسية وفي المدن التي يتعين على قوات الأمن مراعاة التوازن فيها بين مسؤوليات شتى.

    وذكر أن السيناريو الأشد خطراً هو أن يجد المتشددون سبلاً لاستهداف المدن واتخاذها نقاط ضغط رئيسية، وأن الحكومات الإقليمية لا تستطيع مواجهة هذا التهديد بمفردها. ونقلت صحيفة «ستار» عنه قوله: ”فلا بدَّ من التعاون من خلال آليات مثل الاتحاد الإفريقي، مع الاستمرار في تبادل المعلومات الاستخبارية والتنسيق مع دول الجوار والشركاء الدوليين.“

    Kenya الإرهاب الاتحاد الإفريقي التطرف الساحل الشباب الصومال القاعدة بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال غرب أفريقيا مالي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني رديت واتساب
    السابقمبادرة صينية تعمل على تطبيع «الاستبداد التكنولوجي»
    التالي وحشية القوات البوركينابية توهن جهود مكافحة الإرهاب

    المقالات ذات الصلة

    مخاوفٌ من حدوث فراغ أمني في كابو ديلغادو عند انسحاب رواندا

    5 مايو، 2026

    وحشية القوات البوركينابية توهن جهود مكافحة الإرهاب

    5 مايو، 2026

    مبادرة صينية تعمل على تطبيع «الاستبداد التكنولوجي»

    5 مايو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    V18N4
    Africa Defense Forum
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست لينكدإن
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    • العربية
    • Português (البرتغالية ، البرتغال)
    © 2026 Africa Defense Forum. All Rights Reserved.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    Privacy Policy