Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام لينكدإن
    Africa Defense Forum
    • الصفحة الرئيسية
    • الاخبار اليومية
    • مجلة
      • تحت المجهر
      • أفريقيا اليوم
      • أين أنا؟
      • التكاتف
      • العدة والعتاد
      • حفظ السلام
      • رؤية عالمية
      • نبض أفريقيا
      • نظرة للوراء
      • وجهة نظر
    • التهديدات الأمنية
    • نبذة عن إيه دي اف
      • اتصل بنا
      • اشتراك
    • شارك معنا
    • الأرشيف
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    Africa Defense Forum
    الرئيسية»الاخبار اليومية»الوساطة المجتمعية تعالج المخاوف الأمنية على المستوى الشعبي
    الاخبار اليومية

    الوساطة المجتمعية تعالج المخاوف الأمنية على المستوى الشعبي

    هذه العملية يمكنها المساعدة في تسوية النزاعات العرقية والنزاع على الموارد
    ADFبواسطة ADF21 أبريل، 20264 دقائق
    شبان يتبادلون أطراف الحديث في ولاية كادونا بنيجيريا؛ من المهم إشراك الشباب في جهود الوساطة في حل الصراعات لأن غالبية سكان إفريقيا، البالغ عددهم نحو 1.6 مليار نسمة، تتراوح أعمارهم من 15 إلى 35 عاماً. وكالة الأنباء الفرنسية/صور غيتي
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني رديت واتساب Copy Link

    يبرهن القائمون بعملية الوساطة المجتمعية (المجالس العرفية) في نيجيريا أن التدخل المبكر يمكن أن يوقف الصراعات قبل تصاعدها وتحولها إلى أعمال عنف تقضي على الأخضر واليابس.

    تعرف السيدة فيليسيا إيلوجونكا، المقيمة بمدينة لوكوجا بولاية كوجي النيجيرية، ذلك حق المعرفة؛ فما أسرع ما يكتسي وجهها بالابتسامة، لكنها مُعلمة منذ 35 عاماً، ويُعرف عنها ازدرائها للسلوك السيئ، ويحب أبناء مجتمعها أن ينادونها باسم «الأم الكبيرة» و«المُبشرة»، وقد اكتشفت موهبتها في الوساطة في النزاعات.

    فقد تدخلت ذات مرة عندما طعن شابٌ من قبيلة الإيبرا رجلاً من قبيلة الإيغالا، فتجمع الناس وطالبوا بطرد بني الإيبرا من البلدة، فعقدت جلسة مع والدي الرجلين، وسرعان ما حُل النزاع، وسُحبت القضية من الشرطة.

    كتبت السيدة أولوداميلولا أنيكي آينا، مسؤولة الاتصالات في مؤسسة «فيلق الرحمة نيجيريا» تقول: ”ساعدت فيليسيا العائلتين على تسوية الموقف بأنفسهم، فتجنبوا إجراءات طويلة ومكلفة، وتوصلت إلى حل معقول وعادل هدَّأ التوترات المتصاعدة في المجتمع.“

    أما لوكوجا، فهي عاصمة ولاية كوجي النيجيرية، حيث يلتقي نهرا النيجر وبنوي، وفيها طوائف عرقية شتى، والصدامات العرقية، كما هي الحال في بقاع أخرى من إفريقيا، من أبرز أسباب النزاعات المحلية.

    تشيع في إفريقيا المشاحنات بين المزارعين والرعاة، والتزاحم على المياه والموارد الأخرى، وقد تؤدي إلى نشوب أعمال عنف. ويمكن أن تتفاقم هذه الصراعات بسبب شعور الناس بضعف الخدمات الحكومية وغياب أفراد الأمن الرسمي. ويقول الباحثون إيفولوا أولاوولي، وتوغ غانغ، وموريس أمولو، من مؤسسة فيلق الرحمة الإنسانية العالمية غير الربحية، في مقالٍ نشره مركز إفريقيا للدراسات الاستراتيجية، إن السلطات الأمنية حتى عندما تتدخل، فنادراً ما تعالج إجراءاتها الأسباب الجذرية، بل قد ”تؤكد صحة ما يقوله الباغون من تعرضهم للظلم، وتفاقم المشكلة بتأكيد فكرة أن الجهات الأمنية تحابي طرفاً على غيره.“

    وأضافوا: ”والأهم من ذلك أن معظم الكوارث تبدأ في صورة نزاعات على مستوى المجتمعات المحلية، ثمَّ تتصاعد عندما لا توجد قنوات نزيهة أو عادلة لحلها.“

    تساعد عملية تُسمى «الوساطة والتفاوض القائم على المصالح» القيادات المحلية على تسوية النزاعات بطريقة تبحث عن المصالح المشتركة بين المتنازعين. ومن دأب هذه العملية أنها تدرب ما يتراوح من 25 إلى 35 شخصاً لمدة تصل إلى 40 ساعة موزعة على يومين إلى خمسة أيام. ويقول أولاوولي وغانغ وأمولو إنها طُبِّقت على مبادرات في كينيا وليبيريا ونيجيريا وأوغندا.

    ومثال ذلك أن برنامج «مبادرات مجتمعية لنشر السلام» في نيجيريا، الذي شاركت فيه إيلوجونكا، استخدم منهج «الوساطة والتفاوض القائم على المصالح» وجلسات المتابعة الإرشادية. وتبلغ تكلفة تدريب 340 من قادة المجتمع وإرشادهم على مدار عام واحد نحو 60,000 دولار أمريكي. وقد بدأ البرنامج في عام 2019، واستمر لمدة خمس سنوات، ونجح في حل أكثر من 1,900 نزاع، ورفع الوعي بالوساطة، والحد من انعدام الثقة.

    وفي ممر كوتيدو-كابونغ-توركانا الغربي في شمال كينيا وأوغندا، درَّب برنامجٌ 543 من القيادات المحلية، وعكف على حل النزاعات بين المزارعين والرعاة حول المراعي وموارد المياه والهجرة وملكية الأراضي. وكان من ثمار هذه الجهود إبرام اتفاقيات لتقاسم الموارد واتخاذ إجراءات لمساندة الرعاة. وبلغت التكلفة السنوية للبرنامج 50,000 دولار.

    يُعد إشراك الشباب ركيزة من ركائز منظومة الوساطة، فالقارة الإفريقية تشهد طفرة سكانية شبابية، تُعرف أحياناً بمصطلح «الانفجار الشبابي». فقد كشف معهد كروك لدراسات السلام الدولي أن غالبية سكان إفريقيا، البالغ عددهم نحو 1.6 مليار نسمة، تتراوح أعمارهم من 15 إلى 35 عاماً. وسيشكل شبابها أكثر من ثلث شباب العالم بحلول عام 2050.

    ولإشراك الشباب أثرٌ في بناء القدرة على الصمود في وجه العنف والتجنيد في صفوف الإرهابيين والمتمردين. تروي مؤسسة فيلق الرحمة قصة كيلفن تشيكبي بنسون، وهو شابٌ نيجيريٌ شغل منصب سكرتير لجنة السلام المحلية في قرية أوشين الزراعية التابعة لمدينة ماكوردي بولاية بينو. فعندما ضغط شباب القرية على شيوخها لإعطائهم المزيد من السلطة والقيادة، أوضح بنسون أن الشيوخ وصلوا إلى السلطة بالتعاقب لا بالقوة، وأن الجيل الشاب سيحصل على دوره في القيادة في الوقت المناسب.

    وقال لفيلق الرحمة: ”وعدهم الشيوخ أيضاً بأنهم إذا تحلوا برباطة الجأش، فستنتقل السلطة لهم بناءً على جدارتهم، فهدأت الأوضاع مع الشباب منذ ذلك الحين.“

    وأوضح التقرير أن أساليب الوساطة هذه لا تهدف إلى استبدال أجهزة إنفاذ القانون والأمن المتعارف عليها، ولكن يمكن أن يكون لها أثر عظيم في تكميلها، ويقول أولاوولي وغانغ وأمولو إن الإجراءات التالية تُعد أمثلة على سبل الارتقاء بهذه البرامج بفعالية:

    • ينبغي للمسؤولين أن يجعلوا الوساطة المجتمعية ركيزة من ركائز إحلال السلام لتجنب التدخلات الأمنية المكلفة لاحقاً.
    • ينبغي لهذه الجهود أن تمكِّن القيادات المحلية، مثل شيوخ القرى والقبائل ورجال الدين والشباب والنساء.
    • ينبغي أن تشمل العملية الفئات المهمشة لتجنب أي مظهر من مظاهر محاباة طرف على آخر.
    • ينبغي تنسيق الجهود مع الجهات الأمنية لتمكينها من حماية عمليات الوساطة والنهوض بها.

    وجاء في تقرير مركز إفريقيا: ”تنجح الوساطة المجتمعية لأنها تُغيّر النظرة لمحركات الصراع في المستوى الذي نشب فيه، وتُعيد آليات الوساطة المجتمعية بناء الثقة في السلطات وتُعزز العمل المدني الجماعي، وذلك من خلال توفير سبل عادلة ومتاحة لحل المظالم المتعلقة بالموارد والخدمات.“

    Kenya أوغندا الإرهاب التمرد العنف العرقي تجنيد الإرهابيين ليبيريا نيجيريا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني رديت واتساب
    السابقجنوب إفريقيا تستعين بالجيش لمكافحة الجريمة
    التالي كينيا تفتتح مجمعاً جديداً للتدريب على الفنون القتالية في متونغوي

    المقالات ذات الصلة

    مخاوفٌ من حدوث فراغ أمني في كابو ديلغادو عند انسحاب رواندا

    5 مايو، 2026

    وحشية القوات البوركينابية توهن جهود مكافحة الإرهاب

    5 مايو، 2026

    تطور تكتيكات حركة الشباب

    5 مايو، 2026

    التعليقات مغلقة.

    V18N4
    Africa Defense Forum
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست لينكدإن
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    • العربية
    • Português (البرتغالية ، البرتغال)
    © 2026 Africa Defense Forum. All Rights Reserved.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    Privacy Policy