Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام لينكدإن
    Africa Defense Forum
    • الصفحة الرئيسية
    • الاخبار اليومية
    • مجلة
      • تحت المجهر
      • أفريقيا اليوم
      • أين أنا؟
      • التكاتف
      • العدة والعتاد
      • حفظ السلام
      • رؤية عالمية
      • نبض أفريقيا
      • نظرة للوراء
      • وجهة نظر
    • التهديدات الأمنية
    • نبذة عن إيه دي اف
      • اتصل بنا
      • اشتراك
    • شارك معنا
    • الأرشيف
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    Africa Defense Forum
    الرئيسية»الاخبار اليومية»داعش يزحف إلى المناطق الريفية في نيجيريا
    الاخبار اليومية

    داعش يزحف إلى المناطق الريفية في نيجيريا

    الإرهابيون يستغلون الفراغ الناجم عن تمركز القوات الحكومية في معسكرات محصنة
    فينلي ووكر (كلية ترينيتي في دبلن) وأوليفييه والتر (جامعة فلوريدا)بواسطة فينلي ووكر (كلية ترينيتي في دبلن) وأوليفييه والتر (جامعة فلوريدا)8 سبتمبر، 20265 دقائق
    جندي نيجيري يحاكي عملية تفجير عبوة ناسفة على طريق خارج مدينة مايدوغوري؛ إذ تستكثر ولاية تنظيم الدولة الإسلامية في غرب إفريقيا من استخدام العبوات الناسفة وتكتيكات أخرى في المناطق الريفية. وكالة الأنباء الفرنسية/صور غيتي
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني رديت واتساب Copy Link

    تشن ولاية تنظيم الدولة الإسلامية في غرب إفريقيا (داعش غرب إفريقيا) منذ أكثر من عقد من الزمان تمرداً عنيفاً في منطقة بحيرة تشاد، أثَّر على المجتمعات المحلية في كلٍ من تشاد والكاميرون والنيجر ونيجيريا، إلا أن الواقع الجغرافي لهذا التهديد آخذ في التغيُّر.

    يكشف تحليل بيانات الصراع منذ عام 2015 وحتى عام 2025 أن التمرد بدأ باستهداف المراكز الحضرية وصار يتغلغل في المناطق الريفية. وإنما حدث هذا التحول إلى الريف على إثر نزوع القوات الحكومية إلى التمركز داخل معسكرات محصنة؛ ولا يزال هذا التمركز في تزايد.

    توسعت الجماعات الإرهابية في منطقة الساحل على عدة مراحل؛ فقبل أن ينفصل داعش غرب إفريقيا عن بوكو حرام رسمياً في عام 2016، كانت المدن الرئيسية في حوض بحيرة تشاد ميدان القتال حين كان يتحدى سلطة الدولة.

    وتُظهر البيانات المستمدة من مشروع بيانات مواقع النزاعات المسلحة وأحداثها مع بيانات المدن الصادرة عن مبادرة «أفريكابوليس» التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أن نصف جميع حوادث العنف المرتبطة بداعش غرب إفريقيا وقعت داخل المناطق الحضرية في عام 2015.

    ولما أخذ يتوسع في أواخر العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، قلت الهجمات التي تستهدف المدن. وسعى إلى تقديم نفسه في صورة بديل يركز أكثر على جوانب الحكم والإدارة في المناطق الريفية التي كثيراً ما تفتقر إلى الخدمات الحكومية، على النقيض من بوكو حرام التي اشتهرت بهجماتها العشوائية التي استهدفت الأسواق والمساجد والبنية التحتية المدنية.

    غير أن هذه المرحلة الأولى من التحول إلى الريف لم تدم طويلاً؛ ففي مطلع العقد الثالث من القرن الحادي والعشرين، كثف هجماته في المراكز الحضرية تدريجياً، حتى عادت قليلاً في عام 2023 إلى مستويات 49% التي بلغتها في عام 2015، قبل أن يصب تركيزه على المناطق الريفية. وانخفضت نسبة الحوادث التي تقع داخل المناطق الحضرية إلى ما دون 30% بحلول عام 2025.

    ولا يعني تحول داعش غرب إفريقيا إلى الريف أنه قرر الكف عن استهداف المدن؛ فقد واصل شن هجماته على المراكز الحضرية في حوض بحيرة تشاد بالتزامن مع تزايد قدراته العملياتية على حساب بوكو حرام.

    وقد بلغ عدد الحوادث الأمنية في المناطق الحضرية ذروته في عام 2020، بواقع 356 حادثة. وهذا يدل على أنه كثف عملياته، إذ ارتفع إجمالي عدد الهجمات بشدة لدرجة أن الحملات التي شنها في المناطق الريفية فاقت هجماته في المناطق الحضرية.

    وبعد ذروة عام 2020، استقر عدد الحوادث الحضرية عند مستوى يقارب 200 حادثة سنوياً بحلول عامي 2024 و2025. وهذا يشير إلى أن الضغوط العسكرية الإقليمية قد حدَّت من قدرته على العمل بحرية داخل المدن؛ إذ تزامن ذلك مع إنشاء معسكرات محصنة وبناء سواتر ترابية دفاعية حول معظم المدن الواقعة في شمال شرقي نيجيريا. وتحدث هذه المبادرات في إطار استراتيجية حكومية تهدف إلى منع التوغلات الإرهابية في المناطق المكتظة بالسكان أو إبطائها.

    غير أن المعسكرات المحصنة والخنادق الدفاعية تمثل سلاحاً ذا حدين؛ فهي توفر حماية قصيرة الأجل، لكنها قد تفاقِم انعدام الأمن في المناطق الريفية وتزيد من تعرض المدنيين للخطر. فقد تجاوز المعدل اليومي لهجمات بوكو حرام وداعش غرب إفريقيا الضعف منذ تطبيق استراتيجية المعسكرات المحصنة في أواخر العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، في حين لم يتغير معدل هجمات القوات الحكومية على المتمردين. أي إن الإرهابيون سارعوا إلى ملء الفراغ الذي خلفته هذه الاستراتيجية في المناطق الريفية واستأنفوا عملياتهم الهجومية خارج المعسكرات المحصنة.

    وليت أن الأمر يقتصر على إجبار داعش غرب إفريقيا على الخروج من المدن، بل صار يبتعد عنها أكثر فأكثر. فأعمال العنف التي حدثت خارج المناطق الحضرية بين عامي 2015 و2021 وقعت على بعد 15 كيلومتراً في المتوسط من مراكز المدن، مما يشير إلى أن الإرهابيين كانوا يستهدفون المجتمعات الريفية الواقعة في محيط المدن المحصنة.

    لكنه تحول بعد عام 2021 إلى الخارج؛ إذ ارتفع متوسط المسافة التي تقع فيها الحوادث غير الحضرية إلى 20 كيلومتراً عن المدن في عام 2022. وظل هذا الزحف إلى الريف على هذا النحو حتى عام 2025، يتراوح من 17 إلى 19 كيلومتراً.

    فلقد أمعن داعش غرب إفريقيا في الانتشار في المناطق الريفية، وصار متغلغلاً في جزر بحيرة تشاد وغابة سامبيسا وعلى طول طرق النقل الرئيسية.

    ويمكن اعتبار تحوله إلى الريف بحلول عام 2025 بمثابة انتصار لجهود مكافحة التمرد في المناطق الحضرية؛ ولكن تشير البيانات إلى أن التهديد قد انتقل إلى أماكن أخرى وتكيَّف معها. فقد وسَّع نطاق عملياته للتغلغل في المناطق الريفية، ويحقق لنفسه بذلك مزايا تكتيكية متعددة، ويفرض تحديات على قوات الدولة.

    فقد بات لزاماً على الدوريات العسكرية الحكومية إذا أرادت الاشتباك مع العدو أن تخاطر بالابتعاد مسافات أكبر عن القواعد الحضرية الكبرى والمحصنة، مما يعرضها لخطر الكمائن والعبوات الناسفة محلية الصُنع على طول الطرق الريفية. وتشتد صعوبة الحفاظ على شبكات الاستخبارات البشرية وحمايتها في القرى النائية والمعزولة. وكلما توغل الصراع داخل المجتمعات الريفية، تزايدت الصعوبات التي تواجهها منظمات الإغاثة الدولية في الوصول إلى المستضعفين من السكان، مما يؤدي إلى تفاقم انعدام الأمن الغذائي والتهجير.

    وفي نهاية المطاف، فإن زحف داعش غرب إفريقيا إلى المناطق الريفية يعني أن نموذج الدفاع الحضري الثابت وقواعد العمليات المحصنة ربما ما عاد كافياً. فلا بدَّ أن تكون الأطر الأمنية أكثر قدرة على الحركة والاعتماد على المجتمع المحلي لفرض هيبة الدولة في المناطق الريفية بحوض بحيرة تشاد.

    نبذة عن المؤلفين: فينلي ووكر طالبٌ في كلية ترينيتي في دبلن (أيرلندا)، تخصصه الرئيسي الجغرافيا والفرعي علم الاجتماع. وأوليفييه والتر أستاذٌ مشارك في قسم الجغرافيا بجامعة فلوريدا.

    الساحل الكاميرون النيجر بحيرة تشاد بوكو حرام تشاد داعش نيجيريا ولاية تنظيم الدولة الإسلامية في غرب إفريقيا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني رديت واتساب
    السابقتزايد التعاون بين فروع داعش في منطقة الساحل
    التالي طالبٌ يواجه الموت في صفوف الجيش الروسي بعد التغرير به

    المقالات ذات الصلة

    الوعود الصينية في مجال الفضاء لا تخلو من المخاطر المالية والسيادية

    8 سبتمبر، 2026

    تحالف نصرة الإسلام وجبهة تحرير أزواد يؤجج الصراع في مالي

    8 سبتمبر، 2026

    الكونغو الديمقراطية تسابق الزمن «لاستباق الفيروس»

    8 سبتمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    V19N1
    Africa Defense Forum
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست لينكدإن
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    • العربية
    • Português (البرتغالية ، البرتغال)
    © 2026 Africa Defense Forum. All Rights Reserved.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    Privacy Policy