استخدمت القوات الجوية الجنوب إفريقية ثلاث مروحيات لمساعدة جارتها موزمبيق على إنقاذ 759 شخصاً خلال الفيضانات التي اجتاحتها في مطلع عام 2026.
تحرَّك فريق البحث والإنقاذ في القوات الجوية بعد هطول أمطار غزيرة على موزمبيق وشمال جنوب إفريقيا في كانون الثاني/يناير، واستخدم مروحية من طراز «أطلس أوريكس» ومروحيتين من طراز «إيه 109».
وقالت القوات الجوية على لسان الرائد ليبوغانغ بكاتي: ”كانت هذه المهمة من أبرز محاور جهود الإغاثة الأوسع نطاقاً التي بُذلت للتعامل مع حالة الطوارئ التي أثرت على آلاف المدنيين.“
وبعد عملية البحث والإنقاذ، قامت حكومة موزمبيق والقوات الجوية الجنوب إفريقية وعددٌ من المنظمات الإنسانية والشركاء بتوفير المواد الغذائية والمياه النظيفة والملاجئ المؤقتة للمجتمعات المتضررة، وشاركت طائرات القوات الجوية الجنوب إفريقية في توصيل المواد الغذائية بأمان.
وقالت القوات الجوية: ”لا يزال حجم الدمار هائلاً وإن كانت مياه الفيضانات تنحصر شيئاً فشيئاً، ولا يقتصر الدعم المطلوب على نشر الاستقرار الفوري، بل والتعافي الكامل وإعادة إعمار ما دمرته كارثة الفيضانات، فقد تسببت الأضرار الجسيمة التي لحقت بالمحاصيل والماشية في حرمان أسرٍ كثيرة من مصادر دخلها، وستتطلب مهمة إعادة بناء سبل الرزق وقتاً وموارد كبيرة وتعاوناً مستمراً بين المؤسسات والمجتمعات.“
كما تحرَّكت مروحيتان تابعتان للقوات الجوية لتقديم الإغاثة في محافظتي ليمبوبو ومبومالانجا بجنوب إفريقيا، وكان ممن أُنقذوا أشخاصٌ يعيشون في مساكن في المتنزهات والمحميات الطبيعية حاصرتهم مياه الفيضانات.
وأفادت صحيفة «الغارديان» أن الفيضانات تسببت بنهاية كانون الثاني/يناير في وفاة أكثر من 100 شخص في الجنوب الإفريقي، وتهجير مئات الآلاف غيرهم، فلقي أكثر من 70 شخصاً حتفهم في زيمبابوي، و30 في جنوب إفريقيا، و13 في جنوب موزمبيق.
