Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام لينكدإن
    Africa Defense Forum
    • الصفحة الرئيسية
    • الاخبار اليومية
    • مجلة
      • تحت المجهر
      • أفريقيا اليوم
      • أين أنا؟
      • التكاتف
      • العدة والعتاد
      • حفظ السلام
      • رؤية عالمية
      • نبض أفريقيا
      • نظرة للوراء
      • وجهة نظر
    • التهديدات الأمنية
    • نبذة عن إيه دي اف
      • اتصل بنا
      • اشتراك
    • شارك معنا
    • الأرشيف
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    Africa Defense Forum
    الرئيسية»الاخبار اليومية»التعاون سلاح التصدي لتمويل الإرهاب
    الاخبار اليومية

    التعاون سلاح التصدي لتمويل الإرهاب

    تجفيف منابع تمويل الإرهاب يتطلب التعاون بين أجهزة إنفاذ القانون وجهات التحقيق والنيابة العامة
    ADFبواسطة ADF15 سبتمبر، 2026آخر تحديث:15 سبتمبر، 20263 دقائق
    محكمة في كينيا أصدرت حكماً بإدانة المدعو حسين محمد عبدلي (يسار الصورة) والمدعو محمد عبدي علي بتهمة تمويل حركة الشباب في هجومها على فندق «دوسيت دي 2» في نيروبي في عام 2019؛ وتُعد عملية القبض عليهما ومحاكتهما نموذجاً للتعاون الفعال بين أجهزة إنفاذ القانون وجهات التحقيق والنيابة العامة. رويترز
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني رديت واتساب Copy Link

    تسعى البلدان الإفريقية للتصدي لأنشطة التنظيمات الإرهابية، ولكن يتعاظم أمامها تحدي تفكيك الأنظمة المالية متعددة الجوانب التي يعتمد عليها الإرهابيون.

    وينطبق هذا بشدة على منطقة شرق إفريقيا، حيث تستخدم حركة الشباب وتنظيم الدولة الإسلامية في الصومال (داعش الصومال) أساليب الابتزاز والتهريب وغسل الأموال وفرض ضرائب غير مشروعة لجمع مئات الملايين من الدولارات.

    تصل مخالب حركة الشباب الإرهابية إلى كل ركن من أركان الاقتصاد الصومالي، فتجمع ما يُقدَّر بنحو 200 مليون دولار أمريكي سنوياً لتمويل عملياتها. ويجمع داعش الصومال ما لا يقل عن 1.2 مليون دولار سنوياً من أنشطته الإجرامية، يرسل بعضها إلى فروع التنظيم الأخرى عبر «مكتب الكرار»، وهو مركز قيادة إقليمي في الصومال، ويدعم عمليات التنظيم العالمي في شرق إفريقيا ووسطها وجنوبها.

    تنقل حركة الشباب وداعش الصومال وجماعات إرهابية أخرى أموالها بأساليب تقليدية، كنظام الحوالة، لكنها أخذت أيضاً تستفيد من التقنيات الرقمية، كالعملات المشفرة، لإدارة معاملاتها المالية. وهذا يمكن أن يمنح أجهزة إنفاذ القانون أفضلية في تتبع التحويلات، إذا توفرت لها التكنولوجيا اللازمة، مثل برمجيات الذكاء الاصطناعي لمكافحة غسل الأموال، والكوادر البشرية المؤهلة للقيام بذلك.

    فتقول المحللتان ديزي مويبو ونيكول مازوروفا في مقالٍ لهما بمركز إفريقيا للدراسات الاستراتيجية مؤخراً: ”يمكن لهذه الأدوات أن تمكِّن المحللين من جمع كميات هائلة من البيانات ومعالجتها ودمجها بسرعة، لا سيما في البيئات التي تعاني من قلة الموارد وتعمل بفرق تحليلية صغيرة.“

    يقول محللون إن أجهزة إنفاذ القانون المعنية بالتحقيق في تمويل الإرهاب آخذة في التطور، ولكن لا يزال يشوبها ثغرات جوهرية في التعامل مع الأدلة وتوفر الخبرات المتخصصة. ولا يسهل على البلدان الإفريقية في كثير من الحالات الحصول على التكنولوجيا وتدريب الكوادر اللازمة لتتبع الأموال غير المشروعة للجماعات الإرهابية. ومثال ذلك أن الصومال لا يزال يعتمد بشدة على الوثائق الورقية لتتبع المعاملات المالية، وكثيراً ما يفتقر كوادر إنفاذ القانون إلى الخبرة الكافية للتحقيق في الجرائم الرقمية والتعامل مع الأدلة الرقمية. والأدهى من ذلك صعوبة التعاون بين الدول في التحقيقات بسبب عدم العمل بأنظمة تكنولوجية موحدة.

    فتقول مويبو ومازوروفا: ”حدث تقدمٌ ملحوظ في تعزيز جهود مكافحة تمويل الإرهاب في شرق إفريقيا، إلا أن الجماعات الإرهابية، مثل حركة الشباب، لا تزال تتكيف وتستغل الثغرات المؤسسية.“

    أمست كينيا نموذجاً يُحتذى به في سد الثغرات بين أجهزة إنفاذ القانون المعنية بالتحقيق في الجرائم المتعلقة بتمويل الإرهاب ومحاكمة مرتكبيها. وتعمل الإرشادات المشتركة بينها على الربط بين «وحدة شرطة مكافحة الإرهاب» و«مركز الإبلاغ المالي» و«مكتب مدير النيابة العامة». ويستفيد «مركز الإبلاغ المالي» من علاقاته مع «مديرية التحقيقات الجنائية» و«وكالة استرداد الأصول» لتشكيل وحدات مشتركة بين عدة أجهزة حكومية لمكافحة الجرائم المالية وغسل الأموال على طول الحدود الكينية.

    ونوَّهت مويبو ومازوروفا إلى أن قضية الحكم على رجلين في عام 2025 بتهمة تمويل حركة الشباب في هجومها على فندق «دوسيت دي 2» في نيروبي في عام 2019 تدل على أهمية التعاون بين قوات الأمن وجهات التحقيق المالي والنيابة في عرقلة العمليات المالية للإرهابيين.

    وفي عام 2025، ألقت قوات بونتلاند القبض على المدعو عبد الولي محمد يوسف، المسؤول المالي لداعش الصومال. وبرهنت تلك العملية على الدور الذي يمكن أن تنهض به الاستخبارات العسكرية في تجفيف منابع تمويل الإرهاب في مناطق الصراع. ولكن كثيراً ما تفتقر القوات إلى التدريب اللازم بشأن سلسلة التحريز وغيرها من المفاهيم الجوهرية لجمع الأدلة وحفظها بما يتيح استخدامها في محاكمة الضالعين في قضايا تمويل الإرهاب.

    وإذا أرادت البلدان الإفريقية التصدي لشبكات تمويل الإرهابيين، فإن الخبراء يوصونها بالتعاون على تقاسم الموارد، مع صقل مهارات كوادر إنفاذ القانون في تتبع المعاملات التي تتم بالعملات المشفرة، وحفظ الأدلة الرقمية، والتحقيق في الأساليب متزايدة التعقيد التي تتبعها الجماعات الإرهابية لنقل أموالها.

    وتقول مويبو ومازوروفا: ”إن صقل هذه المهارات سيسد الثغرات العملياتية لدى أجهزة إنفاذ القانون، بما يعزز إجراءات التحقيق والاعتراض والمحاكمة المتعلقة بشبكات تمويل الإرهاب.“

    Kenya الإرهاب الشباب الصومال داعش
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني رديت واتساب
    السابقنيجيريا تلقي القبض على صينيين في حملة لمكافحة الصيد غير القانوني
    التالي هجمات ميليشيا في جمهورية إفريقيا الوسطى تكشف مخاطر التعاون مع الميليشيات

    المقالات ذات الصلة

    هجمات ميليشيا في جمهورية إفريقيا الوسطى تكشف مخاطر التعاون مع الميليشيات

    15 سبتمبر، 2026

    نيجيريا تلقي القبض على صينيين في حملة لمكافحة الصيد غير القانوني

    15 سبتمبر، 2026

    غانا تتحرك بسبب استخدام روسيا للشباب «طعمةً للمدافع»

    15 سبتمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    V19N1
    Africa Defense Forum
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست لينكدإن
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    • العربية
    • Português (البرتغالية ، البرتغال)
    © 2026 Africa Defense Forum. All Rights Reserved.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    Privacy Policy