Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام لينكدإن
    Africa Defense Forum
    • الصفحة الرئيسية
    • الاخبار اليومية
    • مجلة
      • تحت المجهر
      • أفريقيا اليوم
      • أين أنا؟
      • التكاتف
      • العدة والعتاد
      • حفظ السلام
      • رؤية عالمية
      • نبض أفريقيا
      • نظرة للوراء
      • وجهة نظر
    • التهديدات الأمنية
    • نبذة عن إيه دي اف
      • اتصل بنا
      • اشتراك
    • شارك معنا
    • الأرشيف
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    Africa Defense Forum
    الرئيسية»الاخبار اليومية»هجمات مالي نذيرٌ لنيجيريا
    الاخبار اليومية

    هجمات مالي نذيرٌ لنيجيريا

    جماعة نصرة الإسلام تُشكل تهديداً متنامياً للدول الساحلية في غرب إفريقيا
    ADFبواسطة ADF7 يوليو، 20264 دقائق
    دخانٌ يتصاعد فوق المباني في العاصمة المالية باماكو يوم 26 نيسان/أبريل 2026 بعد هجوم إرهابي بيوم واحد. وكالة الأنباء الفرنسية/صور غيتي
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني رديت واتساب Copy Link

    حين شنَّت جماعتان مسلحتان هجمات منسقة في أرجاء مالي يوم 25 نيسان/أبريل، ومنها هجومٌ مُباغت على العاصمة باماكو، خطرت نيجيريا في بال السيد سهيد باباجيد أوونيكوكو.

    وهو باحثٌ في مركز دراسات السلام والأمن بجامعة موديبو أداما في ولاية أداماوا الواقعة شرقي نيجيريا، ويقول إن أوجه الشبه بين مالي ونيجيريا كثيرة:

    تعدُّد الجماعات المتمردة والمتطرفة، والثغرات الحدودية، وندرة الوجود الحكومي في المناطق الريفية، مما يجعل كلا البلدين عرضة للهجمات.

    وقال في مقالٍ له على موقع «كونفرسيشن» يوم 24 أيَّار/مايو: ”بما أنني باحث تابَع الأحداث الجارية في منطقة الساحل، أستخلص العِبر لنيجيريا من الهجمات التي وقعت في مالي في نيسان/أبريل، ومنها إمكانية التحالف بين الجماعات المسلحة، وخطر زحف المتشددين إلى بلدان أخرى في منطقة الساحل، وجرأة هذه الجماعات، واحتمالية أن تؤدي مكاسب جماعة نصرة الإسلام والمسلمين في مالي إلى تشجيع الجماعات المنافسة في نيجيريا.“

    تطورت نصرة الإسلام في السنوات الأخيرة، فقد كانت جماعة إرهابية نشطة في المناطق الريفية، ثم غدت قوة متمردة قادرة على شن حرب حضرية واقتصادية معقدة. وغايتها إسقاط الحكومة العسكرية في مالي، وتسعى إلى الزحف جنوباً للتوغل في دول خليج غينيا الساحلية الواقعة في غرب إفريقيا وتتميز بغناها بالتجارة.

    فأعلنت في تشرين الأول/أكتوبر 2025 مسؤوليتها عن أول هجومٍ لها في نيجيريا، أسفر عن مقتل جندي في قرية نوكو النائية بولاية كوارا، على بُعد نحو 10 كيلومترات من الحدود مع بنين. ودق خبراءٌ ناقوس الخطر، ونوَّهوا إلى أن زحفها خارج معاقلها في منطقة الساحل لتهديد نيجيريا قد يُنذر بفصل جديد في الإرهاب الإقليمي.

    وأوضح السيد دانييل غاروفالو، المحلل الأمني المستقل، أن أهم عبرة تُستخلص من هجماتها في مالي في نيسان/أبريل هو أنها لا زالت تتطور.

    وقال لمنبر الدفاع الإفريقي في رسالة عبر البريد الإلكتروني: ”تتطور الجماعة تدريجياً لتغدو قوة مسلحة هجينة، قادرة على القيام بحملة عسكرية قوية عن طريق شن حرب العصابات، وتنفيذ الهجمات المنسقة والموسَّعة، والتعاون التكتيكي مع الجماعات المسلحة الأخرى، والعمليات التي تُنفذ بالمسيَّرات، والتواصل الاستراتيجي، والتأثير النفسي.“

    وأضاف قائلاً: ”ولا يقل أهمية عن ذلك أنها تستكثر من العمل المتزامن في عدة ميادين، … وهذا يُمثل تطوراً كبيراً في طبيعة الخطر.“

    وإذ تسعى نصرة الإسلام للإطاحة بالحكومة العسكرية في مالي، يخشى أوونيكوكو أن يؤدي انهيار الدولة إلى تحويل مالي إلى ملاذ آمن وميدان تدريب للإرهابيين الذين يُهددون المنطقة بأسرها.

    فيقول: ”إذا سقطت مالي، ستصبح بوركينا فاسو والنيجر في خطر، والخطر على النيجر وبالٌ على نيجيريا لأن النيجر تُمثل منطقة عازلة لنيجيريا.“

    ويشعر أن الجماعات المسلحة في نيجيريا إذا توحدت، كما فعلت نصرة الإسلام مع جبهة تحرير أزواد في هجومها الأخير في مالي، فقد تعاني قوات الأمن النيجيرية الأمرين في احتواء مثل هذه التحالفات.

    فيقول: ”ثمة أدلة على تحالف ناشئ بين الإرهابيين في شمال شرقي نيجيريا وبين قطاع الطرق في شمال وسطها وشمالها الغربي، وكثيراً ما تتخذ هذه التحالفات شكل تعاون تكتيكي وتبادل الأعضاء والأسلحة.“

    تستفحل الجماعات المسلحة في المناطق الحدودية والنائية التي يندر فيها وجود الحكومة والجيش، وتستغل المظالم المحلية، ومن دأبها أنها تُنصِّب نفسها نظاماً بديلاً للسلطة.

    وقال السيد جان هيرفي جيزيكيل، وهو مدير مشاريع في مجموعة الأزمات الدولية، لوكالة الأنباء الفرنسية في مقال نُشر يوم 24 حزيران/يونيو: ”تتمركز الجماعات المتشددة في وسط منطقة الساحل، وتوجد أزمة حكم خطيرة … فكثيراً ما أهملت الدول المناطق الريفية، ولم تحل الصراعات التي نشبت على الأرض والموارد.“

    وقد أهاب خبراءٌ بالحكومات للعمل بالمناهج العسكرية وغير العسكرية للتصدي لانتشار الجماعات المسلحة. ويرى كثيرٌ منهم أن معالجة القضايا الاقتصادية من شأنها تقوية المناطق الريفية المعرضة لخطر الجماعات المتطرفة.

    ويصر آخرون على ضرورة أن تضطلع نيجيريا وغيرها من الدول الساحلية بدور قيادي في منطقة باتت في أشد الاحتياج إلى تعزيز التعاون الأمني. ويعتقد أوونيكوكو أن قوات الأمن في نيجيريا عليها المبادرة بالهجوم.

    فيقول: ”وعلى نيجيريا أن تعيد النظر في استراتيجيتها لمكافحة الإرهاب لتكون أكثر قدرة على الرد، فينبغي لها أن تكف عن اكتفائها بالدفاع، وهو ما يمنح المتشددين فرصة للتخطيط، وتعمل باستراتيجية هجومية متطورة وفعَّالة لمكافحة الإرهاب، تنقل الحرب إلى عقر دار المتشددين أنفسهم.“

    الإرهاب التطرف التمرد مالي نيجيريا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني رديت واتساب
    السابقالبحرية النيجيرية تخطط لبناء أسطول يعتمد على التكنولوجيا
    التالي تكنولوجيا المراقبة الصينية تُهدد الخصوصية

    المقالات ذات الصلة

    استقواء الجماعات المتشددة والمتطرفة في أرجاء القارة

    7 يوليو، 2026

    تقريرٌ يكشف استغلال المرتزقة الروس لاقتصاد الصراع في جمهورية إفريقيا الوسطى

    7 يوليو، 2026

    شركات تصنيع المسيَّرات الإفريقية تسعى إلى تحقيق «السيادة الأمنية»

    7 يوليو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    V19N1
    Africa Defense Forum
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست لينكدإن
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    • العربية
    • Português (البرتغالية ، البرتغال)
    © 2026 Africa Defense Forum. All Rights Reserved.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    Privacy Policy