Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام لينكدإن
    Africa Defense Forum
    • الصفحة الرئيسية
    • الاخبار اليومية
    • مجلة
      • تحت المجهر
      • أفريقيا اليوم
      • أين أنا؟
      • التكاتف
      • العدة والعتاد
      • حفظ السلام
      • رؤية عالمية
      • نبض أفريقيا
      • نظرة للوراء
      • وجهة نظر
    • التهديدات الأمنية
    • نبذة عن إيه دي اف
      • اتصل بنا
      • اشتراك
    • شارك معنا
    • الأرشيف
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    Africa Defense Forum
    الرئيسية»الاخبار اليومية»نصرة الإسلام تقتفي أثر القاعدة وطالبان
    الاخبار اليومية

    نصرة الإسلام تقتفي أثر القاعدة وطالبان

    الحصار ومطالبة البلدات المحتلة بالولاء يساعدان الجماعة الإرهابية على إحكام قبضتها وكسر شوكة الدولة
    ADFبواسطة ADF2 يونيو، 2026آخر تحديث:2 يونيو، 20263 دقائق
    جماعة نصرة الإسلام والمسلمين الإرهابية تعمل على تقويض الحكومة المالية الحالية عن طريق الحصار وإبرام اتفاقيات مع المجتمعات المحلية. وكالة الأنباء الفرنسية/صور غيتي
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني رديت واتساب Copy Link

    تحرص جماعة نصرة الإسلام والمسلمين الإرهابية في مالي على قطع الطرق وإضرام النيران في قوافل الشاحنات، ويبدو أن غايتها من ذلك تقويض شرعية الحكومة المالية تأسياً بجماعات إرهابية أخرى.

    فهذه الطرق شرايين حياة لا غنى عنها لتوفير الوقود والمواد الغذائية والموارد الأخرى للسكان. وقد هاجمت نصرة الإسلام في العام الماضي القوافل القادمة من ساحل العاج وغينيا والسنغال لفرض حصار اقتصادي على مالي. وراحت تحاصر المجتمعات التي تحسبها موالية للحكومة، وتُكافئ المجتمعات التي تحسبها متعاونة معها، وتجند عناصر جديدة في صفوفها من أبناء المجتمعات الريفية التي يعاني شبابها من انعدام الفرص الاقتصادية.

    ويرى محللون أنها بكل ما تفعل يبدو أنها تسير على خطى جماعات إرهابية أخرى، مثل حركة الشباب في الصومال، وتنظيم القاعدة في سوريا، وحركة طالبان في أفغانستان.

    فقال السيد بولاما بوكارتي، الخبير الأمني النيجيري، لهيئة الإذاعة البريطانية: ”يتصورون أنفسهم بالفعل الحكومة الجديدة في مالي، ودعوا روسيا إلى التحالف معهم إذا استولوا على الحكم.“

    تسعى جماعة نصرة الإسلام، على غرار جماعات إسلامية أخرى، إلى تصوير نفسها على أنها البديل الشرعي للعسكر الذين يتولون مقاليد الحكم في باماكو، وتبرم اتفاقيات عدم اعتداء مع المجتمعات المحلية، وكثيراً ما تضعها هذه الاتفاقيات في المنزلة التي كانت تحتلها الحكومة، مع إخضاع السكان لتفسيرها المتشدد لأحكام الإسلام.

    وفي غضون ذلك، أسفر عنف الحكومة وبطشها في التعامل معها ومع غيرها من الجماعات عن مقتل آلاف المدنيين المشتبه بانتمائهم إلى جماعات إرهابية، مما أدى إلى نفورالسكان، ولعل أبرز مثال على ذلك هو مجزرة مورا التي وقعت في عام 2022، حين قتل جنودٌ ماليون ومرتزقةٌ روس مئات من الرجال الفولانيين طيلة ثلاثة أيام.

    كما أن الحصارات التي تفرضها نصرة الإسلام تشبه التكتيكات التي استخدمتها القاعدة وطالبان لتقويض سيطرة الحكومة في سوريا وأفغانستان، وتساعدها على عزل المجتمعات المحلية، بل بلغ الأمر أن قوات الأمن المالية تضطر إلى التخلي عنها أو الانعزال في قواعدها.

    فهل تستطيع نصرة الإسلام السيطرة على مالي كما سيطرت طالبان على أفغانستان أو القاعدة على بقاع من سوريا؟

    يقول المحلل ليام كار في مقالٍ له بمعهد هدسون البحثي مؤخراً: ”مع أن جماعة نصرة الإسلام تتأسى بجماعات أخرى في تكتيكاتها، فقدرات هذه الجماعات مختلفة عن قدراتها، وتنشط في مواقع مختلفة عن مواقعها.“ أي إن ما نجح مع القاعدة أو طالبان قد لا ينجح مع نصرة الإسلام.

    ترى نصرة الإسلام في حصارها لقوافل الوقود في الوقت الراهن وسيلتها الرئيسية للضغط على العسكر إما للاستسلام أو لفرض أحكام الشريعة في ربوع البلاد. وذكر كار أن الشعب المالي لا يحبذ فرض الشريعة.

    وفي غضون ذلك، تُرسل الحكومة جنوداً ومقاتلين من الفيلق الإفريقي الروسي لحماية القوافل. ولكن أضرمت نصرة الإسلام منذ أيام قلائل، وفي يوم 19 أيَّار/مايو، النار في قافلة متجهة من غينيا إلى باماكو.

    وأضاف كار: ”مع أن جماعة نصرة الإسلام قد لا تسيطر على المدن، فإنها قادرة على فرض شروط قد تفضي إلى انهيار العسكر.“ ويمكن أن يُفضي ذلك إلى وصول قادة جدد إلى السلطة، من الأرجح أن يستجيبوا لمطالبها.

    وذكر بوكارتي أن القادة العسكريين في بوركينا فاسو ومالي والنيجر كانوا قد تعهَّدوا بإنشاء قوة إقليمية لمكافحة الإرهاب، لكنهم لم يمولوا مثل هذه القوة قط، بل تركوا كل دولة تُواجه جماعة نصرة الإسلام وسائر الجماعات الإرهابية بمفردها إلى حد بعيد.

    وقد شرعت نصرة الإسلام في بسط نفوذها خارج دول الساحل ووصلت إلى شمال بنين وشمال غربي نيجيريا.

    وقال بوكارتي إن العسكر في مالي إذا انهاروا أو رضخوا لمطالبها، فمن المحتمل أن تمتد تداعيات ذلك إلى المنطقة كافة.

    فيقول: ”مالي مُعرَّضة بشدة لخطر السقوط، وإذا سقطت، فستكون النيجر في خطر جسيم، وكذلك بوركينا فاسو، ويمكن أن يتحول ذلك إلى أزمة في منطقة غرب إفريقيا على اتساعها.“

    الإرهاب مالي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني رديت واتساب
    السابقضبطية ميثامفيتامين بجنوب إفريقيا تكشف تمدد الجذور السامة للعصابات المكسيكية
    التالي الكاميرون تضيق الخناق على التنقيب غير القانوني عن الذهب على يد الصينيين

    المقالات ذات الصلة

    «إير فاغنر» الروسية الغامضة تستخدم القواعد الجوية الإفريقية للتحايل على العقوبات

    2 يونيو، 2026

    تصاعد أعمال العنف في محور بورغو-كاينجي بنيجيريا

    2 يونيو، 2026

    ثقة المواطن مفتاح لمكافحة الإرهاب في السنغال

    2 يونيو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    V19N1
    Africa Defense Forum
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست لينكدإن
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    • العربية
    • Português (البرتغالية ، البرتغال)
    © 2026 Africa Defense Forum. All Rights Reserved.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    Privacy Policy