Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام لينكدإن
    Africa Defense Forum
    • الصفحة الرئيسية
    • الاخبار اليومية
    • مجلة
      • تحت المجهر
      • أفريقيا اليوم
      • أين أنا؟
      • التكاتف
      • العدة والعتاد
      • حفظ السلام
      • رؤية عالمية
      • نبض أفريقيا
      • نظرة للوراء
      • وجهة نظر
    • التهديدات الأمنية
    • نبذة عن إيه دي اف
      • اتصل بنا
      • اشتراك
    • شارك معنا
    • الأرشيف
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    Africa Defense Forum
    الرئيسية»الاخبار اليومية»الحرب سجالٌ بين بوكو حرام وداعش غرب إفريقيا للسيطرة على بحيرة تشاد
    الاخبار اليومية

    الحرب سجالٌ بين بوكو حرام وداعش غرب إفريقيا للسيطرة على بحيرة تشاد

    موجاتٌ من الاختطاف والابتزاز تُفاقم أزمة إنسانية ضخمة لا تنتهي
    ADFبواسطة ADF16 يونيو، 20264 دقائق
    مركباتٌ تابعة لمنظمات غير حكومية تعبر جزءاً من بحيرة تشاد. وكالة الأنباء الفرنسية/صور غيتي
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني رديت واتساب Copy Link

    يظهر في مقطع فيديو دعائي قاربٌ يحمل مقاتلين مدججين بالسلاح من بوكو حرام يتجهون نحو إحدى الجزر الواقعة في بحيرة تشاد تُسيطر عليها غريمتهم ولاية تنظيم الدولة الإسلامية في غرب إفريقيا (داعش غرب إفريقيا)، فرأوا قارباً آخر على مقربة منهم، فلاحقوه وأطلقوا النار عليه، وما لبثوا أن هللوا واحتفلوا ولون الماء يتغير بحمرة الدماء التي أراقوها.

    تشير الفيديوهات التي تنشرها كلتا الجماعتين الإرهابيتين إلى أن الحوض الشاسع، الذي يمتد على طول حدود الكاميرون وتشاد والنيجر ونيجيريا، قد تحول إلى منطقة حرب، وصار المدنيون في مرمى النيران؛ وتتصف هذه الحدود بسهولة اختراقها وتعاني من غياب الدولة فيها. والحرب بين الجماعتين سجالٌ للسيطرة على الجزر، وتستكثران من الاختطاف والابتزاز لتمويل عملياتهما.

    وتسعيان إلى بسط نفوذهما والسيطرة على التجارة الإقليمية، فتقول صحيفة «ديلي تلغراف» إن داعش غرب إفريقيا وحده يجمع ما يُقدَّر بنحو 41.5 مليون دولار أمريكي سنوياً عن طريق ابتزاز مجتمعات الصيد المطلة على بحيرة تشاد، ويستخدم الذكاء الاصطناعي في اتصالاته، والمسيَّرات وغيرها من الأسلحة المتطورة في هجماته على الجماعات الإرهابية الأخرى وقوات الدولة.

    وقال بهانا الحاجي، وهو إرهابيٌ سابق، للصحيفة إن داعش غرب إفريقيا كثيراً ما يتجنب المدنيين، بينما لا تتورع بوكو حرام عن سفك الدماء. فقتلت يوم 4أيَّار/مايو 24 جندياً تشادياً وأصابت 46 آخرين في هجوم على قاعدة بركة تولوروم العسكرية على ضفاف بحيرة تشاد، وقتلت بعد يومين جنرالين تشاديين في هجوم آخر، فأعلنت تشاد الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام.

    وذكر الحاجي أنه انضم إلى بوكو حرام وعمره 22 سنة بسبب عجزه عن كسب قوت يومه من الصيد في بحيرة تشاد، ووهبوه ثلاث زوجات مراهقات عند انضمامه إليهم، لكنه ترك بوكو حرام بعد عدة سنوات. ويعيش اليوم في مخيم للمهجَّرين في غرب تشاد، وقد استذكر مؤخراً معارك خاضها مع القوات التشادية والنيجيرية، فضلاً عن داعش غرب إفريقيا.

    وقال لديلي تلغراف: ”لقد سفكتُ دماءً كثيرة، وكانت أشرس المعارك مع داعش غرب إفريقيا.“

    مقتل قيادي بارز في داعش

    انشغلت الجيوش بداعش غرب إفريقيا منذ أن شنَّ موجة من الهجمات المعقدة والدموية على معسكرات واقعة في المناطق الحدودية مع بحيرة تشاد العام الماضي. ففي 16 أيَّار/مايو، أسفرت ضربة جوية مشتركة بين نيجيريا والولايات المتحدة عن مقتل المدعو أبو بلال المنوكي في شمال شرقي نيجيريا، وهو مدير العمليات العالمية في تنظيم داعش. وفي 3 حزيران/يونيو، قتل الجيش النيجيري أكثر من 50 عنصراً من داعش غرب إفريقيا وقيادي آخر خلال معارك في ولاية بورنو.

    وحذَّر محللون من أن التنظيم لا يزال خطيراً حتى بعد الخسائر التي تكبدها.

    فكتب السيد راؤول سومو تايو، الباحث الأول في معهد الدراسات الأمنية، قائلاً: ”نتائج اغتيالات القادة متباينة، وغالباً ما يكون تأثيرها الرمزي أكبر من تأثيرها العملي. وفي حالة داعش غرب إفريقيا، فلا ريب أن مقتل المنوكي سيوهن معنويات التنظيم ويُجبر عناصره على التفكير من جديد في الفرار من الموت، وقد تشجعهم الضربة على تنفيذ هجمات انتقامية، ولو لمجرد استعادة التفوق النفسي.“

    تعرَّضت قاعدةٌ للجيش النيجيري في ولاية بورنو لهجوم يوم 5 حزيران/يونيو، أسفر عن مقتل ثمانية جنود على الأقل وإصابة آخرين، غير أن الجيش لم يُحدد الجماعة المنفذة. ولكن أطلقت بوكو حرام سراح أكثر من 400 امرأة وطفل كانت قد اختطفتهم في مطلع حزيران/يونيو في غوزا، بولاية بورنو، الواقعة ضمن حوض بحيرة تشاد.

    أزمة إنسانية كارثية

    باتت أعمال العنف المستمرة وبالاً على المواطنين، لا سيما في منطقة أقصى الشمال بالكاميرون، ومنطقة لاك بتشاد، ومنطقة ديفا بالنيجر، وشمال شرقي نيجيريا. فكشف مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن في المنطقة أكثر من 3.25 مليون مهجَّر ولاجئ، وكان 8.2 مليون شخص حتى 29 نيسان/أبريل بحاجة إلى مساعدات إنسانية، ويعاني نحو 7.4 مليون من انعدام الأمن الغذائي الحاد، الكثير منهم أطفال.

    وفي منطقة أقصى الشمال بالكاميرون أكثر من 476,000 من المهجَّرين بسبب أعمال العنف على طول الحدود مع نيجيريا، حيث يؤثر خوف المواطنين من الهجمات والاختطاف على عملهم وعلاجهم. وتشن بوكو حرام وداعش غرب إفريقيا وسائر الجماعات المسلحة غير الحكومية غارات منتظمة على محافظة لوغون وشاري ومحافظة مايو تساناغا في أقصى الشمال، تقوم فيها بإطلاق النار ونهب المواد الغذائية والماشية، والاختطاف والقتل.

    وقالت السيدة واسا حسن، وهي من كوادر صحة المجتمع المحلية، لمنظمة أطباء بلا حدود: ”يخشى الناس الذهاب إلى حقولهم، وشاع الاختطاف طمعاً في الفدية، والخوف يُسيطر على الحياة اليومية.“

    أجرت فرق أطباء بلا حدود في العام الماضي أكثر من 45,000 استشارة لمرضى العيادات الخارجية، وأجرت أكثر من 1,600 عملية جراحية طارئة، وعالجت 2,250 طفلاً يعانون من سوء التغذية، وقدمت الدعم لأكثر من 1,000 امرأة حامل.

     

    وقال الدكتور ميشيل ماديكا، المنسق الطبي لها في الكاميرون: ”لا يزال الحصول على الرعاية الصحية من العقبات الكبرى، فالفقر، ونقص التجهيزات في المرافق الصحية، ونقص الكوادر الطبية، وكثرة الأوبئة، وانعدام الأمن الغذائي، كلها عوامل تؤثر على صحة السكان.“
    التطرف بحيرة تشاد
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني رديت واتساب
    السابقشرق تشاد يغدو جبهة جديدة في حرب السودان
    التالي الجيش الليبي «يشارك في حدث كبير» في تمرين «فلينتلوك»

    المقالات ذات الصلة

    المهارات البشرية ضرورة واجبة للاستفادة من الذكاء الاصطناعي

    30 يونيو، 2026

    الأمن البحري تحت المجهر بسبب تزايد السفن في طريق رأس الرجاء الصالح

    30 يونيو، 2026

    ثقة المجتمع وأهميتها لمكافحة الإيبولا

    30 يونيو، 2026

    التعليقات مغلقة.

    V19N1
    Africa Defense Forum
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست لينكدإن
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    • العربية
    • Português (البرتغالية ، البرتغال)
    © 2026 Africa Defense Forum. All Rights Reserved.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    Privacy Policy