يستعرض أحد عناصر الحرس الوطني الموريتاني صورة حرارية التقطتها كاميرا مثبتة على مسيَّرة خارج مدينة ولاتة في نيسان/أبريل 2025. فهؤلاء الجنود البواسل المعروفون بالمهاريست يجوبون الصحراء الكبرى على ظهور الجمال. وصاروا في السنوات الأخيرة من ركائز استراتيجية الأمن القومي لموريتانيا، إذ يقومون بدوريات عظيمة الأثر في منطقة مترامية الأطراف تجمعها مع مالي حدودٌ بطول 2,200 كيلومتر، وهي حدود قليلة السكان، ومنذ سنوات ومالي تتجرَّع مرارة الإرهاب والتمرد. تبلغ الجمال أماكن تعجز حتى سيارات الدفع الرباعي عن السير فيها. وكان عدد هؤلاء الجنود قد تضاءل منذ سنوات قلائل حتى بلغوا نحو 50 فرداً بسبب نقص الموارد. ولكن ازداد عددهم منذ عام 2019 إلى نحو 150 رجلاً و400 جمل. وقد ساهموا في حماية حدود البلاد، وصاروا من أنظمة الدعم الأساسية للمجتمعات المعزولة.
