شرعت السنغال في إنشاء أول مرصد فلكي بصري في غرب إفريقيا بالقرب من مدينة تييس.
تشرف على المرصد الوكالة السنغالية لدراسات الفضاء، وسوف يعزز مكانة السنغال المتنامية وريادتها في الابتكار والتدريب وبحوث الفضاء، وسيضم تلسكوباً بصرياً بقطر 600 ملم للرصد الدقيق ودراسة الظواهر السماوية، وأربعة تلسكوبات من طراز «سيليسترون» قادرة على البحث في أعماق الفضاء والتصوير الفلكي.
يقول رواد قطاع الفضاء في السنغال إن هذا المشروع يحدث ضمن جهد وطني لفتح آفاق جديدة للبلاد ووضعها في موقع تنافسي في اقتصاد التكنولوجيا العالمي.
قال المهندس مرام كايري، المدير العام للوكالة: ”نريد أن لا يكون قصارى جهد الأجيال الشابة أن تحلم بالنجوم، بل وأن تحلم بالعمل في مجال الفضاء، فلا بدَّ أن يغدو الفضاء من محركات النمو والتنمية في بلادنا، أمامنا 50 عاماً للحاق بالركب، لكننا قادرون على بلوغ مرادنا بالعزيمة والتخطيط المسبق.“
سيضم المرصد بجانب التلسكوبات معهداً تدريبياً لعلم الفلك والفيزياء الفلكية، ومرافق بحثية. ويمكن تشغيل أجهزة الرصد فيه عن بُعد بالكامل، وستجمع بيانات تُدمج بكل سلاسة في شبكات البحوث الدولية.
كان عام 2025 من الأعوام المهمة للسنغال في مشاريع الفضاء، إذ وقعت في تشرين الأول/أكتوبر مذكرة تفاهم مع شركة «أكسيوم سبيس» للتعاون في الجهود الرامية إلى تطوير الرحلات التي تنطلق برواد الفضاء، وبحوث الجاذبية متناهية الصغر، وتطوير البنية التحتية في المدار الأرضي المنخفض. وأصحبت في تموز/يوليو الدولة الـ 56 الموقعة على «اتفاقيات أرتميس»، وهي اتفاقيات تهتم بالشفافية والاستكشاف السلمي والتعاون الدولي في الفضاء الخارجي.
