Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام لينكدإن
    Africa Defense Forum
    • الصفحة الرئيسية
    • الاخبار اليومية
    • مجلة
      • تحت المجهر
      • أفريقيا اليوم
      • أين أنا؟
      • التكاتف
      • العدة والعتاد
      • حفظ السلام
      • رؤية عالمية
      • نبض أفريقيا
      • نظرة للوراء
      • وجهة نظر
    • التهديدات الأمنية
    • نبذة عن إيه دي اف
      • اتصل بنا
      • اشتراك
    • شارك معنا
    • الأرشيف
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    Africa Defense Forum
    الرئيسية»الاخبار اليومية»جبال النوبة تغدو جبهة جديدة في الحرب الأهلية السودانية
    الاخبار اليومية

    جبال النوبة تغدو جبهة جديدة في الحرب الأهلية السودانية

    معظم المنطقة خاضعة لسيطرة الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال
    ADFبواسطة ADF28 أبريل، 2026آخر تحديث:28 أبريل، 20264 دقائق
    رجلان يركبان دراجتين ناريتين في منطقة جبال النوبة بالسودان. وكالة الأنباء الفرنسية/صور غيتي
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني رديت واتساب Copy Link

    صرَّحت “الحركة الشعبية لتحرير السودان ‑ شمال” أن القوات المسلحة السودانية نفذت ضربة جوية أسفرت عن سقوط سبعة قتلى على الأقل وعشرات الجرحى خلال جنازة في جبال النوبة يوم 27 آذار/مارس.

    كانت المنطقة الواقعة بالقرب من حدود جنوب السودان بعيدة عن جبهات القتال عندما نشبت الحرب الأهلية السودانية في نيسان/أبريل 2023، إلا أن الوضع تغيَّر شيئًا فشيئًا منذ عام 2025، بعد أن قررت الحركة نصرة قوات الدعم السريع شبه العسكرية على الجيش السوداني، وتسيطر الحركة على معظم ولاية جنوب كردفان التي تقع فيها جبال النوبة.

    تتخذ قوات الدعم السريع، بقيادة المدعو محمد حمدان دقلو، الشهير بحميدتي، من الجبال قاعدةً استراتيجيةً لشن هجماتها. وتسيطر على معظم غرب السودان، بينما يسيطر الجيش على العاصمة الخرطوم وشرق البلاد. ولا يزال يسيطر على بعض البلدات في هذه الجبال، إلا أن سهولة الوصول إلى هذه التلال الوعرة يعطي قوات الدعم السريع قاعدة انطلاق لزحفها لاستعادة الخرطوم. ويقول محللون إن وجودها حول مستشفيات وأسواق النوبة حوَّل هذه المناطق الحيوية إلى أهداف يمكن أن تطالها نار الحرب.

    ولكن تُعد السيدة جلالة غيتاتشو بيرو، المحللة الأولى في مشروع بيانات مواقع النزاعات المسلحة وأحداثها، من المراقبين المتشككين في صمود التحالف بين الدعم السريع والحركة. فقد تلاوما على ضياع كادوقلي، الواقعة بالقرب من الطرف الشمالي للجبال، بعد سيطرة الجيش عليها في شباط/فبراير.

    وقالت بيرو في تقرير نشرته وكالة أنباء “دويتشه فيله” الألمانية في نيسان/أبريل: “وقع اشتباك كنا نراقبه لنرى إن كان يدل على انهيار هذا التحالف أخيرًا وانفصالهما”.

    يتذكر العديد من سكان النوبة هجمات وحشية شنتها قوات الدعم السريع على مخيمات المهجَّرين. وقلوبهم وجلة من التحالف الجديد.

    فقد كانت التوترات العرقية بين عرب المدن وسكان النوبة، وانعدام الثقة بحكومة الخرطوم، السبب في تأجيج صراع محتدم منذ أمد طويل في الجبال، وتصاعد هذا الصراع في عام 2011 وعقب نشوب الحرب الأهلية في عام 2023. وقد خلَّف تجدُّد الصراع في المنطقة خسائر فادحة في صفوف المدنيين.

    كانت المواطنة عفراء النيل حامد حاملًا في شهرها الرابع، وذهبت لجلب الماء عندما أصابت إحدى المسيَّرات منزلها في بلدة الدبيبات بجنوب كردفان في تشرين الثاني/نوفمبر 2025. فسمعت دوي الانفجار، وهرعت إلى منزلها، فوجدت زوجها وابنًا لها في سن المراهقة قد قضيا نحبهما. فاختبأت هي وأبناؤها الخمسة في الغابة، ثمَّ فروا من البلدة مع مئات آخرين.

    وقالت لمجلة “بروسبكت” البريطانية عن إجهاضها: “بدأ النزيف في الطريق، وسرتُ سبعة أيام، وكانت نساء كثيرات ينزفن في رحلتنا”.

    وُجِّهت لكلٍ من الدعم السريع والجيش اتهاماتٌ بارتكاب فظائع بحق المدنيين. وذكرت الأمم المتحدة أن الحرب أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف وتهجير نحو 11 مليونًا، فتسببت في أبشع أزمة جوع وتهجير في العالم.

    كما يُنذر القتال في جبال النوبة بالتمادي في زعزعة استقرار جنوب السودان، حيث يُهدِّد احتدام القتال بين المعارضة والقوات الحكومية في المناطق المتاخمة للجبال وقف إطلاق النار الهش الذي أُبرم في عام 2018. وتصاعد التوترات في المناطق الحدودية المتنازع عليها في ولايتي أعالي النيل والوحدة، ومنطقة أبيي الإدارية المتنازع عليها، تسبب في فرار أفواج من اللاجئين السودانيين إلى جنوب السودان، فتفاقمت فيها الأزمة الإنسانية المتردية أصلًا.

    وفي شباط/فبراير، علَّق برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة إيصال المساعدات إلى ولاية أعالي النيل على إثر تكرار الهجوم على قافلة تحمل مساعدات إنسانية. وأعرب السيد أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، في بيانٍ له، عن “بالغ القلق إزاء تصاعد العنف“ في جنوب السودان، وأضاف أنه ”سيزيد من معاناة السكان المدنيين الذين يعيشون في ظروف حرجة أصلًا”.

    ولا تكف روسيا وإيران عن تأجيج الصراع السوداني بإرسال السلاح والعتاد. إذ تُزوِّدان الجيش بالبنادق والمسيَّرات والوقود وقطع غيار الطائرات المقاتلة. وزوَّدته السعودية وتركيا بمسيَّرات وأسلحة أخرى، إذ يسعيان إلى الوصول إلى البحر الأحمر بكل سهولة ويسر. 

    وإذ تحرص الإمارات على بسط نفوذها في منطقتي شرق إفريقيا والبحر الأحمر، فإنها تُتهم بتزويد قوات الدعم السريع بالأسلحة وتجنيد مرتزقة كولومبيين للقتال في صفوفها. لكنها تنفي هذه الاتهامات. 

    قال السيد عماد الدين بادي، الباحث الأول في المبادرة العالمية لمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية، لمجلة “بروسبكت”، إن تدخل جهات أجنبية ”لا يُطيل أمد العنف فحسب، بل ويُعقّد جهود التوصل إلى تسوية سياسية”.

    إيران السودان الصين حرب اهلية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني رديت واتساب
    السابقبوكو حرام وداعش غرب إفريقيا يستهدفان القواعد العسكرية
    التالي البلدان الإفريقية تتطلع إلى عالم من الفرص

    المقالات ذات الصلة

    المتمردون في مالي يستخدمون المسيَّرات في هجماتهم

    28 أبريل، 2026

    ولاية تنظيم الدولة الإسلامية في غرب إفريقيا لا تكف عن اختطاف الأطفال وإشراكهم في القتال

    28 أبريل، 2026

    تقارير تكشف جهود روسيا للتأثير في الانتخابات الإفريقية

    28 أبريل، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    V18N4
    Africa Defense Forum
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست لينكدإن
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    • العربية
    • Português (البرتغالية ، البرتغال)
    © 2026 Africa Defense Forum. All Rights Reserved.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    Privacy Policy