Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام لينكدإن
    Africa Defense Forum
    • الصفحة الرئيسية
    • الاخبار اليومية
    • مجلة
      • تحت المجهر
      • أفريقيا اليوم
      • أين أنا؟
      • التكاتف
      • العدة والعتاد
      • حفظ السلام
      • رؤية عالمية
      • نبض أفريقيا
      • نظرة للوراء
      • وجهة نظر
    • التهديدات الأمنية
    • نبذة عن إيه دي اف
      • اتصل بنا
      • اشتراك
    • شارك معنا
    • الأرشيف
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    Africa Defense Forum
    الرئيسية»تحت المجهر»أمواج الإرهاب
    تحت المجهر

    أمواج الإرهاب

    المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن يهددون الملاحة العالمية والأمن الإقليمي
    ADFبواسطة ADF6 نوفمبر، 2025آخر تحديث:17 نوفمبر، 20259 دقائق
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني رديت واتساب Copy Link

    أشرقت شمس‭ ‬الصباح‭ ‬على‭ ‬ظهر‭ ‬حاملة‭ ‬المركبات‭ ‬‮«‬غالاكسي‭ ‬ليدر‮»‬‭ ‬الأبيض،‭ ‬وهي‭ ‬تمخر‭ ‬عُباب‭ ‬البحر‭ ‬الأحمر‭ ‬غرب‭ ‬ميناء‭ ‬الحديدة‭ ‬اليمني،‭ ‬على‭ ‬بُعد‭ ‬80‭ ‬كيلومتراً‭ ‬تقريباً‭ ‬منه،‭ ‬يوم‭ ‬19‭ ‬تشرين‭ ‬الثاني‭/‬نوفمبر‭ ‬2023‭. ‬

    ولا‭ ‬شكَّ‭ ‬أن‭ ‬طاقم‭ ‬السفينة‭ ‬الدولي‭ ‬المكون‭ ‬من‭ ‬25‭ ‬فرداً‭ ‬كان‭ ‬في‭ ‬حالة‭ ‬توتر،‭ ‬إذ‭ ‬كان‭ ‬المتمردون‭ ‬الحوثيون‭ ‬قبل‭ ‬ذلك‭ ‬ببضعة‭ ‬أسابيع‭ ‬قد‭ ‬شرعوا‭ ‬في‭ ‬هجومهم‭ ‬الخارج‭ ‬عن‭ ‬القانون‭ ‬على‭ ‬حركة‭ ‬الملاحة‭ ‬الدولية،‭ ‬وتحقق‭ ‬أخشى‭ ‬ما‭ ‬كان‭ ‬يخشاه‭ ‬أفراد‭ ‬الطاقم‭ ‬حينما‭ ‬حلقت‭ ‬مروحية‭ ‬من‭ ‬طراز‭ ‬‮«‬مي17‭- ‬إس‭ ‬إتش‮»‬‭ ‬فوق‭ ‬السفينة‭ ‬التي‭ ‬يبلغ‭ ‬طولها‭ ‬189‭ ‬متراً،‭ ‬وأنزلت‭ ‬عدداً‭ ‬من‭ ‬المسلحين‭ ‬الملثمين‭ ‬على‭ ‬ظهرها،‭ ‬فهرعوا‭ ‬إلى‭ ‬قمرة‭ ‬القيادة‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬يعترض‭ ‬سبيلهم‭ ‬أحد،‭ ‬وأمروهم‭ ‬بأن‭ ‬يجثوا‭ ‬على‭ ‬الأرض،‭ ‬ثم‭ ‬أتت‭ ‬عدة‭ ‬زوارق‭ ‬حوثية‭ ‬صغيرة‭ ‬وحاصرت‭ ‬سفينة‭ ‬الشحن‭ ‬التي‭ ‬تؤول‭ ‬ملكيتها‭ ‬لشركة‭ ‬بريطانية‭ ‬وتشغلها‭ ‬شركة‭ ‬يابانية،‭ ‬وأجبرتها‭ ‬على‭ ‬دخول‭ ‬ميناء‭ ‬الحديدة‭ ‬الواقع‭ ‬في‭ ‬قبضة‭ ‬الحوثيين‭.‬

    كان‭ ‬عدد‭ ‬هؤلاء‭ ‬الرهائن‭ ‬25‭ ‬رهينة،‭ ‬وكانوا‭ ‬من‭ ‬بلغاريا‭ ‬والمكسيك‭ ‬والفلبين‭ ‬ورومانيا‭ ‬وأوكرانيا،‭ ‬وكانوا‭ ‬لا‭ ‬يعرفون‭ ‬مصيرهم‭ ‬حتى‭ ‬أطلق‭ ‬الحوثيون‭ ‬سراحهم‭ ‬وسلموهم‭ ‬إلى‭ ‬سلطنة‭ ‬عُمان‭ ‬بعد‭ ‬شهرين‭ ‬من‭ ‬المناوشات‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬المكثفة‭.‬

    وما‭ ‬قصة‭ ‬‮«‬غالاكسي‭ ‬ليدر‮»‬‭ ‬إلا‭ ‬واحدة‭ ‬من‭ ‬أشهر‭ ‬الأمثلة‭ ‬على‭ ‬مصير‭ ‬السفن‭ ‬التجارية‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬تزال‭ ‬تئن‭ ‬من‭ ‬هجمات‭ ‬المتمردين‭ ‬الحوثيين‭ ‬المدعومين‭ ‬من‭ ‬إيران،‭ ‬فمنذ‭ ‬أواخر‭ ‬عام‭ ‬2023‭ ‬والحوثيون‭ ‬يطلقون‭ ‬صواريخ‭ ‬ومسيَّرات‭ ‬مسلحة‭ ‬على‭ ‬سفن‭ ‬الحاويات‭ ‬وناقلات‭ ‬البضائع‭ ‬السائبة‭ ‬وناقلات‭ ‬النفط‭ ‬والكيماويات‭.‬

    بعضها‭ ‬أصاب‭ ‬أهدافها،‭ ‬وبعضها‭ ‬لم‭ ‬يُصب،‭ ‬وأغرق‭ ‬هؤلاء‭ ‬المتمردون‭ ‬ناقلتي‭ ‬بضائع‭ ‬سائبة‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2024،‭ ‬وهما‭ ‬السفينة‭ ‬‮«‬روبيمار‮»‬‭ ‬يوم‭ ‬18‭ ‬شباط‭/‬فبراير،‭ ‬والسفينة‭ ‬‮«‬تيوتر‮»‬‭ ‬بعد‭ ‬الهجوم‭ ‬عليها‭ ‬يوم‭ ‬12‭ ‬حزيران‭/‬يونيو‭. ‬وقد‭ ‬شنَّ‭ ‬الحوثيون‭ ‬إجمالاً‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬100‭ ‬هجوم،‭ ‬وقتلوا‭ ‬أربعة‭ ‬بحارة‭ ‬في‭ ‬الفترة‭ ‬من‭ ‬تشرين‭ ‬الثاني‭/‬نوفمبر‭ ‬2023‭ ‬وحتى‭ ‬كانون‭ ‬الثاني‭/‬يناير‭ ‬2025‭.‬

    كتب‭ ‬الدكتور‭ ‬فرانسوا‭ ‬فري‭ ‬والدكتور‭ ‬مارك‭ ‬بلين‭ ‬مقالاً‭ ‬بعنوان‭ ‬‮«‬الهجمات‭ ‬التي‭ ‬تُشن‭ ‬في‭ ‬البحر‭ ‬الأحمر‭ ‬وغرب‭ ‬المحيط‭ ‬الهندي‭ ‬تكشف‭ ‬مواطن‭ ‬الضعف‭ ‬البحرية‭ ‬في‭ ‬إفريقيا‮»‬‭ ‬نشره‭ ‬مركز‭ ‬إفريقيا‭ ‬للدراسات‭ ‬الاستراتيجية،‭ ‬يقولان‭ ‬فيه‭: ‬”تسببت‭ ‬هذه‭ ‬الهجمات‭ ‬في‭ ‬تعطيل‭ ‬حركة‭ ‬الشحن‭ ‬من‭ ‬البحر‭ ‬الأحمر‭ ‬إلى‭ ‬خليج‭ ‬عدن‭ ‬ثم‭ ‬إلى‭ ‬غرب‭ ‬المحيط‭ ‬الهندي؛‭ ‬وهذا‭ ‬الممر‭ ‬الملاحي‭ ‬يمر‭ ‬به‭ ‬25‭ ‬بالمئة‭ ‬من‭ ‬حركة‭ ‬الملاحة‭ ‬العالمية‭.‬“

    لقطة من مقطع فيديو تُظهر مروحية تقترب من السفينة «غالاكسي ليدر» على بُعد 80 كيلومتراً تقريباً من ميناء الحديدة اليمني على البحر الأحمر. صور غيتي

    ويقولان‭: ‬”وكان‭ ‬لذلك‭ ‬تداعيات‭ ‬واضحة‭ ‬على‭ ‬الفور،‭ ‬فقد‭ ‬ابتعدت‭ ‬شركات‭ ‬الشحن‭ ‬العالمية‭ ‬عن‭ ‬البحر‭ ‬الأحمر،‭ ‬فتغيرت‭ ‬تدفقات‭ ‬الشحن‭ ‬بين‭ ‬الأسواق‭ ‬العالمية‭ ‬الضخمة‭ ‬في‭ ‬آسيا‭ ‬وأوروبا‭. ‬وارتفعت‭ ‬أقساط‭ ‬التأمين‭ ‬على‭ ‬الشحن‭ ‬بشدة،‭ ‬فارتفعت‭ ‬أسعار‭ ‬السلع‭ ‬على‭ ‬المستهلكين‭ ‬في‭ ‬إفريقيا‭ ‬وفي‭ ‬العالم‭ ‬أجمع‭.‬

    وتحويل‭ ‬مسار‭ ‬الشحن‭ ‬حول‭ ‬جنوب‭ ‬إفريقيا‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يتسبب‭ ‬في‭ ‬إضافة‭ ‬ما‭ ‬يصل‭ ‬إلى‭ ‬أسبوعين‭ ‬و6‭,‬000‭ ‬ميل‭ ‬بحري‭ ‬إضافي‭ ‬إلى‭ ‬رحلة‭ ‬السفينة‭.‬“

    كما‭ ‬ينوِّه‭ ‬مراقبون‭ ‬إلى‭ ‬اشتداد‭ ‬التعاون‭ ‬بين‭ ‬الحوثيين‭ ‬وحركة‭ ‬الشباب‭ ‬الإرهابية‭ ‬المتمركزة‭ ‬في‭ ‬الصومال،‭ ‬وحركة‭ ‬الشباب‭ ‬تهدد‭ ‬السفن‭ ‬المارة‭ ‬قبالة‭ ‬سواحل‭ ‬إفريقيا‭ ‬منذ‭ ‬سنوات‭.‬

    بلاءٌ‭ ‬إقليمي‭ ‬وعالمي

    يُعد‭ ‬البحر‭ ‬الأحمر‭ ‬بالفعل‭ ‬من‭ ‬الممرات‭ ‬الملاحية‭ ‬التي‭ ‬يسهل‭ ‬تعطيل‭ ‬الملاحة‭ ‬فيها،‭ ‬وفي‭ ‬شماله‭ ‬وجنوبه‭ ‬ممران‭ ‬ضيقان،‭ ‬إذ‭ ‬يضيق‭ ‬البحر‭ ‬بشدة‭ ‬في‭ ‬الشمال‭ ‬عند‭ ‬عبور‭ ‬السفن‭ ‬قناة‭ ‬السويس،‭ ‬ويجب‭ ‬أن‭ ‬تعبر‭ ‬السفن‭ ‬مضيق‭ ‬باب‭ ‬المندب‭ ‬جنوباً‭ ‬للوصول‭ ‬إلى‭ ‬خليج‭ ‬عدن‭ ‬ثم‭ ‬المحيط‭ ‬الهندي‭ ‬الأوسع‭. ‬وأي‭ ‬تهديد‭ ‬لهذا‭ ‬الممر‭ ‬الملاحي‭ ‬المحفوف‭ ‬بالمخاطر‭ ‬أصلاً‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬وبالاً‭ ‬على‭ ‬العالم‭ ‬أجمع‭.‬

    يمر‭ ‬من‭ ‬المضيق‭ %‬15‭ ‬من‭ ‬التجارة‭ ‬البحرية‭ ‬العالمية،‭ ‬وكشفت‭ ‬إدارة‭ ‬معلومات‭ ‬الطاقة‭ ‬الأمريكية‭ ‬أن‭ ‬شحنات‭ ‬النفط‭ ‬الخام‭ ‬والمنتجات‭ ‬ذات‭ ‬الصلة‭ ‬انخفضت‭ ‬بنسبة‭ ‬تخطت‭ %‬50‭ ‬في‭ ‬الثمانية‭ ‬أشهر‭ ‬الأولى‭ ‬من‭ ‬عام‭ ‬2024،‭ ‬إذ‭ ‬بلغت‭ ‬4‭ ‬ملايين‭ ‬برميل‭ ‬يومياً،‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬بلغت‭ ‬8‭.‬7‭ ‬مليون‭ ‬برميل‭ ‬يومياً‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2023‭.‬

    وقد‭ ‬تعطلت‭ ‬حركة‭ ‬الملاحة‭ ‬البحرية‭ ‬فور‭ ‬شروع‭ ‬الحوثيين‭ ‬في‭ ‬الهجوم‭ ‬على‭ ‬السفينة‭ ‬‮«‬غالاكسي‭ ‬ليدر‮»‬‭ ‬في‭ ‬تشرين‭ ‬الثاني‭/‬نوفمبر‭ ‬2023،‭ ‬وكان‭ ‬من‭ ‬الحلول‭ ‬المتبعة‭ ‬هو‭ ‬تجنب‭ ‬مضيق‭ ‬باب‭ ‬المندب،‭ ‬واتباع‭ ‬مسار‭ ‬شديد‭ ‬الالتواء‭ ‬تسير‭ ‬فيه‭ ‬السفن‭ ‬حول‭ ‬رأس‭ ‬الرجاء‭ ‬الصالح‭ ‬عند‭ ‬الطرف‭ ‬الجنوبي‭ ‬لإفريقيا،‭ ‬فزاد‭ ‬الوقت‭ ‬وطالت‭ ‬المسافة،‭ ‬فارتفعت‭ ‬تكاليف‭ ‬وقود‭ ‬الشحن‭ ‬والتأمين،‭ ‬وتأخر‭ ‬تسليم‭ ‬السلع‭ ‬الأساسية‭ ‬للموانئ‭ ‬في‭ ‬أرجاء‭ ‬العالم‭.‬

    مروحية تقلع عن ظهر سفينة الشحن التجارية «غالاكسي ليدر» بعد أن أنزلت عدداً من المسلحين الحوثيين الذين سيطروا عليها سريعاً. صور غيتي

    ولهذه‭ ‬الهجمات‭ ‬تأثيرٌ‭ ‬مباشرٌ‭ ‬على‭ ‬البلدان‭ ‬الإفريقية،‭ ‬ومثال‭ ‬ذلك‭ ‬أن‭ ‬من‭ ‬دأب‭ ‬مصر‭ ‬أنها‭ ‬تعتمد‭ ‬على‭ ‬عائدات‭ ‬سنوية‭ ‬تقارب‭ ‬10‭ ‬مليارات‭ ‬دولار‭ ‬من‭ ‬رسوم‭ ‬قناة‭ ‬السويس،‭ ‬وتُحرم‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬الرسوم‭ ‬حينما‭ ‬تتجنب‭ ‬السفن‭ ‬البحر‭ ‬الأحمر‭ ‬للوصول‭ ‬إلى‭ ‬أوروبا‭ ‬أو‭ ‬شمال‭ ‬إفريقيا‭. ‬قال‭ ‬الدكتور‭ ‬إيان‭ ‬رالبي،‭ ‬الرئيس‭ ‬التنفيذي‭ ‬لشركة‭ ‬‮«‬آي‭ ‬آر‭ ‬كونسيليوم‮»‬،‭ ‬وهي‭ ‬شركة‭ ‬استشارات‭ ‬عالمية‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬الموارد‭ ‬البحرية‭ ‬والأمن،‭ ‬لمنبر‭ ‬الدفاع‭ ‬الإفريقي‭: ‬”الأثر‭ ‬الاقتصادي‭ ‬الإجمالي‭ ‬لمصر‭ ‬من‭ ‬قناة‭ ‬السويس‭ ‬بلغ‭ ‬نحو‭ ‬56‭ ‬مليار‭ ‬دولار‭ ‬قبل‭ ‬هجمات‭ ‬الحوثيين؛‭ ‬وقد‭ ‬قل‭ ‬ذلك‭ ‬بنحو‭ ‬الثلثين،‭ ‬وهذا‭ ‬الأثر‭ ‬الاقتصادي‭ ‬هائل‭.‬“‭ ‬

    وستكون‭ ‬تداعيات‭ ‬ذلك‭ ‬جسيمة‭.‬

    فيقول‭ ‬رالبي‭: ‬”إذا‭ ‬انهار‭ ‬الاقتصاد‭ ‬المصري‭ ‬عن‭ ‬آخره،‭ ‬فستكون‭ ‬لذلك‭ ‬تداعيات‭ ‬جسيمة‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬صوب‭ ‬وحدب،‭ ‬تؤثر‭ ‬على‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬وعلى‭ ‬إفريقيا‭ ‬وأوروبا‭.‬“

    ولعجز‭ ‬السفن‭ ‬عن‭ ‬الإبحار‭ ‬بأمان‭ ‬في‭ ‬البحر‭ ‬الأحمر‭ ‬تداعيات‭ ‬على‭ ‬السودان،‭ ‬فيقول‭ ‬إن‭ ‬الحرب‭ ‬الأهلية‭ ‬الدائرة‭ ‬فيه‭ ‬فاقمت‭ ‬انعدام‭ ‬الأمن‭ ‬الغذائي،‭ ‬وإذا‭ ‬لم‭ ‬تتمكن‭ ‬السفن‭ ‬من‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬بورتسودان،‭ ‬فسيكون‭ ‬المدنيون‭ ‬أقرب‭ ‬إلى‭ ‬المجاعة‭ ‬والحرمان‭ ‬من‭ ‬اللوازم‭ ‬الطبية‭. ‬كما‭ ‬أن‭ ‬تأخر‭ ‬شحنات‭ ‬السلع‭ ‬الأساسية‭ ‬قد‭ ‬يُضر‭ ‬بإثيوبيا‭ ‬والصومال،‭ ‬وهما‭ ‬من‭ ‬البلدان‭ ‬المبتلاة‭ ‬بالصراع‭ ‬منذ‭ ‬سنوات‭.‬

    من‭ ‬أولئك‭ ‬الحوثيون؟

    يبدو‭ ‬أن‭ ‬الحوثيين‭ ‬حديثو‭ ‬العهد‭ ‬نسبياً‭ ‬في‭ ‬المشهد‭ ‬الإخباري‭ ‬العالمي،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬جذورهم‭ ‬تعود‭ ‬إلى‭ ‬تسعينيات‭ ‬القرن‭ ‬العشرين،‭ ‬حينما‭ ‬ظهروا‭ ‬تحت‭ ‬اسم‭ ‬‮«‬أنصار‭ ‬الله‮»‬‭. ‬ويُسمون‭ ‬نسبة‭ ‬إلى‭ ‬المدعو‭ ‬حسين‭ ‬الحوثي،‭ ‬مؤسسهم‭ ‬الراحل،‭ ‬ويقودهم‭ ‬من‭ ‬بعده‭ ‬شقيقه‭ ‬عبد‭ ‬الملك‭ ‬الحوثي‭. ‬ويمثلون‭ ‬الزيديين،‭ ‬وهم‭ ‬طائفة‭ ‬من‭ ‬الأقلية‭ ‬الشيعية‭ ‬في‭ ‬اليمن،‭ ‬ويعلنون‭ ‬أنهم‭ ‬ركن‭ ‬من‭ ‬أركان‭ ‬‮«‬محور‭ ‬المقاومة‮»‬‭ ‬الإيراني‭.‬

    زوارقٌ سيطر عليها الحوثيون تُجبر السفينة «غالاكسي ليدر» على التوجه إلى ميناء الحديدة اليمني بعد أن سيطر عليها مسلحون. صور غيتي

    وكانوا‭ ‬بحلول‭ ‬العقد‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬القرن‭ ‬الحادي‭ ‬والعشرين‭ ‬يقاتلون‭ ‬علي‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬صالح،‭ ‬رئيس‭ ‬اليمن‭ ‬آنذاك،‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬مزيد‭ ‬من‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬في‭ ‬وطنهم‭ ‬شمال‭ ‬البلاد‭. ‬وبحلول‭ ‬عام‭ ‬2011،‭ ‬سلَّم‭ ‬صالح‭ ‬مقاليد‭ ‬الحكم‭ ‬إلى‭ ‬عبد‭ ‬ربه‭ ‬منصور‭ ‬هادي،‭ ‬وما‭ ‬لبث‭ ‬الحوثيون‭ ‬أن‭ ‬استولوا‭ ‬على‭ ‬العاصمة‭ ‬اليمنية‭ ‬صنعاء‭. ‬وتمادوا‭ ‬في‭ ‬السيطرة‭ ‬على‭ ‬مناطق‭ ‬جديدة،‭ ‬فلاذ‭ ‬هادي‭ ‬بالفرار،‭ ‬وخشيت‭ ‬السعودية‭ ‬أن‭ ‬يجعل‭ ‬الحوثيون‭ ‬اليمن‭ ‬تابعاً‭ ‬لإيران،‭ ‬وفقاً‭ ‬لما‭ ‬ذكرته‭ ‬هيئة‭ ‬الإذاعة‭ ‬البريطانية‭. ‬ومع‭ ‬أن‭ ‬دولاً‭ ‬عربية‭ ‬تدخلت‭ ‬في‭ ‬الحرب،‭ ‬فقد‭ ‬تسببت‭ ‬في‭ ‬فرار‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬4‭ ‬ملايين‭ ‬يمني،‭ ‬وسُفكت‭ ‬فيها‭ ‬دماء‭ ‬ما‭ ‬يزيد‭ ‬على‭ ‬160‭,‬000‭ ‬آخرين‭. ‬

    يُجمع‭ ‬الخبراء‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬الحوثيين‭ ‬وكلاءٌ‭ ‬مدعومون‭ ‬من‭ ‬إيران،‭ ‬يُعارضون‭ ‬السعودية‭ ‬والإمارات،‭ ‬ومع‭ ‬أنهم‭ ‬على‭ ‬مسرح‭ ‬الأحداث‭ ‬منذ‭ ‬عشرات‭ ‬السنين،‭ ‬فلم‭ ‬يكتسبوا‭ ‬شهرة‭ ‬عالمية‭ ‬حقيقية‭ ‬إلا‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬شرعوا‭ ‬في‭ ‬مهاجمة‭ ‬السفن‭ ‬التجارية‭ ‬في‭ ‬البحر‭ ‬الأحمر‭. ‬ويتعذَّرون‭ ‬بروايات‭ ‬زائفة‭ ‬لمهاجمة‭ ‬السفن،‭ ‬ولكن‭ ‬يتفق‭ ‬الخبراء‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬غايتهم‭ ‬الحقيقية‭ ‬إنما‭ ‬هي‭ ‬سعيهم‭ ‬وراء‭ ‬حشد‭ ‬دعم‭ ‬محلي‭ ‬في‭ ‬دولة‭ ‬تعمها‭ ‬الفوضى‭.‬

    قال‭ ‬السيد‭ ‬غريغوري‭ ‬جونسون،‭ ‬الزميل‭ ‬في‭ ‬معهد‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬العربية‭ ‬في‭ ‬واشنطن‭ ‬العاصمة،‭ ‬وقد‭ ‬درس‭ ‬في‭ ‬اليمن‭ ‬وعاش‭ ‬فيه‭ ‬عدة‭ ‬سنوات،‭ ‬على‭ ‬منصة‭ ‬‮«‬إكس‮»‬‭: ‬”على‭ ‬الصعيد‭ ‬السياسي،‭ ‬يحتاج‭ ‬الحوثيون‭ ‬إلى‭ ‬الالتفاف‭ ‬حول‭ ‬رايتهم‭ ‬لتهدئة‭ ‬السخط‭ ‬الداخلي‭ ‬المتزايد،‭ ‬وعلى‭ ‬الصعيد‭ ‬الاقتصادي،‭ ‬يسعون‭ ‬إلى‭ ‬توسيع‭ ‬نطاق‭ ‬الحرب‭ ‬في‭ ‬اليمن،‭ ‬لأنهم‭ ‬في‭ ‬نهاية‭ ‬المطاف‭ ‬سيحتاجون‭ ‬إلى‭ ‬السيطرة‭ ‬على‭ ‬مأرب‭ ‬أو‭ ‬شبوة‭ (‬حيث‭ ‬حقول‭ ‬النفط‭ ‬والغاز‭ ‬اليمنية‭) ‬من‭ ‬أجل‭ ‬بناء‭ ‬قاعدة‭ ‬اقتصادية‭ ‬تضمن‭ ‬لهم‭ ‬طول‭ ‬البقاء‭ ‬في‭ ‬اليمن‭.‬“

    ويقول‭ ‬إن‭ ‬الحوثيين‭ ‬عبارة‭ ‬عن‭ ‬ميليشيا‭ ‬سيطرت‭ ‬على‭ ‬دولة‭ ‬لا‭ ‬يستطيعون‭ ‬حكمها،‭ ‬فإذا‭ ‬وضعت‭ ‬الحرب‭ ‬في‭ ‬الداخل‭ ‬أوزارها‭ ‬صاروا‭ ‬”عرضة‭ ‬للمنافسة‭ ‬المحلية‭.‬“

    تعاونٌ‭ ‬بين‭ ‬الإرهابيين‭ ‬على‭ ‬ضفتي‭ ‬البحر

    لا‭ ‬يقتصر‭ ‬خطر‭ ‬الحوثيين‭ ‬على‭ ‬حدود‭ ‬الممرات‭ ‬الملاحية‭ ‬بين‭ ‬خليج‭ ‬عدن‭ ‬وقناة‭ ‬السويس،‭ ‬فمن‭ ‬المعروف‭ ‬أنهم‭ ‬وجدوا‭ ‬بينهم‭ ‬وبين‭ ‬حركة‭ ‬الشباب‭ ‬الإرهابية‭ ‬الصومالية‭ ‬قواسم‭ ‬مشتركة،‭ ‬فقد‭ ‬نوَّه‭ ‬تقريٌر‭ ‬صادرٌ‭ ‬عن‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬في‭ ‬شباط‭/‬فبراير‭ ‬2025‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الجماعتين‭ ‬أقامتا‭ ‬علاقة‭ ‬”نفعية‭ ‬أو‭ ‬انتهازية‭.‬“‭ ‬والتقى‭ ‬أفراد‭ ‬من‭ ‬الجماعتين‭ ‬مرتين‭ ‬على‭ ‬الأقل‭ ‬في‭ ‬الصومال،‭ ‬وذلك‭ ‬في‭ ‬تموز‭/‬يوليو‭ ‬وأيلول‭/‬سبتمبر‭ ‬2024‭. ‬فأما‭ ‬حركة‭ ‬الشباب،‭ ‬فتريد‭ ‬الأسلحة‭ ‬المتطورة‭ ‬وتدريب‭ ‬مقاتليها،‭ ‬وأما‭ ‬الحوثيون،‭ ‬فيريدون‭ ‬تكثيف‭ ‬عمليات‭ ‬القرصنة‭ ‬طمعاً‭ ‬في‭ ‬الفدية‭ ‬ضد‭ ‬سفن‭ ‬الشحن‭ ‬في‭ ‬خليج‭ ‬عدن‭ ‬وقبالة‭ ‬سواحل‭ ‬الصومال‭. ‬

    وجاء‭ ‬في‭ ‬التقرير‭ ‬الأممي‭: ‬”وورد‭ ‬أن‭ ‬حركة‭ ‬الشباب‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الفترة‭ ‬حصلت‭ ‬على‭ ‬بعض‭ ‬الأسلحة‭ ‬الصغيرة‭ ‬والخفيفة‭ ‬والخبرة‭ ‬الفنية‭ ‬من‭ ‬الحوثيين‭.‬“‭ ‬وذكر‭ ‬مركز‭ ‬إفريقيا‭ ‬أن‭ ‬سلطات‭ ‬مختلفة‭ ‬تمكنت‭ ‬من‭ ‬ضبط‭ ‬أو‭ ‬تدمير‭ ‬أسلحة‭ ‬عابرة‭ ‬بين‭ ‬اليمن‭ ‬والصومال‭ ‬فيما‭ ‬لا‭ ‬يقل‭ ‬عن‭ ‬13‭ ‬حالة‭ ‬بين‭ ‬شهري‭ ‬تشرين‭ ‬الأول‭/‬أكتوبر‭ ‬2023‭ ‬ونيسان‭/‬أبريل‭ ‬2025‭. ‬

    وأوضح‭ ‬رالبي‭ ‬أن‭ ‬شطراً‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬التعاون‭ ‬قائمٌ‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬شهدت‭ ‬انتقال‭ ‬الأموال‭ ‬والفكر‭ ‬المتطرف‭ ‬والأفراد‭ ‬والأسلحة‭ ‬والمخدرات‭ ‬ذهاباً‭ ‬وإياباً‭ ‬بين‭ ‬شرق‭ ‬إفريقيا‭ ‬والجزيرة‭ ‬العربية‭ ‬طيلة‭ ‬عقود‭ ‬من‭ ‬الزمان‭. ‬ويعود‭ ‬تاريخ‭ ‬هذه‭ ‬الشبكات‭ ‬إلى‭ ‬أيام‭ ‬اختباء‭ ‬أسامة‭ ‬بن‭ ‬لادن‭ ‬في‭ ‬السودان،‭ ‬والأيام‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬تقوم‭ ‬فيها‭ ‬حركة‭ ‬الشباب‭ ‬بتمويل‭ ‬الإرهاب‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬بيع‭ ‬الفحم‭ ‬إلى‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭. ‬وقال‭ ‬رالبي‭: ‬”الحوثيون‭ ‬إنما‭ ‬هم‭ ‬نتاج‭ ‬عوامل‭ ‬مختلفة،‭ ‬لكنهم‭ ‬موجودون‭ ‬منذ‭ ‬تسعينيات‭ ‬القرن‭ ‬العشرين،‭ ‬فلم‭ ‬يظهروا‭ ‬اليوم،‭ ‬لكنهم‭ ‬ظاهرة‭ ‬جديدة‭ ‬لكثير‭ ‬من‭ ‬الناس،‭ ‬وإن‭ ‬دلَّ‭ ‬ذلك‭ ‬على‭ ‬شيء،‭ ‬فإنما‭ ‬يدل‭ ‬على‭ ‬أنهم‭ ‬يقيمون‭ ‬علاقات‭ ‬منذ‭ ‬أمد‭ ‬طويل‭.‬“

    كيف‭ ‬يمكن‭ ‬لإفريقيا‭ ‬أن‭ ‬ترد

    أكد‭ ‬فري‭ ‬وبلين‭ ‬في‭ ‬بحثهما‭ ‬المنشور‭ ‬في‭ ‬مركز‭ ‬إفريقيا‭ ‬على‭ ‬ضرورة‭ ‬رفع‭ ‬مستوى‭ ‬الوعي‭ ‬بالمجال‭ ‬البحري‭ ‬لإرساء‭ ‬النظام‭ ‬في‭ ‬البحر‭ ‬قبالة‭ ‬سواحل‭ ‬إفريقيا‭. ‬وتمتلك‭ ‬إفريقيا‭ ‬بالفعل‭ ‬أدوات‭ ‬جاهزة‭ ‬لترسيخ‭ ‬هذا‭ ‬الوعي‭. ‬فقد‭ ‬باشر‭ ‬مركزان‭ ‬عملهما‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2022،‭ ‬إذ‭ ‬يعمل‭ ‬المركز‭ ‬الإقليمي‭ ‬لدمج‭ ‬المعلومات‭ ‬البحرية‭ ‬في‭ ‬مدغشقر‭ ‬على‭ ‬مراقبة‭ ‬السفن‭ ‬المشبوهة‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬وتبادل‭ ‬المعلومات‭ ‬عنها‭. ‬ويستخدم‭ ‬المركز‭ ‬الإقليمي‭ ‬لتنسيق‭ ‬العمليات‭ ‬في‭ ‬سيشيل‭ ‬البيانات‭ ‬التي‭ ‬يتلقاها‭ ‬منه‭ ‬لتنسيق‭ ‬الاستجابات‭ ‬الأمنية‭ ‬في‭ ‬غرب‭ ‬المحيط‭ ‬الهندي‭.‬

    وثمة‭ ‬خمسة‭ ‬مراكز‭ ‬دون‭ ‬إقليمية‭ ‬لتنسيق‭ ‬الإنقاذ‭ ‬البحري‭ ‬و26‭ ‬مركزاً‭ ‬فرعياً‭ ‬يغطي‭ ‬سواحل‭ ‬القارة‭ ‬قاطبة‭ ‬لتنسيق‭ ‬عمليات‭ ‬البحث‭ ‬والإنقاذ‭. ‬وقد‭ ‬استجابت‭ ‬التحالفات‭ ‬البحرية‭ ‬الغربية‭ ‬والبحرية‭ ‬الهندية‭ ‬أثناء‭ ‬أزمة‭ ‬الحوثيين،‭ ‬ولكن‭ ‬يرى‭ ‬فري‭ ‬وبلين‭ ‬أن‭ ‬القوات‭ ‬البحرية‭ ‬الإفريقية‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬بذل‭ ‬المزيد‭. ‬فيقولان‭: ‬”وحتى‭ ‬مصر،‭ ‬وفيها‭ ‬ما‭ ‬فيها‭ ‬من‭ ‬أسطول‭ ‬بحري‭ ‬ذو‭ ‬قدرات‭ ‬عالية‭ ‬ومن‭ ‬المحتمل‭ ‬أن‭ ‬تتكبد‭ ‬خسائر‭ ‬اقتصادية‭ ‬كبيرة‭ ‬بسبب‭ ‬الأزمة،‭ ‬لم‭ ‬تنشر‭ ‬سفينة‭ ‬واحدة‭.‬“

    لوبومير تشانيف، قبطان سفينة الشحن «غالاكسي ليدر»، يلتقي بأبنائه وذويه بعد أن أطلق الحوثيون سلاحه. وكالة الأنباء الفرنسية/صور غيتي

    وعلى‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬ذلك،‭ ‬ذكر‭ ‬رالبي‭ ‬أن‭ ‬البلدان‭ ‬الإفريقية‭ ‬قدمت‭ ‬دعماً‭ ‬حاسماً‭ ‬لجهود‭ ‬التصدي‭ ‬لخطر‭ ‬الحوثيين‭ ‬على‭ ‬حركة‭ ‬الملاحة‭. ‬ومثال‭ ‬ذلك‭ ‬أن‭ ‬دولة‭ ‬سيشيل،‭ ‬وهي‭ ‬جزيرة‭ ‬صغيرة،‭ ‬كانت‭ ‬من‭ ‬بين‭ ‬أول‭ ‬10‭ ‬بلدان‭ (‬والدولة‭ ‬الإفريقية‭ ‬الوحيدة‭) ‬التي‭ ‬شاركت‭ ‬في‭ ‬‮«‬عملية‭ ‬حارس‭ ‬الازدهار‮»‬،‭ ‬وهي‭ ‬مهمة‭ ‬بحرية‭ ‬متعددة‭ ‬الجنسيات‭ ‬بقيادة‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬لتبادل‭ ‬المعلومات‭ ‬والتواجد‭ ‬البحري‭ ‬للتصدي‭ ‬لهذا‭ ‬الخطر‭. ‬

    وذكر‭ ‬أن‭ ‬المعلومات‭ ‬والاستخبارات‭ ‬والدعم‭ ‬العملياتي‭ ‬من‭ ‬المركز‭ ‬الإقليمي‭ ‬لتنسيق‭ ‬العمليات‭ ‬في‭ ‬سيشيل‭ ‬والمركز‭ ‬الإقليمي‭ ‬لدمج‭ ‬المعلومات‭ ‬البحرية‭ ‬في‭ ‬مدغشقر‭ ‬ساعد‭ ‬البحرية‭ ‬الهندية‭ ‬والعمليات‭ ‬البحرية‭ ‬متعددة‭ ‬الجنسيات‭ ‬على‭ ‬كبح‭ ‬جماح‭ ‬القراصنة،‭ ‬إذ‭ ‬خشي‭ ‬الكثيرون‭ ‬من‭ ‬تصاعد‭ ‬أنشطتهم‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬أنشطة‭ ‬الحوثيين‭.‬

    وبينما‭ ‬تسببت‭ ‬هجمات‭ ‬الحوثيين‭ ‬في‭ ‬البحر‭ ‬الأحمر‭ ‬في‭ ‬تحويل‭ ‬مسار‭ ‬السفن،‭ ‬نجحت‭ ‬الدول‭ ‬الساحلية‭ ‬الإفريقية،‭ ‬في‭ ‬توفير‭ ‬الموارد،‭ ‬مثل‭ ‬الوقود،‭ ‬وإدارتها‭ ‬بينما‭ ‬زادت‭ ‬حركة‭ ‬الملاحة‭ ‬حول‭ ‬رأس‭ ‬الرجاء‭ ‬الصالح‭ ‬بنسبة‭ %‬135‭. ‬وأضاف‭ ‬رالبي‭: ‬”نعم،‭ ‬وقعت‭ ‬بعض‭ ‬الحوادث‭ ‬التي‭ ‬كان‭ ‬من‭ ‬الطبيعي‭ ‬أن‭ ‬تحدث‭ ‬عند‭ ‬زيادة‭ ‬حركة‭ ‬الملاحة‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬لا‭ ‬تسلم‭ ‬من‭ ‬التقلبات‭ ‬الجوية‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬التنبؤ‭ ‬بها،‭ ‬ولكن‭ ‬أحسنت‭ ‬إفريقيا‭ ‬إجمالاً‭ ‬في‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬الوضع‭.‬“‭  ‬

    الشباب القرصنة خليج عدن
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني رديت واتساب
    السابقالقوة في الكثرة
    التالي موانئ النفوذ

    المقالات ذات الصلة

    تزايد هجمات القراصنة في خليج عدن

    1 سبتمبر، 2026

    السفن الصغيرة غير المسجلة تسهل الجرائم البحرية

    1 سبتمبر، 2026

    المغرب يستضيف قادة القوات البحرية في القمة السنوية

    4 أغسطس، 2026

    التعليقات مغلقة.

    V19N1
    Africa Defense Forum
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست لينكدإن
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    • العربية
    • Português (البرتغالية ، البرتغال)
    © 2026 Africa Defense Forum. All Rights Reserved.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    Privacy Policy