موزمبيق تتسلم محطة أكسجين وسط جهود مكافحة كورونا

0
Reading Time: 2 minutes

أسرة منبر الدفاع الإفريقي

تبرَّعت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بمحطة لإنتاج الأكسجين في نهاية نيسان/أبريل للمساعدة على إنقاذ حياة بعض الحالات الحرجة من مرضى فيروس كورونا (كوفيد-19) في موزمبيق.

تعمل هذه المحطة بتقنية «امتزاز تأرجح الضغط»، وتمَّ تركيبها في مستشفى مقاطعة مونابو بمحافظة نامبولا الواقعة شمالي البلاد، وبوسعها إنتاج الأكسجين اللازم لعلاج 25 مريضاً من المصابين بأعراض كورونا الحادة في آن واحد، وما يصل إلى 150 مريضاً تتراوح احتياجاتهم إلى الأكسجين من خفيف إلى متوسط.

تضمن هذا الاستثمار البالغ مليون دولار أمريكي محطة إنتاج الأكسجين ولوازمها وإنشائها لضمان قدرة المستشفى على استخدامها، كما قدمت الوكالة المساعدة الفنية اللازمة لتشغيلها.

قال السيد مارتن مكلوفلين، نائب مدير بعثة الوكالة، في حفل التسليم: ”تعد محطة الأكسجين الجديدة هذه رمز مادي على ما تستطيع الشراكة بين الولايات المتحدة وموزمبيق إنجازه معاً؛ لقد استثمرنا أكثر من 94 مليون دولار في المساعدات المخصصة لمكافحة كورونا على مستوى الدولة، كما حدث هنا في نامبولا، لبناء قدرات الكوادر الصحية والنهوض بالمنظومة الصحية، وسنواصل العمل معاً لأنَّ تمتع موزمبيق بالصحة والصلابة يساهم في بناء عالم يتمتع بالصحة والصلابة.“

تنتج المحطة أكسجين طبي وتستطيع ملء أسطوانات الأكسجين التي يمكن توزيعها على المرافق الطبية الأخرى في المقاطعة.

وقد جاءت تلك المنحة في وقتها، إذ تعرَّضت موزمبيق لارتفاع عدد الحالات المصابة كورونا بعد وقت قصير من التبرع بهذه المحطة، فقد أفادت صحيفة «كلوب أوف موزمبيق» أنَّ الدولة سجلت يوم 25 أيَّار/مايو 26 حالة جديدة، وهي أعلى زيادة على مدار 24 ساعة منذ نهاية شباط/فبراير، وسُجلت معظم الحالات في المحافظات الجنوبية.

وحذر الرئيس الموزمبيقي فيليب نيوسي المواطنين من عدم التهاون مع الجائحة خلال خطاب تلفزيوني ألقاه في نيسان/أبريل.

فقال: ”علينا ألَّا نتوقف عن تطبيق الإجراءات الصحية تجنباً لانتشار الفيروس انتشاراً يخرج عن السيطرة؛ فلا يزال يتوجب ارتداء الكمامات في كافة الأماكن المغلقة ووسائل النقل العام.“

وجدير بالذكر أنَّ الولايات المتحدة حرصت على النهوض بجهود موزمبيق لمكافحة كورونا منذ تفشِّي الجائحة، فتبرَّعت في أيلول/سبتمبر 2021 بـ 15 مكثِّف أكسجين حديث للمساعدة على علاج مرضى كورونا في ثمانية مستشفيات بمحافظة نامبولا، إذ توفر تلك الأجهزة تدفقاً منخفضاً ومتواصلاً من الأكسجين للمرضى الذين يعانون من انخفاض مستويات الأكسجين في دمائهم.

كما عملت الوكالة على توفير فرق التدريب الفني وتمويل عمليات إعادة التأهيل اللازمة في كل مرفق لتوصيل الأجهزة بأمان، وبلغ إجمالي تكلفة الأجهزة والتدريب وإعادة تأهيل العيادات نحو 60,000 دولار.
وتُستخدم مكثِّفات الأكسجين في مرافق صحية بكلٍ من ناكالا بورتو، وناكالا فيليا، ومونابو، وإلها دي موسامبيق، وميكونتا، وماليما، وميكوبوري، وموسوريل؛ إذ توفر مصدراً محلياً قد يكون غير محدود من الأكسجين الذي تصل نسبة نقائه إلى 95٪ عن طريق سحبه من الهواء وتنقية المواد الأخرى.
وحين كانت موزمبيق تعاني من موجة ثالثة من ارتفاع إصابات كورونا في تموز/يوليو 2021، فما كان من الولايات إلَّا أن تبرَّعت بكمية من الأجهزة والمستلزمات الطبية ووفرت تمويلاً لتعيين المزيد من أطقم التمريض والأطباء في مراكز علاج كورونا بقيمة 600,000 دولار.
وتضمنت المنحة كمية من مستلزمات الوقاية الشخصية لكوادر الرعاية الصحية، وأجهزة مراقبة القلب والجهاز التنفسي، ومقاييس التأكسج النبضي، وأجهزة تدعم الاستخدام الحالي لأجهزة التنفس الصناعي التي تبرَّعت بها الولايات المتحدة. وسُلِّمت المنحة للعاصمة مابوتو الواقعة جنوبي موزمبيق.
واستثمرت الولايات المتحدة في الشهر السابق 320,000 دولار في برنامج يوفر الطاقة الشمسية لـ 92 مرفقاً صحياً في محافظة سوفالا الساحلية.
ومنحت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية منحة مبادرة «كهرباء إفريقيا» لشركة الطاقة المتجددة «سولار ووركس! موزمبيق» للطاقة المتجددة لتركيب أنظمة كهربائية تعمل بالطاقة الشمسية خارج الشبكة للمرافق الصحية الريفية التي تخدم نحو 138,000 مواطن في سوفالا، إذ لا يتوفر لنسبة 90٪ من المرافق الصحية بالمحافظة مصدر منتظم للحصول على الكهرباء؛ وغطت المنحة تكاليف التشغيل والصيانة لمدة عام كامل.
وتبرَّعت لها الولايات المتحدة بـ 50 جهاز تنفس صناعي في آب/أغسطس 2020، وقد صُنعت هذه الأجهزة في الولايات المتحدة، وهي من إنتاج شركة «زول ميديكال»، وتتصف بصغر حجمها وسهولة نقلها وإمكانية استخدامها لعلاج المرضى كباراً وصغاراً.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.