القوات النيجرية تخضع لتدريب على سبل إجراء الدوريات النهرية

Reading Time: 2 minutes

أسرة منبر الدفاع الإفريقي

خضعت القوات النيجرية مؤخراً لتدريبات خاصة على سبل إجراء الدوريات النهرية في نهر النيجر.

تولَّى التدريب فريق متنقل من «مدرسة التعليم والتدريب الفني على القطع البحرية الصغيرة» الأمريكية بهدف إنشاء قوة من المدربين المقيمين في النيجر الذين يمكنهم تدريب القوات المستقبلية على سبل إجراء الدوريات الأمنية.

وقال الملازم عبد الرشيد أمادو عبده، من السرية البرمائية لقوات العمليات الخاصة النيجرية، لمنبر الدفاع الإفريقي:”كان التدريب شديد الأهمية بالنسبة لنا؛ لأنَّ وحدتنا هي الأولى من نوعها في تاريخ بلادنا، فقد علَّمنا مهارات كثيرة كنا نحتاجها.“

وشكَّل المشاركون في تدريب أيلول/سبتمبر في نهر النيجر فصيلة قتالية، وكانوا قد حضروا من قبل تمارين تدريبية على مدار سبعة أسابيع في الولايات المتحدة.

القيادة الأمريكية لقارة إفريقيا

ركزت تمارين الزوارق الصغيرة على بناء المهارات اللازمة للتصدِّي للاتجار غير المشروع على طول المجاري المائية الداخلية الضحلة، وتعلَّمت القوات كيفية اعتراض جرائم المخدرات، وركزت عمليات أخرى على مكافحة الإرهاب والعمليات الخاصة على متن القطع البحرية.

وذكر عبد الرشيد أنَّ أعضاء الفريق تعلَّموا كذلك كيفية إدخال الفرق وإخراجها بالزوارق وكيفية التعامل مع الكمائن.

ويقول: ”سوف يستفيد المشاركون في التدريب من تلك المهارات لتحقيق جميع المهام بنجاح وتعليمها لزملائهم الآخرين في القاعدة.“

ومن شأن التدريب الجديد النهوض بقدرة النيجر على مجابهة المتطرفين في المياه الضحلة لبحيرة تشاد في إطار القوة المشتركة لبلدان المجموعة الخماسية لمنطقة الساحل.

فالنيجر واحدة من البلدان المشاركة في القوة المشتركة لبلدان المجموعة الخماسية لمنطقة الساحل، وهي عبارة عن تحالف يمتد من موريتانيا إلى تشاد ويشمل المنطقة الانتقالية القاحلة الممتدة من الصحراء الكبرى شمالاً إلى منطقة إفريقيا جنوب الصحراء الأقرب من المنطقة المدارية جنوباً.

فقد أمست منطقة الساحل مرتعاً للجماعات المتطرفة، مثل جماعة بوكو حرام والجماعات الموالية للقاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية، بسبب انخفاض كثافتها السكانية وسهولة اختراق حدودها الوطنية. وهكذا تتعاون بلدان المجموعة الخماسية على التصدِّي لتحرك تلك الجماعات بحرية ومجابهة فكرها العنيف في ربوع المنطقة.

وجدير بالذكر أنَّ قوة المجموعة الخماسية تتشكل من 5,000 جندي من بوركينا فاسو وتشاد ومالي وموريتانيا والنيجر.

وباتت منطقة بحيرة تشاد، التي تشترك فيها النيجر مع الكاميرون وتشاد ونيجيريا، ملاذاً للمتطرفين العاملين في البلدان الأربعة وخارجها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.