المزارعون الغانيون يسعون إلى اعتماد محاصيلهم بأنها عضوية

Reading Time: < 1 minute

صوت‭ ‬أمريكا

تزداد شعبية‭ ‬الأطعمة‭ ‬العضوية‭ ‬في‭ ‬غانا‭ ‬وبلدان‭ ‬أخرى‭ ‬في‭ ‬غرب‭ ‬إفريقيا،‭ ‬ولكن‭ ‬لا‭ ‬يسهل‭ ‬رقابة‭ ‬المحاصيل‭ ‬العضوية،‭ ‬ويدفع‭ ‬المستهلكون‭ ‬مبالغاً‭ ‬إضافية‭ ‬نظير‭ ‬الأقوال‭ ‬المرسلةدون‭ ‬تحقق‭ ‬الجهات‭ ‬الرقابية‭ ‬منها‭.‬

وقد‭ ‬نجح‭ ‬المزارعون‭ ‬في‭ ‬أرجاء‭ ‬المنطقة‭ ‬من‭ ‬إنشاء‭ ‬منظومة‭ ‬خاصة‭ ‬بهم،‭ ‬بدعم‭ ‬من‭ ‬هيئات‭ ‬دولية،‭ ‬لإصدار‭ ‬شهادة‭ ‬تفيد‭ ‬بأنَّ‭ ‬المحصول‭ ‬عضوي،‭ ‬بمعنى‭ ‬أنه‭ ‬يُزرع‭ ‬دون‭ ‬استخداممبيدات‭ ‬الآفات‭ ‬الكيميائية‭ ‬أو‭ ‬الأسمدة‭ ‬الصناعية‭.‬

يزرع‭ ‬المزارع‭ ‬كوبينا‭ ‬هدسون‭ ‬نحو‭ ‬40‭ ‬نوعاً‭ ‬من‭ ‬الخضراوات‭ ‬والفاكهة‭ ‬العضوية‭ ‬في‭ ‬غانا،‭ ‬وكانت‭ ‬الطريقة‭ ‬الوحيدة‭ ‬أمام‭ ‬عملائه‭ ‬حتى‭ ‬قبل‭ ‬عام‭ ‬تقريباً‭ ‬للاطمئنان‭ ‬إلى‭ ‬ممارساته‭ ‬العضوية‭ ‬هي‭ ‬الوثوق‭ ‬بكلامه،‭ ‬أمَّا‭ ‬الآن‭ ‬فإنَّ‭ ‬المزارعين‭ ‬أمثاله‭ ‬في‭ ‬أرجاء‭ ‬غانا‭ ‬يشاركون‭ ‬في‭ ‬منظومة‭ ‬ضمان‭ ‬تشاركية‭.‬

فيراقب‭ ‬المزارعون‭ ‬بعضهم‭ ‬البعض‭ ‬لمراعاة‭ ‬الإرشادات‭ ‬العضوية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬عمليات‭ ‬التفتيش‭ ‬المفاجئة‭ ‬ومراجعة‭ ‬الممارسات‭ ‬المتبعة‭ ‬وتبادل‭ ‬المعرفة،‭ ‬ثمَّ‭ ‬تُعتمد‭ ‬منتجاتهم‭ ‬بأنها‭ ‬منتجات‭ ‬عضوية‭ ‬لبيعها‭ ‬في‭ ‬الأسواق‭ ‬المحلية‭.‬

ويعمل‭ ‬هدسون‭ ‬على‭ ‬دعم‭ ‬تلك‭ ‬المنظومة،‭ ‬إذ‭ ‬كان‭ ‬عليه‭ ‬قبل‭ ‬استخدامها‭ ‬أن‭ ‬يتحدث‭ ‬عن‭ ‬حقله‭ ‬ويشرح‭ ‬ممارساته‭ ‬للعملاء،‭ ‬بل‭ ‬كان‭ ‬يدعوهم‭ ‬لزيارة‭ ‬الحقل‭ ‬بأنفسهم‭.‬

فيقول‭: ‬“مع‭ ‬منظومة‭ ‬الضمان‭ ‬التشاركية،‭ ‬تحصل‭ ‬على‭ ‬شهادة؛‭ ‬لذلك‭ ‬من‭ ‬الأسهل‭ ‬دوماً‭ ‬أن‭ ‬تقول‭: ‬’هذه‭ ‬الهيئة،‭ ‬يمكنكم‭ ‬الاتصال‭ ‬بهذه‭ ‬الهيئة،‭ ‬فأنا‭ ‬مسجل‭ ‬لديها‭ ‬–‭ ‬لقد‭ ‬اعتمدتني‭.‬‘‭ ‬ولهذا‭ ‬السبب‭ ‬أريد‭ ‬بالتأكيد‭ ‬أن‭ ‬تعمل‭ ‬هذه‭ ‬المنظومة‭.‬”

هذا،‭ ‬ويجري‭ ‬استخدام‭ ‬خطط‭ ‬الزراعة‭ ‬العضوية‭ ‬بالمنظومة‭ ‬في‭ ‬أرجاء‭ ‬العالم،‭ ‬كما‭ ‬يجري‭ ‬استخدامها‭ ‬في‭ ‬كلٍ‭ ‬من‭ ‬بنين‭ ‬وبوركينا‭ ‬فاسو‭ ‬ونيجيريا‭ ‬والسنغال‭ ‬وتوجو‭.‬

ويقول‭ ‬السيد‭ ‬أبوسيدي‭ ‬أولاومي‭ ‬بنديكت،‭ ‬منسِّق‭ ‬المنظومة‭ ‬في‭ ‬غانا‭: ‬“يكتفي‭ ‬كثيرون‭ ‬في‭ ‬غانا‭ ‬بقولهم‭: ‬’أنتج‭ ‬محاصيلاً‭ ‬عضوية‘؛‭ ‬وليس‭ ‬لديهم‭ ‬حقاً‭ ‬فهم‭ ‬عميق‭ ‬لماهية‭ ‬الزراعة‭ ‬العضوية،‭ ‬لذا‭ ‬كان‭ ‬ذلك‭ ‬تحدياً،‭ ‬لكننا‭ ‬أخذنا‭ ‬نرى‭ ‬بعداً‭ ‬جديداً‭ ‬مع‭ ‬فيروس‭ ‬كورونا‭ ‬–‭ ‬إذ‭ ‬يريد‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬المواطنين‭ ‬حقاً‭ ‬التأكد‭ ‬الآن‭ ‬من‭ ‬أنَّ‭ ‬ما‭ ‬يأكلونه‭ ‬ويحمل‭ ‬علامة‭ ‬المنتجات‭ ‬العضوية‭ ‬منتج‭ ‬عضوي‭ ‬بالفعل‭.‬”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.