ADF

ADF is a professional military magazine published quarterly by U.S. Africa Command to provide an international forum for African security professionals. ADF covers topics such as counter terrorism strategies, security and defense operations, transnational crime, and all other issues affecting peace, stability, and good governance on the African continent.

تدرس القيادة الموزمبيقية فكرة إنشاء صندوق وطني للدفاع لتمويل جيشها في ظل سياسة الحكومة التي تنزع إلى تقليص الإنفاق المباشر على قطاع الدفاع. ويمكن أن يتأسى «صندوق الدفاع الوطني الموزمبيقي» المزمع إنشاؤه بتركيا، إذ أنشأت «صندوق دعم الصناعات الدفاعية» في عام 2021 لمؤازرة قطاعها العسكري والدفاعي، فتخصص له الحكومة نسبةً من الضرائب، واقترحت الحكومة التركية في عام 2024 فرض رسوم على بطاقات الائتمان وجوانب أخرى من الاقتصاد بهدف تدعيم الصندوق بمليارَي دولار أمريكي، ويحصل أيضاً على عائدات من بيع المسيَّرات العسكرية. عقد المجلس التنسيقي لوزارة الدفاع الوطني الموزمبيقية اجتماعاً مؤخراً، حضره السيد توماس ماتولا، رئيس مجلس إدارة شركة «كاهورا باسا…

قراءة المزيد

يتزايد عدد البلدان الإفريقية التي يُغرر بمواطنيها للقتال في صفوف روسيا في حربها على أوكرانيا، وكان آخرها بوتسوانا. فقد أعلنت وزارة العلاقات الدولية يوم 15 كانون الأول/ديسمبر أنها فتحت تحقيقاً فيما ورد عن وصول شابين إلى أوكرانيا للقتال في صفوف الجيش الروسي، وتسلك السلطات البوتسوانية السبل الدبلوماسية للعثور عليهما وإعادتهما إلى الوطن. وقالت الوزارة: ”تود الوزارة إبلاغ الجمهور بأنها تلقت بلاغات بشأن شابين بوتسوانين، أحدهما يبلغ من العمر 19 عاماً والآخر 20، يُزعم أنهما وقعا في شَرَك عملية تجنيد خادعة، وإذا بهما يقاتلان على جبهات الصراع المسلح الدائر بين روسيا وأوكرانيا.“ وأضافت أن الشابين ”وُهِمَا بأنهما سيشاركان في برنامج تدريب…

قراءة المزيد

تتسبب المعارك الدائرة بين الجماعات الإرهابية المتناحرة في حوض بحيرة تشاد في تهجير السكان وبث الرعب في المجتمعات والبلدان المجاورة لها، ويقول الأهالي وخبراء الأمن إن جماعة بوكو حرام وولاية تنظيم الدولة الإسلامية في غرب إفريقيا (داعش غرب إفريقيا) إنما يتقاتلان في سبيل السيطرة على المنطقة وممراتها التجارية الحيوية أكثر من قتالهما بسبب اختلاف الفكر والمذهب. فقد وقع اشتباكٌ دمويٌ بين الجماعتين في مطلع تشرين الثاني/نوفمبر في إحدى جزر بحيرة تشاد بولاية بورنو النيجيرية، يجسد لنا احتدام التناحر والتنافس بين الاثنتين. فقال المحلل الأمني زغازولا مكاما لمجلة «تيل» النيجيرية إن بوكو حرام شنت هجوماً منسقاً في الليل، فأغارت على معسكرات…

قراءة المزيد

يروي كثيرٌ من المدنيين الفارين من أعمال العنف في مالي قصصاً عن ”الرجال البيض“؛ أولئك المقاتلون المرتزقة التابعون للفيلق الإفريقي الروسي الذين لا يكفون عن اغتصاب المدنيين وقتلهم دون حسيب أو رقيب. قالت أسرة فتاة ذات 14 ربيعاً لجأت إلى موريتانيا لوكالة أنباء «آسوشييتد بريس» عند المعبر الحدودي إن مقاتلين روساً اقتحموا خيمتهم، وقطعوا رأس عمها، وأجبروا جميع من حولها على الخروج منها، ثم اختلوا بها واغتصبوها. وعادت بعد أيام مع من بقي من أسرتها إلى الحدود الموريتانية وحالتها حرجة جراء الاعتداء عليها. وقالت خالتها لآسوشييتد بريس: ”بلغ منا الخوف أننا ما عدنا نقدر على الصراخ، كلنا كنا خائفين لأننا…

قراءة المزيد

أوشكت نيجيريا على اعتماد برنامجٍ جديدٍ لنزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج، يهدف إلى إعادة تأهيل المقاتلين السابقين ودمجهم في رحاب المجتمع، وقد روعي في إطار عمل البرنامج الجديد الاهتمام بضحايا الإرهاب والمجتمعات والناجين منه. أفادت وكالة الأنباء النيجيرية الرسمية أن اللواء آدمو لاكا، المنسق الوطني للمركز الوطني لمكافحة الإرهاب، حضر ورشة عُقدت في أبوجا في أواخر تشرين الثاني/نوفمبر، وصف فيها السياسة المقترحة بأنها ”واحدةٌ من أكثر أدوات إحلال السلام التي عنيت بالإنسان في نيجيريا خلال السنوات الأخيرة“؛ إذ تهدف إلى إنهاء دوامات الصراع المتكررة ونشر الثقة بين السكان المتضررين. يستند الإطار المُحدَّث إلى مقابلاتٍ مُوسَّعة أجراها المركز مع ضحايا الاختطاف…

قراءة المزيد

نجحت السلطات النيجيرية في تصفية أكثر من 200 من قطاع الطرق في مطلع كانون الثاني/يناير في هجومٍ على مخيمٍ في ولاية كوجي بوسط البلاد، إذ أمست هذه المنطقة بؤرة جديدة للحملة التي تشنها الحكومة لكبح جماح ثلاثة تهديدات أمنية: قطاع الطرق، والإرهابيون الإسلاميين، والانفصاليون. وهجوم كوجي دليلٌ على أن قطاع الطرق أخذوا ينتشرون في قلب نيجيريا، فينفذون عمليات اختطاف جماعية ويغيرون على المدارس، وهذا ما أغضب الرأي العام في الماضي. ففي تشرين الثاني/نوفمبر، اختطفت عصابة إجرامية أكثر من 300 طالب ومعلم من مدرسة داخلية في بابيري بولاية النيجر، وكانت على غرار ما قامت به جماعة بوكو حرام من اختطاف مئات…

قراءة المزيد

يوافق يوم 18 شباط/فبراير مرور عام على تعرُّض زامبيا لواحدة من أبشع الكوارث البيئية في تاريخها، ولكن يرى نشطاءٌ أمثال السيدة نساما كيرنز أن النضال لإصلاح الأضرار التي حدثت لا يزال في أوله. فقد تسرَّب في ذلك اليوم ما لا يقل عن 51 مليون لتر من النفايات السامة من منجم نحاس تؤول ملكيته لشركة صينية إلى مجرى موامباشي، وأبلغ المسؤولون عن وجود دلائل على التلوث على بُعد 100 كيلومتر أو يزيد في مجرى نهر كافوي، وهو أطول أنهار زامبيا ومن الروافد الأولى لمياه الشرب في بقاع كثيرة من الدولة. عرض خبراءٌ مستقلون استعانت بهم الحكومة نتائج تقييمهم لتداعيات التسرب في…

قراءة المزيد

تسلَّمت تونس معدات لمكافحة الإرهاب بقيمة 1.4 مليون دولار أمريكي من الحكومة الأمريكية في سبيل توطيد الشراكة الأمنية بين البلدين. وقد تسلمتها في منتصف كانون الأول/ديسمبر في إطار «برنامج مساعدات مكافحة الإرهاب»، إذ يُقدِّم هذا البرنامج الأمريكي التدريب على مكافحة الإرهاب ومعدات مجانية لأجهزة إنفاذ القانون، ويعاون الشركاء على مواجهة التحديات الأمنية، والتصدي للتهديدات المحدقة بالاستقرار الوطني والإقليمي، وردع العمليات الإرهابية. ولم تكشف السفارة الأمريكية في تونس عن طبيعة هذه المعدات. وقالت: ”إن الشراكة الأمنية الوطيدة بين الولايات المتحدة وتونس تُعزِّز الأمن والأمان في البلدين وتُسهم في تحقيق الاستقرار الإقليمي.“ تسلمت تونس في عام 2025 زورقَي دورية من طراز «آيلاند»…

قراءة المزيد

كان عام 2025 شاهداً على ما قام به قادة عسكريون من إطاحتهم بحكومتَين منتخبتَين في غينيا بيساو ومدغشقر، وفشلت محاولة انقلاب في بنين بعد تدخل قوات الأمن الإقليمية والقوات الجوية النيجيرية. وقد حدث هذان الانقلابان وتلك المحاولة في بنين بعد سلسلة من الانقلابات العسكرية في كلٍ من بوركينا فاسو وتشاد والغابون وغينيا ومالي والنيجر والسودان، وفشلت محاولة انقلاب أخرى في جمهورية الكونغو الديمقراطية في عام 2024. ويقول محللون إن إفريقيا تعاني على ما يبدو من «وباء الانقلابات»، إذ انقلب الجيش على الحكم في 11 دولة منذ عام 2020، وكان من أبرز الأسباب وراء ذلك الاستياء من انعدام الأمن الاقتصادي وعدم…

قراءة المزيد

ألقت السلطات النيجيرية منذ حلول عام 2025 القبض على مئات الصينيين على خلفية صلتهم بعصابات متخصصة في الجرائم السيبرانية في البلاد. فقد رحَّلت نيجيريا 100 شخص أو يزيد في آب/أغسطس، 60 منهم من الصين، بعد إدانتهم بتهم الإرهاب السيبراني والاحتيال الإلكتروني. وصرَّحت هيئة مكافحة الجرائم الاقتصادية والمالية النيجيرية أن معظم المدانين كانوا يقومون بعمليات احتيال غرامي عبر الإنترنت لإقناع ضحاياهم بالاستثمار في عملة مشفرة مزيفة. وقالت الهيئة بعد القبض على عدد آخر من مجرمي الإنترنت في شباط/فبراير: ”نواصل مكافحة الجرائم السيبرانية بدماء جديدة، ونعمل مع شركاء دوليين لتفكيك هذه الشبكات.“ وقال مسؤولو الهيئة وهم يتخذون الإجراءات الجنائية بشأن مجرمي الإنترنت…

قراءة المزيد