Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام لينكدإن
    Africa Defense Forum
    • الصفحة الرئيسية
    • الاخبار اليومية
    • مجلة
      • تحت المجهر
      • أفريقيا اليوم
      • أين أنا؟
      • التكاتف
      • العدة والعتاد
      • حفظ السلام
      • رؤية عالمية
      • نبض أفريقيا
      • نظرة للوراء
      • وجهة نظر
    • التهديدات الأمنية
    • نبذة عن إيه دي اف
      • اتصل بنا
      • اشتراك
    • شارك معنا
    • الأرشيف
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    Africa Defense Forum
    الرئيسية»الاخبار اليومية»اتساع رقعة الإرهاب في إفريقيا
    الاخبار اليومية

    اتساع رقعة الإرهاب في إفريقيا

    الهجمات في أربع مناطق تتسبب في سقوط 98% من قتلى الإرهاب في عام 2025
    ADFبواسطة ADF19 مايو، 20265 دقائق
    من غرب مالي إلى شمال موزمبيق، الإرهابيون يجتاحون رقعة واسعة من إفريقيا تشمل منطقة الساحل وشمال نيجيريا والصومال. وكالة الأنباء الفرنسية/صور غيتي
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني رديت واتساب Copy Link

    أسرة منبر الدفاع الإفريقي

    كشف تقريرٌ جديدٌ أن جميع قتلى الإرهاب في القارة الإفريقية في عام 2025 يكادوا يكونوا قد سقطوا في رقعة متوسعة يتفشى فيها الإرهاب على يد المتشددين الإسلاميين، تمتد من غرب مالي، مروراً بحوض بحيرة تشاد، ووصولاً إلى الصومال وموزمبيق.

    فقد كشف بحثٌ أجراه مشروع بيانات مواقع النزاعات المسلحة وأحداثها أن ما يقرب من 24,000 شخص لقوا حتفهم في أعمال عنف إرهابية في أرجاء إفريقيا في عام 2025، أي أكثر من العام السابق بنسبة 24%. وأوضح أحدث إصدار من مؤشر الإرهاب العالمي أن أكثر 10 هجمات إرهابية سُفكت فيها الدماء في العالم وقعت في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، ستٌ منها في بوركينا فاسو وحدها.

    وسقط في دول الساحل 41% من كل هؤلاء القتلى، وقد كانت بؤرة الإرهاب على مستوى العالم خلال الثلاث سنوات الماضية. وتلاها كلٌ من الصومال (37%) وحوض بحيرة تشاد (20%) وموزمبيق (2%).

    ولا تزال الجماعات الإرهابية، مثل جماعة نصرة الإسلام والمسلمين وبوكو حرام وحركة الشباب وفصائل متعددة من تنظيم داعش، تبسط نفوذها في ربوع إفريقيا. وتسعى إلى تجنيد عناصر جديدة، وتستغل في ذلك المظالم المحلية، كالعداء بين الطوائف العرقية، وانعدام الأمن الاقتصادي، والغضب من الدولة. وتستفيد من الغضب الشعبي من قوات الأمن عندما تسفر أعمالها عن سقوط قتلى في صفوف المدنيين. فيقول مركز إفريقيا للدراسات الاستراتيجية إن عدد المدنيين الذين قتلتهم قوات الأمن والميليشيات المتحالفة معها في مالي وبوركينا فاسو، على سبيل المثال، يفوق عدد المدنيين الذين قتلتهم الجماعات الإسلامية المتشددة بين عامي 2023 و2025.

    وقال محللوه: ”لا يزال العدد المرتفع للقتلى المبلغ عنهم في منطقة الساحل كما هو حتى في ظل تزايد القيود المفروضة على الإبلاغ عن قتلى المنطقة، ومن المحتمل أنها تهوِّن من خطورة هذا العنف.“

    وكشف تقريرٌ قُدِّمَ إلى مجلس الأمن الدولي في عام 2025 أن جماعة نصرة الإسلام قادرة على تهديد عواصم المنطقة نفسها بفضل براعتها في حرب المسيَّرات، وقدرتها على التحرك كما تشاء في بوركينا فاسو ومالي والنيجر.

    وقال: ”كما أنها تتأهب لتوسيع عملياتها لتشمل شمال توغو، وبنين، وولاية صكتو في نيجيريا.“

    وبالمثل، فإن ولاية تنظيم الدولة الإسلامية في الساحل (تنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى سابقاً)، وهو غريم جماعة نصرة الإسلام في منطقة الساحل، تستفحل هي الأخرى من حيث المساحات التي تسيطر عليها وعدد أعضائها إذ تنشئ قاعدة عمليات لها في شمال نيامي، عاصمة النيجر. واستعرضت قوتها في أواخر كانون الثاني/يناير، إذ شنَّ مقاتلوها على متن دراجات نارية هجوماً مباغتاً بالمسيَّرات والأسلحة الخفيفة على «مطار نيامي الدولي» و«القاعدة الجوية 101» العسكرية المجاورة التي كان فيها مرتزقةٌ من الفيلق الإفريقي الروسي.

    وقال محللون في شركة «أفريكان سكيورتي أناليسيز» في تقريرٍ عقب الهجوم: ”لم يكن الهجوم اختراقاً أمنياً منفرداً، بل عملية متعمدة وثمينة استهدفت البنية التحتية العسكرية والاستراتيجية للنيجر.“

    ويقول محللون إن الانقلابات التي أطاحت بالحكومات الديمقراطية في بوركينا فاسو ومالي والنيجر بين عامي 2021 و2023 قوَّت شوكة التنظيمات الإرهابية في غرب إفريقيا بتعطيل التعاون الأمني الإقليمي، ثمَّ شكَّلت الدول الثلاث تحالف دول الساحل للتعاون على مكافحة الإرهاب، ولم تكف جماعة نصرة الإسلام وداعش الساحل عن التوسع منذ ذلك الحين، وانضم إلى صفوفهما مقاتلون من بلدان أخرى.

    ويقول معهد جنوب إفريقيا للشؤون الدولية في تقريرٍ نشره في أيَّار/مايو 2026: ”ما لم يوجد حلٌ للتصدي لتنامي عدد المقاتلين الإرهابيين الأجانب في المنطقة، وشبه انعدام البنية الأمنية الإقليمية، فمن الممكن أن تغدو منطقة الساحل بؤرة لأنشطة المتشددين العابرة للحدود.“

    سبق لتنظيم داعش أن استخدم شبكات النقل العابرة للصحراء التابعة لولاية الساحل لشن هجمات متكررة في المغرب، حيث فككت الحكومة خلايا إرهابية في عام 2025، ثمَّ خلايا أخرى هذا العام. وفي شمال غربي نيجيريا، يبدو أن جماعة لاكوروا على صلة بكلٍ من داعش الساحل في ولاية صكتو، وبجماعة نصرة الإسلام في ولاية كوارا المتاخمة لبنين. وأعلنت جماعة نصرة الإسلام عن أول هجومٍ لها في نيجيريا، وتحديداً في ولاية كوارا، في تشرين الأول/أكتوبر 2025.

    وفي غضون ذلك، تلقى داعش الساحل وقوداً وأسلحةً وتدريباً من ولاية تنظيم الدولة الإسلامية في غرب إفريقيا (داعش غرب إفريقيا) عبر مكتب الفرقان التابع للتنظيم في حوض بحيرة تشاد. ويواصل داعش غرب إفريقيا، الذي كان في أول أمره عبارة عن فرعٍ تابع لجماعة بوكو حرام، تنافسه معها على الأرض ولا يكف عن تجنيد عناصر جديدة في ولاية بورنو النيجيرية وفي محافظة أقصى الشمال الكاميرونية.

    وفي الصومال، يكاد يكون عدد القتلى في صفوف المدنيين قد تضاعف حتى بلغ 8,800 قتيل أو يزيد بين عامي 2024 و2025، في ظل تصعيد تنظيم الدولة الإسلامية في الصومال وحركة الشباب هجماتهما في بونتلاند ومنطقة شبيلي الوسطى. ولجأت حركة الشباب إلى المتمردين الحوثيين في اليمن على الضفة الأخرى من البحر الأحمر للحصول على الأسلحة والدعم الفني، بينما أصبح داعش الصومال مركزاً للدعم المالي وسبل الإمداد والتموين للتنظيم الأكبر في القارة الإفريقية.

    وتواصل الجهود الدولية، مثل بعثة الاتحاد الإفريقي للدعم وتحقيق الاستقرار في الصومال، طرد حركة الشباب من المناطق التي سيطرت عليها، في حين تقاتل قوات الأمن في بونتلاند مجموعة متعددة الجنسيات من مجندي داعش في جبال عِلمسكاد في شمال الصومال.

    وفي منطقة كابو ديلغادو في موزمبيق، ارتفعت أعمال العنف على يد جماعة أهل السنة والجماعة بنسبة 51% بين عامي 2024 و2025، بالتزامن مع تقليص مجموعة تنمية الجنوب الإفريقي (السادك) بعثتها بها. وتواصل القوات الرواندية دعم القوات المسلحة الموزمبيقية في مواجهة ما يُقدَّر بنحو 350 مقاتلاً من جماعة أهل السنة والجماعة.

    وأوضح معدو النسخة الصادرة من مؤشر الإرهاب العالمي في عام 2026 أن الجماعات الإرهابية تغير استراتيجيتها وتلجأ إلى فرض الحصار الاقتصادي، كما فعلت جماعة نصرة الإسلام على عاصمة مالي في وقت سابق من العام الجاري.

    وقالوا في تقريرهم: ”إن آفاق الإرهاب في عام 2026 تبعث على القلق.“

    الإرهاب الساحل الشباب الصومال النيجر بوركينا فاسو داعش مالي موزمبيق
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني رديت واتساب
    السابقالقوات الليبية المشتركة تُسطر التاريخ في تمرين «فلينتلوك 26»
    التالي استعراض أحدث تقنيات الحرب المستقبلية في تمرين «الأسد الإفريقي 26»

    المقالات ذات الصلة

    توغو تنتظر طائرات «سوبر توكانو» لمساعدتها على مواجهة التهديدات الإرهابية

    19 مايو، 2026

    اقتتالٌ بين بوكو حرام وداعش غرب إفريقيا للسيطرة على غابة سامبيسا

    19 مايو، 2026

    روسيا تباشر مخططاً للعملات الرقمية في إفريقيا

    19 مايو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    V18N4
    Africa Defense Forum
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست لينكدإن
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    • العربية
    • Português (البرتغالية ، البرتغال)
    © 2026 Africa Defense Forum. All Rights Reserved.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    Privacy Policy