Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام لينكدإن
    Africa Defense Forum
    • الصفحة الرئيسية
    • الاخبار اليومية
    • مجلة
      • تحت المجهر
      • أفريقيا اليوم
      • أين أنا؟
      • التكاتف
      • العدة والعتاد
      • حفظ السلام
      • رؤية عالمية
      • نبض أفريقيا
      • نظرة للوراء
      • وجهة نظر
    • التهديدات الأمنية
    • نبذة عن إيه دي اف
      • اتصل بنا
      • اشتراك
    • شارك معنا
    • الأرشيف
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    Africa Defense Forum
    الرئيسية»تحت المجهر»جذور الإرهاب تتمدَّد
    تحت المجهر

    جذور الإرهاب تتمدَّد

    ظهور جماعاتٍ إرهابية وصمودها في العقدين الماضيين من مالي إلى موزمبيق
    ADFبواسطة ADF14 مايو، 2026آخر تحديث:1 يونيو، 20267 دقائق
    الصفحة المقابلة: عربات مدرعة تابعة للاتحاد الإفريقي تمر في شوارع العاصمة الصومالية مقديشو في نيسان/أبريل 2025. صور غيتي
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني رديت واتساب Copy Link

    لماأوشك‭ ‬عام‭ ‬2025‭ ‬على‭ ‬الزوال،‭ ‬كانت‭ ‬أربع‭ ‬مناطق‭ ‬إفريقية‭ ‬لا‭ ‬تزال‭ ‬تتجرَّع‭ ‬مرارة‭ ‬التهديدات‭ ‬الإرهابية‭: ‬وهي‭ ‬منطقة‭ ‬الساحل‭ (‬ولا‭ ‬سيما‭ ‬بوركينا‭ ‬فاسو‭ ‬ومالي‭ ‬والنيجر‭)‬،‭ ‬وحوض‭ ‬بحيرة‭ ‬تشاد‭ (‬مع‭ ‬شمال‭ ‬نيجيريا‭ ‬والكاميرون‭)‬،‭ ‬ومحافظة‭ ‬كابو‭ ‬ديلجادو‭ ‬في‭ ‬شمال‭ ‬موزمبيق،‭ ‬والصومال‭.‬

    وظهر‭ ‬مزيجٌ‭ ‬سامٌ‭ ‬من‭ ‬فروع‭ ‬تنظيمي‭ ‬القاعدة‭ ‬وداعش‭ ‬وانتشر‭ ‬خلال‭ ‬الـ‭ ‬15‭ ‬سنة‭ ‬الماضية،‭ ‬وتزايدت‭ ‬الهجمات‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬الساحل‭ ‬بشدة،‭ ‬ويهدد‭ ‬الإرهابيون‭ ‬الحدود‭ ‬في‭ ‬دولٍ‭ ‬ساحلية‭ ‬مثل‭ ‬بنين‭ ‬وتوغو،‭ ‬بل‭ ‬ويعبرونها‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬الأحيان‭.‬

    وفي‭ ‬شرق‭ ‬إفريقيا،‭ ‬تخوض‭ ‬القوات‭ ‬الصومالية‭ ‬والقوات‭ ‬الدولية‭ ‬التي‭ ‬يدعمها‭ ‬الاتحاد‭ ‬الإفريقي‭ ‬معارك‭ ‬ضارية‭ ‬لمكافحة‭ ‬حركة‭ ‬الشباب‭ ‬الإرهابية‭. ‬وفي‭ ‬الجنوب،‭ ‬نجا‭ ‬إرهابيون‭ ‬تابعون‭ ‬لداعش‭ ‬من‭ ‬مهمة‭ ‬استمرت‭ ‬ثلاث‭ ‬سنوات،‭ ‬نفذتها‭ ‬مجموعة‭ ‬تنمية‭ ‬الجنوب‭ ‬الإفريقي‭ ‬في‭ ‬موزمبيق،‭ ‬ثمَّ‭ ‬انسحبت‭ ‬في‭ ‬تموز‭/‬يوليو‭ ‬2024،‭ ‬ولا‭ ‬تزال‭ ‬قواتٌ‭ ‬رواندية‭ ‬هناك‭.‬

    كما‭ ‬غيَّر‭ ‬الإرهابيون‭ ‬التكتيكات‭ ‬التي‭ ‬يتبعونها‭ ‬في‭ ‬ساحة‭ ‬المعركة،‭ ‬إذ‭ ‬تستعين‭ ‬بعض‭ ‬الجماعات‭ ‬بمرتزقةٍ‭ ‬متشددين‭ ‬تمرَّسوا‭ ‬في‭ ‬القتال‭ ‬في‭ ‬سوريا‭ ‬والعراق،‭ ‬يقدمون‭ ‬المشورة‭ ‬والتدريب‭ ‬والدعم‭ ‬القتالي‭ ‬لجمع‭ ‬المال‭ ‬ونشر‭ ‬أيديولوجية‭ ‬سامة‭. ‬كما‭ ‬يكثر‭ ‬الإرهابيون‭ ‬من‭ ‬المسيَّرات‭ ‬ليمتلكوا‭ ‬القدرات‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬حِكراً‭ ‬على‭ ‬الجيوش‭ ‬الوطنية‭. ‬وتُموَّل‭ ‬هذه‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬من‭ ‬مختلف‭ ‬الشبكات‭ ‬الدولية‭ ‬والعلاقات‭ ‬الإجرامية‭ ‬التي‭ ‬يتمتع‭ ‬بها‭ ‬الإرهابيون‭.‬

    جنديٌ نيجيريٌ من قوة العمل المشتركة متعددة الجنسيات يبحث عن عبوات ناسفة محلية الصُنع في مونغونو بنيجيريا.
    وكالة الأنباء الفرنسية/صور غيتي

    عدم‭ ‬الاستقرار‭ ‬مدعاةٌ‭ ‬لانعدام‭ ‬الأمن

    وقعت‭ ‬خمسة‭ ‬انقلابات‭ ‬في‭ ‬ثلاث‭ ‬دول‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬الساحل‭ (‬بوركينا‭ ‬فاسو‭ ‬ومالي‭ ‬والنيجر‭) ‬في‭ ‬ثلاث‭ ‬سنوات‭ ‬أو‭ ‬أقل،‭ ‬كما‭ ‬تزايدت‭ ‬فيها‭ ‬تدريجياً‭ ‬الهجمات‭ ‬الإرهابية‭ ‬وانتشار‭ ‬الجماعات‭ ‬الإرهابية،‭ ‬ولا‭ ‬سيما‭ ‬جماعة‭ ‬نصرة‭ ‬الإسلام‭ ‬والمسلمين‭ ‬وولاية‭ ‬تنظيم‭ ‬الدولة‭ ‬الإسلامية‭ ‬في‭ ‬الساحل‭ (‬داعش‭ ‬الساحل‭). ‬وحدثت‭ ‬الانقلابات‭ ‬في‭ ‬معظمها‭ ‬بسبب‭ ‬الانطباع‭ ‬بأن‭ ‬الحكومات‭ ‬المدنية‭ ‬عاجزة‭ ‬عن‭ ‬التصدي‭ ‬لتصاعد‭ ‬الإرهاب،‭ ‬واليوم‭ ‬يفشل‭ ‬العسكر‭ ‬الذين‭ ‬يتولون‭ ‬مقاليد‭ ‬الحكم‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬دولة،‭ ‬إذ‭ ‬يسيطر‭ ‬الإرهابيون‭ ‬على‭ ‬الطرق‭ ‬الرئيسية،‭ ‬ويزحفون‭ ‬إلى‭ ‬العواصم،‭ ‬ويهددون‭ ‬شحنات‭ ‬الوقود‭.‬

    يقول‭ ‬السيد‭ ‬مايكل‭ ‬دي‭ ‬أنغيلو‭ ‬في‭ ‬مقالٍ‭ ‬له‭ ‬في‭ ‬معهد‭ ‬أبحاث‭ ‬السياسة‭ ‬الخارجية‭ ‬في‭ ‬أيَّار‭/‬مايو‭ ‬2025‭: ‬”إذا‭ ‬ظلت‭ ‬شوكة‭ ‬حركات‭ ‬التمرد‭ ‬تقوى‭ ‬بمعدلها‭ ‬الحالي،‭ ‬فستصل‭ ‬إلى‭ ‬وضع‭ ‬يجعلها‭ ‬تجبر‭ ‬الحكومة‭ ‬على‭ ‬الخروج‭ ‬من‭ ‬المراكز‭ ‬السكانية،‭ ‬وستصبح‭ ‬تلك‭ ‬البلدان‭ ‬دولاً‭ ‬منهارة،‭ ‬وستتمكن‭ ‬الجماعات‭ ‬المتشددة‭ ‬من‭ ‬إقامة‭ ‬دولة‭ ‬إسلامية‭.‬“

    هجمات‭ ‬جماعة‭ ‬نصرة‭ ‬الإسلام‭ ‬وداعش‭ ‬الساحل‭ ‬بين‭ ‬عامي‭ ‬2020‭ ‬و2025

    تزايدت‭ ‬الهجمات‭ ‬الإرهابية‭ ‬شيئاً‭ ‬فشيئاً‭ ‬مع‭ ‬تحول‭ ‬الحكم‭ ‬المدني‭ ‬إلى‭ ‬عسكري‭ ‬في‭ ‬بوركينا‭ ‬فاسو‭ ‬ومالي‭ ‬والنيجر‭. ‬وتوضح‭ ‬الخرائط‭ ‬الواردة‭ ‬أدناه‭ ‬انتشار‭ ‬الهجمات‭ ‬التي‭ ‬تشنها‭ ‬اثنتان‭ ‬فقط‭ ‬من‭ ‬كبرى‭ ‬الجماعات‭ ‬الإرهابية‭.‬

    جنودٌ من الجيش الوطني الصومالي يستريحون في معهد هيلوين للتدريب في قاعدة عسكرية في شمال مقديشو. صور غيتي

    مُهجَّرون يستقلون شاحنة صغيرة في بلدة موسيمبوا دا برايا الواقعة في محافظة كابو ديلجادو بموزمبيق. وكالة الأنباء الفرنسية/صور غيتي

    الإرهاب‭ ‬حسب‭ ‬المنطقة

    فيما‭ ‬يلي‭ ‬قائمة‭ ‬بأكثر‭ ‬المناطق‭ ‬التي‭ ‬ينشط‭ ‬فيها‭ ‬الإرهابيون،‭ ‬والجماعات‭ ‬التي‭ ‬تنشط‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬منطقة‭.‬

    منطقة‭ ‬الساحل

    تُعد‭ ‬جماعة‭ ‬نصرة‭ ‬الإسلام‭ ‬والمسلمين‭ ‬أكثر‭ ‬جماعة‭ ‬نشطة‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬الساحل‭ ‬وأكثرها‭ ‬سفكاً‭ ‬للدماء،‭ ‬وهي‭ ‬عبارة‭ ‬عن‭ ‬تحالفٍ‭ ‬يضم‭ ‬جماعات‭ ‬إرهابية‭ ‬إسلامية‭ ‬متطرفة‭ ‬مثل‭ ‬أنصار‭ ‬الدين،‭ ‬وجبهة‭ ‬تحرير‭ ‬ماسينا،‭ ‬وكتيبة‭ ‬حنيفة‭. ‬وهي‭ ‬من‭ ‬الجماعات‭ ‬الموالية‭ ‬لتنظيم‭ ‬القاعدة،‭ ‬وتنشط‭ ‬في‭ ‬بوركينا‭ ‬فاسو‭ ‬ومالي،‭ ‬ويتراوح‭ ‬عدد‭ ‬مقاتليها‭ ‬من‭ ‬6,000‭ ‬إلى‭ ‬7,000‭ ‬مقاتل،‭ ‬ويُحملون‭ ‬مسؤولية‭ ‬%83‭ ‬من‭ ‬إجمالي‭ ‬القتلى‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬الساحل،‭ ‬ويتزايد‭ ‬خطرهم‭ ‬على‭ ‬الدول‭ ‬الساحلية‭ ‬في‭ ‬غرب‭ ‬إفريقيا‭. ‬

    أما‭ ‬الجماعة‭ ‬الأخرى‭ ‬البارزة‭ ‬في‭ ‬نشر‭ ‬الإرهاب‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬الساحل‭ ‬فهي‭ ‬داعش‭ ‬الساحل،‭ ‬إذ‭ ‬يتراوح‭ ‬عدد‭ ‬مقاتليه‭ ‬من‭ ‬2,000‭ ‬إلى‭ ‬3,000‭ ‬مقاتل،‭ ‬وينشطون‭ ‬في‭ ‬الغالب‭ ‬في‭ ‬شمال‭ ‬بوركينا‭ ‬فاسو‭ ‬وغرب‭ ‬النيجر،‭ ‬وفقاً‭ ‬لتقرير‭ ‬صادر‭ ‬عن‭ ‬مركز‭ ‬إفريقيا‭ ‬للدراسات‭ ‬الاستراتيجية‭.‬

    الصومال

    لا‭ ‬تزال‭ ‬هذه‭ ‬الدولة‭ ‬الواقعة‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬القرن‭ ‬الإفريقي‭ ‬تقاتل‭ ‬حركة‭ ‬الشباب‭ ‬منذ‭ ‬سنوات،‭ ‬وهذه‭ ‬الحركة‭ ‬مواليةٌ‭ ‬لتنظيم‭ ‬القاعدة،‭ ‬وتضم‭ ‬ما‭ ‬يتراوح‭ ‬من‭ ‬5,000‭ ‬إلى‭ ‬10,000‭ ‬مقاتل‭. ‬وبلغ‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬قتلتهم‭ ‬حركة‭ ‬الشباب‭ ‬6‭,‬224‭ ‬قتيلاً‭ ‬خلال‭ ‬العام‭ ‬المنتهي‭ ‬يوم‭ ‬30‭ ‬حزيران‭/‬يونيو‭ ‬2025،‭ ‬أي‭ ‬ضعف‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬قُتلوا‭ ‬في‭ ‬الفترة‭ ‬نفسها‭ ‬المنتهية‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2022‭. ‬كما‭ ‬يتمركز‭ ‬داعش‭ ‬الصومال‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬بونتلاند‭ ‬في‭ ‬شمال‭ ‬البلاد،‭ ‬وله‭ ‬يدٌ‭ ‬في‭ ‬مشكلة‭ ‬انعدام‭ ‬الأمن،‭ ‬ويضم‭ ‬نحو‭ ‬1,000‭ ‬مقاتل،‭ ‬ويُعتبر‭ ‬مركزاً‭ ‬عالمياً‭ ‬للعمليات‭ ‬الإدارية‭ ‬والمالية‭ ‬للتنظيم‭.‬

    حوض‭ ‬بحيرة‭ ‬تشاد

    تُحمل‭ ‬بوكو‭ ‬حرام‭ ‬وولاية‭ ‬تنظيم‭ ‬الدولة‭ ‬الإسلامية‭ ‬في‭ ‬غرب‭ ‬إفريقيا‭ (‬داعش‭ ‬غرب‭ ‬إفريقيا‭) ‬مسؤولية‭ ‬%18‭ ‬من‭ ‬قتلى‭ ‬الإرهاب‭ ‬في‭ ‬القارة‭ ‬الإفريقية‭. ‬وقد‭ ‬انخفض‭ ‬عدد‭ ‬القتلى‭ ‬عن‭ ‬المستويات‭ ‬المرتفعة‭ ‬التي‭ ‬سُجلت‭ ‬قبل‭ ‬نحو‭ ‬عقدٍ‭ ‬من‭ ‬الزمان،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬من‭ ‬قُتلوا‭ ‬في‭ ‬الفترة‭ ‬2024‭-‬2025،‭ ‬وعددهم‭ ‬3,982‭ ‬قتيلاً،‭ ‬أكثر‭ ‬ممن‭ ‬قُتلوا‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬السابق‭ ‬بنسبة‭ ‬%7‭.‬‭ ‬وقد‭ ‬ارتفع‭ ‬عدد‭ ‬القتلى‭ ‬بشدة‭ ‬في‭ ‬نيجيريا‭ ‬وحدها‭ ‬بنسبة‭ ‬%18‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬نفسها‭. ‬وتضم‭ ‬بوكو‭ ‬حرام‭ ‬ما‭ ‬يتراوح‭ ‬من‭ ‬1,500‭ ‬إلى‭ ‬2,000‭ ‬مقاتل،‭ ‬بينما‭ ‬يضم‭ ‬داعش‭ ‬غرب‭ ‬إفريقيا‭ ‬ما‭ ‬يتراوح‭ ‬من‭ ‬4,000‭ ‬إلى‭ ‬7,000‭ ‬مقاتل‭.‬

    موزمبيق

    أمست‭ ‬محافظة‭ ‬كابو‭ ‬ديلجادو‭ ‬الواقعة‭ ‬في‭ ‬موزمبيق‭ ‬من‭ ‬أحدث‭ ‬مسارح‭ ‬الإرهاب‭ ‬في‭ ‬القارة،‭ ‬فقد‭ ‬مضى‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬ثماني‭ ‬سنوات‭ ‬منذ‭ ‬أن‭ ‬كشف‭ ‬الإرهابيون‭ ‬عن‭ ‬أنفسهم‭ ‬بالهجمات‭ ‬التي‭ ‬شنوها‭ ‬فيها‭. ‬وتضم‭ ‬الجماعة‭ ‬الموالية‭ ‬لداعش‭ ‬ما‭ ‬يتراوح‭ ‬من‭ ‬200‭ ‬إلى‭ ‬300‭ ‬مقاتل،‭ ‬وتُسمى‭ ‬أنصار‭ ‬السنة،‭ ‬أو‭ ‬يسميها‭ ‬الأهالي‭ ‬حركة‭ ‬الشباب‭. ‬وسرعان‭ ‬ما‭ ‬انتشرت‭ ‬قواتٌ‭ ‬رواندية‭ ‬وقواتٌ‭ ‬من‭ ‬مجموعة‭ ‬تنمية‭ ‬الجنوب‭ ‬الإفريقي‭ ‬لمواجهة‭ ‬هذا‭ ‬التهديد‭. ‬ولا‭ ‬يزال‭ ‬فيها‭ ‬آلافٌ‭ ‬من‭ ‬عناصر‭ ‬الجيش‭ ‬والشرطة‭ ‬الروانديين‭. ‬ويقوم‭ ‬الصراع‭ ‬في‭ ‬معظمه‭ ‬على‭ ‬المظالم‭ ‬المحلية،‭ ‬حسبما‭ ‬ورد‭ ‬في‭ ‬تقريرٍ‭ ‬صادرٍ‭ ‬عن‭ ‬معهد‭ ‬الدراسات‭ ‬الأمنية‭ ‬في‭ ‬تشرين‭ ‬الأول‭/‬أكتوبر‭ ‬2025‭. ‬

    وقد‭ ‬تسببت‭ ‬الجماعة‭ ‬في‭ ‬سقوط‭ ‬330‭ ‬قتيلاً‭ ‬في‭ ‬الفترة‭ ‬2024‭-‬2025،‭ ‬وهذا‭ ‬أقل‭ ‬ممن‭ ‬قتلتهم‭ ‬منذ‭ ‬ذروة‭ ‬هجماتها‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2021‭ ‬بنسبة‭ ‬%84،‭ ‬ولكن‭ ‬لا‭ ‬يزال‭ ‬التهديد‭ ‬قائماً‭.‬

    كيف‭ ‬يُموِّل‭ ‬الإرهابيون‭ ‬عملياتهم؟

    تتنوع‭ ‬أساليب‭ ‬التمويل‭ ‬بتنوع‭ ‬الجماعات‭ ‬الإرهابية‭ ‬التي‭ ‬تتبعها،‭ ‬ومنها‭ ‬عمليات‭ ‬الابتزاز‭ ‬البسيطة‭ ‬على‭ ‬الطرق،‭ ‬والتلاعب‭ ‬بالعملات‭ ‬المشفرة،‭ ‬والاحتيال،‭ ‬وغسل‭ ‬الأموال‭.‬

    ومثال‭ ‬ذلك‭ ‬أن‭ ‬جماعة‭ ‬نصرة‭ ‬الإسلام‭ ‬من‭ ‬المعروف‭ ‬أنها‭ ‬تستغل‭ ‬عمليات‭ ‬التنقيب‭ ‬عن‭ ‬الذهب‭ ‬الحرفية،‭ ‬والاختطاف‭ ‬طمعاً‭ ‬في‭ ‬الفدية،‭ ‬وسرقة‭ ‬الماشية،‭ ‬والابتزاز‭ ‬على‭ ‬الطرق‭ ‬ونقاط‭ ‬التفتيش،‭ ‬وفرض‭ ‬الضرائب،‭ ‬واستغلال‭ ‬شبكات‭ ‬الاتجار‭ ‬غير‭ ‬المشروعة،‭ ‬حسبما‭ ‬ورد‭ ‬في‭ ‬تقريرٍ‭ ‬صادرٍ‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2023‭ ‬عن‭ ‬المبادرة‭ ‬العالمية‭ ‬لمكافحة‭ ‬الجريمة‭ ‬المنظمة‭ ‬العابرة‭ ‬للحدود‭ ‬الوطنية‭ ‬ومشروع‭ ‬بيانات‭ ‬مواقع‭ ‬النزاعات‭ ‬المسلحة‭ ‬وأحداثها‭.‬

    وتُعد‭ ‬حركة‭ ‬الشباب‭ ‬من‭ ‬أكبر‭ ‬الجماعات‭ ‬في‭ ‬جمع‭ ‬المال،‭ ‬إذ‭ ‬تجمع‭ ‬ملايين‭ ‬الدولارات‭ ‬سنوياً‭ ‬بفرض‭ ‬الضرائب‭ ‬على‭ ‬نقاط‭ ‬التفتيش‭ ‬وعلى‭ ‬أصحاب‭ ‬المشاريع‭ ‬والشركات،‭ ‬وهذه‭ ‬المبالغ‭ ‬تُضاهي،‭ ‬كما‭ ‬يقول‭ ‬مشروع‭ ‬التهديدات‭ ‬الحرجة،‭ ‬الإيرادات‭ ‬الحكومية‭ ‬الرسمية‭. ‬وتُقدِّر‭ ‬المبادرة‭ ‬العالمية‭ ‬أن‭ ‬إيرادات‭ ‬الحركة‭ ‬السنوية‭ ‬تتخطى‭ ‬100‭ ‬مليون‭ ‬دولار‭ ‬أمريكي‭.‬

    وتقول‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬إن‭ ‬تنظيم‭ ‬الدولة‭ ‬الإسلامية‭ ‬في‭ ‬الصومال‭ (‬داعش‭ ‬الصومال‭) ‬كان‭ ‬يجمع‭ ‬ما‭ ‬لا‭ ‬يقل‭ ‬عن‭ ‬100‭,‬000‭ ‬دولار‭ ‬شهرياً‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬الابتزاز‭ ‬في‭ ‬شمال‭ ‬الصومال‭ ‬ومقديشو‭ ‬في‭ ‬مطلع‭ ‬عام‭ ‬2023‭. ‬وأشارت‭ ‬التقديرات‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬المبلغ‭ ‬بلغ‭ ‬بحلول‭ ‬عام‭ ‬2024‭ ‬نحو‭ ‬360‭,‬000‭ ‬دولار‭ ‬شهرياً‭ ‬من‭ ‬الابتزاز‭ ‬وجباية‭ ‬الضرائب‭. ‬ومن‭ ‬دأب‭ ‬داعش‭ ‬أنه‭ ‬يبتز‭ ‬الناس‭ ‬للحصول‭ ‬على‭ ‬أموال‭ ‬على‭ ‬الواردات‭ ‬والماشية‭ ‬والزراعة‭ ‬والمشاريع‭ ‬والشركات‭ ‬المحلية‭.‬

    واعتمدت‭ ‬جماعة‭ ‬بوكو‭ ‬حرام‭ ‬على‭ ‬الاختطاف‭ ‬طمعاً‭ ‬في‭ ‬الفدية،‭ ‬لكنها‭ ‬استغلت‭ ‬كذلك‭ ‬العملات‭ ‬المشفرة‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬التقنيات‭ ‬المالية‭ ‬الرقمية‭ ‬لجمع‭ ‬الأموال‭. ‬واستخدام‭ ‬هذه‭ ‬المنصات‭ ‬المجهولة‭ ‬وغير‭ ‬الخاضعة‭ ‬للرقابة‭ ‬يسمح‭ ‬لها‭ ‬بجمع‭ ‬الأموال‭ ‬من‭ ‬مصادر‭ ‬محلية‭ ‬ودولية‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬تُكتشف‭.‬

    الخسائر‭ ‬البشرية‭ ‬جرَّاء‭ ‬الإرهاب

    يُعد‭ ‬عدد‭ ‬القتلى‭ ‬والجرحى‭ ‬جرَّاء‭ ‬الهجمات‭ ‬أكثر‭ ‬الإحصائيات‭ ‬المفجعة‭ ‬عن‭ ‬الإرهاب،‭ ‬فقد‭ ‬كشف‭ ‬تقريرٌ‭ ‬صادرٌ‭ ‬عن‭ ‬مركز‭ ‬إفريقيا‭ ‬للدراسات‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬أن‭ ‬الجماعات‭ ‬الإرهابية‭ ‬تسببت‭ ‬في‭ ‬سقوط‭ ‬ما‭ ‬يزيد‭ ‬على‭ ‬150‭,‬000‭ ‬قتيل‭ ‬في‭ ‬القارة‭ ‬الإفريقية‭ ‬خلال‭ ‬العقد‭ ‬الماضي،‭ ‬قتلت‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬22‭,‬307‭ ‬منهم‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬الممتدة‭ ‬من‭ ‬1‭ ‬تموز‭/‬يوليو‭ ‬2024‭ ‬إلى‭ ‬30‭ ‬حزيران‭/‬يونيو‭ ‬2025،‭ ‬أي‭ ‬أكثر‭ ‬ممن‭ ‬قُتلوا‭ ‬بين‭ ‬عامي‭ ‬2020‭ ‬و2022‭ ‬بنسبة‭ %‬60‭.‬

    وكان‭ ‬ما‭ ‬يقرب‭ ‬من‭ ‬نصف‭ ‬من‭ ‬قُتلوا‭ ‬بين‭ ‬عامي‭ ‬2024‭ ‬و2025‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬الساحل،‭ ‬وسقط‭ ‬في‭ ‬الصومال‭ ‬ما‭ ‬يقرب‭ ‬من‭ ‬ثلث‭ ‬من‭ ‬قُتلوا‭ ‬في‭ ‬تلك‭ ‬الفترة،‭ ‬وبلغ‭ ‬عدد‭ ‬قتلى‭ ‬الإرهاب‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬الساحل‭ ‬والصومال‭ ‬وحوض‭ ‬بحيرة‭ ‬تشاد‭ %‬99‭.‬

    كما‭ ‬يؤدي‭ ‬الإرهاب‭ ‬والاضطرابات‭ ‬الناجمة‭ ‬عنه‭ ‬إلى‭ ‬تهجير‭ ‬السكان‭ ‬من‭ ‬ديارهم،‭ ‬فراراً‭ ‬من‭ ‬أعمال‭ ‬العنف‭ ‬والتهديدات‭. ‬وحتى‭ ‬منتصف‭ ‬عام‭ ‬2025،‭ ‬كانت‭ ‬بوركينا‭ ‬فاسو‭ ‬ومالي‭ ‬والنيجر‭ ‬ونيجيريا‭ ‬أربعة‭ ‬من‭ ‬بين‭ ‬خمسة‭ ‬بلدان‭ ‬إفريقية‭ ‬فقط‭ ‬زادت‭ ‬فيها‭ ‬أعداد‭ ‬المُهجَّرين‭ ‬خلال‭ ‬العام‭ ‬السابق‭. ‬وكان‭ ‬السودان،‭ ‬في‭ ‬خضم‭ ‬الحرب‭ ‬الأهلية،‭ ‬الدولة‭ ‬الوحيدة‭ ‬الأخرى‭ ‬التي‭ ‬زادت‭ ‬فيها‭ ‬أعداد‭ ‬المُهجَّرين،‭ ‬حسبما‭ ‬ذكره‭ ‬مركز‭ ‬إفريقيا‭.  ‬

    الشباب القاعدة بحيرة تشاد توغو داعش
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني رديت واتساب
    السابقالقوات الليبية المشتركة تُسطر التاريخ في تمرين «فلينتلوك 26»
    التالي اتساع رقعة الإرهاب في إفريقيا

    المقالات ذات الصلة

    اشتباكاتٌ بين نصرة الإسلام وداعش الساحل في النيجر

    26 مايو، 2026

    نقل التكنولوجيا من الحوثيين يزكي جذوة العنف في الصومال

    26 مايو، 2026

    توغو تنتظر طائرات «سوبر توكانو» لمساعدتها على مواجهة التهديدات الإرهابية

    19 مايو، 2026

    التعليقات مغلقة.

    V19N1
    Africa Defense Forum
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست لينكدإن
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    • العربية
    • Português (البرتغالية ، البرتغال)
    © 2026 Africa Defense Forum. All Rights Reserved.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    Privacy Policy