Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام لينكدإن
    Africa Defense Forum
    • الصفحة الرئيسية
    • الاخبار اليومية
    • مجلة
      • تحت المجهر
      • أفريقيا اليوم
      • أين أنا؟
      • التكاتف
      • العدة والعتاد
      • حفظ السلام
      • رؤية عالمية
      • نبض أفريقيا
      • نظرة للوراء
      • وجهة نظر
    • التهديدات الأمنية
    • نبذة عن إيه دي اف
      • اتصل بنا
      • اشتراك
    • شارك معنا
    • الأرشيف
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    Africa Defense Forum
    الرئيسية»الاخبار اليومية»الحكومات الإفريقية تناضل لإنقاذ أبنائها من براثن الحرب الروسية
    الاخبار اليومية

    الحكومات الإفريقية تناضل لإنقاذ أبنائها من براثن الحرب الروسية

    استدراج أكثر من 1,700 إفريقي للقتال في صفوف روسيا.. والعواقب مفجعة
    ADFبواسطة ADF17 مارس، 20264 دقائق
    أهالي شباب كينيين يقاتلون في صفوف روسيا في أوكرانيا يحملون صوراً لهم في وسط مدينة نيروبي يوم 19 شباط/فبراير 2026 خلال مظاهرة للمطالبة بمحاسبة الفاعل. وكالة الأنباء الفرنسية/صور غيتي
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني رديت واتساب Copy Link

    نظمت عشرات العائلات الكينية المفجوعة وقفة احتجاجية في نيروبي للمطالبة بتحرك حكومي بعد التغرير بأبنائها للقتال في صفوف الجيش الروسي في أوكرانيا، فبعضها طالب بعودتهم سالمين، وبعضها طالب بمعلومات عنهم أو حتى رفاتهم.

    قالت المواطنة بيبانا ونغري إن ابنها تشارلز وايثاكا، البالغ من العمر 31 عاماً، كان ممن قُتلوا في الحرب بعد استدراجه إلى روسيا بوعود زائفة بأن يعمل ميكانيكياً بأجر كبير، ولما وصل، أعطوه عقداً باللغة الروسية لتوقيعه، ثم أرسلوه إلى قاعدة عسكرية. وروت لقناة «فرانس 24» آخر رسالة وصلتهم من تشارلز: ”قال: وأنا الآن في تدريبي القتالي، والوضع لا يبشر بالخير، فادعوا لي.“

    أما المواطن تشارلز أوجيامبو موتوكا، الذي فقد ابنه أوسكار، فقد وجه رسالة إلى فلاديمير بوتين، رئيس روسيا؛ فقال في مؤتمر صحفي عُقد في نيروبي يوم 27 كانون الثاني/يناير: ”حريٌ بك أن تخجل من إرسال أي شخص إلى جبهة القتال؛ لأن هذه الحرب لا تعنينا نحن الأفارقة في شيء، فلماذا تأخذ أبناءنا؟“

    شنَّ الجيش الروسي موجات من هجمات المشاة الصغيرة على الخطوط الأوكرانية، وهي تكتيكٌ مكلفٌ يُستخدم لكسب حروب الاستنزاف. وكشف مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية أن خسائر روسيا من القتلى منذ غزوها لأوكرانيا في عام 2022 وحتى كانون الثاني/يناير 2026 بلغت خمسة أضعاف خسائرها في جميع الحروب الروسية والسوفيتية مجتمعة منذ الحرب العالمية الثانية.

    وهذه التقديرات الصادمة التي أصدرها المركز تفسر لنا سبب تجنيد الأفارقة، وذلك بعد سقوط 2.1 مليون ضحية روسية، بين قتيل وجريح ومفقود.

    فتقول السيدة كاثرين سبنسر، المحللة في المجلس الأطلسي، في مقالٍ لها يوم 19 شباط/فبراير: ”من المحتمل أن يحاول الكرملين تجنيد المزيد من الأفارقة في عام 2026، إذ تعاني روسيا لإيجاد أعداد كافية من المجندين الروس وسط تزايد الخسائر في ساحات القتال. كما يحبذ نظام بوتين تجنيد الأجانب، إذ يسمح لموسكو بتجنب جولة أخرى من التعبئة المحفوفة بالمخاطر السياسية التي يمكن أن تُزعزع استقرار المجتمع الروسي بسهولة.“

    وفي ظل سقوط مئات، وربما آلاف، الأفارقة في فخ مخططات التجنيد الروسية، ووصولهم دون علمهم إلى جبهات حربها الضروس، يتصاعد الغضب في أرجاء القارة، وتتخذ الحكومات إجراءات حيال ذلك.

    فقد تزامنت احتجاجات نيروبي مع إصدار تقرير من جهاز المخابرات الوطني، كشف عن خداع 1,000 كيني وتجنيدهم في الجيش الروسي عن طريق شبكة واسعة من المسؤولين، وموظفي السفارات والمراكز الثقافية، والوسطاء، وشركات الواجهة التي تتواطأ مع عصابات الاتجار بالبشر، وتعمل مع قائمين بالتجنيد من الروس والكينيين لا غاية لهم سوى جمع المال.

    فقد كشف تقريرٌ صادرٌ عن مؤسسة «إنباكت» الاستقصائية السويسرية يوم 11 شباط/فبراير أن أكثر من 1,400 إفريقي من 35 دولة أبرموا عقوداً مع الجيش الروسي في الفترة من كانون الثاني/يناير 2023 إلى أيلول/سبتمبر 2025، أكثر من 300 منهم قُتلوا في غضون أشهر من وصولهم إلى الجبهة.

    وجاء في التقرير: ”إن تجنيد المواطنين الأفارقة ليس ظاهرة عابرة، بل جوهر استراتيجية متعمدة ومنظمة،

    وصرَّحت وزارة الخارجية الأوكرانية يوم 25 شباط/فبراير بأنها رصدت أكثر من 1,700 مواطن من 36 دولة إفريقية في صفوف الجيش الروسي، لكنها على قناعة بأن العدد الفعلي للمقاتلين قد يكون أكبر من ذلك بكثير.

    وقال السيد يوري توكار، سفير أوكرانيا لدى كينيا، لقناة «فرانس 24»: ”لاحظنا تزايداً في أعداد الأفارقة على جبهات القتال، ومن المؤسف أن يُرسلوا ويُجعل منهم طُعمة للمدافع.“

    وقد ورد أن روسيا تُقلّص نطاق وحجم جهودها في تجنيد الأجانب على إثر موجة من المطالبات الرسمية من بلدانٍ طالبتها بالكف عن تجنيد مواطنيها في الحرب على أوكرانيا. فكشف تحقيقٌ نشره موقع «إمبورتانت ستوريز» الإخباري الروسي المستقل يوم 23 شباط/فبراير عن «قائمة سوداء» تضم 36 دولة ما عاد يجوز للقائمين بالتجنيد الروس بالعمل فيها.

    ومنها الجزائر وأنغولا وإثيوبيا ومصر وغانا وغينيا وكينيا وموزمبيق وناميبيا ونيجيريا وجنوب إفريقيا وتنزانيا وأوغندا. وفي شباط/فبراير، نقل مدوِّنٌ عراقيٌ يكشف شبكات التجنيد الروسية في بلاده عن ضابط روسي قال إن القائمة صارت تشمل كلاً من الكاميرون وليبيا والصومال.

    وصفت السيدة لو أوزبورن، المحللة في مؤسسة «أُول آيز أون فاغنر» (كل العيون على فاغنر) للصحافة الاستقصائية، مخطط التجنيد الروسي بأنه مأساة للأفارقة في ربوع القارة.

    وقالت لقناة «فرانس 24» في مقابلة أجرتها معها يوم 16 شباط/فبراير: ”لا يعلم الأهالي شيئاً عما يحدث، ولا توجد آلية لإعادة الجثث لأوطانها، ولا يعرفون إلى من يلجؤون للحصول على المعلومات. وليس يُستخدمون طُعمة للمدافع فحسب، بل إن أهلهم لا يعرفون شيئاً عما يحدث لهم.“

    Kenya أوغندا الاتجار بالبشر الجزائر الكاميرون بوتسوانا تنزانيا جنوب أفريقيا غامبيا غانا مصر نيجيريا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني رديت واتساب
    السابقتفاصيل جديدة عن صديقو.. الإرهابي المسؤول عن مجزرة نيجيريا
    التالي من قطع الأشجار غير القانوني.. إلى حراسة المتنزهات

    المقالات ذات الصلة

    منشأة جديدة تعبر عن التزام تنزانيا بالأمن البحري

    17 مارس، 2026

    من قطع الأشجار غير القانوني.. إلى حراسة المتنزهات

    17 مارس، 2026

    تفاصيل جديدة عن صديقو.. الإرهابي المسؤول عن مجزرة نيجيريا

    17 مارس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    V18N4
    Africa Defense Forum
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست لينكدإن
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    • العربية
    • Português (البرتغالية ، البرتغال)
    © 2026 Africa Defense Forum. All Rights Reserved.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    Privacy Policy