Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام لينكدإن
    Africa Defense Forum
    • الصفحة الرئيسية
    • الاخبار اليومية
    • مجلة
      • تحت المجهر
      • أفريقيا اليوم
      • أين أنا؟
      • التكاتف
      • العدة والعتاد
      • حفظ السلام
      • رؤية عالمية
      • نبض أفريقيا
      • نظرة للوراء
      • وجهة نظر
    • التهديدات الأمنية
    • نبذة عن إيه دي اف
      • اتصل بنا
      • اشتراك
    • شارك معنا
    • الأرشيف
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    Africa Defense Forum
    الرئيسية»الاخبار اليومية»«أشبال» التيك توك يستدرجون الأطفال إلى الحرب
    الاخبار اليومية

    «أشبال» التيك توك يستدرجون الأطفال إلى الحرب

    الأطفال الجنود يُستخدمون على وسائل الإعلام الاجتماعي للتجنيد في صفوف طرفي الحرب الأهلية السودانية، في انتهاك للقانون الدولي
    ADFبواسطة ADF17 مارس، 20263 دقائق
    صورٌ من تطبيق تيك توك تظهر طفلاً جندياً، أو ما يوصف بالشبل، إلى جانب أفراد من القوات المسلحة السودانية وآخرين. بيلينغكات
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني رديت واتساب Copy Link

    يُعرف الأطفال الجنود على منصات الإعلام الاجتماعي بالأشبال، وقد صاروا من أدوات التجنيد للفريقين المتقاتلين في الحرب الأهلية السودانية؛ وهذا انتهاكٌ صارخٌ للقانون الدولي.

    قالت المحللة ميا بلوم مؤخراً لموقع «بيلينغكات» البريطاني، وهو موقع استقصائي مفتوح المصدر: ”ذاع صيتهم، وتكاد شهرتهم تُضاهي نجوم ديزني الصغار في الولايات المتحدة، حيث يعرف الجميع أسماءهم.“

    وبلوم أستاذة في طرق التواصل ودراسات الشرق الأوسط في جامعة ولاية جورجيا، وخبيرة رائدة في مجال استغلال الجماعات المسلحة للأطفال وتجنيدهم. وأضافت أن الأطفال الجنود يُصبحون من أنجع الأدوات في تجنيد الكبار والشباب في الجماعات المسلحة.

    تنص الاتفاقية الدولية المعروفة بمبادئ باريس على أن الطفل الجندي هو كل من هو دون 18 عاماً ويُجند أو يُستخدم في جيش أو جماعة مسلحة ”بأي صفة.“ ولا يُشترط أن يشارك الطفل في القتال ليُعتبر جندياً، والسودان من البلدان الموقعة على مبادئ باريس.

    أجرى موقع «بيلينغكات» وراديو دبنقا السوداني تحقيقاً مشتركاً تناول 12 حالة نشر فيها أطفالٌ جنودٌ محتوى على منصة تيك توك، في انتهاك لسياساتها، وتبيَّن أن الحسابات المدروسة تقع في مواقع جغرافية خاضعة لسيطرة القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع شبه العسكرية.

    فأما القوات المسلحة السودانية، فقد قام فتىً صغير، يتابعه أكثر من 700,000 شخص على تيك توك وحصدت الفيديوهات التي ينشرها ملايين المشاهدات، بإلقاء قصيدة ساخرة عن المدعو محمد حمدان دقلو، الشهير بحميدتي، قائد الدعم السريع. وظهر برفقة مِني مناوي، حاكم دارفور وقائد إحدى ميليشيات الجيش، ودعا إلى وحدة السودان، وهو يقف على منصة مرتفعة يحيطها جنودٌ.

    ولم يظهر قط في أي معركة، لكنه يظهر مراراً وتكراراً مرتدياً بدلة عسكرية عليها شارات الجيش.

    وفي مقطع فيديو آخر، ظهر المدعو صالح الفوتي، وهو من قادة الدعم السريع، حاملاً طفلاً صغيراً على كتفيه، احتفالاً بالاستيلاء على قاعدة الفرقة 22 التابعة للجيش في غرب كردفان. ونفى متحدث باسم الدعم السريع صحة الفيديو، وأوضح أنه ابن الفوتي وقد لحق به بعد المعركة.

    وفي مقطع فيديو آخر نُشر في كانون الثاني/يناير، يظهر طفلٌ آخر، وُصف بأنه مراهق، في الموقع نفسه. يقول:”أرى الناس على وسائل الإعلام الاجتماعي يقولون إنني سأموت، ومن يموت فقد سدَّ ما عليه.“

    وقد شوهد الفيديو أكثر من 1.6 مليون مرة قبل أن تحذفه تيك توك بسبب تساؤلات موقع «بيلينغكات».

    وينفي كلٌ من الجيش والدعم السريع تجنيد الأطفال للقتال. ولكن قال محللون لموقع «بيلينغكات» وراديو دبنقا إن الأدلة تناقض ذلك.

    فقد خلصت تحقيقات أجرتها الأمم المتحدة في عامي 2023 و2024 إلى أن الاثنين لم يتورَّعا عن تجنيد الأطفال.

    فقد توصلت التقارير الأممية إلى أن قوات الدعم السريع”عملت بمنهجية لتجنيد الأطفال واستخدمتهم في الأعمال العدائية.“ وقد استغلت هذه الجماعة شبه العسكرية نقص الغذاء والتهجير وسائر ويلات الحرب لتجنيد الأطفال الفقراء أو المعزولين عن أهلهم في صفوفها القتالية، واستخدمتهم في الوقوف في نقاط التفتيش وعمل المحتوى على وسائل الإعلام الاجتماعي. وما تجنيد الأطفال بسلاح الغذاء ووعود الأمان إلا شكلٌ من أشكال الاستعباد المعاصر بموجب القانون الدولي.

    فقالت السيدة سيوبهان مولالي، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالاتجار بالبشر، في تقريرها الصادر في عام 2023: ”إن تدني الوضع الإنساني والحرمان من المواد الغذائية والخدمات الأساسية الأخرى يجعل الأطفال، ولا سيما غير المصحوبين بذويهم والمنفصلين عنهم في الشوارع، فريسة سهلة للتجنيد في صفوف الجماعات المسلحة.“

    كما اتُهم الجيش السوداني بتأييد تعبئة الصغار لما طلب من كل من يقدر على حمل السلاح أن يحمله، وأظهرت فيديوهات على الإنترنت ضباطاً من الجيش يدربون أطفالاً ظهروا بعد ذلك في نقاط تفتيش في المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش.

    وأوضح محللون لموقع «بيلينغكات» وراديو دبنغا أن الجيش والدعم السريع ليسا بحاجة إلى تجنيد الأطفال بأنفسهم، إذ تغنيهم عن ذلك الفيديوهات، مثل تلك المنتشرة على تيك توك التي تُشيد بالأطفال وتصفهم بالأشبال وتحتفي بنشاطهم في الحرب.

    فتقول بلوم: ”تتلخص الرسالة فيما يلي: انظروا كم صار مشهوراً بما فعل؛ فربما إذا انضممتُ إلى هذه الحركة، فقد أغدو مشهوراً مثله.“

    السودان حرب اهلية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني رديت واتساب
    السابقمع انشغال روسيا بحربها.. الصين تزيد مبيعات الأسلحة لإفريقيا
    التالي الجماعات الإرهابية في منطقة الساحل تجعل من الغابات ملاذات آمنة لشن هجماتها

    المقالات ذات الصلة

    منشأة جديدة تعبر عن التزام تنزانيا بالأمن البحري

    17 مارس، 2026

    من قطع الأشجار غير القانوني.. إلى حراسة المتنزهات

    17 مارس، 2026

    الحكومات الإفريقية تناضل لإنقاذ أبنائها من براثن الحرب الروسية

    17 مارس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    V18N4
    Africa Defense Forum
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست لينكدإن
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    • العربية
    • Português (البرتغالية ، البرتغال)
    © 2026 Africa Defense Forum. All Rights Reserved.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    Privacy Policy