نجح الجيش النيجيري في تصفية اثنين من كبار القادة في ولاية تنظيم الدولة الإسلامية في غرب إفريقيا (داعش غرب إفريقيا) في عدة أسابيع في شهرَي أيَّار/مايو وحزيران/يونيو 2025 في إطار «عملية هادن كاي» الجارية.
فقد أكد مسؤولون في الجيش يوم 30 أيَّار/مايو 2025 مقتل الأمير أبو فاطمة، وهو من أكثر الإرهابيين المطلوبين في نيجيريا، وأفادت صحيفة «بريميام تايمز» أن الجنود قتلوا أبو فاطمة واثنين من كبار مساعديه في قرية أليرو بولاية بورنو، وقالوا إنهم قبضوا عليه وهو لا يزال على قيد الحياة، لكنه ظل ينزف حتى الموت متأثراً بجراحه التي أُصيب بها في تبادل لإطلاق النار، ويُعتقد أنه كان ينسق هجمات التنظيم في شمال بورنو.
وأفاد الجيش أن القوات النيجيرية صادرت بنادق كلاشينكوف وخِزن طلقات وذخائر ومواداً لتصنيع العبوات الناسفة محلية الصُنع دون وقوع أي خسائر في صفوفها.
وشنت قوات «عملية هادن كاي» يوم 9 حزيران/يونيو عملية جوية وبرية منسقة في منطقة الحكم المحلي غوجبا بولاية بورنو. وأفادت صحيفة «بريميام تايمز» أن العملية أسفرت عن مقتل الأمير مالام جيدا، وهو من أبرز القياديين في داعش غرب إفريقيا، وعشرات من مقاتليه.
وجاء في بيان صادر عن السيد روبن كوفانغيا، القائم بأعمال نائب مدير العلاقات العامة للجيش بقيادة مسرح العمليات: ”تبيَّن أن المدعو مالام جيدا كان أمير قريتي نغورغوري ومالومتي، وقد لاقى حتفه خلال اشتباك عنيف مع القوات، التي تفوقت على الإرهابيين بقوة نيرانها.“
وأضافت الصحيفة أن البيان ذكر أن بعض الإرهابيين فروا على إثر إصابتهم بطلقات نارية، بينما قضت القوات على آخرين حينما نفذت كمائن خلال عملية متابعة في مثلث تمبكتو.
وجدير بالذكر أن «عملية هادن كاي» هي العملية التي تنفذها نيجيريا لمكافحة الإرهاب، وقد بدأت في نيسان/أبريل 2021 خلفاً لعملية «لافيا دولي» التي استمرت ست سنوات.
