Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام لينكدإن
    Africa Defense Forum
    • الصفحة الرئيسية
    • الاخبار اليومية
    • مجلة
      • تحت المجهر
      • أفريقيا اليوم
      • أين أنا؟
      • التكاتف
      • العدة والعتاد
      • حفظ السلام
      • رؤية عالمية
      • نبض أفريقيا
      • نظرة للوراء
      • وجهة نظر
    • التهديدات الأمنية
    • نبذة عن إيه دي اف
      • اتصل بنا
      • اشتراك
    • شارك معنا
    • الأرشيف
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    Africa Defense Forum
    الرئيسية»الاخبار اليومية»تحقيقٌ يكشف فظائع الدعم السريع بحق المدنيين في الفاشر
    الاخبار اليومية

    تحقيقٌ يكشف فظائع الدعم السريع بحق المدنيين في الفاشر

    أحد الناجين يقول: «الناس يفرون وقلوبهم تنتفض خوفاً وفزعاً»
    ADFبواسطة ADFفبراير 3, 20263 دقائق
    طلابٌ سودانيون يحتجون على انتهاكات قوات الدعم السريع بحق المدنيين في الفاشر. وكالة الأنباء الفرنسية/صور غيتي
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني رديت واتساب Copy Link

    تعج مدينة الفاشر، عاصمة شمال دارفور، بالمقابر الجماعية والمعتقلات منذ سقوطها في قبضة قوات الدعم السريع شبه العسكرية يوم 26 تشرين الأول/أكتوبر 2025، ويتحدث أهلها عن شيوع الاختطاف طمعاً في الفدية، وكذلك الاعتداء الجنسي على النساء والفتيات المحتجزات في مخيمات التهجير.

    كشف تحقيقٌ أجرته صحيفة «سودان تريبيون» أن قوات الدعم السريع اعتقلت معظم الذكور من أبناء المدينة، ولم تترك إلا قلة من الشيوخ والعجائز والنساء والأطفال.

    وقالت مصادر إنها تقيم معتقلاتها الرئيسية في مساكن الطلاب والمنشآت الحكومية ومسجد، وورد أيضاً أنها تنقل جثثاً من المدينة لحرقها أو دفنها ليلاً بالقرب من مخيم زمزم للمهجَّرين حتى لا يراها أحد.

    وقال رجلٌ آثر إخفاء هويته، كان قد نجا من حصار الفاشر، لسودان تريبيون: ”تسيطر قوات الدعم السريع على هذه المناطق، وتمنع أي شخص من المرور، وتهدد كل من يحاول. وقد فرَّ الناس من هذه الأحياء وقلوبهم تنتفض خوفاً وفزعاً، والشهادات مروعة، فبعضهم يقول إنها مقابر جماعية في خنادق عملاقة، وبعضهم يقول إن قوات الدعم السريع تحرق الجثث قبل دفنها، بل وتدفن الجرحى أحياءً.“

    وقال ناجون إن الصغار من المعتقلين كثيراً ما يُنقلون إلى منشآت مكتظة بالمعتقلين مثل سجن شالا، الذي كان يضم في منتصف كانون الثاني/يناير نحو 3,000 رجل و500 امرأة، كثيرٌ منهم متهمون بدعم الجيش السوداني. وورد أنها حوَّلت مستشفى الأطفال في شرق الفاشر إلى سجنٍ مؤقت، يضم 2,000 معتقل، منهم الدكتورة خديجة موسى، وزيرة الصحة في شمال دارفور، وعشرات من الكوادر الطبية والموظفين الحكوميين والمعلمين.

    وذكر صندوق الأمم المتحدة للسكان أن المرافق الصحية تعرضت في أعقاب سقوط الفاشر لهجمات متكررة، ونفدت الأدوية، ووضعت الحوامل دون تدخل الكوادر الطبية، وحُرمت الناجيات من الاغتصاب من الرعاية الطبية.

    كانت زينب ذات الـ 26 عاماً ورانيا ذات الـ 22 عاماً حُبليَين أثناء الهجوم على الفاشر، وكانتا من بين 107,000 مواطن، معظمهم من النساء والأطفال، فروا من المدينة بعد سيطرة الدعم السريع عليها، ولا تزال رانيا تتذكر ذلك الهجوم الضاري.

    فقالت لمسؤولين أمميين: ”حفرنا خنادق للاختباء والاحتماء فيها، فقد كان القصف مستمراً كل يوم.“

    وقد بلغ منها الجهد في طريقها إلى مخيم العفاد المكتظ بالمُهجَّرين، ورأت حُبليات يضعن على جانب الطريق.

    وقالت: ”كان ذلك مفجعاً ومرعباً“، ثمَّ وضعت بعملية قيصرية في مستشفى للولادة في مدينة الدَّبة المجاورة. وقالت زينب إنها أنجبت في المخيم ”قبل أن أحصل على خيمة.“

    كان العام الذي سبق سقوط الفاشر من الأعوام العصيبة على القابلة مدينا بشير، وقد احتُجزت مع 65 امرأة داخل مسجد في المدينة.

    فقالت لصندوق الأمم المتحدة للسكان: ”بقينا عدة أيام بلا طعام أو ماء، ونجونا بشرب مياه الأمطار وأكل النباتات التي تنمو في الفناء، وعندما اقتحموا المسجد، أخذوا جميع الرجال، وأجبروا النساء على الخروج حافيات، وبعضهن كنَّ حُبليات، ووضعت إحداهن على الطريق لأننا لم نصل إلى الرعاية الطبية في الوقت المناسب.“

    كما تحدثت عائلات من الفاشر عن ظاهرة «الاختطاف الرقمي»، إذ يرسل عناصرٌ من الدعم السريع رسائل صوتية أو صوراً للمعتقلين إلى ذويهم، ويطالبونهم بفدية لإطلاق سراحهم. وتتعدد الأمثلة على عائلات دفعت الفدية المطلوبة، ولكن طالبتها قوات الدعم السريع بمزيد من المال دون إطلاق سراح الأسرى.

    وقال الرجل الذي آثر إخفاء هويته لسودان تريبيون:”أعرفُ أحد أقربائي اضطرَّ إلى افتداء نفسه بملياري جنيه ليؤذن له بمغادرة المدينة. والحمد لله أننا خرجنا منها معاً، فقد اختبأنا بين النساء حتى نسلم من المهالك، وسلكنا الطريقَ الواصل إلى قرني حتى وصلنا إلى الطويلة، فقد منَّ الله علينا بالنجاة من الأهوال التي شهدناها.“

    الأمن القومي السودان النساء حرب اهلية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني رديت واتساب
    السابقالروس المكلفون بالتجنيد يستهدفون الأفارقة ليكونوا وقوداً للحرب
    التالي موارد نيجيريا «تتآكل» بسبب شركات التعدين الصينية

    المقالات ذات الصلة

    داعش ينوع مصادر تمويله في موزمبيق

    فبراير 3, 2026

    داعش غرب إفريقيا يلجأ إلى المسيَّرات المسلحة

    فبراير 3, 2026

    استغلال مطار ليبي لتهريب الأسلحة إلى السودان

    فبراير 3, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    V18N3
    Africa Defense Forum
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست لينكدإن
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    • العربية
    • Português (البرتغالية ، البرتغال)
    © 2026 Africa Defense Forum. All Rights Reserved.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    Privacy Policy