Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام لينكدإن
    Africa Defense Forum
    • الصفحة الرئيسية
    • الاخبار اليومية
    • مجلة
      • تحت المجهر
      • أفريقيا اليوم
      • أين أنا؟
      • التكاتف
      • العدة والعتاد
      • حفظ السلام
      • رؤية عالمية
      • نبض أفريقيا
      • نظرة للوراء
      • وجهة نظر
    • التهديدات الأمنية
    • نبذة عن إيه دي اف
      • اتصل بنا
      • اشتراك
    • شارك معنا
    • الأرشيف
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    Africa Defense Forum
    الرئيسية»الاخبار اليومية»مدن الساحل تبني حواجز لحمايتها من خطر الإرهاب
    الاخبار اليومية

    مدن الساحل تبني حواجز لحمايتها من خطر الإرهاب

    دراسة جديدة تكشف أن المجتمعات الريفية في غرب إفريقيا شيدت جدران ترابية بطول مئات الكيلومترات للدفاع عن نفسها
    ADFبواسطة ADF4 أغسطس، 20263 دقائق
    رجلٌ يقف بجانب خندق يُحفر حول جامعة مايدوغوري في شمال شرقي نيجيريا بجوار الطريق لحمايتها من الجماعات الإرهابية. وكالة الأنباء الفرنسية/صور غيتي
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني رديت واتساب Copy Link

    تظهر سمة أمنية قديمة في ربوع منطقة الساحل من جديد، وهي الحواجز المحصنة، فسكان المدن الريفية يحيطونها بجدران ترابية وخنادق للتصدي لهجمات الجماعات الإرهابية.

    فقد توصلت دراسة جديدة أجراها باحثون في جامعة فلوريدا إلى أن تلك المجتمعات شيدت على مدار الـ 15 الماضية تحصينات ترابية بطول مئات الكيلومترات حول المراكز السكانية، وصارت جميع المدن التي يتجاوز عدد سكانها 10,000 نسمة في شمال شرقي نيجيريا والمناطق المحيطة ببحيرة تشاد محاطة بحواجز بلغت من حجمها أنها تُرى في صور الأقمار الصناعية.

    وهذا التحوط الأمني الذي لا يحتاج إلى تكنولوجيا متطورة يكاد يتزامن مع تصاعد الإرهاب في منطقة الساحل، ويُذكرنا بالجدران الطينية القديمة التي كانت تحمي المساكن منذ مئات السنين في مجتمعات مثل هوسالاند في نيجيريا ومنطقة سنغامبيا الساحلية. ولكن يقول الباحثون إن الحواجز الحالية إنما تُشيد لإبطاء تقدم المهاجمين، لكنها ليست قادرة بالضرورة على إيقافهم.

    فقال الدكتور أوليفييه والتر، الأستاذ المشارك بجامعة فلوريدا ورئيس الفريق البحثي للمشروع، لمنبر الدفاع الإفريقي:”شتان بين هذه الخنادق وبين أسوار المدن في إفريقيا في حقبة ما قبل الاستعمار، فهي في الغالب عبارة عن خنادق وسواتر ترابية، وقد بُنيت لإبطاء المتمردين الذين يتميزون بقدرتهم العالية على الحركة ومسلحين بأسلحة خفيفة.“

    تُموَّل هذه المشاريع من الحكومات أو مؤسسات دولية، والغالب أن تُحفر بالحفارات أو غيرها من المعدات الميكانيكية، غير أن بعضها يُحفر يدوياً، وأعظم فائدة منها أنها تُجبر المهاجمين على الترجل من دراجاتهم النارية والبحث عن نقاط أكثر أماناً للدخول منها يتربص لهم فيها حراسٌ مسلحون.

    وقال والتر الذي تتكفل منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الدولية بتمويل مشروعه البحثي: ”إنها وسيلة شديدة الفعالية لإبطاء تقدم المتمردين ومنع الهجمات الانتحارية، وتمنح المدافعين وقتاً لتنظيم أنفسهم، وربما طلب النجدة، فهي بنية تحتية دفاعية، لكنها ليست جداراً كالجدران التي نراها في العصور الوسطى.“

    تتوسع بعض البلدان في هذه الاستراتيجية على حدودها، فقد حصَّنت الكاميرون ما يقارب 200 كيلومتر من حدودها مع نيجيريا، وحفرت توغو خنادق أمنية بطول 36 كيلومتراً أو يزيد على طول حدودها مع بوركينا فاسو وبنين لردع المتمردين. واقترح السيد كريستوفر موسى، وزير دفاع نيجيريا، حماية حدود بلاده البرية التي يبلغ طولها 4,000 كيلومتر بالحواجز والمراقبة التكنولوجية معاً.

    لكن هذه الحواجز المتزايدة لا تخلو من الأخطار، فالسكان يشعرون بالأمان داخلها، لكنهم لا يظلون داخلها للأبد، بل يضطرون إلى الخروج لنقل البضائع والزراعة والرعي، بل وتنتظر الجماعات المتشددة خروجهم منها لشن هجماتهم.

    فيقول والتر: ”إننا بحشد السكان داخل المدن المحصنة إنما نُعرِّض المزيد منهم للهجمات عندما يبحثون عن أرزاقهم خارجها. وتسببت في مشكلات جسيمة في الإمداد والتموين والأمن للمدنيين، فقد صاروا أشد عرضة للاختطاف من ذي قبل حين يرغبون في الانتقال من مدينة لأخرى.“

    تنم هذه الاستراتيجية المؤقتة أيضاً عن محاولة لتركيز الأمن في مناطق محددة وترك معظم الريف للمتمردين، ومثال ذلك أن نيجيريا أنشأت «معسكرات كبرى» محصنة في الشمال الشرقي، لكنها عجزت عن توفير الأمن في المناطق الريفية المحيطة بها.

    وهنالك من يتساءل عن جدوى هذه الاستراتيجية على المدى الطويل؛ إذ يمكن أن تتآكل هذه الحواجز بسبب الأمطار والتعرية، وتتطلب صيانة دورية، وقد قُتل في حادثة مروعة وقعت في بارسالوغو ببوركينا فاسو في عام 2024 نحو 300 شخص كانوا يحفرون خندقاً دفاعياً على يد جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، وكان ذلك أبشع هجوم من نوعه في تاريخ البلاد.

    وتحدث الكاتب أنور المرجاني عن ”خطر تفكك“ منطقة الساحل مع انسحاب المواطنين وتحصُّنهم خلف الجدران. وكتب على موقع «أفريكا آي» قائلاً: ”يمكن أن تصبح الحواجز الدفاعية سمة دائمة لمنطقة تزداد انقساماً بدون الاهتمام بالحكم المحلي، وتوفير خدمات عامة جيدة، وأرزاق مستدامة خارج المدن المحصنة.“

    وتحدث عن أهمية تعزيز الربط بين المدن وبناء شبكات تسمح بازدهار التجارة وزيادة التعاون.

    ويقول: ”لا يقتصر الاختبار طويل الأمد على قدرة المدن على الصمود أمام الهجمات، بل يشمل قدرة الحكومات على إعادة ربطها بالمجتمعات الريفية والشبكات الاقتصادية التي يعتمد عليها استقرارها.“

    الإرهاب الساحل نيجيريا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني رديت واتساب
    السابقالمغرب يستضيف قادة القوات البحرية في القمة السنوية
    التالي المرأة تتحول إلى سلاح في يد الإرهابيين

    المقالات ذات الصلة

    «الاستقرار لا يكون بإصدار الأوامر.. بل بالعمل والبناء»

    4 أغسطس، 2026

    زيمبابوي تحقق في مخططات احتيالية للتجنيد في الحرب الروسية

    4 أغسطس، 2026

    المرأة تتحول إلى سلاح في يد الإرهابيين

    4 أغسطس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    V19N1
    Africa Defense Forum
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست لينكدإن
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    • العربية
    • Português (البرتغالية ، البرتغال)
    © 2026 Africa Defense Forum. All Rights Reserved.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    Privacy Policy