Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام لينكدإن
    Africa Defense Forum
    • الصفحة الرئيسية
    • الاخبار اليومية
    • مجلة
      • تحت المجهر
      • أفريقيا اليوم
      • أين أنا؟
      • التكاتف
      • العدة والعتاد
      • حفظ السلام
      • رؤية عالمية
      • نبض أفريقيا
      • نظرة للوراء
      • وجهة نظر
    • التهديدات الأمنية
    • نبذة عن إيه دي اف
      • اتصل بنا
      • اشتراك
    • شارك معنا
    • الأرشيف
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    Africa Defense Forum
    الرئيسية»الاخبار اليومية»مخاوفٌ من أعمال الفيلق الإفريقي في القواعد الجوية الليبية
    الاخبار اليومية

    مخاوفٌ من أعمال الفيلق الإفريقي في القواعد الجوية الليبية

    المرتزقة الروس يعملون على تطوير البنية التحتية في ست قواعد تُستخدم لنقل الأفراد والمعدات إلى مناطق الصراع
    ADFبواسطة ADF11 أغسطس، 20264 دقائق
    صورةٌ بالأقمار الصناعية لقاعدة الخادم الجوية الواقعة شرق بنغازي في ليبيا. بلانيت لابز بي بي سي/نقلاً عن رويترز
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني رديت واتساب Copy Link

    تدل الأعمال التي يقوم بها الروس في ست قواعد جوية ليبية على أن موسكو إنما توسع وجودها العسكري في شمال إفريقيا، بينما تنقل الأسلحة والمرتزقة وغيرهم من المقاتلين إلى مناطق الحرب.

    تعمل روسيا على التخطيط لإنجاز مشاريع البنية التحتية في ست قواعد جوية ليبية وتمويلها وإنشائها وتوفير ما يلزمها من أفراد؛ وهي قواعد الجفرة والخادم والقرضابية وبراك الشاطئ ومعطن السارة وتمنهنت، حسبما ذكره موقع «تيرلاين بروجكت» التابع للوكالة الوطنية للاستخبارات الجغرافية المكانية.

    تنتشر هذه القواعد الجوية في مناطق متفرقة من ليبيا، وتضم الكثير من المعدات العسكرية، ومنها منظومات دفاع جوي ومقاتلات «ميغ-29» ومسيَّرات. ويتولى تشغيلها عسكريون ومرتزقة روس. وورد أيضاً أن روسيا تعتزم الاستثمار في ميناء طبرق وقاعدة طبرق الجوية.

    كانت روسيا قد جعلت من سوريا مركز عبور لها في الشرق الأوسط لنقل المعدات والأسلحة والأفراد حتى سقط الديكتاتور السوري بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024، فانصرف الكرملين إلى ليبيا، ولم تفلح روسيا في البداية في تأمين ميناء في ليبيا، فوسَّعت عملياتها داخلها.

    فأما قاعدة معطن السارة، فقد كتب السيد فرانك تالبوت، الباحث غير المقيم في مبادرة شمال إفريقيا بمركز رفيق الحريري وبرنامج الشرق الأوسط في المجلس الأطلسي، قائلاً: ”وقاعدة معطن السارة الجوية خير مثال على ذلك، فهذه القاعدة التي تتميز بموقعها الاستراتيجي بالقرب من الحدود مع تشاد والسودان باتت نقطة انطلاق لعمليات روسيا التي تزعزع الاستقرار في منطقة الساحل.“

    ظلَّت هذه القاعدة الجوية الموجودة في جنوب ليبيا مهجورة منذ عام 2011 إلى أن أحضرت روسيا جنوداً سوريين لإعادة تشغيلها في كانون الأول/ديسمبر 2024. وذكرت وكالة أنباء «نوفا» الإيطالية أن الكرملين يستطيع إرسال الإمدادات إلى بوركينا فاسو ومالي والسودان مباشرةً من معطن السارة. وقد رمَّم الفنيون الروس والجنود السوريون مدارج الطائرات ومستودعاتها في القاعدة.

    يقول المحلل أندرو ماكريغور في مقالٍ له بصحيفة «يوراسيا ديلي مونيتور» الإلكترونية الصادرة عن مؤسسة جيمستاون: ”إن وجود روسيا في معطن السارة من شأنه تمكين موسكو من شحن الأسلحة إلى الأراضي السودانية أو التشادية سراً.“

    كما أن الوجود العسكري الروسي في ليبيا يعيق العملية الهشة لتوحيد الشرق والغرب في ليبيا، وذلك بخنق الجهود المبذولة لطرد القوات الأجنبية والمرتزقة. وكتب المحلل علي بن موسى في مجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية يقول: ”لا يزال هذا الوجود عقبة أمام التوصل إلى تسوية سلمية دائمة، إذ يمكِّن الفصائل المحلية المدعومة من الخارج من مقاومة جهود السلام.“

    وأما قاعدة الخادم الجوية، فتقع شرق بنغازي، على بُعد 100 كيلومتر تقريباً منها، وكانت مركزاً للعمليات العسكرية، والتزود بالأسلحة، وتهريب الموارد من المنطقة المضطربة وإليها، مثل إيصال الأسلحة إلى قوات الدعم السريع شبه العسكرية خلال الحرب الأهلية الدائرة في السودان.

    وأفاد موقع «تيرلاين» أن القاعدة شهدت في العام الماضي إنشاء ثلاثة حظائر طائرات جديدة، ومركز ترفيهي، وبرج اتصالات محتمل، ووحدات مؤقتة لعلها سكنية أو مبانٍ للدعم، وأُنشئت ثكنات عسكرية على ما يبدو في عام 2026.

    وفي عام 2025، وثَّق مشروع «أُول آيز أون فاغنر» (كل العيون على فاغنر)، وهو مشروع استقصائي مفتوح المصدر، رحلات رجل يعمل لدى شركة الطاقة الروسية «غازبروم»، إذ سافر من قاعدة الخادم إلى منجم تسيطر عليه روسيا في جمهورية إفريقيا الوسطى في عام 2023، ونشر صوراً لرحلته على إنستغرام.

    وقال «تيرلاين»: ”يبدو أن قاعدة الخادم نفسها تستضيف اشخاص روس بانتظام، وقد تمكَّنا باستخدام أدوات تحديد الموقع الجغرافي على وسائل الإعلام الاجتماعي من تحديد هوية مواطن روسي متمركز في الخادم.“ وقد كان هذا الشخص ضابطاً في فرقة المشاة الآلية 102 الروسية.

    وأما قاعدة الجفرة الجوية بوسط ليبيا، فتستخدمها القوات شبه العسكرية الروسية منذ عام 2019، وتحدث موقع «تيرلاين» عن أعمال تجديد وتطوير فيها في الآونة الأخيرة، مثل تجديد حظائر الطائرات وإنشاء مبانٍ صغيرة وأسوار وسواتر ترابية ومستودعات.

    وأما قاعدة القرضابية الجوية، فقد رُصدت فيها القوات الروسية لأول مرة في عام 2022، وهي قاعدة تابعة لمطار سرت الدولي. وذكرت صحيفة «التلغراف» أن القوات الروسية أنشأت بنية تحتية جديدة، وجددت مدارج الطائرات، وأقامت ”دفاعات محيطية جديدة“ في القرضابية في عام 2024. ورُممت حظيرة طائرات في القاعدة هذا العام.

    وأما قاعدة براك الشاطئ الجوية الواقعة في وسط جنوب غربي ليبيا، فقد وسَّعت القوات الروسية عملياتها فيها منذ آذار/مارس 2024. وتحدث موقع «تيرلاين» عن إنشاء حظيرة طائرات جديدة على الأقل ومبنيين من المحتمل أنهما يُستخدمان لصيانة الطائرات مؤخراً. وارتفع عدد الروس في القاعدة من 300 إلى 450 فرداً منذ كانون الأول/ديسمبر 2024.

    وأما قاعدة تمنهنت الجوية الواقعة جنوبي ليبيا، فقد ورد أن مرتزقة مجموعة فاغنر الروسية (التي سبقت الفيلق الإفريقي) استخدموها بحلول منتصف عام 2023 لشن عمليات عسكرية وتسهيل شحن الأسلحة إلى السودان. ونُشرت تقارير مؤخراً عن مشاريع توسعة، من المحتمل أنها تشمل إنشاء مساكن جديدة، وإعادة رصف طريق يربط المدرج بحظائر الطائرات، وتعديلات على المدارج.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني رديت واتساب
    السابقتعاونٌ مغربي وأمريكي لإنشاء مركز للتدريب العسكري
    التالي «المصنع هو السلاح الأقوى»

    المقالات ذات الصلة

    بناء درعٍ رادع لأسلحة الدمار الشامل

    25 أغسطس، 2026

    التدريب سلاح تركيا في بناء العلاقات

    25 أغسطس، 2026

    غانا أمام «أزمة تختمر» في ظل تجنبها الصدام مع نصرة الإسلام

    25 أغسطس، 2026

    التعليقات مغلقة.

    V19N1
    Africa Defense Forum
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست لينكدإن
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    • العربية
    • Português (البرتغالية ، البرتغال)
    © 2026 Africa Defense Forum. All Rights Reserved.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    Privacy Policy