Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام لينكدإن
    Africa Defense Forum
    • الصفحة الرئيسية
    • الاخبار اليومية
    • مجلة
      • تحت المجهر
      • أفريقيا اليوم
      • أين أنا؟
      • التكاتف
      • العدة والعتاد
      • حفظ السلام
      • رؤية عالمية
      • نبض أفريقيا
      • نظرة للوراء
      • وجهة نظر
    • التهديدات الأمنية
    • نبذة عن إيه دي اف
      • اتصل بنا
      • اشتراك
    • شارك معنا
    • الأرشيف
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    Africa Defense Forum
    الرئيسية»الاخبار اليومية»اشتداد خطر الجماعات الإرهابية على المناطق الحضرية في منطقة الساحل
    الاخبار اليومية

    اشتداد خطر الجماعات الإرهابية على المناطق الحضرية في منطقة الساحل

    داعش الساحل ونصرة الإسلام يشنان هجمات متزايدة التعقيد إذ يسعيان إلى تعزيز سيطرتهما الإقليمية
    ADFبواسطة ADF21 يوليو، 20264 دقائق
    مقاتلٌ من جبهة تحرير أزواد يقف بالقرب من مروحية متضررة في معسكر سابق للمرتزقة الروس في كيدال بمالي. وكالة الأنباء الفرنسية/صور غيتي
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني رديت واتساب Copy Link

    هاجمت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين التابعة لتنظيم القاعدة «مطار ديوري حماني الدولي» في نيامي، عاصمة النيجر، يوم 18 حزيران/يونيو، وأسفر الهجوم عن مقتل 11 جندياً واثنين من المدنيين.

    وذكر شهود عيان أنهم سمعوا دوي إطلاق نار وانفجارات خلال الاشتباكات التي وقعت مع قوات الأمن، وأعلنت السلطات عن مقتل 22 إرهابياً.

    وهذا المطار مركزٌ استراتيجيٌ يضم قواعد عسكرية، ومقر قيادة القوة المشتركة بين النيجر وبوركينا فاسو ومالي، ومخزوناً من اليورانيوم. وكانت ولاية تنظيم الدولة الإسلامية في الساحل (داعش الساحل)، غريمة نصرة الإسلام، قد هاجمت قاعدة عسكرية بالقرب منه في أواخر كانون الثاني/يناير، وأعلنت السلطات عن مقتل 20 إرهابياً والقبض على 20 آخرين، وأسفر الهجوم عن إصابة أربعة جنود والإضرار بإحدى الطائرات.

    إن الهجمات التي تحدث في النيجر، وسائر الاعتداءات الأخيرة على المراكز الحضرية في منطقة الساحل، تدل على قدرة كلا الجماعتين على شن عمليات معقدة خارج المناطق الريفية وفقيرة الخدمات التي لطالما روَّعتاها. ومن المعروف أنهما تهاجمان المدنيين وقوات الدولة ومرتزقة الفيلق الإفريقي الروسي، وتتقاتلان فيما بينهما.

    تُعتبر نصرة الإسلام الجماعة الإرهابية صاحبة اليد الطولى في منطقة الساحل. وشرعت العام الماضي في فرض حصار على باماكو، عاصمة مالي، فأغلقت الطرق الرئيسية وهاجمت قوافل الوقود، فتسببت في نقص حاد في الوقود وانقطاع الكهرباء، ويقول خبراءٌ إن هذه الاستراتيجية حربٌ اقتصادية غايتها شل الحياة في العاصمة وهز الثقة في العسكر الذين يتولون مقاليد الحكم.

    وشنت مع جبهة تحرير أزواد في نيسان/أبريل هجمات منسَّقة على عدة مدن وبلدات مالية، منها باماكو، وغاو (التي سيطرا عليها سيطرة جزئية)، وكيدال (التي سيطرا عليها سيطرة تامة).

    يقول المحلل دانيال إيزنغا في مقالٍ له بمركز إفريقيا للدراسات الاستراتيجية: ”يسعى تحالف نصرة الإسلام باستهداف الطرق التجارية الرئيسية وشاحنات الوقود إلى حرمان باماكو من شريان حياتها مع فرض سيطرته على المراكز السكانية والمناطق المحيطة بالعاصمة، ولسوف تتزايد صعوبات الحياة على الأسر والمشاريع التجارية والشركات في المناطق الأكثر اكتظاظاً بالسكان بدون الوقود والسلع الأساسية وغيرها من البضائع، وهذا يُحاكي استراتيجية تطويق مماثلة لوحظت في بوركينا فاسو.“

    وأعقبت نصرة الإسلام والجبهة هجمات نيسان/أبريل بهجومٍ آخر في مطلع تموز/يوليو استهدف عدة مواقع عسكرية وموالية للحكومة في بلدات أنفيس وأغيلهوك وغاو الشمالية، وسيفاري في وسط مالي، وكينوروبا جنوب باماكو.

    ويرى السيد دانييل غاروفالو، الخبير في شؤون الإرهاب ومكافحة التمرد في منطقة الساحل، أن هذه الهجمات الأخيرة تدل على تقدم الاستراتيجيات الميدانية التي تتبعها نصرة الإسلام.

    وقال لمنبر الدفاع الإفريقي في رسالة عبر البريد الإلكتروني: ”تتطور الجماعة من حركة تمرد ريفية في المقام الأول لتغدو قوة مسلحة هجينة، قادرة على القيام بحملة عسكرية قوية عن طريق شن حرب العصابات، وتنفيذ الهجمات المنسقة والموسَّعة، والعمليات التي تُنفذ بالمسيَّرات، والتواصل الاستراتيجي، والحكم المحلي، والتأثير النفسي.“

    ذكر المحلل وسيم نصر في مقالٍ له بمركز صوفان أن داعش الساحل يُحسِّن تكتيكاته العسكرية بوسائل غير متناظرة، فاستخدم في شباط/فبراير 2026 سيارة مفخخة لمهاجمة القوات المالية والروسية في ميناكا بمالي. وتَقاتل مع نصرة الإسلام للسيطرة على منطقة ميناكا قبل أن تتركها له في عام 2023.

    وشنَّ هجوماً على ميناكا عقب هجوم نصرة الإسلام والجبهة عليها في نيسان/أبريل، ويسيطر الآن على معظم أراضي ميناكا المتاخمة للنيجر التي اختطف فيها مسافرين أجانب وعمال مناجم وسائقي شاحنات.

    وصارت منطقة تيلابيري الواقعة غربي النيجر العام الماضي أكثر المناطق التي سُفكت فيها دماء المدنيين وسط منطقة الساحل جرَّاء تصاعد هجمات داعش الساحل ونصرة الإسلام. فقد كشفت مشروع بيانات مواقع النزاعات المسلحة وأحداثها أن ما يزيد على 1,200 قتيل من أصل 1,939 قتيلاً سقطوا في النيجر العام الماضي كانوا في منطقة تيلابيري. وكان داعش الساحل السبب الأول في القتلى جرَّاء الهجمات التي طالت المدنيين.

    والاقتتال بين داعش الساحل ونصرة الإسلام لا يحدث إلا بين الحين والآخر منذ عام 2019.

    وقال نصر لوكالة أنباء «آسوشييتد بريس»: ”يتنافسان على النيجر، فإذا خسرت نصرة الإسلام يدها الطولى فيها أمام داعش، فستهتز يدها الطولى في مالي وبوركينا فاسو. … فهي منطقة مفتوحة أشبه بالغرب المتوحش، يسعى كل طرفٌ فيها إلى ترسيم منطقة نفوذه.“

    وشنَّ داعش الساحل في مطلع نيسان/أبريل هجوماً على موقع تابع لنصرة الإسلام في منطقة تيلابيري، وأعلن أنه قتل 35 عنصراً منها ثأراً لهجوم شنته عليه. وأوضح السيد هِني نسايبيا، المحلل الأول لشؤون غرب إفريقيا في مشروع بيانات النزاعات المسلحة، أن الاقتتال بين الجماعتين يؤكد غياب سيطرة الدولة في مساحات كبيرة من منطقة الساحل.

    وقال لرويترز: ”من المحتمل أن يستمر هذا التنافس في إزكاء جذوة التجنيد والزحف والعنف، فيصبح احتواء تمرد المتشددين صعباً أكثر فأكثر.“

    الأمن القومي الإرهاب التطرف الساحل انقلابات
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني رديت واتساب
    السابقالقسَم الروحي.. السبب في استمرار الاحتيال الإلكتروني على يد ممالك الاحتيال
    التالي مع تفشي الإيبولا في الكونغو الديمقراطية.. الموجات السابقة أسوةٌ للنجاح

    المقالات ذات الصلة

    إحياء العلاقات العسكرية بين تشاد وفرنسا

    21 يوليو، 2026

    تدفق الأسلحة الصينية الرخيصة يطيل أمد الصراع السوداني

    21 يوليو، 2026

    أساطيل الظل تتحايل على العقوبات بالتكنولوجيا

    21 يوليو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    V19N1
    Africa Defense Forum
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست لينكدإن
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    • العربية
    • Português (البرتغالية ، البرتغال)
    © 2026 Africa Defense Forum. All Rights Reserved.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    Privacy Policy