Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام لينكدإن
    Africa Defense Forum
    • الصفحة الرئيسية
    • الاخبار اليومية
    • مجلة
      • تحت المجهر
      • أفريقيا اليوم
      • أين أنا؟
      • التكاتف
      • العدة والعتاد
      • حفظ السلام
      • رؤية عالمية
      • نبض أفريقيا
      • نظرة للوراء
      • وجهة نظر
    • التهديدات الأمنية
    • نبذة عن إيه دي اف
      • اتصل بنا
      • اشتراك
    • شارك معنا
    • الأرشيف
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    Africa Defense Forum
    الرئيسية»الاخبار اليومية»هجمات نصرة الإسلام المنسقة في مالي تكشف عقيدتها المتعطشة للدماء
    الاخبار اليومية

    هجمات نصرة الإسلام المنسقة في مالي تكشف عقيدتها المتعطشة للدماء

    محللٌ يقول إن الجماعة الإرهابية تستغل قدراتها غير المتناظرة لهدم الثقة بالدولة
    ADFبواسطة ADF7 يوليو، 20264 دقائق
    مقاتلان من جبهة تحرير أزواد يستقلان دراجة نارية في مدينة كيدال المالية بعد السيطرة عليها. وكالة الأنباء الفرنسية/صور غيتي
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني رديت واتساب Copy Link

    استهدفت الهجمات الإرهابية المتزامنة التي وقعت في مالي في نيسان/أبريل قواعد عسكرية ومطاراً ومنزل مسؤول حكومي، واعتمدت فيها جماعة نصرة الإسلام والمسلمين الإرهابية وجبهة تحرير أزواد الانفصالية على أسرابٍ من الدراجات النارية والنيران غير المباشرة والسيارات المفخخة.

    وبعد الحصار، سقطت عدة مواقع عسكرية في المناطق الريفية، وقُتل وزير الدفاع، وسيطر المتمردون على مدينة كيدال الاستراتيجية الواقعة في شمال مالي.

    وصف السيد عليون تاين، خبير الأمم المتحدة السابق في مالي، ما حدث بأنه ”كارثة الكوارث“، وذكر أن ”المتشددين وجهوا ضربة موجعة في صميم السلطة السياسية والأمن العسكري.“

    كان نطاق هذه الهجمات فريداً من نوعه، إذ وقعت على مساحة 1,500 كيلومتر، إلا أن استراتيجيتها لم تكن جديدة. فقد أوضح السيد دانييل غاروفالو، الخبير في شؤون الإرهاب ومكافحة التمرد في منطقة الساحل، أنها ما هي إلا امتدادٌ لعقيدة عملياتية تنتهجها نصرة الإسلام منذ أكثر من عام، وذكر أن قوات الأمن يجب ألا تتوانى عن فهم هذه الاستراتيجية والتعامل مها وإلا ستتكبد المزيد من الخسائر.

    ويقول في مقالٍ له بمؤسسة جيمستاون: ”[إنها] تُرينا جماعةً تُقاتل بسلاح التنقل والتكرار والتصعيد الانتقائي، ولا طاقة لقوات الدولة بذلك.“

    وذكر أن هجمات نيسان/أبريل تدل على نصرة الإسلام تعرف السبيل لتعظيم قدراتها غير المتناظرة التي تجعلها تتفوق على قوات الدولة. ومن أبرز سمات عقيدتها القتالية:

    التحرك في مجموعات على دراجات نارية: فهذه الدراجات النارية خير وسيلة للكر والفر.

    شن غارات ليلية: يهاجم الإرهابيون عندما تكون الرؤية في أدنى مستوياتها ويكون الارتباك في ذروته، وتُستنزف الموارد ويُجبر الجنود على أن يظلوا في حالة تأهب قصوى على الدوام خشية وقوع هذه الهجمات.

    استهداف القواعد المعزولة: شنَّت نصرة الإسلام مراراً وتكراراً هجمات على مواقع نائية بعيدة عن مراكز السلطة، ويشن الإرهابيون هجمات خاطفة ويفرون قبل وصول القوات البرية أو الجوية.

    استخدام النيران غير المباشرة والسيارات المفخخة: تعمد نصرة الإسلام إلى قصف الأهداف بقذائف الهاون والصواريخ محلية الصُنع والقذائف الصاروخية، فتعيق الجيش عن تنسيق دفاعاته، وتستخدم السيارات المفخخة لتفجير المتاريس، أو إيقاع أكبر عدد من القتلى والجرحى، أو استهداف المسؤولين.

    نصب الكمائن على جانبي الطرق: تحرص نصرة الإسلام على استهداف الشاحنات والقوافل، فتعزل المجتمعات المحلية، وتعزز الفكرة السائدة بأن الدولة عاجزة عن حماية الطرق الرئيسية وسلاسل الإمداد الحيوية.

    تستخدم جماعة نصرة الإسلام هذه التكتيكات لنشر الفوضى، ويقول غاروفالو إن غايتها هز الثقة في مؤسسات الدولة، وثني المدنيين عن التعاون مع قوات الأمن، وتعزيز الاعتقاد العام بأنها هي الجهة الأمنية المهيمنة في المناطق المتنازع عليها.

    وقال لمنبر الدفاع الإفريقي في رسالة عبر البريد الإلكتروني: ”تسعى جماعة نصرة الإسلام إلى الحفاظ على ضغطها العملياتي، مع إجبار قوات الأمن على الاكتفاء بالتحرك بعد وقوع الهجمات، ولا تقتصر غايتها على الهدف العسكري المباشر، فكل هجوم ناجح يهدف إلى إحداث آثار استراتيجية أوسع.“

    ويرى أنه ما من سبيل يسير لمواجهة هذه الهجمات غير المتناظرة، لكنه يوصي باتباع نهج متعدد المسارات يتسم بالقدرة على التكيف.

    • تعزيز الصلابة العملياتية: يجب دمج القواعد النائية في شبكة دفاعية أوسع، يدعمها سبل إمداد وتموين موثوقة، واتصالات آمنة، وقوات تحرك سريع.
    • العمل بطرق غير متوقعة: تخطط نصرة الإسلام لهجماتها بناءً على إجراءات عسكرية روتينية متوقعة، وجداول زمنية للقوافل، وأنماط معروفة للتعزيزات. فيجب على قوات الأمن تنويع أنماطها لتضليل العدو.
    • تعزيز الثقة: يمكن أن يصير لقوات الأمن حلفاء ويتمكن الجيش من جمع المعلومات الاستخبارية بفضل بناء العلاقات المدنية العسكرية، واحترام حقوق الإنسان، وحماية المجتمعات المحلية.
    • عدم النظر للأمن نظرة عسكرية فقط: تستفحل نصرة الإسلام في المناطق التي لا توفر فيها الدولة الخدمات العامة، وسيادة القانون، والرعاية الصحية، والتعليم، والفرص الاقتصادية. وعند العمل على تحسين الحكم لا يسهل على الإرهابيين أن يجدوا من يدعمهم ويؤيدهم.

    بما أن جماعة نصرة الإسلام تُغيِّر تكتيكاتها باستمرار وتبحث عن مواطن الضعف، فيجب أن تكون قوات الأمن على أهبة الاستعداد للتكيف مع تكتيكاتها ومواكبتها.

    وقال غاروفالو لمنبر الدفاع الإفريقي: ”وخلاصة القول، فإن التحدي الناجم عن نصرة الإسلام يكمن في القدرة على التكيف لا في التكتيكات فحسب. ومن ثمَّ يجب أن تصبح جهود مكافحة التمرد قادرة مثلها على التكيف، وأن تجمع بين الفعالية العسكرية والعمليات القائمة على المعلومات الاستخبارية، والحكم الرشيد، وحماية المدنيين، والمصداقية المؤسسية. ومن المستبعد أن يكون للانتصارات التكتيكية آثارٌ استراتيجية دائمة بدون هذا النهج المتكامل.“

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني رديت واتساب
    السابقمركز حفظ السلام الزامبي يتسلم تجهيزات جديدة
    التالي البحرية النيجيرية تخطط لبناء أسطول يعتمد على التكنولوجيا

    المقالات ذات الصلة

    استقواء الجماعات المتشددة والمتطرفة في أرجاء القارة

    7 يوليو، 2026

    تقريرٌ يكشف استغلال المرتزقة الروس لاقتصاد الصراع في جمهورية إفريقيا الوسطى

    7 يوليو، 2026

    شركات تصنيع المسيَّرات الإفريقية تسعى إلى تحقيق «السيادة الأمنية»

    7 يوليو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    V19N1
    Africa Defense Forum
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست لينكدإن
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    • العربية
    • Português (البرتغالية ، البرتغال)
    © 2026 Africa Defense Forum. All Rights Reserved.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    Privacy Policy