أعلنت نيجيريا أنها تعتزم افتتاح متحفٍ لقواتها المسلحة، تقول إنه لتكريم تراثها العسكري بالحفاظ على الماضي وتعزيز البحث العلمي لتحريك دفعتها في المستقبل.
وصف الفريق أول كريستوفر موسى، القائد الأعلى للقوات المسلحة النيجيرية آنذاك، المشروع بأنه مبادرة رائدة، وذكر أنه سيُفتتح في أبوجا في عام 2026 وأنه مُقام على مساحة 10 أفدنة. وقال: ”لن يكون مستودعاً للقطع الأثرية العسكرية والتضحيات التي بذلها جنودنا فحسب، بل ومركزاً للتعليم والسياحة والفرص الاقتصادية.“
من المتوقع أن يوفر المتحف فرص عمل للمحاربين القدامى والمدنيين، وسيضم برامج تثقيفية تفاعلية بعدة لغات، مصممة للطلاب من شتى بقاع نيجيريا.
وقال موسى: ”المتاحف من أهم ما يحفظ الذاكرة الوطنية، نريد متحفاً يعيد لنيجيريا مكانتها العالمية، ويكون مفخرة لأفراد قواتنا المسلحة وذويهم، ويخلد تضحيات أبطالنا للأبد.“
وصف اللواء بحري أولو بانكولي، رئيس اللجنة التوجيهية للمتحف، هذا المشروع بأنه ”إنجازٌ سيُغيِّر الطريقة التي تتبعها نيجيريا في حفظ تاريخها العسكري.“
فقال: ”هذا المتحف ليس مجرد مبنى، بل سيروي قصص أبطالنا، ويحفظ قطعاً أثرية لا تُقدَّر بثمن، ويلهم الأجيال القادمة. فلنيجيريا تاريخٌ عريقٌ في بعثات حفظ السلام في ربوع إفريقيا، وإرثٌ مشرفٌ في الدفاع عن وحدة أراضيها، وواجبها علينا أن نُنشئ مكاناً لحفظ هذا التراث والاحتفاء به.“
وجدير بالذكر أن «متحف الحرب الوطني النيجيري» قد افتُتح في أونواهيا في عام 1985، ويضم قطعاً أثرية استخدمها المحاربون قبل الاستعمار، ومعرضاً يُوثِّق تاريخ الجيش النيجيري، ومقتنيات من حقبة حرب بيافرا، ومنها طائرات وسفن استُخدمت في القتال.
