ADF

ADF is a professional military magazine published quarterly by U.S. Africa Command to provide an international forum for African security professionals. ADF covers topics such as counter terrorism strategies, security and defense operations, transnational crime, and all other issues affecting peace, stability, and good governance on the African continent.

رأى المواطن كلود هاكوريمانا ذو الـ 32 عاماً بأم عينيه وطنه رواندا وهو يغدو من دول القارة الناجحة في تضييق الخناق على الصيد الجائر والاتجار بالحياة البرية. فقد بدأ وهو في الـ 14 من عمره في صيد الجاموس والخنازير البرية والحمار الوحشي من مجتمع مجاور لمتنزه البراكين الوطني، وكانت عائلته والكثير غيرها تعيش على الصيد الجائر. ثم بدأ القادة المحليون والمسؤولون الحكوميون وأنصار الحفاظ على الطبيعة بتوعية أهالي المجتمعات المحيطة، وشرحوا لهم قضايا شتى، مثل التداعيات القانونية للصيد الجائر والاتجار بأجزاء الأحياء البرية، وتدابير إنفاذ القانون، والأضرار طويلة الأمد على الحياة البرية والسياحة وأرزاق المواطنين جرَّاء الصيد الجائر. قال هاكوريمانا…

قراءة المزيد

كشف تقريرٌ نشرته مجموعة الأزمات الدولية أن قوات دفاع تغراي دخلت يوم 26 كانون الثاني/يناير منطقة تسليمت الإثيوبية المتنازع عليها، الواقعة شمال غربي إقليم تغراي، واشتبكت مع القوات الفيدرالية وميليشيات من إقليم أمهرة المجاور، ثم توغلت بعد ثلاثة أيام في بلدتي كوريم وألاماتا الواقعتين في مقاطعة رايا المتنازع عليها جنوب تغراي، دون أن تلقى مقاومة تُذكر من القوات الفيدرالية. وعندئذ ألغت الحكومة الفيدرالية جميع الرحلات الجوية إلى المنطقة، وشنت يوم 31 كانون الثاني/يناير غارتين بالمسيَّرات في وسط تغراي، وهذا ما دفع المحللين إلى التحذير من أن استمرار القتال في تغراي يمكن أن يُشعل فتيل حرباً أخرى. أمست تغراي، الواقعة في…

قراءة المزيد

تستغل الجماعات المسلحة في منطقة الساحل التوترات القائمة بين المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (الإيكواس) وتحالف دول الساحل في سعيها لبسط نفوذها في غرب إفريقيا. فقد انسحبت كلٌ من بوركينا فاسو ومالي والنيجر من الإيكواس في عام 2024، وأعلن قادتها عن نيتهم لتشكيل تحالف دفاع مشترك خاص بدولهم لمكافحة المتمردين. ويقول محللون إن غياب دول التحالف عن المنظمات الإقليمية كان من أسباب استقواء التنظيمات الإرهابية في أرجاء غرب إفريقيا. تصاعد الإرهاب يتسبب في أعمال العنف التي تنتشر جنوباً وغرباً كلٌ من ولاية تنظيم الدولة الإسلامية في الساحل (داعش الساحل) وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين وفصائل أخرى منشقة عن جماعة بوكو حرام،…

قراءة المزيد

تقف البلدان الإفريقية على جبهات التصدي للهجمات السيبرانية في ظل انتشار الإنترنت فيها كالنار في الهشيم وضعف دفعاتها السيبرانية المزمن، فصارت بمثابة منارة لتحذير الغير، ويمكن أن تغدو نموذجاً لابتكار أساليب لمواجهة مثل هذه الهجمات. تقول السيدة كيريسا فارما، المستشار الأمني الأول في مايكروسوفت لإفريقيا، في تحليلٍ نُشر مؤخراً: ”تتمتع إفريقيا بفرصة فريدة للريادة في مكافحة التهديدات الجديدة، فيكون لها نصيبٌ في رسم مستقبل الدفاع السيبراني.“ تتعرَّض البنية التحتية الإلكترونية في إفريقيا يومياً لمئات الآلاف من محاولات الهجمات السيبرانية، وكانت إثيوبيا ونيجيريا وجنوب السودان أكثر البلدان المستهدفة في عام 2025. وذكر محللون أن سرعة انتشار الإنترنت في جنوب السودان جعله…

قراءة المزيد

شنَّت جماعة متمردة نيجرية هجوماً على بنية تحتية لإنتاج النفط، ويمكن لهذا الهجوم أن يضعف الأوضاع المالية للنيجر، ويهز قبضة العسكر الذين يتولون مقاليد الحكم. تأسست «الحركة الوطنية للحرية والعدالة» في عام 2024، وقويت شوكتها بعد أن شنَّت سلسلة من الهجمات على أكبر خط أنابيب في إفريقيا، وهو الخط الممتد ما يقرب من 2,000 كيلومتر من صحاري النيجر الشرقية الغنية بالنفط إلى سواحل بنين، ويستهدف المتمردون في المقام الأول شركتَي نفط صينيتَين تُمثلان المصدر الرئيسي لدخل العسكر وقائدهم الفريق أول عبد الرحمن تياني. قال موسى كوناي، زعيم الحركة، لمجلة «جون أفريك» في مقال نُشر يوم 12 كانون الثاني/يناير:”تدمير خط الأنابيب…

قراءة المزيد

تسلَّمت قوات الدفاع البوتسوانية في منتصف كانون الثاني/يناير قطع غيار بنحو مليون دولار أمريكي لأسطولها من طائرات النقل العسكرية «سي-130 هيركوليز». تضمنت 26 منصة نقل تحتوي على 12,000 قطعة من معدات الصيانة الجديدة كلياً، ومنها موانع تسرب، ومكونات هيدروليكية، وقطع غيار لإلكترونيات الطيران، ومعدات للدعم الأرضي المتخصص، ومعداتٍ لصيانة المراوح. من دأب قوات الدفاع البوتسوانية أنها تستخدم هذه الطائرة الملقبة بوحش الجو لنقل القوات، والإغاثة في حالات الكوارث، والإجلاء الطبي، ودعم عمليات حفظ السلام الإقليمية والدولية. تُعتبر طائرة «سي-130 إتش» واحدة من أكثر طائرات النقل العسكرية متعددة الاستخدام والأوسع انتشاراً في العالم. ولا بدَّ من توفير قطع الغيار على الدوام…

قراءة المزيد

أسرت القوات المسلحة السودانية أكثر من 10 مواطنين من جنوب السودان أثناء المعركة التي دارت رحاها في أواخر كانون الأول/ديسمبر 2025 لاستعادة بلدة كازقيل في شمال كردفان. كانوا يقاتلون في صفوف قوات الدعم السريع شبه العسكرية، بعد أن سيطرت على بقاع من منطقة كردفان المتاخمة لجنوب السودان في الأشهر الأخيرة. فما كان من الحكومة السودانية إلا أن تواصلت مع نظيرتها في جنوب السودان بشأن مواطنيها، إذ تدَّعي القوات المسلحة السودانية منذ أواخر عام 2024 أن جماعات مسلحة من جنوب السودان تقاتل في صفوف الدعم السريع. إن انخراط مواطنين من جنوب السودان في القتال الدائر في السودان إنما يكشف طبيعة العلاقة…

قراءة المزيد

تُغطي الغابات ما يقرب من نصف مساحة الكاميرون، إلا أنها تتعرَّض للتدهور السريع بسبب أعمال قطع الأشجار غير القانونية التي تلبي نهم الصين على الأخشاب الاستوائية. منحت الكاميرون شركات من مختلف أنحاء العالم ما يقارب 100 امتياز لقطع الأخشاب وشحنها بطرق قانونية، ولكن يقول مراقبون دوليون إن الكثير من أعمال قطع الأشجار تحدث بطرق غير رسمية، فتخسر البلاد موارد وإيرادات بملايين الدولارات سنوياً. يُقنن التشريع الكاميروني المُعتمد في عام 1994 أعمال قطع الأشجار من خلال نظام الحصص، ويُلزم الشركات بإعادة تشجير المناطق التي قطعت أشجارها. ولكن يقول محللون إن قطع الأشجار غير القانوني يفسد كل ذلك. يقول الباحثان جان سوفون…

قراءة المزيد

انقلبت ميليشيا عرقية على حكومة فوستين أرشانج تواديرا، رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى، بعد أن تولت مجموعة فاغنر الروسية تجنيدها وتدريبها وتسليحها. فقد اشتدَّ القتال بين ميليشيا «أزاندي آني كبي غبي» والقوات المسلحة لإفريقيا الوسطى، التي يدعمها مرتزقةٌ روس، في محافظة هوت مبومو النائية جنوب شرقي البلاد منذ الانتخابات الرئاسية التي جرت يوم 28 كانون الأول/ديسمبر 2025. وسيطرت في ذلك اليوم على بلدة بامبوتي التي تبعد 3 كيلومترات عن الحدود مع جنوب السودان. وقال الباحث فولبير نغوجي لراديو فرنسا الدولي في مقال نُشر يوم 12 كانون الثاني/يناير: ”لم يكن اختيار هذا التاريخ من قبيل المصادفة، إذ تستعرض الميليشيا قوتها بهجومها على…

قراءة المزيد

غادرت عدة سفن ميناء كالينينغراد، وهو جيبٌ روسي بين ليتوانيا وبولندا، في آب/أغسطس 2024، تمخر عُباب البحر في مهمة أُطلق عليها اسم «الرحلة الاستكشافية الإفريقية الكبرى»، أطلقتها الوكالة الفيدرالية الروسية للمصايد، ووُصفت بأنها رحلة علمية بتكليف من فلاديمير بوتين، رئيس روسيا، للتعرف على مواقع الثروة السمكية المُستنزفة بالتعاون مع باحثين أفارقة. ولكن يقول محللون إن هذه الرحلة ما هي إلا محورٌ من محاور استراتيجية روسيا لبسط نفوذها والاستيلاء على موارد غيرها، فالكرملين لن يكتفي بالتعرف على حجم الثروة السمكية، بل غايته صيدها في المناطق الاقتصادية الخالصة لإفريقيا، وهذا الأمر مهمٌ لموسكو في ظل العقوبات الشديدة المفروضة عليها منذ غزوها لأوكرانيا…

قراءة المزيد