ADF

ADF is a professional military magazine published quarterly by U.S. Africa Command to provide an international forum for African security professionals. ADF covers topics such as counter terrorism strategies, security and defense operations, transnational crime, and all other issues affecting peace, stability, and good governance on the African continent.

يهيب المسؤولون بدول غرب إفريقيا الساحلية ودول جوارها الحبيسة (غير الساحلية) بالتعاون وتوحيد الصف في ظل استمرار الجماعات الإرهابية المتمركزة في منطقة الساحل في الزحف جنوباً لتوسيع أراضيها ومواردها وقاعدة تجنيدها وعمليات الاتجار غير المشروع التي تقوم بها. تستغل الجماعات الإرهابية الموالية لتنظيمي القاعدة وداعش الحدود التي يسهل اختراقها، وتجد موطئ قدم لها في المناطق الشمالية لعدة دول ساحلية في غرب إفريقيا. قال السيد أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، في خطاب ألقاه أمام مجلس الأمن يوم 18 تشرين الثاني/نوفمبر: ”تبسط الجماعات راسخة الأقدام نفوذها، ولا تسلم العديد من الدول الساحلية من الخطر، وسيكون لذلك تداعيات كارثية في أرجاء المنطقة.“…

قراءة المزيد

تشتري الجيوش الإفريقية المسيَّرات بشراهة في السنوات الأخيرة، فملأت ترساناتها بمسيَّرات من تركيا والصين وبلدان أخرى. ولكن تشير بحوثٌ جديدة إلى أن فعالية هذه الأسلحة دون المتوقع، لا سيما بالنظر إلى مساحة القارة الشاسعة، وتقلبات الطقس، وتنوع التضاريس. يقول المحلل بريندون كانون، الأستاذ في جامعة خليفة بدولة الإمارات، إن نقص المُشغِّلين الأكفاء والبنية التحتية المناسبة للمراقبة، مثل أبراج الاتصالات، تؤثر أيضاً على جدوى ما يُسمى بالمسيَّرات متوسطة الارتفاع وطويلة المدى في عدة بلدان إفريقية. ومن أشهرها مسيَّرة «بيرقدار تي بي 2» التركية التي تسلحت بها بلدانٌ مثل بوركينا فاسو وتوغو، يبلغ طولها 6.5 متراً، وطول جناحيها 12 متراً، وقد ظهرت…

قراءة المزيد

زار السيد جان باكوميتو غامبو، محافظ أوت أويلي الواقعة شمال شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية، موقعاً للتنقيب عن الذهب هذا العام، بعد أن ألحقت شركات صينية أضراراً بالغة بالمنطقة بسبب التعدين غير القانوني. وقال وهو يقف بجانب المنجم: ”كما ترون، فقد دُمر هذا المنجم تدميراً، وما عاد الماء يجري كما كان يجري، ولا فوائد اقتصادية تُرجى من هذا المشروع على المحافظة.“ تنخرط شبكة من الشركات الصينية في التنقيب غير القانوني عن الذهب في بقاع شتى من القارة، فتفسد حياة المجتمعات المحلية، وتدمر الغابات، وتسمم مصادر المياه. ففضلاً عن البقاع الشرقية من الكونغو الديمقراطية، فقد صار تنقيب الصينيين عن الذهب وبالاً على…

قراءة المزيد

نفذت السلطات النيجيرية عملية مثيرة استمرت ست ساعات، إذ داهمت «مطار ننامدي أزيكوي الدولي» في أبوجا، وألقت القبض على خمسةٍ من المشتبه بهم، وأنقذت 24 ضحيةً من ضحايا الاتجار بالبشر. أصغرهم 15 سنة وأكبرهم 26 سنة، واستهدفهم من قاموا بتجنيدهم في ولايات كانو، وكاستينا، وأويو، وأوندو، وريفرز. ووصلوا إلى المطار في الأول من تشرين الأول/أكتوبر، متجهين إلى أفغانستان والبحرين ومصر والعراق والسعودية والسودان. وقال أحدهم للهيئة الوطنية النيجيرية لحظر الاتجار بالبشر: ”أخبروا والدتي أنهم سيأخذونني إلى أوروبا، فأعمل فيها بالدولار، ففرح أبي وأمي، وأذنا لي بالسفر معهم.“ تُكثِّف نيجيريا جهودها لمكافحة الاتجار بالبشر؛ وهو شكلٌ حديثٌ من أشكال العبودية عاد…

قراءة المزيد

تسعى الحكومة الصومالية إلى زيادة حجم قواتها المسلحة إلى 100,000 جندي لمواجهة حركة الشباب الإرهابية، التي تسيطر على أجزاء من دولة الصومال الواقعة في منطقة القرن الإفريقي، وقد وصف أحد الباحثين خطر الإرهاب الراهن بأنه ”أزمة متفاقمة.“ أفاد موقع «غاروي أونلاين» الإخباري الصومالي يوم 9 تشرين الثاني/نوفمبر أن السيد أحمد معلم فقي، وزير الدفاع، قال إن بلاده بحاجة إلى جيش أكبر بكثير للدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها. يخوض الصومال غمار الحرب على هذه الجماعة الإرهابية منذ ما يقرب من عقدين من الزمان، يعاونه بعثة الاتحاد الإفريقي للدعم وتحقيق الاستقرار في الصومال، وقد بدأت عملية حفظ السلام هذا العام، وحلت محل…

قراءة المزيد

أصدر فريق خبراء تابع للأمم المتحدة تقريراً يزيح الستار عن التعاون بين المتمردين الحوثيين في اليمن وحركة الشباب الإرهابية في الصومال في مجال تبادل المعلومات الاستخبارية، والاتجار بالأسلحة، وتنفيذ العمليات العسكرية. فقد نوَّه تقرير مجلس الأمن الصادر يوم 17 تشرين الأول/أكتوبر 2025 عن فريق الخبراء المعني باليمن إلى تزايد التعاون بين المتمردين الحوثيين وحركة الشباب. وجاء في التقرير: ”لا يعود التعاون مع حركة الشباب بالنفع على الطرفين فحسب؛ وإنما يأتي في إطار استراتيجية الحوثيين لبسط نفوذهم في المنطقة.“ ظهر الحوثيون في تسعينيات القرن العشرين تحت اسم «أنصار الله»، ويمثلون الزيديين، وهم طائفة من الأقلية الشيعية في اليمن، ويعلنون أنهم ركن…

قراءة المزيد

عندما وصل مرتزقة مجموعة فاغنر الروسية إلى مالي في عام 2021 بناءً على دعوة العسكر الذين يتولون مقاليد الحكم فيها، لم يأتوا بكامل عدتهم وعتادهم. كانت مهمتهم المزعومة هي تدريب الجيش المالي على مكافحة الإرهابيين المدعومين من تنظيم القاعدة في صفوف جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، والانفصاليين الطوارق الذين ينشطون تحت لواء جبهة تحرير أزواد. لكنهم ما لبثوا أن انخرطوا في القتال، مع أنهم لم يحضروا معهم سوى أسلحة خفيفة. كشف تقريرٌ صادرٌ عن المبادرة العالمية لمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية مؤخراً أن الحل أمامهم كان في نهب الأسلحة من ساحة المعركة أو الحصول عليها من الجيش المالي، وهذا انتهاكٌ…

قراءة المزيد

كشفت أحدث تحليلات البيانات أن تعهدات روسيا بالاستثمار الاقتصادي في القارة الإفريقية أبعد ما يكون عن المأمول منها. فقد تصدَّر فلاديمير بوتين عناوين الصحف في «القمة الروسية الإفريقية» الأولى في عام 2019، إذ وقَّع 92 اتفاقية اقتصادية، وأعلن أن حجم التجارة مع إفريقيا سوف يتضاعف في غضون خمس سنوات، ولكن روسيا عجزت عن تحقيق أهدافها. ففي عام 2024، بلغ إجمالي حجم التجارة بينها وبين البلدان الإفريقية 24.5 مليار دولار أمريكي، وهذا لا يُقارن بحجم التبادل التجاري بين إفريقيا والاتحاد الأوروبي، أكبر شركائها التجاريين، إذ يبلغ حجم التجارة بين الاثنين 355 مليار دولار. وبلغت صادرات روسيا 21.2 مليار دولار من إجمالي…

قراءة المزيد

شرع المغرب في إنشاء حظيرة صيانة جديدة في مطار بنسليمان لخدمة أسطول المقاتلات وطائرات النقل المتنامي لدى القوات الجوية الملكية المغربية. ومن المقرر افتتاح المشروع في عام 2026، ويأتي في إطار استثمارات المغرب المتزايدة في قطاع الطيران. وهذه الحظيرة عبارة عن مشروعٍ مشترك بين شركة «ميدز»، وهي شركة معنية بتطوير البنية التحتية تابعة لمجموعة صندوق الإيداع والتدبير المغربي؛ وشركة «لوكهيد مارتن» الأمريكية للصناعات الجوية؛ وشركة «مينتنانس أيرو ماروك»، إحدى شركات «سابينا إنجنيرينغ» البلجيكية للصيانة والإصلاح والتشغيل. تبلغ مساحة الحظيرة 8,000 متر مربع، وستصبح بعد اكتمالها مركزاً إقليمياً لصيانة مقاتلات «إف-16 فايتنغ فالكون» وطائرات «سي-130 هيركوليز» التابعة للقوات الجوية المغربية.  قال…

قراءة المزيد

أقرَّت غانا بأن الجهود التي تبذلها في مكافحة التنقيب غير القانوني عن الذهب، المعروف بالغلامسي، إنما هي مسألة أمن قومي. فقد صار الخبراء  يقولون أن العلاقة بين الغلامسي والإرهاب والشبكات الإجرامية العابرة للحدود الوطنية وسائر الاقتصادات غير المشروعة تؤرق معظم دول غرب إفريقيا. من المعلوم أن عائدات الغلامسي تصل إلى التنظيمات الإرهابية، ويعتقد السيد ليام موريسي، استشاري مخاطر التعدين والأمن، أن هؤلاء المتشددين الذين ينشطون على حدود غانا الشمالية وما حولها قد يتسللون إليها. وقال لشبكة «تي في 3» الإخبارية في مقابلة أُجريت معه يوم 15 تشرين الأول/أكتوبر: ”خطر الغلامسي شنيع، وعلى غانا أن تتعامل معه كحالة طوارئ قبل أن…

قراءة المزيد