ADF

ADF is a professional military magazine published quarterly by U.S. Africa Command to provide an international forum for African security professionals. ADF covers topics such as counter terrorism strategies, security and defense operations, transnational crime, and all other issues affecting peace, stability, and good governance on the African continent.

استصدرت شركة «ماوي ماينينغ» الصينية ترخيصاً منذ ما يقرب من عقدٍ من الزمان لاستخراج المعادن النادرة من موقع مطلٍ على بحيرة ملاوي، ولكن لم يكد يتغيَّر المنجم، بل تغيَّرت ملكيته سراً في انتهاكٍ لقانون ملاوي. قال المزارع ألينافي مبوي ذو الـ 58 عاماً لباحثين من مؤسستَي «بلاتفورم فور إنفستغيتيف جورناليزم» و«فاينانس أنكفرد»: ”اعتدنا على وجود صينيين هنا، قالوا لنا إن هذا المكان سيتغير، فانتظرنا، ولكن لم يتغير شيء.“ يقع المنجم بالقرب من قرية ماكانجيرا، وكان من المفترض أن يدرَّ هذا المشروع على الدولة عائدات بملايين الدولارات لمدة 20 عاماً، ولكن لا دليل على وجوده سوى لافتة يعلوها الصدأ وحقول مهجورة،…

قراءة المزيد

تواصل قوات الدفاع الرواندية تعزيز وجودها العسكري في محافظة كابو ديلغادو بموزمبيق، إذ شنَّ الإرهابيون فيها أكثر من 500 هجوم بين شهري كانون الثاني/يناير وآب/أغسطس 2025. يقول محللون إن القوات الموزمبيقية مُنهكة ولا تمتلك العتاد الكافي لاحتواء حملة التمرد التي تقودها ولاية تنظيم الدولة الإسلامية في موزمبيق (داعش موزمبيق)، إذ كثَّفت في أواخر عام 2025 هجماتها على المواقع العسكرية والمناطق المدنية في مقاطعتي موسيمبوا دا برايا وبالما. كما هاجم الإرهابيون بعض المناطق في محافظتي نامبولا ونياسا المجاورتين، فاضطرت موزمبيق إلى أن تطلب دعماً عسكرياً إضافياً من الخارج، فما كان من رواندا إلا أن نشرت قوات جديدة، وطائرات نقل جوي، وخبراء…

قراءة المزيد

قامت قوات الدعم السريع شبه العسكرية السودانية يوم 15 كانون الثاني/يناير بملاحقة ميليشيات تابعة لغريمتها القوات المسلحة السودانية من إقليم دارفور إلى داخل الحدود التشادية، وهاجمت معسكراً للجيش التشادي، فقتلت سبعة جنود، ودمرت آليات قتالية. وحدث ذلك بعد أسبوع من القتال في بلدة الطينة، بولاية شمال دارفور، وهي من آخر مناطق الإقليم التي لا يزال القتال فيها دائراً بين الجيش السوداني والدعم السريع. وقُتل يوم 26 كانون الأول/ديسمبر جنديان تشاديان في غارة جوية بمسيَّرة انطلقت من السودان على معسكر للجيش، وذلك بعد يومين من سيطرة الدعم السريع العابرة على بلدات أبو قمرة وأمبرو وكرنوي الحدودية في شمال دارفور. واتهم كلٌ…

قراءة المزيد

رأى المواطن كلود هاكوريمانا ذو الـ 32 عاماً بأم عينيه وطنه رواندا وهو يغدو من دول القارة الناجحة في تضييق الخناق على الصيد الجائر والاتجار بالحياة البرية. فقد بدأ وهو في الـ 14 من عمره في صيد الجاموس والخنازير البرية والحمار الوحشي من مجتمع مجاور لمتنزه البراكين الوطني، وكانت عائلته والكثير غيرها تعيش على الصيد الجائر. ثم بدأ القادة المحليون والمسؤولون الحكوميون وأنصار الحفاظ على الطبيعة بتوعية أهالي المجتمعات المحيطة، وشرحوا لهم قضايا شتى، مثل التداعيات القانونية للصيد الجائر والاتجار بأجزاء الأحياء البرية، وتدابير إنفاذ القانون، والأضرار طويلة الأمد على الحياة البرية والسياحة وأرزاق المواطنين جرَّاء الصيد الجائر. قال هاكوريمانا…

قراءة المزيد

كشف تقريرٌ نشرته مجموعة الأزمات الدولية أن قوات دفاع تغراي دخلت يوم 26 كانون الثاني/يناير منطقة تسليمت الإثيوبية المتنازع عليها، الواقعة شمال غربي إقليم تغراي، واشتبكت مع القوات الفيدرالية وميليشيات من إقليم أمهرة المجاور، ثم توغلت بعد ثلاثة أيام في بلدتي كوريم وألاماتا الواقعتين في مقاطعة رايا المتنازع عليها جنوب تغراي، دون أن تلقى مقاومة تُذكر من القوات الفيدرالية. وعندئذ ألغت الحكومة الفيدرالية جميع الرحلات الجوية إلى المنطقة، وشنت يوم 31 كانون الثاني/يناير غارتين بالمسيَّرات في وسط تغراي، وهذا ما دفع المحللين إلى التحذير من أن استمرار القتال في تغراي يمكن أن يُشعل فتيل حرباً أخرى. أمست تغراي، الواقعة في…

قراءة المزيد

تستغل الجماعات المسلحة في منطقة الساحل التوترات القائمة بين المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (الإيكواس) وتحالف دول الساحل في سعيها لبسط نفوذها في غرب إفريقيا. فقد انسحبت كلٌ من بوركينا فاسو ومالي والنيجر من الإيكواس في عام 2024، وأعلن قادتها عن نيتهم لتشكيل تحالف دفاع مشترك خاص بدولهم لمكافحة المتمردين. ويقول محللون إن غياب دول التحالف عن المنظمات الإقليمية كان من أسباب استقواء التنظيمات الإرهابية في أرجاء غرب إفريقيا. تصاعد الإرهاب يتسبب في أعمال العنف التي تنتشر جنوباً وغرباً كلٌ من ولاية تنظيم الدولة الإسلامية في الساحل (داعش الساحل) وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين وفصائل أخرى منشقة عن جماعة بوكو حرام،…

قراءة المزيد

تقف البلدان الإفريقية على جبهات التصدي للهجمات السيبرانية في ظل انتشار الإنترنت فيها كالنار في الهشيم وضعف دفعاتها السيبرانية المزمن، فصارت بمثابة منارة لتحذير الغير، ويمكن أن تغدو نموذجاً لابتكار أساليب لمواجهة مثل هذه الهجمات. تقول السيدة كيريسا فارما، المستشار الأمني الأول في مايكروسوفت لإفريقيا، في تحليلٍ نُشر مؤخراً: ”تتمتع إفريقيا بفرصة فريدة للريادة في مكافحة التهديدات الجديدة، فيكون لها نصيبٌ في رسم مستقبل الدفاع السيبراني.“ تتعرَّض البنية التحتية الإلكترونية في إفريقيا يومياً لمئات الآلاف من محاولات الهجمات السيبرانية، وكانت إثيوبيا ونيجيريا وجنوب السودان أكثر البلدان المستهدفة في عام 2025. وذكر محللون أن سرعة انتشار الإنترنت في جنوب السودان جعله…

قراءة المزيد

شنَّت جماعة متمردة نيجرية هجوماً على بنية تحتية لإنتاج النفط، ويمكن لهذا الهجوم أن يضعف الأوضاع المالية للنيجر، ويهز قبضة العسكر الذين يتولون مقاليد الحكم. تأسست «الحركة الوطنية للحرية والعدالة» في عام 2024، وقويت شوكتها بعد أن شنَّت سلسلة من الهجمات على أكبر خط أنابيب في إفريقيا، وهو الخط الممتد ما يقرب من 2,000 كيلومتر من صحاري النيجر الشرقية الغنية بالنفط إلى سواحل بنين، ويستهدف المتمردون في المقام الأول شركتَي نفط صينيتَين تُمثلان المصدر الرئيسي لدخل العسكر وقائدهم الفريق أول عبد الرحمن تياني. قال موسى كوناي، زعيم الحركة، لمجلة «جون أفريك» في مقال نُشر يوم 12 كانون الثاني/يناير:”تدمير خط الأنابيب…

قراءة المزيد

تسلَّمت قوات الدفاع البوتسوانية في منتصف كانون الثاني/يناير قطع غيار بنحو مليون دولار أمريكي لأسطولها من طائرات النقل العسكرية «سي-130 هيركوليز». تضمنت 26 منصة نقل تحتوي على 12,000 قطعة من معدات الصيانة الجديدة كلياً، ومنها موانع تسرب، ومكونات هيدروليكية، وقطع غيار لإلكترونيات الطيران، ومعدات للدعم الأرضي المتخصص، ومعداتٍ لصيانة المراوح. من دأب قوات الدفاع البوتسوانية أنها تستخدم هذه الطائرة الملقبة بوحش الجو لنقل القوات، والإغاثة في حالات الكوارث، والإجلاء الطبي، ودعم عمليات حفظ السلام الإقليمية والدولية. تُعتبر طائرة «سي-130 إتش» واحدة من أكثر طائرات النقل العسكرية متعددة الاستخدام والأوسع انتشاراً في العالم. ولا بدَّ من توفير قطع الغيار على الدوام…

قراءة المزيد

أسرت القوات المسلحة السودانية أكثر من 10 مواطنين من جنوب السودان أثناء المعركة التي دارت رحاها في أواخر كانون الأول/ديسمبر 2025 لاستعادة بلدة كازقيل في شمال كردفان. كانوا يقاتلون في صفوف قوات الدعم السريع شبه العسكرية، بعد أن سيطرت على بقاع من منطقة كردفان المتاخمة لجنوب السودان في الأشهر الأخيرة. فما كان من الحكومة السودانية إلا أن تواصلت مع نظيرتها في جنوب السودان بشأن مواطنيها، إذ تدَّعي القوات المسلحة السودانية منذ أواخر عام 2024 أن جماعات مسلحة من جنوب السودان تقاتل في صفوف الدعم السريع. إن انخراط مواطنين من جنوب السودان في القتال الدائر في السودان إنما يكشف طبيعة العلاقة…

قراءة المزيد