ADF

ADF is a professional military magazine published quarterly by U.S. Africa Command to provide an international forum for African security professionals. ADF covers topics such as counter terrorism strategies, security and defense operations, transnational crime, and all other issues affecting peace, stability, and good governance on the African continent.

كان عام 2025 شاهداً على ما قام به قادة عسكريون من إطاحتهم بحكومتَين منتخبتَين في غينيا بيساو ومدغشقر، وفشلت محاولة انقلاب في بنين بعد تدخل قوات الأمن الإقليمية والقوات الجوية النيجيرية. وقد حدث هذان الانقلابان وتلك المحاولة في بنين بعد سلسلة من الانقلابات العسكرية في كلٍ من بوركينا فاسو وتشاد والغابون وغينيا ومالي والنيجر والسودان، وفشلت محاولة انقلاب أخرى في جمهورية الكونغو الديمقراطية في عام 2024. ويقول محللون إن إفريقيا تعاني على ما يبدو من «وباء الانقلابات»، إذ انقلب الجيش على الحكم في 11 دولة منذ عام 2020، وكان من أبرز الأسباب وراء ذلك الاستياء من انعدام الأمن الاقتصادي وعدم…

قراءة المزيد

ألقت السلطات النيجيرية منذ حلول عام 2025 القبض على مئات الصينيين على خلفية صلتهم بعصابات متخصصة في الجرائم السيبرانية في البلاد. فقد رحَّلت نيجيريا 100 شخص أو يزيد في آب/أغسطس، 60 منهم من الصين، بعد إدانتهم بتهم الإرهاب السيبراني والاحتيال الإلكتروني. وصرَّحت هيئة مكافحة الجرائم الاقتصادية والمالية النيجيرية أن معظم المدانين كانوا يقومون بعمليات احتيال غرامي عبر الإنترنت لإقناع ضحاياهم بالاستثمار في عملة مشفرة مزيفة. وقالت الهيئة بعد القبض على عدد آخر من مجرمي الإنترنت في شباط/فبراير: ”نواصل مكافحة الجرائم السيبرانية بدماء جديدة، ونعمل مع شركاء دوليين لتفكيك هذه الشبكات.“ وقال مسؤولو الهيئة وهم يتخذون الإجراءات الجنائية بشأن مجرمي الإنترنت…

قراءة المزيد

ما لبثت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين أن فرضت حصاراً على الوقود في باماكو في أيلول/سبتمبر 2025 حتى اختار قائد العسكر في مالي أحد كبار الضباط من الحرس الوطني لقيادة المعركة والتصدي لها. فقد أصدر العقيد عاصمي غويتا قراراً بتعيين العميد فاموكي كمارا البالغ من العمر 47 عاماً لقيادة «عملية فوكا كيني» المستقلة، وتعني «التطهير» باللغة البمبرية. وذكرت مجلة «أفريكا ريبورت» أن هذه العملية إنما هي عِماد استراتيجية غويتا للانتصار فيما يُسمى بحرب الوقود. وأوضحت أن كمارا يستعين بسبل الإمداد والتموين والاستراتيجية العسكرية للنهوض بمستوى حماية القوافل، وهذا يتفق مع نهج مالي في مكافحة الإرهاب الذي يولي الأولوية للعمل العسكري. كما…

قراءة المزيد

كان السيد غودلاك جوناثان، رئيس نيجيريا الأسبق، مراقباً للانتخابات التي أُجريت في غينيا بيساو حينما أعلنت مجموعة من القادة العسكريين عن انقلاب، وهو أحدث اضطراب في تاريخ هذه الدولة الواقعة في غرب إفريقيا. وما لبث الجنود أن ظهروا في شوارع العاصمة بيساو، وسُمع دويُّ إطلاق نار حول قصر الرئيس أومارو سيسوكو إمبالو يوم 26 تشرين الثاني/نوفمبر 2025، حتى خرج وقال لوسائل الإعلام إنه قد أُطيح به. وكان جوناثان من بين أناسٍ كثيرينٍ يرتابون في توقيت القيام بانتفاضة قبل إعلان نتائج الانتخابات بيوم واحد. وقال للصحفيين: ”لم يكن هذا حتى انقلاباً من القصر، بل انقلابٌ شكليُّ نفَّذه رئيس الدولة بنفسه، فالجيش…

قراءة المزيد

منذ أيلول/سبتمبر 2025 ووسائل الإعلام الاجتماعي تعج بفيديوهات عن شاحنات وقود محترقة على الطرق المالية، وهذا يدل على أن المتشددين بدأوا في تنفيذ موجة من الهجمات المنسقة إذ يحاولون محاصرة العاصمة باماكو. فقد دخلت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، وهي جماعة إرهابية تابعة لتنظيم القاعدة، مرحلة جديدة من الحرب الاقتصادية في سعيها لإسقاط العسكر الذين يتولون مقاليد الحكم في مالي. حيث نصب مقاتلوها يوم 28 تشرين الأول/أكتوبر 2025 كميناً لعشرات من شاحنات الوقود على الطرق المؤدية إلى باماكو. ولم تتمكن واحدة من كبرى الحاميات العسكرية من الرد عليهم بسبب نقص الوقود، وهذه الحامية متمركزة في مدينة كاتي، أكبر معاقل العسكر على…

قراءة المزيد

في سبيل مواجهة التحديات الأمنية التي يشتد تعقيدها، بدأت البحرية النيجيرية تدريباتٍ لإسناد القوات الأمنية المشاركة في العمليات البرية، ومنها العمليات المعنية بمكافحة جماعة بوكو حرام وولاية تنظيم الدولة الإسلامية في غرب إفريقيا. حضر اللواء بحري فيكتور تشوجي، آمر مدرسة التدريب الأساسي للبحرية النيجيرية في أوني، بولاية ريفرز، تمرين «ووش داون» في تشرين الثاني/نوفمبر 2025، وذكر أن الوضع الأمني في البلاد يتصف بالتقلب والغموض. وقال في تقرير بثته قناة «أوغاما تي في»، وهي قناة إخبارية على الإنترنت: ”نجد أنفسنا في وضعٍ يوجب على استراتيجياتنا التدريبية أن تراعي هذا الواقع، فما كان من البحرية النيجيرية إلا أن أضافت مستوىً جديداً إلى…

قراءة المزيد

كانت ناقلة النفط «مرسين» التي تؤول ملكيتها لتركيا قد زارت ميناءً روسياً مؤخراً، ثمَّ تعرَّضت لأربعة انفجارات أثناء رسوها قبالة سواحل العاصمة السنغالية داكار يوم 27 تشرين الثاني/نوفمبر، ولم يُصب أحد بأذى، ولم يُبلغ عن أي تلوث. ترفع هذه السفينة علم بنما، وكانت تحمل 39,000 طن من الوقود، ويُشتبه في أنها من «أسطول الظل» الروسي، وهو عبارة عن سفن تجارية قديمة تُستخدم للتحايل على العقوبات الغربية المفروضة على تصدير النفط، ويقول خبراءٌ إنها تُستخدم كذلك لتهريب الأسلحة إلى مناطق الصراع في إفريقيا. ويُعتقد أن أوكرانيا هي التي نفذت ذلك الهجوم إذ تخوض حرباً مع روسيا منذ أن غزتها موسكو في…

قراءة المزيد

نشبت الحرب الأهلية الدائرة في السودان في أول أمرها بين جنرالين متنافسيَن، وصارت بعد مرور ما يقرب من ثلاث سنوات ساحةً للتنافس بين قوىً إقليمية تلهث وراء الموارد وطرق التجارة والنفوذ في منطقة القرن الإفريقي. قال الدكتور جوزيف سيغل، الباحث الأول في مركز إفريقيا للدراسات الاستراتيجية، لمجلة «أفريكا ريبورت» مؤخراً: ”تشير تقارير كثيرة إلى أن كلاً من الإمارات والسعودية وتركيا وروسيا ومصر وإيران وقطر قد انخرطت بطرق شتى في نصرة الفصيلين العسكريين المتقاتلين على الأرض والنفوذ في السودان.“ ويرى السيد كاميرون هدسون، الباحث الأول في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، أنه لولا تدخل تلك القوى الخارجية، لكان الصراع في السودان قد…

قراءة المزيد

لما أتى يوم 26 تشرين الثاني/نوفمبر، وقع في غينيا بيساو ثامن انقلاب ناجح في غرب إفريقيا في الخمس سنوات الماضية، ولم يمر سوى 11 يوماً حتى رأينا منظراً بتنا نألفه للغاية، إذ خرج جنودٌ يرتدون بدلات عسكرية على شاشة التلفزيون الرسمي البنيني بعد الساعة 2 فجراً بقليل يوم 7 كانون الأول/ديسمبر، وأعلن هذا الفصيل المتمرد من الجيش عن انقلاب آخر. إلا أن المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (الإيكواس) سارعت إلى التدخل العسكري هذه المرة. فقال السيد أولوشيغون بكاري، وزير خارجية بنين، في إحاطة صحفية على هامش اجتماع مقرر للإيكواس في العاصمة النيجيرية أبوجا يوم 12 كانون الأول/ديسمبر:”صدَّت القوات الموالية للنظام…

قراءة المزيد

ورد في تقريرٍ نُشر مؤخراً أن حركة الشباب الإرهابية، الموالية لتنظيم القاعدة، باتت تحاصر مدينة مقديشو، عاصمة الصومال، وتهدد بالسيطرة عليها بهجماتها السافرة والمتواصلة داخلها وفي أجوارها. فقد استخدمت في مطلع تشرين الأول/أكتوبر سيارة يبدو وكأنها مركبة عسكرية لتفجير فرع من وكالة المخابرات والأمن الوطني الصومالية، ونجحت في إتلاف معلومات استخبارية عظيمة النفع، وتحرير عشرات السجناء، وقد وقع الهجوم بالقرب من القصر الرئاسي. ونفذت هجوماً آخر في تموز/يوليو، استهدف قاعدة عسكرية في مقديشو. وصار لها نقاط تفتيش تحيط بضواحي مقديشو، وتسيطر على نحو 30% من مساحة الصومال. وصف المحلل مات برايدن في مقالٍ له بمركز إفريقيا للدراسات الاستراتيجية، مقديشو بأنها…

قراءة المزيد