ADF

ADF is a professional military magazine published quarterly by U.S. Africa Command to provide an international forum for African security professionals. ADF covers topics such as counter terrorism strategies, security and defense operations, transnational crime, and all other issues affecting peace, stability, and good governance on the African continent.

اجتمعت عدة بلدان في تشرين الثاني/نوفمبر للمشاركة في تمرين «غراند أفريكان نيمو» لعام 2025، وهو تمرين سنوي يهدف إلى صقل مهارات القوات البحرية للدول الساحلية في غرب إفريقيا لنشر الأمن البحري. جرت فعاليات التمرين على مدار أسبوع كامل، وكان يهدف إلى النهوض بقدرة القوات البحرية على التعاون في التصدي للجرائم البحرية في خليج غينيا، كالصيد غير القانوني والقرصنة والاتجار بالبشر والمخدرات. وقد بدأت فعاليات التمرين يوم 10 تشرين الثاني/نوفمبر في العاصمة الغانية أكرا. تولت البحرية الفرنسية قيادة التمرين، وقد جمع بين مراكز العمليات البحرية الوطنية، ومراكز التنسيق البحري متعدد الجنسيات، ومراكز المعلومات الإقليمية في كلٍ من أبيدجان بساحل العاج وبوانت…

قراءة المزيد

تعمل شركات الأمن الخاصة الصينية في 14 دولة إفريقية على الأقل، من بينها جيبوتي وإثيوبيا ومصر وكينيا والصومال، وقد أمست أنشطة بكين في المياه الساحلية لشرق إفريقيا تحت المجهر. فلطالما أدان النقاد أساليبها العدوانية المبهمة، إذ يتهمون الحكومة بالاستعانة بشركات الأمن الخاصة لإدارة شؤون الدولة في ظروف غامضة، ومنها أعمال قسرية تكاد تصل إلى حد الحرب العلنية. وها هي تستخدم هذه الأساليب المبهمة ذاتها في المياه الإفريقية في المحيط الهندي الذي تسعى للهمينة عليه. يقول الدكتور أريترا بانرجي، وهو صحفيٌ متخصصٌ في الشؤون الدفاعية والاستراتيجية، شارك في تأليف كتابٍ عن البحرية الهندية، إن شركات الأمن البحري الخاصة هذه ليست كيانات…

قراءة المزيد

كشف تقريرٌ جديدٌ أن الجريمة المنظمة إنما ظهرت في أعقاب استقلال إفريقيا من نير الاستعمار في سبعينيات القرن العشرين، وانتشرت أثناء الصراعات التي اشتعلت فيها في ثمانينيات وتسعينيات القرن، ثم بلغت ذروتها في عصر العولمة والنمو الاقتصادي في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. تناول مؤشر الجريمة المنظمة في إفريقيا لعام 2025 تغيُّر أسواق الجريمة والضالعين فيها وقدرتهم على الصمود بمرور الأيام والسنين. وقد نشر مشروع «تعزيز استجابة إفريقيا للجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية» (إناكت) هذا التقرير يوم 17 تشرين الثاني/نوفمبر 2025. وجاء في التقرير: ”استفحلت الجريمة المنظمة بسرعة في دول إفريقيا بعد الاستعمار، على إثر ضعف الحكم، والتفاوتات الاجتماعية…

قراءة المزيد

بينما لا تزال منطقة الساحل تعاني من انعدام الأمن الذي يواصل الزحف غرباً وجنوباً، فإذا بغانا قد شرعت في تعزيز أمنها البحري للتصدي للجرائم البحرية، مثل الصيد غير القانوني دون إبلاغ ودون تنظيم، والقرصنة، والاتجار غير المشروع بالأسلحة، إذ تمر كمياتٌ كبيرة من الأسلحة غير المشروعة من غانا إلى منطقة الساحل. نوَّه المحلل كينت مِنساه في مقالٍ له بمجلة «أفريكا ريبورت» إلى أن تعاون غانا المتزايد مع الاتحاد الأوروبي وألمانيا وفرنسا جعل من أكرا ”قوة جديدة لنشر الاستقرار في المنطقة“؛ وقد انسحبت فرنسا تماماً من منطقة الساحل للاهتمام بالدول الساحلية. فقد دخلت البارجة البرمائية الفرنسية «تونير» ميناء تيما في غانا…

قراءة المزيد

ظفر إرهابيون موالون لتنظيم القاعدة بفدية ضخمة لإطلاق سراح شيخ إماراتي، وسينفقون هذه الأموال على تمويل ما يقومون به لخنق الحكومة في مالي وفرض تشددهم في تفسير أحكام الشريعة الإسلامية. فقد ورد أن دولة الإمارات العربية المتحدة قد افتدت أميراً إماراتياً اختطفته جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، فرع تنظيم القاعدة في غرب إفريقيا، بأكثر من 20 مليون دولار أمريكي. وكانت بعض المصادر الإخبارية قد قدرَّت أن الفدية تجاوزت 50 مليون دولار. ذكر مسؤولون غربيون وشخصيات بارزة في مالي أن الخاطفين اختطفوا الشيخ الإماراتي في أيلول/سبتمبر الماضي عند الإغارة على مزرعته جنوب باماكو، وهو من أبناء الأسرة الحاكمة في دبي، ويبلغ من…

قراءة المزيد

ظلت قوات الدعم السريع شبه العسكرية ما يقرب من تسعة أشهر تدير الحكومة التي شكلتها في غرب السودان؛ وقد تجاهلت السلطات الدولية تلك الحكومة، ولكن يقول مراقبون إنها خطرٌ يهدد بتأجيج أزمة السودان. فتقول المحللة السودانية جهاد أحمد في مقال لموقع الديمقراطية في إفريقيا: ”الحكومات الموازية، كما يتضح في شتى بقاع العالم، كثيراً ما تُقوّض جهود السلام، وتُفاقم الأزمات، وتُؤدي إلى دولة هشة وضعيفة. وهذه الخطوة تجازف بإطالة أمد الحرب في السودان بدلاً من إنهائها.“ تُعرف تلك الحكومة بحكومة السلام والوحدة، ويقودها المدعو محمد حمدان دقلو، الشهير بحميدتي، قائد الدعم السريع. وقد كان حميدتي بالأمس حليف الفريق أول عبد الفتاح…

قراءة المزيد

ظهرت جماعةٌ متمردةٌ جديدةٌ من تيغراي، وأخذت تشتبك مع الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، وتشن غارات على المدنيين في منطقة عفر، وتشغل التوترات على جبهة الحرب الأهلية المستعرة في إثيوبيا. وهذا يثير الخوف من أن السلام الهش في إثيوبيا بات في مهب الريح، وقد بدأ هذا السلام بإبرام اتفاقية بريتوريا للسلام في عام 2022. تفيد مجلة «أفريكا ريبورت» أن الجماعة المتمردة المعروفة بقوة سلام تيغراي أسسها أعضاءٌ سابقون ساخطون من قوات دفاع تيغراي وقادةٌ من الصف الأوسط في الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي ممن شعروا بالخذلان بعد اتفاق السلام. وقال مصدرٌ مجهولٌ مطلعٌ على شؤون الجماعة للمجلة:”لم يروا أي مستقبل تحت قيادة…

قراءة المزيد

شوهد جمعٌ من رجال جنوب إفريقيين هائمين على وجوههم في موقف سيارات، يرتدون بدلات عسكرية عليها شارات العلم الروسي، وقال رجلٌ خلفهم إنهم”متجهون لقتال زيلينسكي“؛ يريد رئيس أوكرانيا. وأفادت قناة «إس إيه بي سي نيوز» الإخبارية الجنوب إفريقية أن أحد الرجال قال دون الكشف عن هويته إنهم استُدرجوا إلى روسيا للتدرب على”حماية كبار الشخصيات“ مقابل أكثر من 40,000 راند شهرياً (أي أكثر من 2,323 دولاراً أمريكياً)، لكنهم نُقلوا إلى منطقة دونباس المحاصرة، وهي من المناطق الواقعة في أوكرانيا وتسيطر روسيا على معظمها، وذلك للقتال في حرب الكرملين المستعرة منذ زمن طويل، ولم يخضع أيٌ منهم قبل ذلك لأي تدريب عسكري.…

قراءة المزيد

جاهر عناصر قوات الدعم السريع شبه العسكرية ببطشهم وطغيانهم بعد سيطرتهم على عاصمة ولاية شمال دارفور، غربي السودان، بل بلغ من بعضهم أنهم وثقوها بأنفسهم. ففي تشرين الأول/أكتوبر، أقامت قوات الدعم السريع ساتراً رملياً ضخماً حول الفاشر، آخر مدينة في دارفور تحت سيطرة القوات المسلحة السودانية وحلفائها. ومع شروق شمس يوم 26 تشرين الأول/أكتوبر، سيطرت على المدينة وبطشت بأهلها من المدنيين، فسار مقاتلوها وسط الجثث والمركبات المحترقة، وصوروا أنفسهم وهم يضحكون ويبتسمون، ويُعدمون مدنيين عُزَّل. وقال أحدهم في فيديو انتشر على مواقع الإعلام الاجتماعي: ”انظروا إلى كل هذا، انظروا إلى هذه الإبادة الجماعية، فكلهم سيموتون هكذا.“ تشير التقديرات الأولية للمؤسسات…

قراءة المزيد

تشن غانا حملة وطنية لمكافحة التنقيب غير القانوني عن الذهب، ولكن لا يزال لهذه الممارسة، المعروفة فيها بالغلامسي، يدٌ في تكبيدها خسائر بمليارات الدولارات سنوياً. يحدث التنقيب عن الذهب بسبب عدة عوامل، منها تردي الظروف الاقتصادية، وندرة فرص العمل، والتراخي في إنفاذ القانون. ويرى البعض أن الوضع يتفاقم بسبب ذلك الطوفان من المهاجرين الصينيين. فيقول محللون إن شركات التعدين الأجنبية تستغل الثغرات التنظيمية الحكومية، وأدخلت آلات ضخمة، مثل معدات التجريف التي تُدمر الأراضي ومصادر المياه. استفاد الكثير من المنقبون الأجانب من سياسة «الخروج» الصينية، التي بدأت بتشجيع العمال المهاجرين الصينيين على السفر إلى القارة، ولا سيما غانا في نحو عام…

قراءة المزيد