نظَّمت القوات المسلحة السنغالية مسابقةً فريدة من نوعها لـ 20 وحدةً من القوات البرية، تضمنت ثمانية تحديات بدنية، وكانت تُسمى «تحدي غيلوار»، وتضمنت مسابقاتٍ في العدو لمسافات طويلة، واجتياز مسار موانع، والرماية التكتيكية، والإسعافات الأولية القتالية، وتحديد الاتجاهات، والتكتيكات، والسباحة.
وقد ابتكر المنظمون هذه المسابقة لرفع مستوى التميُّز واللياقة البدنية بين الجنود؛ وكلمة «غيلوار» في لغة الولوف تعني «النبيل».
وقال الفريق أول سايمون ندور، رئيس أركان الجيش، خلال حفل الافتتاح يوم 17 تشرين الثاني/نوفمبر 2025: ”للرياضة منزلة كبيرة في القوات المسلحة عموماً، وفي الجيش خصوصاً، في الإعداد العملياتي للوحدات.“
وذكر أن مسابقاتٍ مثل «تحدي غيلوار» تُحفِّز الجنود على تحسين أدائهم في المهام العسكرية.
فقال: ”تبني اللياقة البدنية اللازمة للقتال، وتعزز تماسك الوحدة، وتنمي القيم التي ترتقي بالجندي، مثل الانضباط والشجاعة والاحترام والاجتهاد.“
وبعد أربعة أيام من المنافسة الشاقة التي أُقيمت في «مركز النقيب مباي دياني للتدريب التكتيكي» بمدينة تييس، فازت كتيبة المغاوير بالمركز الأول، تلتها كتيبة المظليين، ثمَّ كتيبة المدرعات.
وقال ندور في حفل الختام: ”أدعوكم جميعاً إلى استلهام روح هذه المنافسة في كل يوم وأن تكون غايتكم التميز والتضامن والأخوة.“
