Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام لينكدإن
    Africa Defense Forum
    • الصفحة الرئيسية
    • الاخبار اليومية
    • مجلة
      • تحت المجهر
      • أفريقيا اليوم
      • أين أنا؟
      • التكاتف
      • العدة والعتاد
      • حفظ السلام
      • رؤية عالمية
      • نبض أفريقيا
      • نظرة للوراء
      • وجهة نظر
    • التهديدات الأمنية
    • نبذة عن إيه دي اف
      • اتصل بنا
      • اشتراك
    • شارك معنا
    • الأرشيف
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    Africa Defense Forum
    الرئيسية»الاخبار اليومية»أهوالٌ خفية تلازم الناجين من الحرب الروسية
    الاخبار اليومية

    أهوالٌ خفية تلازم الناجين من الحرب الروسية

    الأفارقة يعودون بجروح قتالية وصدمات نفسية
    ADFبواسطة ADF7 أبريل، 20263 دقائق
    مجموعة من 11 رجلاً من جنوب إفريقيا، يُزعم أنهم استُدرجوا للقتال في صف الروس في الحرب على أوكرانيا، يصلون إلى «مطار الملك شاكا الدولي» بالقرب من ديربان بجنوب إفريقيا يوم 25 شباط/فبراير 2026. وكالة الأنباء الفرنسية/صور غيتي
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني رديت واتساب Copy Link

    ظهر رجلٌ كيني، ويداه ملفوفتان بضمادات، وصوته يرتجف، وعلى وجهه قناعٌ لإخفاء هويته خوفاً من انتقام السلطات الروسية منه، وكانت تلك أول مرة يتحدث فيها، فوصف ”حياة الجحيم“ التي عاشها بعد استدراجه إلى روسيا بحجج واهية وإجباره على القتال في حربها على أوكرانيا.

    فقال في بودكاست لهيئة الإذاعة البريطانية في شباط/فبراير: ”كنت أظن أنني أوقع عقداً للعب كرة السلة، لكنني خُدعت، ولا أريد أن يُخدع أي كيني أو إفريقي كما خُدعت.“

    وقد أُصيب برصاص في كلتا يديه وساقه، وذكر أن الجروح الجسدية التي يعاني منها اليوم لا تُقارن بالجروح النفسية التي يقاسيها بعد أن رأى رجالاً يقتلهم الروس لأنهم يرفضون القتال، ورجالاً يُقتلون في غارات بالمسيَّرات.

    وقال: ”تأثرت أيما تأثر؛ لأنني لستُ بخير نفسياً، ولا أحب الأصوات العالية، ولا أنام ليلاً.“

    يُقدِّر خبراءٌ أن آلاف الأفارقة جُنِّدوا في الحرب الروسية، وكثيرٌ منهم خُدعوا وأُجبروا على خوض معارك رهيبة. وتُعد الصدمة النفسية واحدة من مختلف الأهوال الخفية التي يتجرَّع الناجون مرارتها عند عودتهم إلى ديارهم في إفريقيا. ففي إحدى القضايا البارزة، استُدرج 15 رجلاً من جنوب إفريقيا إلى روسيا بوعود واهية لحضور دورة تدريب أمني، لينتهي بهم المطاف على جبهات القتال في أوكرانيا، وعاد بعضهم وهو يطأطؤون رؤوسهم من الخزي والخجل، وكان أحدهم يغطي وجهه وهو يخرج من المطار على كرسي متحرك.

    ولم تلتقِ بهم الدكتورة كيتوميتسي ماشيغو، وهي أخصائية في الطب النفسي الإكلينيكي مقيمة في بريتوريا بجنوب إفريقيا، لكنها نصحتهم هم وذويهم بطلب المساعدة.

    وقالت لقناة «نيوزروم أفريكا» في حلقة عُرضت يوم 8 آذار/مارس: ”سيحتاجون إلى تدخل لا ريب. فالمشاعر العميقة تتنوع بين الشعور بالذنب، والإحراج، والقلق، والاكتئاب.“

    وأضافت: ”فلديك طوفان من الغضب المكبوت، أو الشعور بالخيانة، أو الخزي. وإذا لم تتعامل مع هذه المشاعر، فسوف تُسقطها على غيرك، ولا يزال الوصم الاجتماعي كبيراً للأسف. ويحتاج هؤلاء إلى تشجيعٍ واعٍ لطلب المساعدة حتى يتعافوا مما مروا به ويباشروا حياتهم. وما يحزن في المشكلات والصدمات النفسية هو أنه حتى لو لم يكن الضحية مخطئاً، فإنه يُحمل المسؤولية، وهذا ظلم.“

    حذَّر السيد جيمس دبليو نجوغو، المحامي في المحكمة العليا الأوغندية، أبناء القارة الإفريقية مؤخراً من خطر خفي آخر يصحبه الناجون إلى أوطانهم.

    فكتب في مقال رأي نشرته صحيفة «ديلي مونيتور» الأوغندية في شباط/فبراير يقول: ”يحذرنا التاريخ تحذيراً يثير القلق، فقد عاد الأفارقة الذين جُندوا في الحربين العالميتين الأولى والثانية إلى ديارهم بمهارات قتالية ووعي سياسي شكَّلا لاحقاً حركات التحرير في خمسينيات وستينيات القرن العشرين. وساهمت تلك النضالات في تفكيك الحكم الاستعماري، وأسهمت كذلك في إطالة أمد الصراعات المسلحة والانقلابات والحكم العسكري في حقبة ما بعد الاستقلال.“

    وأضاف أن الناجين من التجنيد والحرب الروسية يأتون بمخاطر مماثلة.

    فيقول: ”يتعرَّف الأفارقة المجندون في أوكرانيا على أسلحة متطورة، وتكنولوجيا المسيَّرات، وتكتيكات قتالية منَّسقة، وتدريب نفسي لم يسبق له مثيل. وعندما يعود هؤلاء المقاتلون، وكثيراً ما يكونون مصدومين وعاطلين عن العمل ومحرومين من الدعم والمؤازرة، فإن الخطر لا يزول عند عودتهم إلى المطار.“

    ومضى يقول: ”وفي البلدان الهشَّة أو التي تعاني من اضطرابات سياسية، قد ينجر هؤلاء العائدون إلى العصابات الإجرامية، أو الميليشيات الخاصة، أو الجماعات المتطرفة، أو الحركات المتمردة، ولا خير يُرجى من اجتماع الخبرة العسكرية مع اليأس الاقتصادي، وقد عانت إفريقيا بالفعل من جماعات صغيرة من المقاتلين المدربين زعزعت استقرار مناطق بأكملها.“

    Kenya أوغندا جنوب أفريقيا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني رديت واتساب
    السابقتكنولوجيا المراقبة «المتطفلة» تنتهك حريات الأفارقة
    التالي السودان يغدو مركزاً لإنتاج مخدر الكبتاغون المُصنَّع

    المقالات ذات الصلة

    تحالف دول الساحل يسعى لتعزيز جهود مكافحة الإرهاب بالقوة الموحدة

    7 أبريل، 2026

    السودان يغدو مركزاً لإنتاج مخدر الكبتاغون المُصنَّع

    7 أبريل، 2026

    تكنولوجيا المراقبة «المتطفلة» تنتهك حريات الأفارقة

    7 أبريل، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    V18N4
    Africa Defense Forum
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست لينكدإن
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    • العربية
    • Português (البرتغالية ، البرتغال)
    © 2026 Africa Defense Forum. All Rights Reserved.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    Privacy Policy