Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام لينكدإن
    Africa Defense Forum
    • الصفحة الرئيسية
    • الاخبار اليومية
    • مجلة
      • تحت المجهر
      • أفريقيا اليوم
      • أين أنا؟
      • التكاتف
      • العدة والعتاد
      • حفظ السلام
      • رؤية عالمية
      • نبض أفريقيا
      • نظرة للوراء
      • وجهة نظر
    • التهديدات الأمنية
    • نبذة عن إيه دي اف
      • اتصل بنا
      • اشتراك
    • شارك معنا
    • الأرشيف
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    • العربية
      • English
      • Français
      • Português
    Africa Defense Forum
    الرئيسية»الاخبار اليومية»رواندا تعزز وجودها العسكري في محافظة كابو ديلغادو المبتلاة بالتمرد
    الاخبار اليومية

    رواندا تعزز وجودها العسكري في محافظة كابو ديلغادو المبتلاة بالتمرد

    الوضع لا يزال يتطلب بقاء القوات التنزانية على الحدود الشمالية
    ADFبواسطة ADFفبراير 17, 20264 دقائق
    جنودٌ موزمبيقيون وروانديون يقفون معاً خلال استعراضٍ للقوات في محافظة كابو ديلغادو بموزمبيق. وكالة الأنباء الفرنسية/صور غيتي
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني رديت واتساب Copy Link

    تواصل قوات الدفاع الرواندية تعزيز وجودها العسكري في محافظة كابو ديلغادو بموزمبيق، إذ شنَّ الإرهابيون فيها أكثر من 500 هجوم بين شهري كانون الثاني/يناير وآب/أغسطس 2025.

    يقول محللون إن القوات الموزمبيقية مُنهكة ولا تمتلك العتاد الكافي لاحتواء حملة التمرد التي تقودها ولاية تنظيم الدولة الإسلامية في موزمبيق (داعش موزمبيق)، إذ كثَّفت في أواخر عام 2025 هجماتها على المواقع العسكرية والمناطق المدنية في مقاطعتي موسيمبوا دا برايا وبالما. كما هاجم الإرهابيون بعض المناطق في محافظتي نامبولا ونياسا المجاورتين، فاضطرت موزمبيق إلى أن تطلب دعماً عسكرياً إضافياً من الخارج، فما كان من رواندا إلا أن نشرت قوات جديدة، وطائرات نقل جوي، وخبراء إمداد وتموين لتعزيز الوحدات الموزمبيقية على خطوط المواجهة، فصار فيها أكثر من 2,000 جندي رواندي.

    قال ديوان رئيس موزمبيق دانيال تشابو: ”نعمل حالياً على جبهتين: فأما الأولى، فنخوض عليها معارك على الأرض لتأمين سكاننا من خطر الهجوم عليهم، وأما الثانية، فنسعى عليها إلى فهم هذا الهيكل، كما فعلنا مع الرينامو“؛ وهي جماعة متمردة سابقة ظلت تحارب الحكومة 16 عاماً قبل وقف إطلاق النار في عام 1992.

    تتعرَّض القوات لهجمات من حركة متمردة لا تعرف الرحمة، إذ يجند داعش موزمبيق الشباب الذين يشعرون بالجفاء لمجتمعهم من قبائل المواني والماكوا، ودرج على استخدام الأسلحة الخفيفة والعبوات الناسفة محلية الصُنع وقذائف الهاون في هجماته. وفي 4 شباط/فبراير، نصب مسلحون يُشتبه بانتمائهم له كميناً لمركبات على طريق يربط بين بلدتي ماكوميا وموكوجو الواقعتين في محافظة كابو ديلغادو، ولم ترد أنباء عن سقوط قتلى أو جرحى، ولكن أطلق المقاتلون النار، فتوقفت حركة المرور.

    وقال مصدر لهيئة الاستعلامات الموزمبيقية: ”أجبر الهجوم قائدي السيارات على الدخول بها إلى الأدغال، بزعم تجنب لفت انتباه دوريات قوات الدفاع الموزمبيقية والرواندية، وما إن دخلوها أُجبر ركابها، ومعهم السائقون، على تسليم هواتفهم المحمولة ونقودهم.“

    كما استحدث داعش مصادر دخل مؤثرة من خلال الاختطاف طمعاً في الفدية، والابتزاز، والسيطرة على أعمال التعدين الحِرفي التي يقوم بها صغار المُعدِّنين في كابو ديلجادو. ويقول مشروع بيانات مواقع النزاعات المسلحة وأحداثها إن حوادث الاختطاف طمعاً في الفدية شكلت نحو 10% من إجمالي أنشطة داعش على مدار العام.

    وأفاد موقع «زيتامار نيوز» أن نحو 300 جندي من قوات الدفاع الشعبي التنزانية من المتوقع أن يبقوا في كابو ديلغادو إلى جانب القوات الرواندية.

    وقال السيد دانيال تشابو، رئيس موزمبيق، لمجلة «أفريكا ريبورت»: ”بين موزمبيق وتنزانيا حدودٌ طويلة، والقوات المسلحة التنزانية هي التي تحمي هذا الخط الحدودي لمنع الإرهابيين من دخول الأراضي الموزمبيقية.“

    كانت تنزانيا من البلدان المشاركة في بعثة مجموعة تنمية الجنوب الإفريقي في موزمبيق، وقد تعاونت هذه البعثة مع القوات الرواندية والموزمبيقية في عام 2023 للقضاء على ما يُقدَّر بنحو 90% من مقاتلي داعش في شمال كابو ديلغادو. وبعد انسحاب البعثة من المحافظة في عام 2024، بقيت القوات التنزانية في مقاطعة نانغادي بموجب اتفاقية ثنائية منفصلة، ويفصل نهر روفوما الضحل بين نانغادي وتنزانيا.

    وأكد السيد كريستوفاو تشومي، رئيس دفاع موزمبيق، تحت قبة البرلمان في كانون الأول/ديسمبر 2025، أن موزمبيق ترغب في الحفاظ على التعاون متعدد الأطراف لمكافحة الإرهاب في شمال موزمبيق، ويشمل ذلك محافظتي نياسا ونامبولا، مع العمل على النهوض بصناعتها الدفاعية.

    وقال في تقريرٍ نشرته صحيفة «كلوب أوف موزمبيق»: ”في مسرح العمليات الشمالي، نواجه عدواناً خارجياً يقوده تنظيمٌ إرهابيٌ دولي، وهذا ما يجعل الوضع شديد التعقيد؛ لأن الإرهاب العابر للحدود ظاهرة هجينة ومتشعبة، تتعدَّد دوافعها ونواياها وهياكلها العملياتية.“

    ووصف داعش بأنه ”لا يختلف عن سائر الجماعات النشطة في منطقة جنوب الصحراء الكبرى في قارتنا، وكلها تتصف بالتقلب وعدم الثبات، زماناً ومكاناً، ولا سيما استغلال بعض مواطن الضعف المحلية لترسيخ وجودها.“

    قامت كلٌ من القوات المسلحة الرواندية والتنزانية بتدريب عناصر الجيش الموزمبيقي، وأكد تشابو على أهمية استمرار هذا التدريب حتى تقوى بلاده على الدفاع عن نفسها دون مساعدة خارجية.

    وقال في بيان: ”سيأتي اليوم الذي نستطيع فيه أن نقول: شكراً جزيلاً على كل ما قدمتموه من دعم، ولكننا بتنا قادرين على الدفاع عن وطننا بأنفسنا، دون أن نثقل على جيراننا بتقديم دعمهم المستمر لنا.“

    وجديرٌ بالذكر أن تمرد كابو ديلغادو بدأ في عام 2017، وأسفر منذ ذلك الحين عن سقوط ما يزيد على 5,000 قتيلٍ وتهجير 1.3 مليون مواطن، نقلاً عن مشروع بيانات مواقع النزاعات المسلحة وأحداثها.

    الإرهاب تنزانيا حفظ السلام رواندا موزمبيق
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني رديت واتساب
    السابقهجوم الدعم السريع على تشاد يُثير مخاوف من تصاعد العنف الإقليمي
    التالي مناجمٌ صينية تنتهك قوانين ملاوي في وضح النهار

    المقالات ذات الصلة

    تونس تعزز قدرات النقل الجوي بطائرات «سي-130 إتش» الأمريكية

    فبراير 17, 2026

    تبادلٌ عسكري يوضح تنامي العلاقات بين جزر القمر والولايات المتحدة

    فبراير 17, 2026

    الأنشطة الروسية في غينيا الاستوائية تثير بواعث القلق

    فبراير 17, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    V18N3
    Africa Defense Forum
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست لينكدإن
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    • العربية
    • Português (البرتغالية ، البرتغال)
    © 2026 Africa Defense Forum. All Rights Reserved.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    Privacy Policy